١ -تحَوَّلوا عن مَكانِكم الذي أصابَتْكم فيه الغَفلةُ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقامَ، وصَلَّى.
بحث
التصنيف الموضوعي: أذان - مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم
٣١ نتيجة
٢ -أنَّ عُمَرَ لمَّا رأى الأذانَ جاء لِيُخبِرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَد الوحيَ قد ورَد بذلك، فما راعهُ إلَّا أذانُ بلالٍ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبَقَك بذلك الوحيُ .
- الوحيَ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
٣ -شهِدَ العَقَبةَ، وبَدرًا، وهو الذي أُريَ الأذانَ. بمَعناه. [أي بمعنى حديث: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم، قال: وتقول: إذا أقمت الصلاة، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله، فلما أصبحت، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، بما رأيت فقال: «إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك» فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته فخرج يجر رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلله الحمد»]$
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- الله أكبر الله أكبر:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- الله أكبر الله أكبر:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٤ -قال: كُنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام بلالٌ يُنادي، فلما سَكَتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قالَ مِثلَ هذا يقينًا، دَخَلَ الجَنَّةَ.
٥ -يا بِلالُ، نَوِّرْ بالفَجرِ قَدْرَ ما يُبصِرُ القَومُ مَواقِعَ نَبْلِهم.
٦ -أنَّ بِلالًا أذَّنَ قبلَ طُلوعِ الفَجرِ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرجِعَ فيُناديَ: ألَا إنَّ العبدَ نامَ -ثلاثَ مرَّاتٍ-، فرجَعَ فنادى: ألَا إنَّ العبدَ نامَ.
٧ -قام عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رأيتُ في النَّومِ كأنَّ رجُلًا نزَلَ مِنَ السَّماءِ -فأذَّنَ مَثْنى مَثْنى- ثم جلَسَ، ثم قام فقال: مَثْنى مَثْنى. فقال: علِّمْها بِلالًا. فقال عُمَرُ: قد رأيتُ مِثلَ الذي رَأى، ولكنَّه سبَقَني.
٨ -لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالنَّاقوسِ، يَعمَلُ ليَضرِبَ به النَّاسُ في الجَمْعِ للصَّلاةِ، أَطافَ بي وأنا نائِمٌ رَجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلْتُ له: يا عَبْدَ اللهِ، أَتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقالَ: وما تَصنَعُ به؟ قُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أَدُلُّك على ما هو خَيْرٌ لك مِن ذلك؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: تَقولُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ . اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثُمَّ اسْتَأخَرَ غَيْرَ بَعيدٍ، قالَ: ثُمَّ تقولُ إذا أَقَمْتَ الصَّلاةَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ . قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. فلمَّا أَصبَحْتُ أَتَيتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأَخبَرْتُه بما رَأيْتُ، فقالَ: "إنَّها لَرْؤْيا حَقٌّ، إن شاءَ اللهُ، فقُمْ معَ بِلالٍ فأَلْقِ عليه ما رَأيْتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أَنْدى صَوْتًا مِنك". فقُمْتُ معَ بِلالٍ، فجَعَلْتُ أُلْقيه عليه ويُؤَذِّنُ به، فسَمِعَ بِذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- وهو في بَيْتِه، فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه ويَقولُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ، لقد رَأيْتُ مِثلَما أُرِيَ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "فلِلَّهِ الحَمْدُ".
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٩ -عن أَنَسٍ أنَّ بِلالًا أذَّنَ قَبْلَ الفَجْرِ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يَصعَدَ فيُنادِيَ: إنَّ العَبْدَ نامَ، ففَعَلَ، وقالَ: ليت بِلالًا لم تَلِدْه أُمُّه، وابْتَلَّ مِن نَضْحِ دَمٍ جَبينُه .
- جَبينُه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
١٠ -حَديثٌ رَواه عُثْمانُ بنُ صالِحٍ المِصْريُّ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بِلالًا أن يَشفَعَ الأذانَ ويُوتِرَ الإقامةَ؟
١١ -يا بِلالُ، أَصبِحوا بالصُّبْحِ؛ فإنَّه خَيْرٌ لكم.
١٢ -حديث: كان بِلالٌ إذا قال: قد قامت الصَّلاةُ [ نهض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالتكبيرِ]
١٣ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ بِلالًا ينادي بلَيلٍ [فَكُلوا واشرَبوا حتَّى يُناديَ ابنُ أمِّ مَكْتومٍ قالَت ولم يَكُن بَينَهُما إلَّا مِقدارُ ما ينزِلُ هذا وَيَصعدُ هذا]]
١٤ -حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بلالًا أن يَشفَعَ الأذانَ [يُوتِرَ الإقامَةَ.]
١٥ -سمِعتُ عمَّتِي أُنَيسَةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ إنَّ ابنَ أمِّ مكتُومٍ ينادِي بليلٍ، فكُلُوا واشربُوا حتى ينَادي بلالٌ
١٦ -أن بلالا أذّنَ قبلَ طُلوعِ الفجرِ، فأمرهُ النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجعَ فينادِي ألا إنّ العبدَ نامَ، ألا إن العبدَ نامَ فرجعَ فنادى ألا إنّ العبدَ نامَ
١٧ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أرادَ أنْ يَتَّخِذَ خَشَبتينِ لِيُضرَبَ بهما؛ لِيَجتَمِعَ النَّاسُ إلى الصَّلاةِ، فأُرِيَ عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ الأنصاريُّ ثم من بَني الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ خَشَبَتينِ في النَّومِ، فقال: إنَّ هاتَينِ لَنَحوٌ ممَّا يُريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيلَ: ألَا تُؤذِّنونَ للصَّلاةِ؟ فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين استَيْقَظَ، فذَكَرَ ذلك له، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِلالًا بالأذانِ.
- خَشَبتينِ:
- هما الناقوس
- خَشَبَتينِ:
- هما الناقوس
١٨ -عن مُعاذِ بنِ جَبَلٍ قال: أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ ، وأُحِيلَ الصَّيامُ ثلاثةَ أحوالٍ فذكَرَه. قال فيه: فجاء عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ -رجلٍ مِنَ الأنصارِ- وقال فيه: فاستقبَلَ القِبلةَ، وقال: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، مرَّتَينِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، مَرَّتينِ، حَيَّ على الفَلاحِ ، مرَّتينِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثمَّ أمهَلَ هُنَيَّةً، ثمَّ قام، فقال مِثْلَها، إلَّا أنَّه قد زاد بعدَما قال: حَيَّ على الفلاحِ: قد قامت الصَّلاةُ، قد قامت الصَّلاةُ. قال: فقال رسولُ اللهِ: لَقِّنْها بِلالًا، فأذَّنَ بها بِلالٌ.
- أُحيلَتِ الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ:
- أي: نقلت من حال إلى حال
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
١٩ -أذَّن بِلالٌ حَياةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ أذَّن لأبي بَكرٍ حَياتَه، ثمَّ لم يؤذِّنْ زَمانَ عُمَرَ، فقال له عُمَرُ: ما يَمنَعُك أن تؤذِّنَ؟ قال: إنِّي أذَّنتُ لرَسولِ اللهِ حتى قُبِضَ وأذَّنتُ لأبي بكرٍ حتى قُبِضَ؛ لأنَّه كان وَلِيَّ نِعْمتي وقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يا بِلالُ، ليس شيءٌ أفضَلَ مِن عَمَلِك إلَّا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، فخَرَج مُجاهِدًا.
٢٠ -رَأيتُ بلالًا يُؤذِّنُ ويَدورُ، ويَتبَعُ فاه هاهُنا وهاهُنا، وإصبَعاهُ في أُذُنيهِ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ حَمْراءَ من أُدْمٍ، فخَرَجَ بلالٌ بيْنَ يَدَيهِ بعَنَزةٍ، فرَكَزَها بالبَطْحاءِ، فصلَّى إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَمُرُّ بيْنَ يَدَيهِ الكَلبُ، والحِمارُ، وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ كأنِّي أنظُرُ إلى بَريقِ ساقَيهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- فرَكَزَها:
- غرزها
- بَريقِ ساقَيهِ:
- أي: لمعانها، والبريق اللمعان
