٢١ -إذا حدثتُكُمْ حديثًا فلا تزيدنَّ عليهِ، - وقال - : أربعٌ مِنْ أطيبِ الكلامٍ، وهنَّ مِنَ القرآنِ لا يضرُّكَ بأيهنَّ بدأتَ : سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلا اللهُ، واللهُ أكبرُ، ثمَّ قال : لا تُسَمِّيَنَّ غُلامَكَ أفلحَ، ولا نجيحًا، ولا رباحًا، ولا يسارًا
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل التهليل والتسبيح والدعاء
٤٦ نتيجة
٢٢ -مَنْ قال حينَ أصبحَ : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، كان لهُ كعدلِ رقبةٍ مِنْ ولدِ إسماعيلَ، وكتِبَ لهُ بِها عشرُ حسناتٍ، وحُطَّ عنهُ بِها عشرُ سيئاتٍ، ورفِعَتْ لهُ بِها عشرُ درجاتٍ، وكان في حرزٍ مِنَ الشيطانِ حتَّى يمسيَ، وإذا أَمسى مِثلُ ذلكَ حتى يصبحَ. قال : فرَأَى رجلٌ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فِيما يَرى النائمُ، فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا عياشٍ يَروي عنكَ كذا وكَذا ؟ قال : صدقَ أبو عياشٍ
- وحُطَّ:
- أي: وضع ومحا
٢٣ -كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إذا تضَوَّرَ مِنَ الليلِ قال : لا إلهَ إلا اللهُ الواحدُ القهارُ ربُّ السماواتِ والأرضِ وما بينَهُما العزيزُ الغفارُ
- الواحدُ القهارُ:
- القهر صفة لله عز وجل ثابتة بالكتاب والسنة، ويوصف الله عز وجل بأنه
- الغفارُ:
- المغفرة والغفران صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، ومن أسمائه
٢٤ -مَنْ قال : الحمدُ للهِ عددَ ما خلقَ، الحمدُ للهِ ملءَ ما خلقَ، والحمدُ للهِ عددَ ما في السماواتِ والأرضِ، والحمدُ للهِ ملءَ ما في السماواتِ والأرضِ، والحمدُ للهِ عددَ ما أَحصى كتابُهُ، والحمدُ للهِ ملءَ ما أَحصى كتابُهُ، والحمدُ للهِ عددَّ كلِّ شيءٍ، والحمدُ للهِ ملءَ كلِّ شيءٍ، وسبحانَ اللهِ مثلَها فأعظمْ ذلكَ
٢٥ -أنهُ دخلَ معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على امرأةٍ وبينَ يديْها نَوى وحصى تُسبحُ. فقال : أخبرُكِ بِمَا هوَ أيسرُ عليكِ مِنْ هذا، أوْ أفضلُ ؟ قولُ : سبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في السماءِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في الأرضِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في السماءِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما خلقَ في الأرضِ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما بينَ ذلكَ، وسبحانَ اللهِ عددَ ما هوَ خالقٌ، واللهُ أكبرُ مِثلُ ذلكَ، والحمدُ للهِ مثلُ ذلكَ، ولا إلهَ إلا اللهُ مثلُ ذلكَ، ولا قوةَ إلا باللهِ مثلُ ذلكَ
٢٦ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان إذا استفتح الصلاةَ قال : سبحانكَ اللهمَّ وبحمدِكَ...
٢٧ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى فلمَّا رَكعَ قالَ : سبحانَ اللَّهِ وبحمدِه ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ رفعَ رأسَه
٢٨ -حديث: إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ عَمودًا [من نورٍ، أسفلُه الأرضُ السَّابعةُ ورأسُه تحت العرشِ، فإذا قال العبدُ : أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه اهتزَّ العمودُ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : اسكُنْ فإنِّي قد غفرتُ لقائلِها، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أكثِروا من هزِّ ذلك العمودِ]
٢٩ -حديث: سأَلْتُ أبا ذَرٍّ أيُّ الكلامِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عادَهُ، - أو أنَّ أبا ذرٍّ عادَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الكَلامِ أحبُّ إلى اللَّهِ قالَ ما اصطَفاهُ اللَّهُ لملائِكَتِهِ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ]
٣٠ -حديث: إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ عمودًا مِن نُورٍ [ بينَ يديِ العرشِ فإذا قالَ العبدُ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ اهتزَّ ذلِكَ العمودُ فيقولُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى: اسْكُن. فيقولُ: كيفَ أسكنُ ولم تغفِر لقائلِها فيقولُ: إنِّي قد غفَرتُ لَهُ فيسْكنُ عندَ ذلِكَ]
٣١ -يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لا نَزالُ سَفْرًا، فكيف نَصنَعُ بالصَّلاةِ؟ فقال: ثَلاثُ تَسبيحاتٍ رُكوعًا، وثَلاثُ تَسبيحاتٍ سُجودًا.
٣٢ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بِهِ وهوَ يحرِّكُ شفَتَيهِ.. الحديثَ في قولِ : سبحانَ اللهِ عدَدَ ما خَلَقَ
٣٣ -حديث: صلاة التسبيح [يعني حديث: يا عمِّ ألا أحبوكَ ألا أنفعُكَ ألا أصِلُكَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ فصلِّ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الْكتابِ وسورةٍ فإذا انقضتِ القراءةُ فقل سبُحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً قبلَ أن ترْكَعَ ثمَّ ارْكَع فقُلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا ثمَّ اسجد فقلْها عشرًا ثمَّ ارفع رأسَكَ فقلْها عشرًا قبلَ أن تقومَ فتلْكَ خمسٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ وَهيَ ثلاثُ مائةٍ في أربعِ رَكعاتٍ فلو كانت ذنوبُكَ مثلَ رملِ عالجٍ غفرَها اللَّهُ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ومن لم يستطِع يقولُها في يومٍ قالَ قلْها في جُمعةٍ فإن لم تستطع فقلْها في شَهرٍ حتَّى قالَ فقلْها في سنَةٍ]
٣٤ -إنِّي رأيتُ في المسجِدِ قومًا حِلقًا جُلوسًا ينتظِرونَ الصَّلاةَ في كلِّ حَلقةٍ رجلٌ، وفي أيديهم حَصًى، فيقولُ: كبِّروا مائةً، فيُكَبِّرونَ مائةً، فيقولُ: هلِّلوا مائةً، فيُهَلِّلونَ مائةً، فيقولُ: سبِّحوا مائةً، فيسبِّحونَ مائةً، قالَ: أفلا أمرتَهُم أن يَعدُّوا سيِّئاتِهِم، وضمِنتَ لَهُم أن لا يَضيعَ من حسَناتِهِم شيءٌ ثمَّ أتى حَلقةً من تلكَ الحلَقِ ، فوقفَ عليهِم، فقالَ: ما هذا الذي أراكم تصنَعونَ ؟ قالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ حصًى نعدُّ بهِ التَّكبيرَ والتَّهليلَ والتَّسبيحَ والتحميدَ قالَ: فعدُّوا سيِّآتِكُم، فأَنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسَناتِكُم شيءٌ ويحَكُم يا أمَّةَ محمَّدٍ، ما أسرعَ هلَكَتَكُم هؤلاءِ أصحابُهُ متوافِرونَ ، وَهَذِهِ ثيابُهُ لم تَبلَ، وآنيتُهُ لم تُكْسَرْ، والَّذي نفسي بيدِهِ، إنَّكم لعلَى ملَّةٍ هيَ أَهْدى من ملَّةِ محمَّدٍ أو مفتَتِحو بابِ ضلالةٍ. قالوا: واللَّهِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما أرَدنا إلَّا الخيرَ. قالَ: وَكَم مِن مُريدٍ للخيرِ لن يصيبَهُ... الحديثَ
- الحلَقِ:
- أي: جلوسهم حلقة
- ضامنٌ:
- الكفيل والملتزم
- ويحَكُم:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
- متوافِرونَ:
- أي: كثيرون
٣٥ -من قالَ في اليومِ مئةَ مرةٍ لا إلهَ إلا اللهُ الملكُ الحقُّ المبينُ كان له أمانٌ من الفقرِ
٣٦ -ما من أيامٍ أعظمُ عند اللهِ ولا أحبُّ إليه العملُ فيهن من أيامِ عشرِ ذي الحجةِ أو قال هذه الأيامِ فأكثروا فيهن من التسبيحِ والتكبيرِ والتحميدِ والتهليلِ
٣٧ -استَكثِروا منَ الباقياتِ الصَّالحاتِ قيلَ وما هُنَّ يا رسولَ اللَّهِ قالَ التَّسبيحُ والتحميدُ والتَّكبيرُ والتَّهليلُ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ
٣٨ -ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عندَ اللَّهِ ولا أحِبُّ إليهِ العملُ فيهنَّ من أيَّامِ عشرِ ذي الحِجَّةِ فأَكثِروا فيهنَّ منَ التَّسبيحِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ والتَّهليلِ
٣٩ -عن ابنِ مَسْعودٍ قال: الرُّوحُ في السماءِ الرابعةِ، هو أعظَمُ مِن السمواتِ والجبالِ، ومِن الملائكةِ يُسبِّحُ كلَّ يَومٍ اثنَيْ عشَرَ أَلفِ تَسبيحةٍ، يخلُقُ اللهُ مِن كلِّ تَسْبيحةٍ ملَكًا مِن الملائكةِ يجيء يَومَ القِيامةِ صفًّا وحْدَه.
٤٠ -ما من أيَّامٍ أفضلُ عندَ اللَّهِ ولا أحبُّ إليهِ العملُ فيهنَّ من أيَّامِ العشرِ فأكثِروا فيهنَّ من التَّسبيحِ والتَّهليلِ والتَّحميدِ
