بحث

التصنيف الموضوعي: أذان - بدء الأذان

٢٠ نتيجة
التصنيف الموضوعي :أذان - بدء الأذانإلغاء التصنيف ×

٢٠ نتيجة

حجم الخط

١ -لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ يُعمَلُ؛ ليَضرِبَ به النَّاسُ لجمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقلْتُ: يا عبْدَ اللهِ، أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أوَلَا أدُلُّك على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ... إلى آخِرِ الأذانِ، ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، إلى آخِرِ الإقامةِ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، قُمْ معَ بِلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رَأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أنْدَى صَوتًا مِنكَ.

غريب المفردات :
طاف بي:
من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
ناقوسًا:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن زيد بن عبد ربه|المحدث : زكريا الأنصاري|المصدر : أسنى المطالب
الصفحة أو الرقم : 1/357|التخريج : أخرجه أبو داود (499)، وابن ماجه (706) باختلاف يسير، والترمذي (189) مختصراً باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٢ -أنَّ جِبريلَ أمَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأذانِ حينَ فُرضَتِ الصَّلاةُ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : أنس|المحدث : القسطلاني|المصدر : المواهب اللدنية
الصفحة أو الرقم : 1/194|التخريج : أخرجه الدارقطني في ((الأطراف)) كما في ((فتح الباري)) (2/ 78) واللفظ له.
الحديث كاملاً

٣ -لمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناقوسِ يُعمَلُ ليَضرِبَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِه، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ أَتبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تصنَعُ به؟ فقلتُ: ندعو به إلى الصلاةِ، قال: أفَلَا أدُلُّكَ على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلتُ له: بلى، قال: فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، حَيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا أقَمتَ الصلاةَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه، بما رأَيتُ فقال: إنَّها لرُؤْيا حَقٍّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بلالٍ فأَلْقِ عليه ما رأَيتَ، فلْيُؤذِّنْ به، فإنَّه أَنْدى صوتًا منكَ، فقُمتُ مع بلالٍ، فجعَلتُ أُلقِيه عليه، ويؤذِّنُ به، قال: فسمِعَ ذلك عُمَرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه، فخرج يجُرُّ رِداءَه، ويقولُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ، لقد رأَيتُ مِثلَ ما رأى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فللهِ الحمدُ.

غريب المفردات :
طاف بي:
من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
ناقوسًا:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
حَيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
حَيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
حَيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر : تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 2/257|التخريج : أخرجه أبو داود (499) بلفظه، وأحمد (16478) بلفظ مقارب، وابن ماجة (706) بنحوه مطولا .
الحديث كاملاً

٤ -[حديثُ عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ الأنصاريِّ]. [أي: حديثُ: لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناقوسِ يُعمَلُ ليَضرِبَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِه، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ أَتبيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تصنَعُ به؟ فقلتُ: نَدْعو به إلى الصلاةِ، قال: أفَلَا أدُلُّكَ على ما هو خَيرٌ مِن ذلك؟ فقلتُ له: بلى، قال: فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، حَيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا أقَمتَ الصلاةَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصلاةِ، حَيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصلاةُ، قد قامَتِ الصلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحتُ، أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه، بما رأَيتُ فقال: إنَّها لرُؤْيا حَقٍّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بلالٍ فأَلْقِ عليه ما رأَيتَ، فلْيُؤذِّنْ به، فإنَّه أَنْدى صوتًا منكَ، فقُمتُ مع بلالٍ، فجعَلتُ أُلقِيه عليه، ويؤذِّنُ به، قال: فسمِعَ ذلك عُمَرُ بنُ الخطابِ، وهو في بيتِه، فخرج يجُرُّ رِداءَه، ويقولُ: والذي بعَثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ، لقد رأَيتُ مِثلَ ما رأَى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فللهِ الحمدُ].

غريب المفردات :
طاف بي:
من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
ناقوسًا:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
حَيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
حَيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
حَيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : عبدالله بن زيد المازني الأنصاري|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 12/ 198|التخريج : أخرجه أبو داود (499)، والترمذي (189)، وابن الجارود (176) بنحوه.
الحديث كاملاً

٥ -شهِدَ العَقَبةَ، وبَدرًا، وهو الذي أُريَ الأذانَ. بمَعناه. [أي بمعنى حديث: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم، قال: وتقول: إذا أقمت الصلاة، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله، فلما أصبحت، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، بما رأيت فقال: «إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك» فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته فخرج يجر رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلله الحمد»]$

غريب المفردات :
طاف بي:
من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
ناقوسا:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
حي على الفلاح:
معناه: هلم
حي على الفلاح:
معناه: هلم
الله أكبر الله أكبر:
الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
حي على الفلاح:
معناه: هلم
الله أكبر الله أكبر:
الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
خلاصة حكم المحدث : إسناده قوي
الراوي : عبدالله بن زيد بن عبد ربه|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 2/376|التخريج : أخرجه أبو داود (499)، والترمذي (189)، وابن الجارود (176) واللفظ لهم جميعا.
الحديث كاملاً

٦ -أُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ في المَنامِ؛ يَعني: الأذانَ، فأذَّنَ بِلالٌ. فقال عبدُ اللهِ بنُ زَيْدٍ، أنا رَأيتُه وأنا كُنتُ أُريدُه، قال فأَقِمْ أنتَ.

خلاصة حكم المحدث : لا يثبت
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : ابن الجوزي|المصدر : ناسخ الحديث ومنسوخه
الصفحة أو الرقم : 211|التخريج : أخرجه أبو داود (512)، والبيهقي (1893) باختلاف يسير.
الحديث كاملاً

٧ -لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالنَّاقوسِ، يَعمَلُ ليَضرِبَ به النَّاسُ في الجَمْعِ للصَّلاةِ، أَطافَ بي وأنا نائِمٌ رَجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلْتُ له: يا عَبْدَ اللهِ، أَتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقالَ: وما تَصنَعُ به؟ قُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أَدُلُّك على ما هو خَيْرٌ لك مِن ذلك؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: تَقولُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ . اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثُمَّ اسْتَأخَرَ غَيْرَ بَعيدٍ، قالَ: ثُمَّ تقولُ إذا أَقَمْتَ الصَّلاةَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ . قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. فلمَّا أَصبَحْتُ أَتَيتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأَخبَرْتُه بما رَأيْتُ، فقالَ: "إنَّها لَرْؤْيا حَقٌّ، إن شاءَ اللهُ، فقُمْ معَ بِلالٍ فأَلْقِ عليه ما رَأيْتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أَنْدى صَوْتًا مِنك". فقُمْتُ معَ بِلالٍ، فجَعَلْتُ أُلْقيه عليه ويُؤَذِّنُ به، فسَمِعَ بِذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- وهو في بَيْتِه، فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه ويَقولُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ، لقد رَأيْتُ مِثلَما أُرِيَ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "فلِلَّهِ الحَمْدُ".

غريب المفردات :
ناقوسًا:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
حَيَّ على الفَلاحِ:
معناه: هلم
حَيَّ على الفَلاحِ:
معناه: هلم
حَيَّ على الفَلاحِ:
معناه: هلم
خلاصة حكم المحدث : ثابت صحيح
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : ابن خزيمة|المصدر : الخلافيات للبيهقي
الصفحة أو الرقم : 1244|التخريج : أخرجه البيهقي في ((الصغير)) (273) واللفظ له، وأبو داود (499) بنحوه، وابن ماجه (706)
الحديث كاملاً

٨ -اهتَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ للصَّلاةِ، كيفَ يَجمَعُ الناسَ لها؟ فقيل له: انصِبْ رايةً عند حضورِ الصَّلاةِ، فإذا رأَوها آذَنَ بعضُهم بعضًا، فلم يعجِبْه ذلكَ. قال: فذُكِر له القُنْعُ ؛ يعني: الشَّبُّورَ. وقال زيادٌ: شَبُّورُ اليَهودِ، فلم يعجِبْه ذلك، وقال: هو مِن أمرِ اليَهودِ. قال: فذُكِر له النَّاقوسُ، فقال: هو مِن أمرِ النَّصارى. فانصَرفَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بنِ عبدِ ربِّه، وهو مهتَمٌ لِهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأُرِيَ الأذانَ في مَنامِه، قال: فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأخبرَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَبينَ نائمٍ ويَقْظانَ؛ إذ أتاني آتٍ فأَراني الأَذانَ. قال: وكان عُمرُ بنُ الخطابِ قد رآه قبلَ ذلك، فكتَمَه عشرينَ يومًا. قال: ثمَّ أخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقال له: ما منَعكَ أنْ تُخبرَني؟ فقال: سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، فاستَحيَيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: يا بلالُ، قمْ فانظُرْ ما يأمُرُكَ به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعَلْه. قال: فأذَّن بلالٌ.

غريب المفردات :
فذُكِر له القُنْعُ:
فسر في الحديث أنه الشبور، والشبور: هو البوق
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عمومة أبي عمير بن أنس|المحدث : الوادعي|المصدر : الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 1514|التخريج : أخرجه أبو داود (498)، والبيهقي (1908) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٩ -قِصَّةُ عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ أنَّه لَمَّا رأى الأذانَ وأخبَرَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألْقِه على بلالٍ، فألقاه عليه، ثمَّ أراد بِلالٌ أن يُقيمَ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ: يا رَسولَ اللهِ، أنا رأيتُ، أُريدُ أن أُقيمَ، قال: فأقِمْ، فأقام هو وأذَّن بِلالٌ.

خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : عبد الله بن زيد|المحدث : ابن باز|المصدر : التعليقات البازية على زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 534|التخريج : أخرجه أبو داود (512)، وأحمد (16476)، والدارقطني (962) بلفظه.
الحديث كاملاً

١٠ -لَمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ أطافَ بي وأنا نائمٌ رَجلٌ فألقى عليَّ، فذكَرَ الأذانَ مَرَّتَينِ مَرَّتَينِ، والإقامةَ مَرَّةً مَرَّةً، فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه بما رَأَيتُ، فقال: إنَّها لرُؤيا حَقٌّ إنْ شاء اللهُ، فقُمْ مع بِلالٍ فألْقِ عليه ما رَأَيتَ؛ فإنَّه أنْدى صَوتًا منكَ، فسَمِعَ ذلك عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه فقال: والذي بعَثَكَ بالحَقِّ، لقد رَأَيتُ مِثلَ الذي رَأى، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِلَّهِ الحَمدُ.

خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عبدالله بن زيد بن عبد ربه|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 935|التخريج : أخرجه الدارقطني في ((سننه)) (935) واللفظ له، وأبو داود (512)، وأحمد (16476) بنحوه مطولًا.
الحديث كاملاً

١١ -أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشياءَ لم يَصنَعْ منها شيئًا، قال: فأُريَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ الأذانَ في المَنامِ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: ألْقِه على بِلالٍ، فألقاهُ على بِلالٍ، فأذَّنَ بِلالٌ، قال عبدُ اللهِ: أنا رَأَيتُه وأنا كنتُ أُريدُه، قال: فأقِمْ أنتَ.

خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر : تخريج سنن الدارقطني
الصفحة أو الرقم : 962|التخريج : أخرجه الدارقطني (962)، وأبو داود (512)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (1213) واللفظ لهم جميعا.
الحديث كاملاً

١٢ -لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به الناس للجمع للصلاة أطاف بي –وأنا نائم- رجل يحمل ناقوساً في يده فقلت له: يا عبد الله! أتبيع الناقوس؟ قال: فقال: ما تصنع به؟ قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على ما هو خير لك من ذلك؟ قال: فقلت له: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ثم استأخر عنه غير بعيد، ثم قال: تقول إذا أقيمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بما رأيت فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله تعالى، قم مع بلال، وألق عليه ما رأيت، وليؤذن به؛ فإنه أندى صوتا منك. قال: فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به. قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته، فخرج يجر رداءه، يقول: والذي بعثك بالحق! لقد رأيت مثل الذي رأى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد.

غريب المفردات :
ناقوساً:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
حي على الفلاح:
معناه: هلم
حي على الفلاح:
معناه: هلم
حي على الفلاح:
معناه: هلم
خلاصة حكم المحدث : جيد
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : ابن كثير|المصدر : الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 1/17|التخريج : أخرجه أبو داود (499)، وأحمد (16478)، والبخاري في ((خلق أفعال العباد)) (ص54)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (1244) واللفظ لهم.
الحديث كاملاً

١٣ -كان بلالٌ يقولُ إذا أذَّنَ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، حَيَّ على الصَّلاةِ، قال عُمَرُ: قُلْ في إثْرِها: أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ كما أمَرَك عُمَرُ.

خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : ابن كثير|المصدر : الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 1/36|التخريج : أخرجه ابن خزيمة (362)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/ 272)، وابن كثير في ((مسند الفاروق)) (64).
الحديث كاملاً

١٤ -لما أراد الله أن يعلم رسوله الأذان أتاه جبريل عليه السلام بدابة يقال لها: البراق فذهب يركبها فاستصعبت فقال لها جبريل: اسكني فوالله ما ركبك عبد أكرم على الله من محمد صلى الله عليه وسلم. قال: فركبها حتى انتهى إلى الحجاب الذي يلي الرحمن عز وجل قال: فبينما هو كذلك إذ خرج ملك من الحجاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من هذا يا جبريل؟ قال: والذي بعثك بالحق! إني لأقرب الخلق مكاناً، وإن هذا الملك ما رأيته منذ خلقت قبل ساعتي هذه، فقال الملك: الله أكبر الله أكبر قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر. ثم قال الملك: أشهد أن لا إله إلا الله قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا. قال: فقال الملك: أشهد أن محمداً رسول الله قال: فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا أرسلت محمداً. قال الملك: حي على الصلاة، حي على الفلاح قد قامت الصلاة. ثم قال الملك: الله أكبر الله أكبر قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أكبر، أنا أكبر. ثم قال: لا إله إلا الله، قال: فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي أنا لا إله إلا أنا. قال: ثم أخذ الملك بيد محمد صلى الله عليه وسلم فقدمه فإذا أهل السماء فيهم آدم ونوح عليهما السلام.

غريب المفردات :
البراق:
هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
حي على الفلاح:
معناه: هلم
خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : علي بن أبي طالب|المحدث : ابن كثير|المصدر : الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 1/32|التخريج : أخرجه البزار (508)، وقوام السنة الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (276) واللفظ لهما، وابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (178) بنحوه.
الحديث كاملاً

١٥ -حديث ذِكرِ الأذانِ لَيْلةَ الإسْراءِ [يعني حديث: لما أرادَ اللهُ أنْ يُعَلِّمَ رسولَه الأذانَ، أتاهُ جبريلُ صلى اللهُ عليهما بدابَّةٍ يقالُ لها : البُراقُ، فذهبَ يركَبُها فاستَصْعَبَتْ، فقال لها جبريلُ : اسكُنِي فواللهِ ما ركِبَكِ عبدٌ أكرمٌ علَى اللهِ مِنْ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ! قال : فركِبَها حتى انتهى إلى الحجابِ الذي يلي الرحمنَ تبارَكَ وتعالى، قال : فبينَما هُوَ كذلِكَ إذ خرجَ مَلَكٌ مِنَ الحجابِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا جبريلُ ! مَنْ هذا ؟ قال : والذي بعثَكَ بالحقِّ إِنَّي لأقربُ الخلْقِ مكانًا وإِنَّ هذا الملَكَ ما رأيتُهُ منذُ خُلِقْتُ قبل ساعتي هذِهِ ! فقال الملَكُ : اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، قال : فقيل له مِنْ وراءِ الحجابِ : صدقَ عبدِي أنا أكبرُ أنا أكبرُ، ثُمَّ قال الملَكُ : أشهدُ أن لَّا إلهَ إلَّا اللهُ، قال : فقيلَ لَهُ مِنْ وراءِ الحجابِ : صدَقَ عبدِي أنا لا إلهَ إلَّا أنا، قال : فقال الملَكُ : أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، قال : فقيلَ مِنْ وراءِ الحجابِ : صدقَ عبدِي أنا أرْسَلْتُ محمدًا، قال الملَكُ : حيَّ على الصلاةِ ! حيَّ علَى الفلاحِ ! قدْ قامتِ الصلاةُ ! ثُمَّ قال الملَكُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، قال : فقيل مِنْ وراءِ الحجابِ : صدَقَ عبدِي أنا أكبرُ أنا أكبرُ، ثُمَّ قال : لا إله إلَّا اللهُ، قال : فقيل مِنْ وراءِ الحجابِ : صدق عبدي لا إله إلَّا أنا، قال : ثُمَّ أخذَ الملَكُ بيدِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقدَّمَهُ فَهُمْ أهلُ السماءِ فيهم آدمُ ونوحٌ]

خلاصة حكم المحدث : ضعيف
الراوي : [علي بن أبي طالب]|المحدث : ابن كثير|المصدر : الأحكام الكبير
الصفحة أو الرقم : 1/9|التخريج : أخرجه البزار (508)، وابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (178) واللفظ لهما.
الحديث كاملاً

١٦ -اهتمّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم للصلاةِ كيفَ يجمعُ الناسُ لها، فقيلَ له : انصبْ رايةً عندَ حضورِ الصلاةِ فإذا رأوهَا آذنَ بعضهُم بعضا، فلم يعجبهُ ذلك، قال : فذكرَ له القنعُ يعني الشبُّورُ، وقال زياد : شبورُ اليهودُ، فلم يعجبهُ ذلكَ، قال : هو من أمرِ اليهودِ، فذُكرَ له الناقوسُ فقال : هو من أمرِ النّصارى، فانصرفَ عبد الله بن زيدٍ وهو مهتمٌّ بِهمِّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأُرِيَ الأَذانَ في مَنامِهِ، قال : فغَدا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ فقال : يا رسولَ اللهِ إني ليس بنائمٍ ولا يقظانٍ إذ أتاني آتٍ فأرانيَ الأذانَ، قال : وكان عمرُ بن الخطابِ قد رَآهُ قبلَ ذلك فكتمهُ عشرين يوما ثم أخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال : ما منعكَ أن تخبرنا ؟ فقال : سبقني عبد الله بن زيدٍ فاستحييتُ فقال رسولُ اللهَ صلى الله عليه وسلم : يا بلالُ قم فانظرْ ما يأمركَ به عبد الله بن زيدٍ فافعلهُ، قال : فأذَّنَ بلالٌ

غريب المفردات :
فذكرَ له القنعُ:
فسر في الحديث أنه الشبور، والشبور: هو البوق
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عمومة أبي عمير بن أنس|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/21|التخريج : أخرجه أبو داود (498) واللفظ له، والبيهقي (1908) باختلاف يسير
الحديث كاملاً

١٧ -عن عبدِ اللهِ بن زيدٍ أخي بني الحرثِ بنِ الخزرجِ أنه بينما هو نائمٌ إذ رأى رجُلًا معه خشبتانِ، قال : فقلتُ له في المنامِ : إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يريد أن يشتريَ هذين العمودَينِ يجعلُهما ناقوسًا يضربُ به للصلاةِ، قال : فالتفتَ إليَّ صاحبُ العمودَينِ برأسِه فقال : أنا أدُلُّكم على ما هو خيرٌ من هذا فبلغه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأمره بالتَّأذينِ، فاستيقظ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، قال : ورأى عمرُ بنُ الخطابِ مثلَ ما رأى عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فسبقه عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبره بذلك، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قُمْ فأَذِّنْ، فقال : يا رسولَ اللهِ إني فظيعُ الصَّوتِ، فقال له : فعلِّمْ بلالًا ما رأيتَ، فعلَّمَه فكان بلالٌ يُؤَذِّنُ

غريب المفردات :
ناقوسًا:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
يُؤَذِّنُ:
من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
خلاصة حكم المحدث : فيه أبو جابر البياضي وهو متروك الحديث
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/25|التخريج : أخرجه عبد الرزاق (1787) واللفظ له.
الحديث كاملاً

١٨ -لمَّا أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناقوسِ ليُضربَ بهِ للناسِ لجمعِ الصلاةِ طافَ بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا فقلتُ يا عبدَ اللهِ أتبيعُ الناقوسَ فقال وما تصنعُ بهِ فقلتُ ندعو بهِ إلى الصلاةِ قال أفلا أَدُلُّكَ على ما هو خيرٌ من ذلكَ فقلتُ بلى فقال تقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ قال ثم استأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ ثم قال وتقولُ إذا قمتَ إلى الصلاةِ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ فلمَّا أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بما رأيتُ فقال إنَّها لرؤيا حقٌّ إن شاءَ اللهُ فقمْ مع بلالٍ فألْقِ عليهِ ما رأيتَ فليُؤَذِّنْ بِهِ فإنَّهُ أَنْدَى صوتًا منكَ فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ أُلْقِيهِ عليهِ يُؤَذِّنُ بهِ قال فسمعَ ذلكَ عمرُ بنُ الخطابِ وهو في بيتِهِ فخرجَ يجرُّ رداءَهُ ويقولُ والذي بعثَكَ بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُ مثلَ ما رأى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فللهِ الحمدُ

غريب المفردات :
طافَ بي:
من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
ناقوسًا:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
حيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
حيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
حيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
الراوي : عبدالله بن زيد بن عبد ربه|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 1/265|التخريج : أخرجه أبو داود (499)، وابن ماجه (706) باختلاف يسير، والترمذي (189) مختصراً باختلاف يسير
الحديث كاملاً

١٩ -لمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ بالنَّاقوسِ لِيُضْرَبَ به للنَّاسِ لِجَمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائِمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا ، فقلْتُ: يا عبدَ اللهِ، أتَبِيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفلَا أدُلُّكَ على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لَا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، قدْ قامَتِ الصَّلاةُ قدْ قامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ رسولَ اللهِ فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، فَقُمْ معَ بلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أندَى صوتًا مِنكَ.

غريب المفردات :
طاف بي:
من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
ناقوسًا:
أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
حَيَّ على الفَلاحِ:
معناه: هلم
حَيَّ على الفَلاحِ:
معناه: هلم
حَيَّ على الفَلاحِ:
معناه: هلم
خلاصة حكم المحدث : حسن
الراوي : عبدالله بن زيد بن عبد ربه|المحدث : الألباني|المصدر : إرواء الغليل
الصفحة أو الرقم : 246|التخريج : أخرجه أبو داود (499)، وابن ماجه (706) باختلاف يسير، والترمذي (189) مختصراً باختلاف يسير
الحديث كاملاً

٢٠ -عن عبدِ اللهِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ ربِّه قال : لمَّا أجمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يضرِبَ النَّاقوسَ يجمَعُ النَّاسَ للصَّلاةِ وهو له كارهٌ لموافقةِ النَّصارَى طاف بي طائفٌ من اللَّيلِ وأنا نائمٌ رجلٌ عليه ثوبان أخضران في يدِه ناقوسٌ يحمِلُه، قال : فقلتُ يا عبدَ اللهِ تبيعُ النَّاقوسَ ؟ قال : وما تصنعُ به ؟ قال : قلتُ ندعو به للصَّلاةِ، قال : أفلا أدُلُّك على خيرٍ من ذلك ؟ قال : قلتُ بلَى، قال : تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، ثمَّ استأخر غيرَ بعيدٍ ثمَّ قال : تقولُ إذا أُقيمت الصَّلاةُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامت الصَّلاةُ قد قامت الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال : فلمَّا أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه فقال : إنَّ هذه الرُّؤيا حقٌّ إن شاء اللهُ، قال : ثمَّ أمر بالتَّأذينِ فكان بلالٌ مولَى أبي بكرٍ يُؤذِّنُ بذلك ويدعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، قال : فجاءه ذاتَ غداةٍ إلى صلاةِ الفجرِ فقال : فقيل له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ، قال : فصرخ بلالٌ بأعلَى صوتِه : الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ، قال سعيدُ ابنُ المُسيِّبِ : فدخلت هذه الكلمةُ في التَّأذينِ بصلاةِ الفجرِ

غريب المفردات :
طاف بي:
من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
حيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
حيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
حيَّ على الفلاحِ:
معناه: هلم
الرُّؤيا:
عبارة عما يراه النائم في نومه من الأشياء من الخير والشيء الحسن
يُؤذِّنُ:
من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
خلاصة حكم المحدث : ثابت
الراوي : عبدالله بن زيد|المحدث : ابن عبدالبر|المصدر : التمهيد
الصفحة أو الرقم : 24/23|التخريج : أخرجه أبو داود (499)، والترمذي (189) بنحوه.
الحديث كاملاً