٢١ -أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ خرج عليهم فقال: إني وجَدْتُ من فلانٍ رِيحَ شَرابِ الطِّلاءِ، وأنا سائِلٌ عمَّا شَرِبَ، فإن كان يُسكِرُ جَلَدْتُه، قال: فجَلَدَه عُمَرُ الحَدَّ تامًّا.
بحث
التصنيف الموضوعي: أشربة - الخمر ومما تكون
٤٦ نتيجة
٢٢ -كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، وما أسكَرَ الفَرَقُ فمِلءُ الكَفِّ منه حَرامٌ.
- الفَرَقُ:
- أي: مكيال يسع ستة عشر رطلا، أو ثلاثة آصع
٢٣ -حديث ابنِ مَسْعودٍ: [كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ،] هي الشَّرْبةُ الَّتي تُسكِرُك.
٢٤ -عن المُطَّلِبِ بنِ أبي وَداعةَ السَّهْميِّ قالَ: طافَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- بالبَيْتِ في يَوْمٍ قائِظٍ شَديدِ الحَرِّ، فاسْتَسْقى رَهْطًا مِن قُرَيْشٍ، فقالَ: "هل عنْدَ أحَدٍ مِنكم شَرابٌ فيُرسِلَ إليه؟"، فأَرسَلَ رَجُلٌ مِنهم إلى مَنزِلِه، فجاءَتْ جارِيةٌ معَها إناءٌ فيه نَبيذُ زَبيبٍ، فلمَّا رآها النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قالَ: "أَلَا خَمَّرته ولو بعودٍ تَعرُضُه؟!"، فلمَّا أَدْناه مِنه وَجَدَ له رائِحةً شَديدةً، فقَطَّبَ ، ورَدَّ الإناءَ، فقالَ الرَّجُلُ: يا رَسولَ اللهِ، إن يكنْ حَرامًا لم نَشرَبْه، فاسْتَعادَ الإناءَ، وصَنَعَ مِثلَ ذلك، فقالَ الرَّجُلُ مِثلَ ذلك، فدَعا بدَلْوٍ مِن ماءِ زَمْزَمَ، فصَبَّه على الإناءِ، وقالَ: "إذا اشْتَدَّ عليكم شَرابُكم فاصْنَعوا به هكذا".
- أَلَا خَمَّرته:
- خمرته: أي: غطيته
- فقَطَّبَ:
- أي: جمع ما بين عينيه كما يفعله العبوس من شيء كرهه
٢٥ -يا رسولَ اللَّهِ : إنَّا بأرضٍ باردةٍ، وإنَّا نَشربُ شرابًا نتقوَّى بِهِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : هل يُسكِرُ ؟ قالَ : نعَم، قالَ : ثُمَّ أعادَ عليهِ المسألَه، قالَ : هل يُسكِرُ ؟ قالَ : نعَم، قالَ : فلا تَقرَبوه قالَ : فإنَّهم لن يصبِروا قالَ : فمَن لَم يصبِر عنهُ فاقتُلوهُ
٢٦ -نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مَطْعَمينِ: عن الجُلوسِ على مائِدةٍ فيها الخَمْرُ، وأن يَأكُلَ الرَّجُلُ وهو مُنْبَطِحٌ على بَطْنِه.
٢٧ -حَديثٌ رَواه أبو خالِدٍ الأَحمَرُ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ، عن الزُّهْريِّ، عن السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قالَ: سَمِعْتُ عُثْمانَ يَخطُبُ، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، إيَّاكم والخَمْرَ! فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَمَّاها أُمَّ الخَبائِثِ، ثُمَّ أَنشَأَ يُحدِّثُ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
- ثُمَّ أَنشَأَ:
- أي: شرع وبدأ
٢٨ -حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ رافِعٍ، عن إبْراهيمَ بنِ عُمَرَ الصَّنْعانيِّ، عن النُّعْمانِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: كلُّ مُخَمَّرٍ خَمْرٌ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ، ومَن شَرِبَ مُسكِرًا بُخِسَ صَلاتَه أرْبَعينَ صَباحًا، فإن سَكِرَ لم تُقبَلْ له صَلاةٌ أرْبَعينَ صَباحًا، فإن تابَ تابَ اللهُ عليه ، فإن عادَ الرَّابِعةَ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسقيَه مِن طينةِ خَبالٍ، قيلَ: وما طينةُ الخَبالِ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: صَديدُ أهْلِ النَّارِ. ومَن سَقاه صَغيرًا لا يَعرِفُ حَلالَه مِن حَرامِه؛ كانَ حَقًّا على اللهِ أن يَسقيَه مِن طينةِ الخَبالِ؟
- تابَ اللهُ عليه:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
- صَديدُ:
- الصديد: ما يسيل من القيح من الجراحات ومن أجساد الموتى
٢٩ -حَديثٌ رواه عَبدُ الكريمِ بنُ عَبدِ الكريمِ النَّاجي، عن الحَسَنِ بنِ مُسلِمٍ، عن الحُسَينِ بنِ واقِدٍ، عن ابْنِ بُرَيدةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من حَبَس العِنَبَ أيَّامَ القِطافِ لِيَبيعَ مِن يَهوديٍّ أو نَصْرانيٍّ، كان له مِنَ اللهِ مَقْتٌ؟
٣٠ -كلُّ مسكِرٍ خمرٌ وَكلُّ مسكِرٍ حرامٌ
٣١ -عنِ ابنِ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهما قالَ : لقد حُرِّمتِ الخمرُ وما بالمدينةِ منْها شيءٌ
٣٢ -أنَّ رجلًا عبَّ في نبيذٍ لعمرَ فسَكِرَ فلمَّا أفاقَ حدَّه، ثمَّ أوجعَ النَّبيذَ بالماءِ فشربَ منهُ
٣٣ -أنَّهُ نَهَى عن الانتباذِ والشُّربِ في الحنتَمِ ، والمقيَّرِ ، والدُّبَّاءِ، والمزادةِ المجبوبةِ ، وَكُلِّ شيءٍ صنعَ من مدَرٍ، والجرِّ
- الانتباذِ:
- هو أن يجعل في الماء حبات من تمر أو زبيب أو نحوهما ليحلو ويشرب، وإنما خصت هذه بالنهي؛ لأنه يسرع إليه الإسكار فيها فيصير حراما نجسا
- الحنتَمِ:
- هي: الجرة
- والمقيَّرِ:
- ما طلي بالقار، وهو نبت يحرق إذا يبس، تطلى به السفن
- والمزادةِ المجبوبةِ:
- المجبوبة: المقطوعة التي ليس لها عزلاء من أسفلها يتنفس فيها، فالشراب قد يتغير فيها، فيصير شرابا مسكرا ولا يشعر به صاحبه
٣٤ -أنَّهُ نَهَى عن الجرِّ الأخضرِ والأبيضِ
- الجرِّ:
- يقال: الجرار جمع جرة، وهو الإناء المعروف من الفخار
٣٥ -ما أسكَرَ كَثيرُه فقَليلُه حَرامٌ.
٣٦ -عن عمرَ رضي الله عنه أنه قال على المنبرِ: إن تحريمَ الخمرِ نزلَ وهي من خمسةٍ : العنبِ والتمرِ والعسلِ والحنطةِ والشعيرِ.
٣٧ -وقال ابنُ عباسٍ : الخمرُ هو الخمرُ، والمَيسرُ هو الْغُبَيْرَةُ يعني الحشيشَ قال تعالى : وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثُ يعني : الخمرَ والمَيسرَ والخنزيرَ والدَّمَ والمَيتةَ والْغُبَيْرَةِ
٣٨ -أنه جيء برجُلٍ مغشيًّا عليه ملفوفًا في خباةٍ إلى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَشَّ عليه ماءً فأفاق من غَشيتِه فقال له : ما الذي أصابك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ، وجدتُ شجرةً تتمايلُ من عند ريحٍ فأكريتُ منها فصرتُ كما ترى، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ألا وهي خمرةُ العجَمِ، تقطعُ الرزقَ وتحبسُ الكَيلَ وتُنسي الشهادةَ، آكلُ الغُبَيرَةِ لا تصافِحوه
٣٩ -الغُبيرَةُ أشدُّ من الخمرِ ألفَ مرَّةٍ، لأنَّ من شرِبَ الخمرَ كان مُذنِبًا، ومن أكل الغُبيرةَ كان كافِرًا، آكِلُ الغُبيرَةِ لا إسلامَ له ولا دينَ له ولا صلاةَ له ولا حَجَّ لهُ ولا جهادَ له وهو ملعونٌ في التَّوراةِ والإنجيلِ والزَّبورِ والفُرقانِ
٤٠ -يا أيُّها النَّاسُ إنَّ اللَّهَ يعرِّضُ بالخمرِ ولعلَّ اللَّهَ سينزلُ فيها أمرًا فمن كانَ عندَه منها شيءٌ فليبِعهُ ولينتفِع بِه، قالَ : فما لبِثنا إلَّا يسيرًا حتَّى قالَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ حرَّمَ الخمرَ فمَن أدرَكتهُ هذِه الآيةُ وعندَه شيءٌ فلا يشرَب ولا يبِعْ
