بحث

التصنيف الموضوعي: أذان - بدء الأذان

١١ نتيجة
التصنيف الموضوعي :أذان - بدء الأذانإلغاء التصنيف ×

١١ نتيجة

حجم الخط

١ -أنَّ عُمَرَ لمَّا رأى الأذانَ جاء لِيُخبِرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَد الوحيَ قد ورَد بذلك، فما راعهُ إلَّا أذانُ بلالٍ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبَقَك بذلك الوحيُ .

غريب المفردات :
الوحيَ:
هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
الوحيُ:
هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
خلاصة حكم المحدث : أصح ممَّا حكى الداودى عن ابنِ إسحاق: أن جبريل أتى النبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأذان قبل أن يخبره عبد الله بن زيد وعمر بثمانية أيام.
الراوي : عبيد بن عمير|المحدث : القسطلاني|المصدر : المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 1/193|التخريج : أخرجه عبد الرزاق (1775)، وأبو داود في ((المراسيل)) (20)، وابن هشام تعليقا في ((السيرة)) (2/ 112) جميعا بلفظه.
الحديث كاملاً

٢ -شهِدَ العَقَبةَ، وبَدرًا، وهو الذي أُريَ الأذانَ. بمَعناه. [أي بمعنى حديث: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم، قال: وتقول: إذا أقمت الصلاة، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله، فلما أصبحت، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، بما رأيت فقال: «إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك» فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته فخرج يجر رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلله الحمد»]$

غريب المفردات :
طاف بي:
من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
ناقوسا:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
حي على الفلاح:
معناه: هلم
حي على الفلاح:
معناه: هلم
الله أكبر الله أكبر:
الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
حي على الفلاح:
معناه: هلم
الله أكبر الله أكبر:
الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي
الراوي : عبدالله بن زيد بن عبد ربه|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 2/376|التخريج : أخرجه أبو داود (499)، والترمذي (189)، وابن الجارود (176) واللفظ لهم جميعا.
الحديث كاملاً

٣ -قام عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رأيتُ في النَّومِ كأنَّ رجُلًا نزَلَ مِنَ السَّماءِ -فأذَّنَ مَثْنى مَثْنى- ثم جلَسَ، ثم قام فقال: مَثْنى مَثْنى. فقال: علِّمْها بِلالًا. فقال عُمَرُ: قد رأيتُ مِثلَ الذي رَأى، ولكنَّه سبَقَني.

خلاصة حكم المحدث : لم يسمع ابن أبي ليلى من معاذ
الراوي : معاذ بن جبل|المحدث : ابن خزيمة|المصدر : تنقيح التحقيق
الصفحة أو الرقم : 2/59|التخريج : أخرجه أحمد (22027)، والدارقطني (937)، باختلاف يسير، وأبو داود (506)، مطولا.
الحديث كاملاً

٤ -لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالنَّاقوسِ، يَعمَلُ ليَضرِبَ به النَّاسُ في الجَمْعِ للصَّلاةِ، أَطافَ بي وأنا نائِمٌ رَجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلْتُ له: يا عَبْدَ اللهِ، أَتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقالَ: وما تَصنَعُ به؟ قُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أَدُلُّك على ما هو خَيْرٌ لك مِن ذلك؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: تَقولُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ . اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثُمَّ اسْتَأخَرَ غَيْرَ بَعيدٍ، قالَ: ثُمَّ تقولُ إذا أَقَمْتَ الصَّلاةَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ . قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. فلمَّا أَصبَحْتُ أَتَيتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأَخبَرْتُه بما رَأيْتُ، فقالَ: "إنَّها لَرْؤْيا حَقٌّ، إن شاءَ اللهُ، فقُمْ معَ بِلالٍ فأَلْقِ عليه ما رَأيْتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أَنْدى صَوْتًا مِنك". فقُمْتُ معَ بِلالٍ، فجَعَلْتُ أُلْقيه عليه ويُؤَذِّنُ به، فسَمِعَ بِذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- وهو في بَيْتِه، فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه ويَقولُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ، لقد رَأيْتُ مِثلَما أُرِيَ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "فلِلَّهِ الحَمْدُ".

غريب المفردات :
ناقوسًا:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
حَيَّ على الفَلاحِ:
معناه: هلم
حَيَّ على الفَلاحِ:
معناه: هلم
حَيَّ على الفَلاحِ:
معناه: هلم
خلاصة حكم المحدث : ليس في أخبار عَبْد اللهِ بن زيد في قصة الأذان خبر أصح من هذا
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : الذهلي|المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 1244|التخريج : أخرجه البيهقي في ((الصغير)) (273) واللفظ له، وأبو داود (499) بنحوه، وابن ماجه (706)
الحديث كاملاً

٥ -ذَكَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- شَأنَ الصَّلاةِ، فذَكَرَ القِصَّةَ بطولِها، وفيها: ثُمَّ قامَ فأَقامَ مَثْنى مَثْنى.

خلاصة حكم المحدث : [فيه عَبْد الرَّحْمنِ بن أبي ليلى لم يسمع من عَبْد اللهِ بن زيد]
الراوي : عبدالله بن زيد الأنصاري|المحدث : ابن خزيمة|المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 1249|التخريج : أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1939) بنحوه، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (1600)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (824)
الحديث كاملاً

٦ -لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، بالناقوسِ يُعملُ ليضربَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِه فقلتُ : يا عبدَ اللهِ أتبيعُ الناقوسَ ؟ قال وما تصنعُ فيه ؟ قال ندعو به إلى الصلاةِ قال أفلا أدلُّك على ما هو خيرٌ من ذلك ؟ فقلتُ بلى فقال تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ثم ذكر مثلَ أذانِ أبي محذورَةَ بلا ترجيعٍ قال ثم تقولُ إذا أقمتَ الصلاةَ اللهُ أكبرُاللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصلاةُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ فلما أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرتُه بما رأيتُ فقال ( إنها لرؤيا حقٌّ إنْ شاء اللهُ فقمْ مع بلالٍ فألقْ عليه ما رأيتَ فإنه أندى صوتًا منك فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ ألقيه عليه، ويؤذنُ به فسمع ذلك عمرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه فخرج يجرُّ رداءَه يقولُ : والذي بعثك بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُ مثلَ ما رأى قال فللهِ الحمدُ )

غريب المفردات :
طاف بي:
من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
ناقوسًا:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
حيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
خلاصة حكم المحدث : له طرق جيدة وشاهد
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : ابن كثير|المصدر : إرشاد الفقيه
الصفحة أو الرقم : 101/1|التخريج : أخرجه أبو داود (499)، وابن ماجه (706) باختلاف يسير، والترمذي (189) مختصراً باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٧ -لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به الناس للجمع للصلاة أطاف بي –وأنا نائم- رجل يحمل ناقوساً في يده فقلت له: يا عبد الله! أتبيع الناقوس؟ قال: فقال: ما تصنع به؟ قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على ما هو خير لك من ذلك؟ قال: فقلت له: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ثم استأخر عنه غير بعيد، ثم قال: تقول إذا أقيمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بما رأيت فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله تعالى، قم مع بلال، وألق عليه ما رأيت، وليؤذن به؛ فإنه أندى صوتا منك. قال: فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به. قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته، فخرج يجر رداءه، يقول: والذي بعثك بالحق! لقد رأيت مثل الذي رأى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد.

غريب المفردات :
ناقوساً:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
حي على الفلاح:
معناه: هلم
حي على الفلاح:
معناه: هلم
حي على الفلاح:
معناه: هلم
خلاصة حكم المحدث : جيد
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : ابن كثير|المصدر : الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 1/17|التخريج : أخرجه أبو داود (499)، وأحمد (16478)، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص54)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (1244) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أرادَ أنْ يَتَّخِذَ خَشَبتينِ لِيُضرَبَ بهما؛ لِيَجتَمِعَ النَّاسُ إلى الصَّلاةِ، فأُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ ثم من بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ خَشَبَتينِ في النَّومِ، فقال: إنَّ هاتَينِ لَنَحوٌ ممَّا يُريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ: ألَا تُؤذِّنونَ للصَّلاةِ؟ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين استَيْقَظَ، فذَكَرَ ذلك له، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا بالأذانِ.

غريب المفردات :
خَشَبتينِ:
هما الناقوس
خَشَبَتينِ:
هما الناقوس
خلاصة حكم المحدث : [ورد] موصولاً من طرق كثيرة جيدة، يشد بعضها بعضاً
الراوي : يحيى بن سعيد|المحدث : ابن كثير|المصدر : الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 1/29|التخريج : أخرجه مالك (218) واللفظ له.
الحديث كاملاً

٩ -عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ ، وأُحِيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ فذكَرَه. قال فيه: فجاء عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ -رجلٍ مِنَ الأنصارِ- وقال فيه: فاستقبَلَ القِبلةَ، وقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، مرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، مَرَّتينِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، مرَّتينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثمَّ أمهَلَ هُنَيَّةً، ثمَّ قام، فقال مِثْلَها، إلَّا أنَّه قد زاد بعدَما قال: حَيَّ على الفلاحِ: قد قامت الصَّلاةُ، قد قامت الصَّلاةُ. قال: فقال رسولُ اللهِ: لَقِّنْها بِلالًا، فأذَّنَ بها بِلالٌ.

غريب المفردات :
أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ:
أي: نقلت من حال إلى حال
حَيَّ على الفَلاحِ:
معناه: هلم
خلاصة حكم المحدث : له شاهد
الراوي : معاذ بن جبل|المحدث : ابن كثير|المصدر : الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 1/27|التخريج : أخرجه أبو داود (507)، وأحمد (22123)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (20/ 132) (270) بنحوه.
الحديث كاملاً

١٠ -كان بِلالٌ يقولُ إذا أَذَّن: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، حَيَّ على الصَّلاةِ، قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: قُلْ في إِثْرِها: أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ كما أَمَرَك عُمَرُ.

خلاصة حكم المحدث : تفرد به عبد الله بن نافع عن أبيه وقد تكلم فيه علي بن المديني ويحيى بن معين والبخاري وغير واحد من الأئمة
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن كثير|المصدر : الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 1/30|التخريج : أخرجه ابن خزيمة (362)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/165) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

١١ -حديث عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ في الأذانِ والإقامةِ [يعني حديث: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد همَّ بالبوقِ، وأَمرَ بالنَّاقوسِ فنُحِتَ، فأُريَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ في المَنامِ، قالَ: رأيتُ رجلًا عليهِ ثوبانِ أخضرانِ يحملُ ناقوسًا، فقلتُ لَهُ: يا عبدَ اللَّهِ تبيعُ النَّاقوسَ ؟ قالَ: وما تصنعُ بِهِ ؟ قلتُ: أُنادي بِهِ إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أدلُّكَ على خيرٍ من ذلِكَ ؟ قلتُ: وما هوَ ؟ قالَ تقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، حيَّ على الفَلاحِ، اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، لا إلَهَ إلَّا اللَّه قالَ: فخرجَ عبدُ اللَّهِ بنُ زيدٍ، حتَّى أتَى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأخبرَهُ بما رأى، قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، رأيتُ رجلًا علَيهِ ثوبانِ أخضرانِ، يحمِلُ ناقوسًا، فقَصَّ عليهِ الخبرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ صاحبَكُم قد رأَى رُؤيا، فاخرُج معَ بلالٍ إلى المسجِدِ فألقِها عليهِ، وليُنادِ بلالٌ؛ فإنَّهُ أندَى صوتًا منك قالَ: فخرجتُ معَ بلالٍ إلى المسجدِ، فجعَلتُ ألقيها عليهِ وَهوَ يُنادي بِها، فسمِعَ عمرُ بنُ الخطَّابِ بالصَّوتِ، فخَرجَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، واللَّهِ لقَد رأيتُ مثلَ الَّذي رأى]

خلاصة حكم المحدث : مختلف في ألفاظه وإسناده
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 18/313|التخريج : أخرجه أبو داود (512)، وأحمد (16476)، والدارقطني (962) واللفظ لهم جميعا.
الحديث كاملاً