١ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَرَضَ له جِبريلُ فقالَ له: بَعُدَ مَن ذُكِرتَ عندَه فلَمْ يُصَلِّ عليكَ، فقال عليه السَّلامُ: آمينَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
٣٨ نتيجة
٢ -إنَّ للهِ تعالى مَلَكًا أعطاه سَمْعَ العبادِ؛ فليس مِن أحدٍ يُصلِّي عليَّ إلَّا أبلَغَنِيها، وإنِّي سأَلْتُ ربِّي ألَّا يُصلِّيَ عليَّ عَبْدٌ صلاةً إلَّا صلَّى عليه عَشْرَ أمثالِها.
٣ -ما مِن عَبْدٍ يُصلِّي عليَّ إلَّا صلَّتْ عليه الملائكةُ، ما دام يُصلِّي عليَّ؛ فَلْيُقِلَّ العبدُ مِن ذلك، أو لِيُكثِرْ.
٤ -يا رسولَ اللهِ، كيف نُصلِّي عليك؟ -يعني في الصلاةِ- قال: تقولونَ اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ.
٥ -لا تترُكَنَّ في التشهُّدِ الصلاةَ عليَّ وعلى أنبياءِ اللهِ.
٦ -مَن صلَّى عليَّ في يومِ الجُمُعةِ ثمانينَ مرَّةً، غفَرَ اللهُ [له] ذُنوبَ ثمانينَ سَنةً.
٧ -كُنا جُلوسًا حولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم؛ إذْ دَخَلَ أعرابيٌّ جَهْوريٌّ بَدَويٌّ يَمانيٌّ على ناقةٍ حَمراءَ، فأناخَ ببابِ المسجِدِ، فدَخَلَ فسلَّم، ثم قَعَدَ، فلما قَضى نحبَه، قالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ الناقةَ التي تحتَ الأعرابيِّ سَرِقَةٌ. قال: أثَمَّ بيِّنةٌ؟. قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: يا عليُّ، خُذْ حقَّ اللهِ من الأعرابيِّ إنْ قامتْ عليه البيِّنةُ، وإن لم تَقُمْ، فرُدَّه إليَّ. قال: فأطرَقَ الأعرابيُّ ساعةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: قُمْ يا أعرابيُّ لأمرِ اللهِ، وإلَّا فادْلُ بحُجَّتِك، فقالتِ الناقةُ من خلْفِ البابِ: والذي بَعَثَك بالكَرامةِ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا ما سَرَقَني ولا مَلَكَني أحدٌ سواه، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: يا أعرابيُّ، بالذي أنطَقَها بعُذرِكَ ما الذي قُلتَ؟. قال: قُلتُ: اللهمَّ إنَّك لستَ بربٍّ استحدَثْناكَ، ولا معك إلَهٌ أعانك على خَلْقِنا، ولا معك ربٌّ فنَشُكُّ في رُبوبيَّتِك، أنتَ ربُّنا كما نقولُ، وفوقَ ما يقولُ القائلون، أسأَلُك أنْ تُصلِّيَ على مُحمَّدٍ وأنْ تُبرِيَني ببَراءَتي. فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم: والذي بَعَثَني بالكَرامةِ يا أعرابيُّ لقد رأيْتُ الملائكةَ يَبتَدِرون أفواهَ الأزِقَّةِ يكْتُبون مقالتَك، فأكثِرِ الصَّلاةَ عليَّ.
٨ -أصبَحَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومًا طَيِّبَ النَّفْسِ، يُرى في وَجْهِهِ البِشرُ ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، أصبَحتَ اليَومَ طَيِّبَ النَّفْسِ، يُرى في وَجْهِكَ البِشرُ. قال: أجَلْ، أتاني آتٍ مِن رَبِّي عزَّ وجلَّ، فقال: مَن صَلَّى عليكَ مِن أُمَّتِكَ صَلاةً؛ كتَبَ اللهُ له بها عَشْرَ حَسَناتٍ، ومحا عنه عَشْرَ سَيِّئاتٍ، ورفَعَ له عَشْرَ دَرَجاتٍ، ورَدَّ عليه مِثلَها.
- يُرى في وَجْهِهِ البِشرُ:
- بالكسر والسكون: الطلاقة. بالفتح والسكون: الجمال
٩ -اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ (وعلى أهلِ بَيتِه وعلى أزواجِه وذُرِّيَّتِه كَما صَلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمِ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، وبارِكْ على مُحَمَّدٍ وعلى أهلِ بَيتِه، وعلى أزواجِه وذُرِّيَّتِه كَما بارَكتَ على إبراهيمَ؛ إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ.
١٠ -"ما جَلَسَ قومٌ مجلِسًا لم يذْكُروا اللهَ تعالى فيه، ولم يُصَلُّوا على نبيِّهِم فيه، إلَّا كان عليهم تِرَةً، فإنْ شاء عذَّبهم، وإنْ شاء غَفَرَ لهم".
١١ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا ذَهَبَ ثُلُثُ الليلِ، قام فقال: "يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ جاءتِ الراجِفَةُ تَتبَعُها الرادِفَةُ، جاء الموتُ بما فيه، جاء الموتُ بما فيه "قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صَلاتي؟ قال: "ما شِئتَ" قُلتُ: الرُّبُعَ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالنِّصفُ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: فالثُّلُثينِ؟ قال: "ما شِئتَ، فإنْ زِدتَ فهو خيرٌ لك" قُلتُ: أجعلُ لك صَلاتي كُلَّها؟ قال: إذًا تُكفى همَّكَ، ويُغفَرُ لك ذنبُكَ".
- الراجِفَةُ:
- النفخة الأولى التي تموت لها الخلائق
١٢ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن صلَّى صلاةً لم يُصلِّ فيها عَليَّ ولا على أهلِ بَيْتي، لم تُقبَلْ منه.
١٣ -إذا تشَهَّد أحَدُكم في الصَّلاةِ فلْيَقُل: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، وبارِكْ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ وبارِكْ على محمَّدٍ وارحَمْ محمَّدًا كما صلَّيتَ وبارَكْتَ وترَّحمْتَ على إبراهيمَ، وعلى آلِ إبراهيمَ؛ إنَّك حميدٌ مَجيدٌ
- حميدٌ:
- المحمود الذي استحق الحمد بفعله، ويوصف الله عز وجل بأنه حميد، وهو صفة ذاتية له، و
١٤ -لا صَلاةَ لِمَن لا وُضوءَ له، ولا وُضوءَ لِمَن لم يَذكُرِ اسْمَ اللهِ عليه، ولا صَلاةَ لِمَن لم يُصَلِّ على النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلم.
١٥ -فأَكْثِروا علَيَّ مِن الصَّلاةِ فيه -يَعْني يَوْمَ الجُمُعةِ- فإنَّ صَلاتَكم مَعْروضةٌ علَيَّ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكيف تُعرَضُ صَلاتُنا عليك، وقد أَرَمْتَ؟ أي يَقولونَ: قد بَلِيْتَ ، قالَ: "فإنَّ اللهَ حَرَّمَ على الأرْضِ أن تَأكُلَ أجْسادَ الأنْبِياءِ.
- بَلِيْتَ:
- أي: صرت باليا عتيقا
١٦ -من ذُكرتُ عندَه ولمَ يصلِّ عليَّ فقد شقِيَ
١٧ -عن عليٍّ رضِي اللهُ عنه في كيفيَّةِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ داحيَ الدَّحَواتِ....
١٨ -منْ صلَّى عليَّ في كتابٍ، صلَّتْ عليهِ الملائكةُ ما دامَ اسمي في ذلكَ الكتابِ
١٩ -رآنيَ الحسَنُ بنُ الحسَنِ بن علِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عندَ القبرِ، فناداني وهوَ في بيتِ فاطِمةَ يتعشَّى، فقالَ: هلُمَّ إلى العَشاءِ فقلتُ: لا أريدُهُ. فقال: مالي رأيتُكَ عندَ القَبرِ ؟ فقلتُ: سلَّمتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: إذا دخَلتَ المسجِدَ فسلِّمْ ثمَّ قالَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال: لا تَتَّخِذوا قَبري عيدًا، ولا تتَّخِذوا بيوتَكُم قُبورًا، وصلُّوا عليَّ، فإنَّ صلاتَكُم تبلُغُني حيثُما كنتُم، لعَنَ اللهُ اليهودَ اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجِدَ.
- هلُمَّ:
- أي: أقبل وتعال
٢٠ -مَن صلَّى عليَّ في كتابٍ [لم تزلِ الملائِكَةُ تستغفرُ لَهُ ما دامَ اسمي في ذلِكَ الكتابِ]
