٢١ -كان بلالٌ يُؤذِّنُ، ثم يُمهِلُ، فإذا رَأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد خرَجَ أقامَ الصلاةَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أذان - مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم
١٠٠ نتيجة
٢٢ -أنَّ بِلالًا جَعَلَ إصْبَعيهِ في أُذُنَيهِ في بعضِ أَذانِه أو في إقامَتِه بصَوتٍ ليس بالرَّفيعِ ولا بالْوَضيعِ.
٢٣ -قال: كُنا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام بلالٌ يُنادي، فلما سَكَتَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن قالَ مِثلَ هذا يقينًا، دَخَلَ الجَنَّةَ.
٢٤ -يا بِلالُ، نَوِّرْ بالفَجرِ قَدْرَ ما يُبصِرُ القَومُ مَواقِعَ نَبْلِهم.
٢٥ -أنَّه أذَّنَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ، وعُمَرَ؛ فكان لا يُؤذِّنُ حتَّى يَطلُعَ الفَجرُ.
- يُؤذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٢٦ -أنَّ بِلالًا أذَّنَ قبلَ طُلوعِ الفَجرِ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرجِعَ فيُناديَ: ألَا إنَّ العبدَ نامَ -ثلاثَ مرَّاتٍ-، فرجَعَ فنادى: ألَا إنَّ العبدَ نامَ.
٢٧ -قام عبدُ اللهِ بنُ زَيدٍ فقال: يا رَسولَ اللهِ، رأيتُ في النَّومِ كأنَّ رجُلًا نزَلَ مِنَ السَّماءِ -فأذَّنَ مَثْنى مَثْنى- ثم جلَسَ، ثم قام فقال: مَثْنى مَثْنى. فقال: علِّمْها بِلالًا. فقال عُمَرُ: قد رأيتُ مِثلَ الذي رَأى، ولكنَّه سبَقَني.
٢٨ -أنَّ بِلالًا أخَذَ في الإقامةِ، فلمَّا أن قالَ: قد قامَتِ الصَّلاةُ، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أقامَها اللهُ وأدامَها، وقالَ في سائِرِ الإقامةِ كنَحْوِ حَديثِ عُمَرَ في الأذانِ.
٢٩ -"إنَّ ابنَ أمِّ مَكتومٍ يُؤَذِّنُ بلَيلٍ، فكُلوا واشْرَبوا حتى يؤذِّنَ بِلالٌ". وكان بِلالٌ لا يؤَذِّنُ حتى يرى الفَجْرَ
٣٠ -أنَّ رَجُلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ صَلاةِ الفَجْرِ فأمَرَ بِلالًا فأذَّن حينَ طَلَع الفَجْرُ، ثُمَّ أقام فصلَّى، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أخَّر حتى أسفَرَ، ثُمَّ أمَرَه أن يُقيمَ، فأقام فصلَّى، ثُمَّ دعا الرَّجُلَ، فقال: «أشَهِدْتَ الصَّلاةَ أمْسِ واليومَ؟» قال: نعم، قال: «ما بَيْنَ هذا وهذاوَقتٌ.
- الغَدِ:
- اليوم الثاني
٣١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان إذا قال بلالٌ: قد قامت الصَّلاةُ، نَهَض فكَبَّر.
٣٢ -إنَّ بلالًا يؤذِّنُ بلَيلٍ فكُلُوا واشْرَبوا حتى تَسْمَعوا أذانَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ.
- يؤذِّنُ:
- من التأذين بمعنى النداء مطلقاً
٣٣ -لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالنَّاقوسِ، يَعمَلُ ليَضرِبَ به النَّاسُ في الجَمْعِ للصَّلاةِ، أَطافَ بي وأنا نائِمٌ رَجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلْتُ له: يا عَبْدَ اللهِ، أَتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقالَ: وما تَصنَعُ به؟ قُلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قالَ: أفلا أَدُلُّك على ما هو خَيْرٌ لك مِن ذلك؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: تَقولُ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ ، حَيَّ على الفَلاحِ . اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. ثُمَّ اسْتَأخَرَ غَيْرَ بَعيدٍ، قالَ: ثُمَّ تقولُ إذا أَقَمْتَ الصَّلاةَ: اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. أَشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ. حَيَّ على الصَّلاةِ. حَيَّ على الفَلاحِ . قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ. اللهُ أَكبَرُ، اللهُ أَكبَرُ. لا إلهَ إلَّا اللهُ. فلمَّا أَصبَحْتُ أَتَيتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فأَخبَرْتُه بما رَأيْتُ، فقالَ: "إنَّها لَرْؤْيا حَقٌّ، إن شاءَ اللهُ، فقُمْ معَ بِلالٍ فأَلْقِ عليه ما رَأيْتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أَنْدى صَوْتًا مِنك". فقُمْتُ معَ بِلالٍ، فجَعَلْتُ أُلْقيه عليه ويُؤَذِّنُ به، فسَمِعَ بِذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- وهو في بَيْتِه، فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه ويَقولُ: والَّذي بَعَثَك بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ، لقد رَأيْتُ مِثلَما أُرِيَ، فقالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "فلِلَّهِ الحَمْدُ".
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٣٤ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أمَرَ بِلالًا أن يَشفَعَ الأذانَ، ويُوتِرَ الإقامةَ.
٣٥ -عن أَنَسٍ أنَّ بِلالًا أذَّنَ قَبْلَ الفَجْرِ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يَصعَدَ فيُنادِيَ: إنَّ العَبْدَ نامَ، ففَعَلَ، وقالَ: ليت بِلالًا لم تَلِدْه أُمُّه، وابْتَلَّ مِن نَضْحِ دَمٍ جَبينُه .
- جَبينُه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
٣٦ -عن أُيُّوبَ قالَ: أَذَّنَ بِلالٌ مَرَّةً بلَيْلٍ.
٣٧ -أذَّنَ بِلالٌ ورَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بمِنًى صَوْتَينِ صَوْتَينِ، وأَقامَ مِثلَ ذلك.
٣٨ -عن أَنَسٍ أنَّ بِلالًا أذَّنَ قَبْلَ الفَجْرِ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أن يَصعَدَ فيُنادِيَ: إنَّ العَبْدَ نامَ، ففَعَلَ، وقالَ: ليت بِلالًا لم تَلِدْه أُمُّه، وابْتَلَّ مِن نَضْحِ دَمٍ جَبينُه .
- جَبينُه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
٣٩ -أَذَّنَ بِلالٌ ورَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بمِنًى صَوْتَينِ صَوْتَينِ، وأَقامَ مِثلَ ذلك.
٤٠ -اهتَمَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ للصَّلاةِ، كيفَ يَجمَعُ الناسَ لها؟ فقيل له: انصِبْ رايةً عند حضورِ الصَّلاةِ، فإذا رأَوها آذَنَ بعضُهم بعضًا، فلم يعجِبْه ذلكَ. قال: فذُكِر له القُنْعُ ؛ يعني: الشَّبُّورَ. وقال زيادٌ: شَبُّورُ اليَهودِ، فلم يعجِبْه ذلك، وقال: هو مِن أمرِ اليَهودِ. قال: فذُكِر له النَّاقوسُ، فقال: هو مِن أمرِ النَّصارى. فانصَرفَ عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ بنِ عبدِ ربِّه، وهو مهتَمٌ لِهمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأُرِيَ الأذانَ في مَنامِه، قال: فغدا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فأخبرَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لَبينَ نائمٍ ويَقْظانَ؛ إذ أتاني آتٍ فأَراني الأَذانَ. قال: وكان عُمرُ بنُ الخطابِ قد رآه قبلَ ذلك، فكتَمَه عشرينَ يومًا. قال: ثمَّ أخبَر النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقال له: ما منَعكَ أنْ تُخبرَني؟ فقال: سبَقَني عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ، فاستَحيَيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: يا بلالُ، قمْ فانظُرْ ما يأمُرُكَ به عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ فافعَلْه. قال: فأذَّن بلالٌ.
- فذُكِر له القُنْعُ:
- فسر في الحديث أنه الشبور، والشبور: هو البوق
