١ -ما مِن مُسلِمينِ الْتقيَا بأسيافِهما إلَّا كان القاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشراط الساعة - قتال المسلمين بين بعضهم بعضا
٢١ نتيجة
٢ -إنَّ رَحى الإسلامِ ستَزولُ بعدَ خَمسٍ وثلاثينَ، فإنْ يَصطَلِحوا فيما بينَهم على غيرِ قتالٍ يَأكُلوا الدُّنيا سَبعين عامًا رَغدًا، وإنْ يَقتَتِلوا يَركَبوا سُنَنَ مَن كان قبلَهم.
٣ -عُقوبةُ هذه الأُمَّةِ بالسَّيفِ، وموعِدُهم الساعةُ، والساعةُ أَدْهى وأَمَرُّ.
٤ -عن الأسودِ بنِ قَيسٍ، حدَّثَني مَن رَأى الزُّبَيرَ يَقعَصُ الخَيلَ بالرُّمحِ قَعصًا، فثوَّب به عليٌّ: يا أبا عبدِ اللهِ، يا أبا عبدِ اللهِ، قال: فأقبَلَ حتى الْتَقَتْ أعناقُ دوابِّهما، قال: فقال له عليٌّ: أنشُدُكَ باللهِ، أتذكُرُ يومَ أتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُناجيكَ، فقال: أتُناجيه؟ فواللهِ ليُقاتِلَنَّكَ يومًا وهو لك ظالِمٌ، قال: فضَرَبَ وجهَ دابَّتِه وانصَرَفَ.
٥ -"لا تَرجِعوا بعدي كُفَّارًا يضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ".
- لا تَرجِعوا بعدي كُفَّارًا:
- معناه: لا ترجعوا بعدي فرقا مختلفة يقتل بعضكم بعضا
٦ -قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ هَل للإسلامِ مِن مُنتهَى قالَ أيُّما أهلِ بيتٍ منَ العَربِ أو العجمِ أرادَ اللَّهُ بهِم خَيرًا أدخلَ عليهِم الإسلامَ قالَ ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ تقعُ الفتنُ كأنَّها الظُّللُ قالَ كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قالَ : بلَى والَّذي نَفسي بيدِهِ ثمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا يضربُ بعضُكُم رِقابَ بعضٍ
- يضربُ بعضُكُم رِقابَ بعضٍ:
- معناه: لا يكفر بعضكم بعضا فتستحلوا قتال بعضكم بعضا
٧ -"إنَّ اللهَ زَوى لي الأرْضَ"، أو قالَ: "إنَّ رَبِّي زَوى لي الأرْضَ، فرَأيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ مِلْكَ أُمَّتي سيَبلُغُ ما زُوِيَ لي مِنها، وأُعْطِيتُ الكَنزَينِ؛ الأَحمَرَ والأَبيَضَ، وإنِّي سَألْتُ رَبِّي ألَّا يُهلِكَهم بسَنةٍ عامَّةٍ، وألَّا يُسَلِّطَ عليهم عَدُوًّا مِن سِوى أنْفُسِهم فيَسْتَبيحَ بَيْضتَهم ، وإنَّ رَبِّي قالَ لي: يا مُحمَّدُ، إنِّي إذا قَضَيْتُ قَضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، ولا أُهلِكُهم بسَنةٍ عامَّةٍ، ولا أُسلِّطُ عليهم عَدُوًّا مِن سِوى أنْفُسِهم فيَسْتَبيحُ بَيْضتَهم ، ولو اجْتَمَعَ عليهم مِن بَيْنِ أقْطارِها -أو قالَ: بأقْطارِها- حتَّى يكونَ بعضُهم يُهلِكُ بعضًا، وحتَّى يكونَ بعضُهم يَسْبي بعضًا، وإنَّما أَخافُ على أُمَّتي الأئِمَّةَ المُضِلِّينَ ، وإذا وُضِعَ السَّيْفُ في أُمَّتي لم يُرفَعْ عنها إلى يَوْمِ القِيامةِ، ولا تَقومُ السَّاعةُ حتَّى تَلحَقَ قَبائِلُ مِن أُمَّتي بالمُشرِكينَ، وحتَّى تَعبُدَ قَبائِلُ مِن أُمَّتي الأوْثانَ ، وإنَّه سيَكونُ في أُمَّتي كَذَّابونَ ثَلاثونَ، كلُّهم يَزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، وأنا خاتِمُ النَّبيِّينَ، لا نَبيَّ بَعْدي، ولا تَزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي ظاهِرينَ على الحَقِّ، لا يَضُرُّهم مَن خالَفَهم حتَّى يَأتيَ أمْرُ اللهِ".
- فيَسْتَبيحَ بَيْضتَهم:
- أي: جماعتهم وأصلهم، والبيضة: العز والملك
- فيَسْتَبيحُ بَيْضتَهم:
- أي: جماعتهم وأصلهم، والبيضة: العز والملك
- أقْطارِها:
- أي: نواحي الأرض وجوانبها
- الأئِمَّةَ المُضِلِّينَ:
- أي: الداعين إلى البدع
- الأوْثانَ:
- الأصنام، وكل ما يعبد من دون الله
٨ -لمَّا سمعَ عليٌّ بِمَا فعلَ أبو مُوسى وعمرو في الحكُمِ خطبَ وقال إنَّ هذينِ قدْ تعدَّيا ما أُمِرَا بهِ ولمْ يحكُمَا بِمَا أنزلَ اللهُ وقدْ بَرِئَ اللهُ ورسولُهُ مِنهما فانْفِروا إلى عدُوِّكُمْ فقاتِلُوا حتى يحكمَ اللهُ بينَكُمْ وبينَهمْ
٩ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ زَوى ليَ الأرضَ حتى رأيتُ مشارقَها ومغاربَها، وإنَّ مُلكَ أُمتي سيبلغُ ما زُوِيَ لِي مِنها، وإني أُعطيتُ الكنزينِ : الأبيضَ والأحمرَ، وإنِّي سألتُ ربي عزَّ وجلَّ لا يُهلكُ أُمتي بسنةٍ عامةٍ، وأنْ لا يُسلطَ عليهِمْ عدوًا فيهلكَهُمْ بعامةٍ ، وأنْ لا يَلبِسَهمْ شيعًا، ولا يذيقَ بعضَهمْ بأسَ بعضٍ، وقال : يا محمدُ إني إذا قضيتُ قضاءً فإنهُ لا يردُّ، وإني قدْ أعطيتُكَ لأمتِكَ ألا أهلكَهمْ بسنةٍ بعامةٍ ، ولا أُسلطَ عليهٍمْ عدوًّا مِنْ سِواهُمْ فيُهلكوهُمْ بعامةٍ ، حتى يكونَ بعضُهمْ يهلكُ بعضًا، وبعضُهمْ يقتلُ بعضًا، وبعضُهمْ يَسبي بعضًا. قال : وقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : وإنِّي لا أخافُ على أُمتي إلا الأئمةَ المُضلينَ ، فإذا وُضِعَ السيفُ في أُمتي لمْ يرفعْ عَنهمْ إلى يومِ القيامةِ
- بعامةٍ:
- بقحط يعم الكل
- بعامةٍ:
- بقحط يعم الكل
- بعامةٍ:
- بقحط يعم الكل
- الأئمةَ المُضلينَ:
- أي: الداعين إلى البدع
١٠ -أُريتُ ما تلقَى أُمَّتي مِنْ بَعدي، وسفكَ بعضِهمْ دماءَ بعضٍ، فأحزنَني وشقَّ ذلكَ عليَّ، وسبقَ كما سبقَ ذلكَ في الأممِ قبلَها، فسألتُ اللهَ أنْ يوليَني شفاعتَهُمْ فيهمْ يومَ القيامةِ ففعلَ
١١ -أنه راقبَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم الليلةَ كلَّها. ( وفي لفظٍ : في ليلةٍ صلَّاها كلَّها ) حتَّى كان مع الفجرِ فلمَّا سلَّم من صلاتهِ قال له خَبَّابُ بنُ الأرَتِّ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي لقد صليتَ الليلةَ صلاةً ما رأيتُك صليتَ نحوَها. فقال : أجل إنها صلاةُ رغَبٍ ورهَبٍ ، وإني سألتُ ربيَ عزَّ وجلَّ ثلاثَ خصالٍ فأعطاني اثنتينِ ومنعني واحدةً : سألتُ ربيَ أنْ لا يهلكَنا بما أهلك به الأممَ قبلَنا. وفي لفظٍ أنْ لا يهلكَ أمتي بسنَةٍ فأعطانيها، وسألتُ ربيَ عزَّ وجلَّ أنْ لا يُظهرَ علينا عدوًّا من غيرِنا فأعطانيها، وسألتُ ربيَ أنْ لا يلبِسَنا شيَعًا فمنعَنيها
- صلاةُ رغَبٍ ورهَبٍ:
- صلاة دعوت فيها راغبا في الإجابة راهبا عن ردها
- أنْ لا يُظهرَ:
- من الإظهار أي: أن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم
- يلبِسَنا:
- أي: يختلط أمرنا خلط اضطراب واختلاف أهواء، اللبس في كل شيء: الخلط
١٢ -حديث: أنَّ غُلامًا مِن أبناءِ المُهاجِرينَ وغُلامًا مِن أبناءِ الأنصارِ اقتَتَلا [فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فصاحَ: يا لَلأنصارِ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فصاحَ المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فخَرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما هذا الصَّوتُ، تُنادونَ بالقِتالِ كما يُنادي أهلُ الجاهِليَّةِ! فقالوا: لا كَبيرَ -أو لا بَأسَ- غُلامانِ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ اقتَتَلا، فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فقال: إنَّها لَقَبيحةٌ، تَعالَوا يا مَعشَرَ الأنصارِ -بكَلامٍ لَيِّنٍ- فدَنَوا مِنه، ثُمَّ قال: تَعالَوا يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ -تَهييتٌ هيَ أغلَظُ- فكانوا هُمُ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ قال: هَل تَدرونَ ما صَنَعَتِ الأنصارُ، ألَم يواسوكم بأنفُسِهم، وقاسَموكم أموالَهم؟ قالوا: بَلى، قال: أما إنَّكم سَتُبلَونَ بهِم، فانظُروا كَيفَ تَصنَعونَ]
١٣ -حَديثُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ رَحى الإسلامِ تَدورُ... الحديث.
١٤ -لا ترجعوا بعدي كفارًا يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ
- لا ترجعوا بعدي كفارًا:
- معناه: لا ترجعوا بعدي فرقا مختلفة يقتل بعضكم بعضا
- يضربُ بعضُكم رقابَ بعضٍ:
- معناه: لا يكفر بعضكم بعضا فتستحلوا قتال بعضكم بعضا
١٥ -أبو مُسلِمٍ الخَوْلانيُّ قال لِمُعاويةَ: أأنْتَ تُنازِعُ عليًّا في الخِلافةِ أو أنتَ مِثلُهُ؟ قال: لا، وإنِّي لأعلَمُ أنَّه أفضَلُ مِنِّي وأحقُّ بالأمْرِ، ولكِنْ ألستُمْ تَعلَمون أنَّ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه قُتِلَ مظلومًا، وأنا ابنُ عمِّهِ ووليُّهُ أطلُبُ بدَمِهِ؟ فأْتُوا عليًّا فقولوا له يَدفَعُ لنا قَتَلةَ عُثمانَ، فأَتَوهُ فكَلَّموهُ، فقال: يَدخُلُ في البَيعةِ ويُحاكِمُهُم إليَّ، فامتَنَعَ مُعاويةُ رضِيَ اللهُ عنه، فسار عليٌّ والجُيوشُ من العِراقِ حتى نَزَلوا صِفينَ، وصار مُعاويةُ حتَّى نزَلَ هُناك، وذلك في ذي الحجَّةِ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ، فتَراسَلوا فلم يتمَّ لهم أمْرٌ، فوقَعَ القِتالُ إلى أنْ قُتِلَ منَ الفريقَينِ مَن قُتِلَ.
١٦ -عن غنيمِ بنِ أوسٍ يعني الرازيَّ قال كنا جلوسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ بعيرٌ يعدو حتى وقف على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فزعًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيها البعيرُ اسكن فإن تكُ صادقًا فلك صِدْقُكَ وإن تكُ كاذبًا فعليك كذبُكُ مع أنَّ اللهَ تعالى قد أمَّنَ عائذنا ولا يخافُ لائذُنا قلنا يا رسولَ اللهِ ما يقول هذا البعيرُ قال هذا بعيرٌ هَمَّ أهلُه بنحرِه فهرب منهم فاستغاث بنبيِّكم فبينا نحنُ كذلك إذ أقبل أصحابُه يتعادون فلما نظر إليهم البعيرُ عاد إلى هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا رسولَ اللهِ هذا بعيرُنا هرب منا منذُ ثلاثةِ أيامٍ فلم نَلْقَه إلا بين يديك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو مُرَّ الشكايةِ فقالوا يا رسولَ اللهِ ما يقول قال يقول إنه ربي في إِبِلِكم جوارًا وكنتم تحملونَ عليهِ في الصيفِ إلى موضعِ الكلأِ فإذا كان الشتاءُ رحلتم إلى موضعِ الدفءِ فقالوا قد كان ذلك يا رسولَ اللهِ فقال ما جزاءُ العبدِ الصالحِ من مواليه قالوا يا رسولَ اللهِ فإنا لا نبيعُه ولا ننحرُه قال فقد استغاث فلم تُغيثُوه وأنا أَوْلَى بالرحمةِ منكم لأنَّ اللهَ نزع الرحمةَ من قلوبِ المنافقين وأسكنَها في قلوبِ المؤمنينَ فاشتراه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمائةِ درهمٍ ثم قال أيها البعيرُ انطلق فأنت حرٌّ لوجهِ اللهِ فرَغَا على هامةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللهِ آمين ثم رَغَا الثانيةَ فقال آمين ثم رَغَا الثالثةَ فقال آمين ثم رَغَا الرابعةَ فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ ما يقول هذا البعيرُ قال يقول جزاك اللهُ أيها النبيُّ عن الإسلامِ والقرآنِ خيرًا قلتُ آمين قال سكَّن اللهُ رعبَ أُمَّتِكَ يومَ القيامةِ كما سكَّنْتَ رعبي قلتُ آمين قال حقن اللهُ دماءَ أُمَّتِكَ من أعدائِها كما حقنتَ دمي قلتُ آمين قال لا جعل اللهُ بأسَها بينَها فبكيتُ وقلتُ هذه خصالٌ سألتُ ربي فأعطانِيها ومنعني واحدةً وأخبرني جبريلُ عن اللهِ أنَّ فناءَ أُمَّتِكَ بالسيفِ فجرى القلمُ بما هو كائنٌ
- الكلأِ:
- هو النبات، رطبه ويابسه
- نزع:
- نزع، أي: أخرج
- رَغَا:
- صاح
- رَغَا:
- صاح
- رَغَا:
- صاح
- رَغَا:
- صاح
١٧ -سألتُ ربي أن لا يهلكَ أمتي بسنةٍ عامةٍ فأعطانيها وسألتُه أن لا يسلطَ عليهم عدوًا من سواهم فيستبيحَ بيضتَهم فأعطانيها وسألتُه أن لا يسلطَ بعضَهم على بعضٍ فمنعنيها ذكرْنا ذلك في تفسيرِ قوله تعالى { أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ} قال رسولُ اللهِ هذا أهونٌ
- فيستبيحَ بيضتَهم:
- أي: جماعتهم وأصلهم، والبيضة: العز والملك
١٨ -سمعتُ عليًّا وهو بباب المسجدِ أو عند أحجارِ الزَّيتِ رافعًا صوتَه يقول اللهمَّ إني أبرأُ إليك من دمِ عثمانَ
- عند أحجارِ الزَّيتِ:
- موضع بالمدينة من الحرة
١٩ -عن عبدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ جابرِ بنِ عَتيكٍ أنَّه قال : جاءنا عبدُ اللهِ ابنُ عمرَ في بني معاويةَ وهي قريةٌ من قرَى الأنصارِ فقال : هل تدرون أين صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مسجدِكم هذا ؟ فقلتُ له : نعم وأشرتُ له إلى ناحيةٍ منه فقال لي : هل تدري ما الثَّلاثُ التي دعا بهنَّ فيه ؟ فقلتُ له : نعم، قال : فأخبِرْني بهنَّ، قال : فقلتُ دعا بألَّا يُظهِرَ عليهم عدوًّا من غيرِهم، ولا يُهلِكَهم بالسِّنين فأُعطِيهما، ودعا بألَّا يجعلَ بأسَهم بينهم فمُنِعها، قال : صدقتَ، قال ابنُ عمرَ : فلن يزالَ الهرْجُ إلى يومِ القيامةِ
- بأسَهم:
- أي: محاربتهم
٢٠ -أن عليا رضي الله عنه رَاسلَ أهلَ البصرةِ يومَ الجملِ قبل الوقعةِ. وأمر أصحابهُ أن لا يبدؤوهم بقتالٍ وقال : إن هذا يومٌ من فلحَ فيه فلح يوم القيامةِ
