١ -[حَديثُ أبي أُمامةَ في تَلقينِ الميِّتِ بعْدَ دَفنِه].
بحث
التصنيف الموضوعي: أدعية وأذكار - فضل لا إله إلا الله
١٨ نتيجة
٢ -«أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ مَرَّ على عُثمانَ وهو جالِسٌ في المسجِدِ فسَلَّم عليه، فلم يَرُدَّ عليه فدَخَل على أبي بَكرٍ فاشتكى ذلك إليه، فقال: مرَرْتُ على عُثْمانَ فسَلَّمْتُ عليه فلم يَرُدَّ عَلَيَّ، قال: وأين هو؟ قال: هو في المسجِدِ قاعِدٌ. قال: فانطَلَقْنا إليه، فقال له أبو بَكرٍ: ما منَعَك أن تَرُدَّ على أخيك حين سَلَّم عليك؟ قال: واللهِ ما شعَرْتُ أنَّه سلَّم، مرَّ بي وأنا أحَدِّثُ نفسي فلم أشعُرْ أنَّه سَلَّم، فقال له أبو بَكرٍ: بما تُحَدِّثُ نَفْسَك؟ قال: خلا بي الشَّيطانُ، فجعل يُلْقي في نفسي أشياءَ ما أُحِبُّ أنِّي تكَلَّمْتُ بها وأنَّ لي ما على الأرضِ. قُلْتُ في نفسي حين ألقى الشَّيطانُ ذلك في نَفْسي: يا ليتَني سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ قال أبو بكرٍ: فإنِّي واللهِ قد اشتكَيتُ ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُه مَن الذي يُنَجِّينا من هذا الحديثِ الذي يُلقي الشَّيطانُ في أنفُسِنا؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُنَجِّيكم من ذلك أن تقولوا مِثْلَ الذي أمَرْتُ به عمِّي عندَ الموتِ فلم يَفعَلْ»
- فلم يَرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
٣ -أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لرجلٍ : فعلتَ كذا وكذا ؟ فقال : لا والذي لا إلهَ إلا هوَ يا رسولَ اللهِ ما فعلتُ. قال : بلى قدْ فعلتَ، ولكنْ غُفِرَ لكَ بالإخلاصِ
٤ -إنِّي لأعلمُ كلمةً لا يقولُها عبدٌ حقًّا مِنْ قلبِهِ إلا حُرِّمَ على النارِ. فقال لهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ : أنا أحدثُكَ ما هيَ، هيَ كلمةُ الإخلاصِ التي ألزمَها اللهُ تباركَ وتَعالى محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابَهُ، وهيَ كلمةُ التَّقوى التي ألاصَ عليها نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم عمَّهُ أبا طالبٍ عندَ الموتِ : شهادةُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ
- ألاصَ عليها:
- أي: أداره عليها وراوده فيها
٥ -حَديثُ: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَنزِلًا [يَعني حَديثَ: عن أبي موسى الأشعَريِّ، قال: سِرنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ، فنَزَلنا مَنزِلًا فكُنَّا مَعَه، ففَقَدنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجنا نَطلُبُه، فاطَّلعَ علينا يَتَبَسَّمُ، فلمَّا انتَهى إلينا قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، أينَ كُنتَ؟ قال: أتاني جِبريلُ عليه السَّلامُ، فخَيَّرَني بَينَ أن يَدخُلَ نِصفُ أُمَّتي الجَنَّةَ وبَينَ أن يَتَقَبَّلَ شَفاعَتي فيهم، قال: فاختَرتُ الشَّفاعةَ، فقُلنا: أتَشفعُ لنا؟ قال: قد شَفعتُ لكُم، فلمَّا كَثُرَ عليه النَّاسُ قال: هيَ لمَن قال لا إلهَ إلَّا اللَّهُ مُخلِصًا]
٦ -حديث: سَمِعْتُ عُمَرَ يقولُ لطَلْحةَ: ما لي أراك قد شَعِثْتَ [واغْبَرَرْتَ منذُ توفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ لعلَّك ساءَك يا طلحةُ إمَارةُ ابنِ عمِّك؟ قال: معاذَ اللهِ، إنِّي لَأجدَرُكم ألَّا أفعَلَ ذاك؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنِّي لَأعلَمُ كلمةً لا يقولُها رجُلٌ عِندَ حضرةِ الموتِ إلَّا وجَدَ رُوحُهُ لها رَوْحًا حينَ تخرُجُ مِن جسدِه، وكانتْ له نورًا يومَ القيامةِ، فلم أسألْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم يُخبِرْني بها، فذلك الذي دخَلَني، قال عُمَرُ: فأنا أعلَمُها، قال: فللهِ الحمدُ! قال: فما هي؟ قال: هي الكلمةُ التي قالها لعمِّه: لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال طلحةُ: صدَقتَ.]
٧ -حديث: مَرَّ عُمَرُ بطَلْحةَ [ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لك؟ مُكتَئِبٌ؟ أساءك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ فقال: لا. ولكنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لا يَقولُها عبدٌ عِندَ مَوتِه إلَّا كان نورَ الصَّحيفةِ، وإنَّ جَسَدَه ورُوحَه ليَجِدانِ لها رَوحًا عند الموتِ، فقال: أنا أعلَمُها، هي التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شَيئًا أنجى له منها لأمَرَه بها. - وفي روايةٍ: ما لي أراك مكتَئِبًا، أيسوءُك أمرُ ابنِ عَمِّك؟ قال: لا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي، وعنده: لأمَرَه به إلا كانت له نورًا، وعنده: هي الكَلِمةُ التي أراد عليها عَمَّه، ولو عَلِمَ أنَّ شيئًا أنجى له منها لأمَرَه».]
٨ -حَديثٌ: في قَولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وألزَمَهم كَلِمةَ التَّقوى} [يَعني حَديثَ: عنِ المِسوَر ِبنِ مَخرَمةَ، ومَروانَ بنِ الحَكَمِ، أنَّهما أخبَراه جَميعًا، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ {وألزَمَهم كَلِمةَ التَّقوى} [الفتح: 26] قال: لا إلهَ إلَّا اللَّهُ]
٩ -آخرُ الأذانِ : لا إلهَ إلَّا اللهُ
١٠ -أفضلُ ما قلتُ أنا والأنبياءُ قَبلي عشيَّةَ عرفةَ : لا إلَه إلَّا اللَّهُ، وحدَه لا شريكَ لَه..
١١ -إنَّ في الجَنَّةِ شَجَرةً أو ما في الجَنَّةِ شَجَرةٌ -شَكَّ عَليٌّ- عَلَيها ورَقةٌ إلَّا على كُلِّ ورَقةٍ مَكتوبٌ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ، الفاروقُ عُمَرُ، الفاروقُ عُثمانُ ذو النُّورَينِ.
١٢ -ما قالَ عبدٌ لا إلهَ إلا اللهُ إلا طَمَسَتْ ما في صحِيفَتِهِ من السيئاتِ حتى تَسْكنَ إلى مِثْلِها من الحسناتِ
١٣ -أَفضَلُ الدُّعَاءِ يومُ عَرَفةَ وأفضَلُ ما قُلتُ أنا والنَّبِيُّونَ مِنْ قَبلي لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ
١٤ -إنِّي آتي جهنَّمَ فأضرِبُ بابَها فيُفتَحُ لي فأدخلُها فأحمَدُ اللهَ بمحامدَ ما حمِده بها أحدٌ قبلي مِثلَها ولا يحمَدُه أحدٌ بعدي، ثمَّ أخرُجُ منها من قال : لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، فيقومُ إليَّ ناسٌ من قريشٍ فينتسِبون إليَّ فأعرِفُ نسَبَهم ولا أعرِفُ وجوهَهم فأترُكُهم في النَّارِ
١٥ -حديثٌ في التَّلقينِ [يعني حديث: شهدتُ أبا أمامةَ الباهليَّ وهو في النَّزْعِ فقال إذا أنا مِتُّ فاصنعوا بي كما أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إذا ماتَ أَحَدٌ من إخوانِكم فسوَّيتمُ الترابَ عليهِ فليقمْ أحدُكم على رأسِ قبرِه ثم ليقلْ يا فلانَ بنَ فلانِ بنِ فلانةَ فإنهُ يسمعُ ولا يُجيبُ ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يستوي قاعدًا ثم يقولُ يا فلانَ بنَ فلانةَ فإنهُ يقولُ أرشدْنَا رحِمَكَ اللهُ ولكن لا تشعرونَ فليقلْ اذكرْ ما خرجتَ عليهِ من الدنيا شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ وأنكَ رضيتَ باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمدٍ نبيًّا وبالقرآنِ إمامًا فإنَّ منكرًا ونكيرًا يأخذُ كلُّ واحدٍ منهما بيدِ صاحبِهِ ويقولُ انطلقْ بنا ما نقعدُ عندَ من لُقِّنَ حُجَّتَهُ فيكونُ اللهُ حجيجَهُ دونَهما قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ فإن لم يَعرفْ أُمَّهُ قال فينسبُه إلى حوَّاءَ يا فلانَ بنَ حواءَ]
١٦ -صلُّوا على مَن قال لا إلهَ إلا اللهُ
١٧ -أنَّ رجلينِ اختصَما إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الطالبَ البيِّنةَ فلمْ تكنْ له بينةٌ فاستحلفَ المطلوبَ فحلفَ باللهِ الذِي لا إلهَ إلا هوَ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلَى قدْ فعلتُ ولكنْ قدْ غُفرَ لكَ بإخلاصِ قولِ لا إلهَ إلا اللهُ
- الطالبَ:
- المدعي
- المطلوبَ:
- المدعى عليه
١٨ -أفضلُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ, وأفضلُ ما قلتُهُ أنا والنبيونَ من قبلي : لا إله إلا اللهُ ( وحدهُ لا شريكَ لهُ )
