٢٨١ -عَن أبي ذرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ قالَ يا رسولَ اللَّهِ علِّمني شيئًا يقرِّبُني منَ الجنَّةِ ويباعدُني منَ النَّارِ قالَ إذا عمِلتَ سيِّئةً فأتبِعها حسنةً قالَ أمنَ الحسَناتِ لا إلَه إلَّا اللَّه ؟ قالَ هيَ أحسَنُ الحسَناتِ
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الذكر
٣١٦ نتيجة
٢٨٢ -عن قيسٍ التَّغلبيِّ -وكان جليسًا لأبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عنه بدِمَشْقَ- أنَّه كان رجُلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: ابنُ الحَنظليَّةِ الأنصاريُّ، وكان رَضِيَ اللهُ عنه رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجالِسُ الناسَ، إنَّما هو في الصَّلاةِ، فإذا انصرَفَ فإنَّما هو تسبيحٌ وتهليلٌ وتكبيرٌ حتَّى يأتيَ أهلَهُ، قال: فمرَّ بنا يومًا ونحنُ جُلوسٌ عِندَ أبي الدَّرداءِ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ ينفَعُ اللهُ بها ولا تضُرُّكَ، فقال: بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سريَّةً، فلمَّا قدِمَتْ جاء رجُلٌ حتَّى جلَسَ في المجلِسِ الذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبِهِ: لو رأيْتَنا حينَ لَقِينا العدُوَّ، فطعَنَ فلانٌ فلانًا، فقال: خُذْها وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترَى؟ قال: ما أراهُ إلَّا قد أبطَلَ أجْرَهُ، قال آخَرُ: ما أرى بأسًا؛ فتنازَعوا في ذلكَ حتَّى سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سُبحانَ اللهِ! لا بأسَ أنْ يُحْمَدَ ويُؤْجَرَ، قال: فَسُرَّ بذلك أبو الدَّرداءِ، وجعَلَ يقولُ: أأنتَ سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فجعَلَ يقولُ: نعم، حتَّى إنِّي لَأَقولُ وهو يرفَعُ رأسَهُ إليه: لَيَبْرُكَنَّ على ركبتَيْهِ، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُنفِقُ على الخيلِ في سبيلِ اللهِ كالباسِطِ يدَيْهِ بالصَّدَقةِ ولا يَقبِضُها، قال: فمرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الرجُلُ خُرَيْمٌ الأسديٌّ لولا طولُ جُمَّتِهِ ، وإسبالُ إزارِهِ، قال: فبلَغَ ذلك خُرَيْمًا؛ فأخَذَ شَفرةً، فقطَعَ شَعرَهُ -جُمَّتَهُ- إلى أنصافِ أُذنَيْهِ، ورفَعَ إزارَهُ إلى أنصافِ ساقَيْهِ، قال: ثمَّ مرَّ بنا يومًا آخَرَ، فسلَّمَ، فقال له أبو الدَّرداءِ: كلمةٌ تنفَعُنا ولا تضُرُّكَ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّكم قادمونَ غدًا على إخوانِكم؛ فأصلِحوا رِحالَكم، وأصلِحوا لِباسَكم؛ حتَّى تكونوا كالشَّامَةِ في الناسِ؛ فإنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفُحْشَ ولا التَّفحُّشَ.
- لولا طولُ جُمَّتِهِ:
- هو من شعر الرأس ما سقط على المنكبين
- الفُحْشَ:
- ما اشتد قبحه من الكلام ومن الأفعال، وقيل: مجاوزة الحد
٢٨٣ -من لزِمَ الاستغفارَ جعلَ اللَّهُ لَه من كُلِّ همٍّ فرَجًا ومن كلِّ ضيقٍ مخرجًا ورزقَه من حيثُ لا يحتسِبُ
- من لزِمَ الاستغفارَ:
- أي: داوم عليه
- مخرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٢٨٤ -كلُّ كلامِ ابنِ آدَمَ عليه لا له، إلَّا أمْرًا بمعروفٍ، أو نَهْيًا عن مُنكَرٍ، أو ذِكْرَ اللهِ عزَّ وجلَّ.
٢٨٥ -قيلَ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ جلسائِنا خيرٌ ؟ قالَ من ذَكَّرَكُم باللَّهِ منظرُهُ وزادَ في علمِكُم منطقُهُ وذَكَّرَكُم بالآخرةِ علمُهُ
٢٨٦ -من أَكْثرَ مِنَ الاستِغفارِ جعلَ اللَّهَ لَهُ مِن كلِّ همٍّ مَخرجًا ومِن كلِّ ضيقٍ مَخرجًا ورزَقَهُ من حيثُ لا يحتسبُ
- مَخرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
- مَخرجًا:
- أي: طريقا يخرجه من كل عسير
٢٨٧ -لا تقومُ السَّاعةُ على أحدٍ يقولُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ
٢٨٨ -كان معاذُ بنُ جبلٍ يقول لرجلٍ : اجلِسْ بنا نؤمنُ نذكرُ اللهَ تعالى
٢٨٩ -كلُّ كلامِ ابنِ آدمَ عليهِ لا لهُ إلَّا أمرًا بمعروفٍ، أو نهيًا عن منكَرٍ أو ذِكرًا للهِ
٢٩٠ -عن رديفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال عثر بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارُه فقلتُ تعسَ الشيطانُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقل تعسَ الشيطانُ فإنك إذا قلتَ تعسَ الشيطانُ تعاظمَ وقال بقوتي صرعتُه وإذا قلتَ بسمِ اللهِ تصاغرَ حتى يصيرَ مثلَ الذبابِ
- رديفِ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٢٩١ -حديث تسبيحِ الحصا في كفِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم [يعني حديث: لا أذكرُ عثمانَ إلَّا بخيرٍ بعدَ شيءٍ رأيتُهُ كنتُ رجلًا أتتبَّعُ خلواتِ رسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلَّمَ فرأيتُهُ يومًا جالِسًا وحدَهُ فاغتنمتُ خلوتَهُ فجئتُ حتَّى جلستُ إليهِ فجاءَ أبو بكرٍ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ عن يمينِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ جاءَ عمرُ فسلَّمَ فجلسَ عن يمينِ أبي بكرٍ ثمَّ جاءَ عثمانُ فسلَّمَ ثمَّ جلسَ عن يمينِ عمرَ وبينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سبعُ حصياتٍ أو قالَ تسعُ حصياتٍ فأخذهنَّ فوضعهنَّ في كفِّهِ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ ثمَّ أخذهنَّ فوضعهنَّ في يدِ أبي بكرٍ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينا كحنين النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ ثمَّ تناولَهنَّ فوضعَهُنَّ في يدِ عُمرَ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ ثمَّ تناولهنَّ فوضعهنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحنَ حتَّى سمعتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ ثمَّ وضعهنَّ فخرِسنَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذهِ خلافةُ النُّبوَّةِ]
٢٩٢ -أَنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ رَواحَةَ قالَ لِصاحِبٍ لهُ تعالَ نُؤْمِنْ ساعَةً قال أَوَلسْنا بِمُؤمِنَيْنِ قال بَلى ولكنَّا نَذْكُرُ اللَّهِ فَنَزدادُ إيمانًا
٢٩٣ -يلتَقي الخَضِرُ وإلياسُ كلَّ عامٍ في الموسمِ فيحلِقُ كلُّ واحدٍ منهما رأسَ صاحبِهِ ويتفرَّقانِ عن هؤلاءِ الكلِماتِ بسمِ اللَّهِ ما شاءَ اللَّهُ لا يسوقُ الخيرَ إلَّا اللَّهُ ما شاءَ اللَّهُ لا يصرفُ الشَّرَّ إلَّا اللَّهُ ما شاءَ اللَّهُ ما كانَ من نعمةٍ فمنَ اللَّهِ ما شاءَ اللَّهُ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ قالَ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ منَّ قالهنَّ حينَ يصبِحُ وحينَ يُمسي ثلاثَ مرَّاتٍ آمنهُ اللَّهُ منَ الغرَقِ والحرقِ والسَّرْقِ قالَ وأحسبُهُ قالَ ومنَ الشَّيطانِ والسُّلطانِ والحيَّةِ والعقربِ
- الموسمِ:
- هو الزمان الذي يتكرر في كل سنة لاجتماع أو بيع أو عيد أو نحو ذلك، ومنه: موسم الحج
٢٩٤ -قال أخي موسى يا ربِّ...ذكَر كلمتَه... فأتاه الخضِرُ وهو فتًى طيِّبُ الرِّيحِ حسنُ بياضِ الثيابِ مُشمِّرُها فقال السَّلامُ عليك ورحمةُ اللهِ يا موسى بنَ عمرانَ إنَّ ربَّك يقرأ عليك السَّلامَ قال موسى هو السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ الله ربِّ العالَمين الذي لا أُحصِي نعمَه ولا أقدرُ على أداءِ شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسى أريد أن تُوصيني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك فقال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ ملامةٍ من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدَّثتَهم واعلَمْ إنَّ قلبَك وعاءٌ فانظرْ ماذا تحشو به وعاءَك واغرف من الدنيا وانبِذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنما جُعلتْ بُلغةً للعبادِ والتزوِّدِ منها ليومِ المعادِ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كنت تريدُه فإنما العلمُ لمن تفرَّغَ له ولا تكن مِكثارًا للعلمِ مِهذارًا فإنَّ كثرة َالمنطقِ تُشينُ العلماءَ وتبدي مساوي السُّخفاءِ ولكن عليك بالاقتصادِ فإنَّ ذلك من التوفيقِ والسَّدادِ وأَعرِضْ عن الجهالِ، واحلمْ عن السفهاءِ فإنَّ ذلك فعلُ الحكماءِ وزَينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه حلمًا وجانِبْه حزمًا فإنَّ ما بقي من جهلِه عليك وسبَّه إياك أكثرُ وأعظمُ يا ابنَ عمرانَ ولا ترى أنك أُوتيتَ من العلم إلا قليلًا فإنَّ الاندلاثَ والتَّعسُّفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابن عمرانَ لا تفتحنَّ بابًا لا تدري ما غَلْقُه ولا تغلقنَّ بابًا لا تدري ما فَتْحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهي من الدنيا نَهْمتُه ولا تنقضي منها رغبتُه ومن يحقرْ حالَه ويتهم اللهَ فيما قضى له كيف يكون زاهدًا؟ هل يكفُّ عن الشهواتِ من غلب عليه هواه أو ينفعه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سعيَه إلى آخرته وهو مقبلٌ على دنياه يا موسى تعلَّمْ ما تعلمتَ لتعملَ به ولا تعلَّمه لتُحدِّثَ به فيكون عليك بوارُه ولغيرك نورُه يا موسى بنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوى لباسَك والعلم َوالذكرَ كلامَك واستكثِرْ من الحسناتِ فإنك مصيبُ السيئاتِ وزَعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنّ ذلك يرضي ربَّك واعمل خيرًا فإنك لابد عاملٌ سوءًا قد وُعِظتَ إن حفظتَ قال فتولى الخضرُ وبقي موسى محزونًا مكروبًا يبكي
- نَهْمتُه:
- أي: حاجته ومقصده، من النهمة، وهي: بلوغ الهمة في الشيء
٢٩٥ -أَفضَلُ الدُّعَاءِ يومُ عَرَفةَ وأفضَلُ ما قُلتُ أنا والنَّبِيُّونَ مِنْ قَبلي لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ
٢٩٦ -أنَّ عَبدَ اللَّهِ بنَ رَواحَةَ كانَ يأخُذُ بِيدِ الرَّجُلِ مِن أَصحابِهِ فَيقولُ قُمْ بِنا نُؤمِنْ سَاعَةً فَنجْلِسَ فِي مَجْلِسِ ذِكْرٍ
٢٩٧ -ما أنعم اللهُ على عبدٍ نعمةً من أهلٍ أو مالٍ أو ولدٍ فيقول ما شاء اللهُ لا قُوَّةَ إلا بالله فيرى فيه أنه دون الموتِ وكان يتأوَّلُ هذه الآيةَ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
٢٩٨ -عن ابن عباسٍ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ أي المطيعِين المُصلِّين الذاكرين اللهَ كثيرًا
٢٩٩ -نزلْنا منزلًا فآذَتْنا البراغيثُ، فسبَبْناها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تَسُبُّوها، فإنها أيقظَتْكم لذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ
٣٠٠ -شِعارُ أمَّتي إذا حُملوا على الصِّراطِ لا إلهَ إلَّا أنت
