١ -أنَّ بِلالًا أذَّنَ قبْلَ طُلوعِ الفجْرِ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَرجِعَ فيُنادِيَ: ألَا إنَّ العبْدَ نامَ، ألَا إنَّ العبْدَ نامَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أذان - مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم
١٠٠ نتيجة
٢ -نادى مُؤذِّنُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلك في المدينةِ في اللَّيلةِ المَطيرةِ والغَداةِ القَرَّةِ.
٣ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالها حِينما بَلَغ المُقيمُ: قدْ قامتِ الصَّلاةُ. يعني:أقامَها اللهُ وأدامَها.
٤ -أُمِرَ بِلالٌ أن يَشفَعَ الأذانَ، وأن يُوتِرَ الإقامةَ إلَّا الإقامةَ.
٥ -أذَّن مُؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً فيها بَردٌ، وأنا تحتَ اللِّحافِ فتمنَّيتُ أن يُلقيَ اللهُ على لسانِه ولا حَرَجَ، فلما فَرَغَ قال: ولا حَرَجَ.
٦ -عن الحَسَنِ: أنَّه سَمِعَ مُؤَذِّنًا أذَّنَ بليلٍ، فقال: عُلُوجٌ تُباري الدُّيوكَ! وهل كان الأذانُ على عَهدِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا بعدما يَطلُعُ الفَجرُ؟ ولقد أذَّن بِلالٌ بلَيلٍ، فأمَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَعِدَ فنادى: إنَّ العَبدَ قد نام.
٧ -إنَّما يُقيمُ مَن أَذَّنَ [يعني حديث: أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن أؤذِّنَ في صلاةِ الفجرِ فأذَّنتُ فأرادَ بلالٌ أن يُقيمَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أَخا صُداءٍ قد أذَّنَ ومن أذَّنَ فهوَ يقيمُ]
٨ -تحَوَّلوا عن مَكانِكم الذي أصابَتْكم فيه الغَفلةُ، فأمَرَ بلالًا فأذَّنَ وأقامَ، وصَلَّى.
٩ -إنَّ بلالًا كانَ يُثنِّي الأذانَ والإقامةَ
١٠ -إنَّ بلالًا كانَ يؤذِّنُ لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَثنَى مثى ويقيمُ مثنى مثنَى وفي روايةٍ أذَّنَ صَوتينِ صَوتينِ وأقامَ مِثلَ ذلِكَ
١١ -لا يغرَّنَّكم أذانُ بلالٍ فإنَّ في بَصرِهِ شيئًا
١٢ -لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ يُعمَلُ؛ ليَضرِبَ به النَّاسُ لجمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقلْتُ: يا عبْدَ اللهِ، أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أوَلَا أدُلُّك على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ... إلى آخِرِ الأذانِ، ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، إلى آخِرِ الإقامةِ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، قُمْ معَ بِلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رَأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أنْدَى صَوتًا مِنكَ.
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسًا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
١٣ -لمَّا أُسريَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَوحى اللهُ إليه الأذانَ، فنزَل به وعلَّمَه بلالًا.
١٤ -أنَّ عُمَرَ لمَّا رأى الأذانَ جاء لِيُخبِرَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَد الوحيَ قد ورَد بذلك، فما راعهُ إلَّا أذانُ بلالٍ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبَقَك بذلك الوحيُ .
- الوحيَ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
- الوحيُ:
- هو الإعلام بالشرع والإلهام في خفاء
١٥ -يا بلالُ، أرِحْنا بالصلاةِ.
١٦ -أذَّنَ مُؤذِّنُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِلصُّبحِ في لَيلةٍ بارِدةٍ فتمَنيَّتُ لو قال: ومَن قَعَدَ فلا حَرَجَ. فلَمَّا قال: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، قالها.
١٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألقى هذا الأذانَ عليه: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ.
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
- حَيَّ على الفَلاحِ:
- معناه: هلم
١٨ -حُبِسْنا يومَ الخَنْدقِ عن الصلاةِ، حتى كان بعد المغربِ هُوِيًّا مِن الليلِ حتى كُفِينا، وذلك قولُ اللهِ سُبْحانَه وتعالى: {وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا} [الأحزاب: 25]، فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلالًا، فأمَرَه، فأقام الظهرَ، فصلَّاها، فأحسَنَ صلاتَها، كما كان يُصلِّيها في وقتِها، ثمَّ أقام العصرَ، فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام المغربَ فصلَّاها كذلك، ثمَّ أقام العِشاءَ فصلَّاها أيضًا كذلك، قال: وذلك قبلَ أنْ يُنزَّلَ في صلاةِ الخوفِ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} [البقرة: 239].
١٩ -شهِدَ العَقَبةَ، وبَدرًا، وهو الذي أُريَ الأذانَ. بمَعناه. [أي بمعنى حديث: لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت له: بلى، قال: فقال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، قال: ثم استأخر عني غير بعيد، ثم، قال: وتقول: إذا أقمت الصلاة، الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله، فلما أصبحت، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، بما رأيت فقال: «إنها لرؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت، فليؤذن به، فإنه أندى صوتا منك» فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به، قال: فسمع ذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته فخرج يجر رداءه، ويقول: والذي بعثك بالحق يا رسول الله، لقد رأيت مثل ما رأى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلله الحمد»]$
- طاف بي:
- من الطيف، وهو الخيال الذي يلم بالنائم
- ناقوسا:
- أي: خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها، وهي للنصارى، يضربون بها عند أوقات الصلاة
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- الله أكبر الله أكبر:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- حي على الفلاح:
- معناه: هلم
- الله أكبر الله أكبر:
- الكبر والكبرياء صفة ذاتية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٢٠ -[عن بلالٍ أنَّه قال] اشتَرَطْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألَّا يَسبِقَني بآمينَ.
