١ -أنَّ بِلالًا أذَّنَ قبْلَ طُلوعِ الفجْرِ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرجِعَ فيُنادِيَ: ألَا إنَّ العبْدَ نامَ، ألَا إنَّ العبْدَ نامَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أذان - مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم
٣٧ نتيجة
٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالها حِينما بَلَغ المُقيمُ: قدْ قامتِ الصَّلاةُ. يعني:أقامَها اللهُ وأدامَها.
٣ -لا يغرَّنَّكم أذانُ بلالٍ فإنَّ في بَصرِهِ شيئًا
٤ -لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ يُعمَلُ؛ ليَضرِبَ به النَّاسُ لجمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقلْتُ: يا عبْدَ اللهِ، أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أوَلَا أدُلُّك على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ... إلى آخِرِ الأذانِ، ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، إلى آخِرِ الإقامةِ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، قُمْ معَ بِلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رَأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أنْدَى صَوتًا مِنكَ.
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
٥ -يا بلالُ، أرِحْنا بالصلاةِ.
٦ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألقى هذا الأذانَ عليه: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٧ -حُبِسْنا يومَ الخَنْدقِ عن الصلاةِ، حتى كان بعد المغربِ هُوِيًّا مِن الليلِ حتى كُفِينا، وذلك قولُ اللهِ سُبْحانَه وتعالى: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلالًا، فأمَرَه، فأقام الظهرَ، فصلَّاها، فأحسَنَ صلاتَها، كما كان يُصلِّيها في وقتِها، ثمَّ أقام العصرَ، فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام المغربَ فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام العِشاءَ فصلَّاها أيضًا كذلك، قال: وذلك قبلَ أنْ يُنزَّلَ في صلاةِ الخوفِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239].
٨ -شهِدَ العَقَبةَ، وبَدرًا، وهو الذي أُريَ الأذانَ. بمَعناه. [أي بمعنى حديث: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم، قال: وتقول: إذا أقمت الصلاة، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله، فلما أصبحت، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، بما رأيت فقال: «إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك» فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته فخرج يجر رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلله الحمد»]$
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- الله أكبر الله أكبر:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- الله أكبر الله أكبر:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٩ -كان بلالٌ يُؤذِّنُ، ثم يُمهِلُ، فإذا رَأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خرَجَ أقامَ الصلاةَ.
١٠ -أنَّ بِلالًا أذَّنَ قبلَ طُلوعِ الفَجرِ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرجِعَ فيُناديَ: ألَا إنَّ العبدَ نامَ -ثلاثَ مرَّاتٍ-، فرجَعَ فنادى: ألَا إنَّ العبدَ نامَ.
١١ -أنَّ بِلالًا أخَذَ في الإقامةِ، فلمَّا أن قالَ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقامَها اللهُ وأدامَها، وقالَ في سائِرِ الإقامةِ كنَحْوِ حَديثِ عُمَرَ في الأذانِ.
١٢ -أنَّ رَجُلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ صَلاةِ الفَجْرِ فأمَرَ بِلالًا فأذَّن حينَ طَلَع الفَجْرُ، ثُمَّ أقام فصلَّى، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أخَّر حتى أسفَرَ، ثُمَّ أمَرَه أن يُقيمَ، فأقام فصلَّى، ثُمَّ دعا الرَّجُلَ، فقال: «أشَهِدْتَ الصَّلاةَ أمْسِ واليومَ؟» قال: نعم، قال: «ما بَيْنَ هذا وهذاوَقتٌ.
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
١٣ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا قال بلالٌ: قد قامت الصَّلاةُ، نَهَض فكَبَّر.
١٤ -إنَّ بلالًا يؤذِّنُ بلَيلٍ فكُلُوا واشْرَبوا حتى تَسْمَعوا أذانَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ.
- يؤذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
١٥ -أذَّنَ بِلالٌ ورَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بمِنًى صَوْتَينِ صَوْتَينِ، وأَقامَ مِثلَ ذلك.
١٦ -عن أَنَسٍ أنَّ بِلالًا أذَّنَ قَبْلَ الفَجْرِ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يَصعَدَ فيُنادِيَ: إنَّ العَبْدَ نامَ، ففَعَلَ، وقالَ: ليت بِلالًا لم تَلِدْه أُمُّه، وابْتَلَّ مِن نَضْحِ دَمٍ جَبينُه .
- جَبينُه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
١٧ -أَذَّنَ بِلالٌ ورَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بمِنًى صَوْتَينِ صَوْتَينِ، وأَقامَ مِثلَ ذلك.
١٨ -اهتَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ للصَّلاةِ، كيفَ يَجمَعُ الناسَ لها؟ فقيل له: انصِبْ رايةً عند حضورِ الصَّلاةِ، فإذا رأَوها آذَنَ بعضُهم بعضًا، فلم يعجِبْه ذلكَ. قال: فذُكِر له القُنْعُ ؛ يعني: الشَّبُّورَ. وقال زيادٌ: شَبُّورُ اليَهودِ، فلم يعجِبْه ذلك، وقال: هو مِن أمرِ اليَهودِ. قال: فذُكِر له النَّاقوسُ، فقال: هو مِن أمرِ النَّصارى. فانصَرفَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بنِ عبدِ ربِّه، وهو مهتَمٌ لِهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأُرِيَ الأذانَ في مَنامِه، قال: فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأخبرَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَبينَ نائمٍ ويَقْظانَ؛ إذ أتاني آتٍ فأَراني الأَذانَ. قال: وكان عُمرُ بنُ الخطابِ قد رآه قبلَ ذلك، فكتَمَه عشرينَ يومًا. قال: ثمَّ أخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقال له: ما منَعكَ أنْ تُخبرَني؟ فقال: سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، فاستَحيَيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: يا بلالُ، قمْ فانظُرْ ما يأمُرُكَ به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعَلْه. قال: فأذَّن بلالٌ.
- فذُكِر له القُنْعُ:
- فسر في الحديث أنه الشبور، والشبور: هو البوق
١٩ -حَديثٌ رَواه عُثْمانُ بنُ صالِحٍ المِصْريُّ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن عُقَيْلٍ، عن الزُّهْريِّ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ بِلالًا أن يَشفَعَ الأذانَ ويُوتِرَ الإقامةَ؟
٢٠ -قِصَّةُ عَبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ أنَّه لَمَّا رأى الأذانَ وأخبَرَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ألْقِه على بلالٍ، فألقاه عليه، ثمَّ أراد بِلالٌ أن يُقيمَ، فقال عَبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ: يا رَسولَ اللهِ، أنا رأيتُ، أُريدُ أن أُقيمَ، قال: فأقِمْ، فأقام هو وأذَّن بِلالٌ.
