١ -خرَجتُ مع عُمَرَ بنِ الخطابِ إلى الجُرُفِ، فنظَرَ، فإذا هو قد احتَلمَ وصلَّى، ولم يغتسِلْ، فقال: واللهِ، ما أُراني إلَّا قد احتَلمْتُ وما شعَرتُ، وصلَّيتُ وما اغتسَلتُ، فاغتسَلَ وغسَلَ ما رأى في ثَوْبِه، ونضَحَ ما لم يَرَ، وأذَّنَ وأقامَ، ثمَّ صلَّى الغَداةَ بعدَ ارتفاعِ الضُّحى متمَكِّنًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: أذان - الأذان والإقامة للصلاة الفائتة
٧ نتيجة
٢ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في سَفرٍ له، فمالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومِلْتُ معَه فقال: "انظُرْ"، فقُلْتُ: هذا راكبٌ، هذان راكبانِ، هؤلاء ثلاثةٌ، حتى صِرْنا سَبعةً، فقال: "احْفَظوا علينا صَلاتَنا"، يَعْني صَلاةَ الفَجرِ، فضُرِبَ على آذانِهم فما أيقَظَهم إلَّا حَرُّ الشمسِ، فقاموا، فساروا هُنيَّةً، ثم نَزَلوا فتَوضَّؤوا، وأذَّنَ بلالٌ، فصَلَّوْا رَكعتَيِ الفَجرِ، ثم صَلَّوُا الفَجرَ ورَكِبوا، فقال بعضُهم لبعضٍ: قد فرَّطْنا في صَلاتِنا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّه لا تَفريطَ في النومِ، إنَّما التفْريطُ في اليَقَظةِ ، فإذا سَها أحَدُكم عن صَلاةٍ فلْيُصَلِّها حينَ يَذكُرُها، ومنَ الغَدِ للوقتِ".
- فضُرِبَ على آذانِهم:
- حجب الصوت والحس أن يلجأ آذانهم فينتبهوا، فكأنها قد ضرب عليها حجاب
- إنَّما التفْريطُ في اليَقَظةِ:
- أي: إنما التفريط يوجد في حالة اليقظة
٣ -"تَحوَّلوا عن مكانِكمُ الذي أصابَتْكم فيه الغَفلةُ"، قال: فأمَرَ بِلالًا فأذَّنَ، وأقامَ وصَلَّى.
٤ -عن زيدِ بنِ الصَّلْتِ أنَّه قالَ: خَرَجْتُ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ إلى الجُرْفِ، فنَظَرَ فإذا هو قد احْتَلَمَ، وصلَّى ولم يَغْتسِلْ، فقالَ: ما أُراني إلَّا قد احْتَلَمْتُ وما شَعَرْتُ، وصَلَّيتُ وما اغْتَسَلتُ، قالَ: فاغْتَسَلَ وغَسَلَ ما رأى في ثَوْبِه، ونَضَحَ ما لم يَرَ، وأَذَّنَ وأَقامَ، ثُمَّ صلَّى بَعْدَ ارْتِفاعِ الضُّحى مُتَمكِّنًا.
٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الأحزابِ صلَّى المغربَ فلما فرغ قال: هل علِم أحدٌ منكم أني صلَّيتُ العصرَ؟ قالوا: لا يا رسولَ اللهِ! ما صلَّيتَها فأمر المؤذنَ فأقام الصلاةَ فصلَّى العصرَ ثم أعاد المغربَ.
٦ -أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الأحزابِ صلَّى المغربَ فلمَّا فرغ قال : هل عَلِمَ أَحَدٌ منكم أني صليتُ العصرَ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ما صليتَها فأمَرَ المؤذِّنَ فأقام الصلاةَ فصلَّى العصرَ ثم أعادَ المغربَ
٧ -أنَّها غزوةُ تبوكٍ وأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بلالًا فأذنَ في مضجعِهِ ذلكَ بالأولى ثمَّ مشوا قليلًا ثمَّ أقامَ فصلوا الصبحَ
- تبوكٍ:
- مكان بينه وبين المدينة من جهة الشام أربع عشرة مرحلة
