٤١ -يقول اللهُ تعالى يوم القيامة : يا آدمُ ابعثْ بعثَ النارِ، فيقول : يا ربِّ وما بعثُ النارِ ؟ فيقول : من كلِّ ألفٍ تسعمائةٌ وتسعةٌ وتسعون للنارِ وواحدٌ للجنةِ
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - آدم
٨٦ نتيجة
٤٢ -عن كعبٍ أنَّ أولَ من كتب الكتابَ العربيَّ والسِّريانيَّ والمسندَ وهو كتابُ حِميرَ كتبه آدمُ عليهِ السلامُ، ووضعها في الطينِ وطبخها، فلما أصاب الأرضَ الغرقُ وانجلى وخلق اللهُ بعد ذلك من خلقَ وجدت كلُّ أمةً كتابَها، فأصاب إسماعيلُ كتابَ العربِ
٤٣ -سيظهَرُ عليكُم من أرضِ الهِندِ شجرةٌ يُقالُ لها : شاهٌ من أكلَها فقد برئَ من آدَمَ، ومن برئَ من آدَمَ فقَد برئَ منِّي، ومن برئَ منِّي فقد برئَ من اللَّهِ عزَّ وجلَّ، ومن برئَ منه دخل النَّارَ، ألا وهيَ الغُبيرَةُ من أكلَها فقد أغبرَ دينُهُ، وقلَّ يقينُهُ، واتَّسعَ بطنُهُ، وتبلَّدَ ذهنُهُ، فعلَيهِ من اللَّهِ الخِزيُ واللَّعنَةُ
٤٤ -حَديثُ: أنَّ حَوَّاءَ كانت لا يَعيشُ لها ولدٌ فحَمَلت فجاءَها الشَّيطانُ فقال لها: سَمِّي هذا الولدَ عَبدَ الحارِثِ فإنَّه يَعيشُ، والحارِثُ مِن أسماءِ الشَّيطانِ، فسَمَّته عَبدَ الحارِثِ، فقال تعالى: {فلمَّا آتاهما صالحًا} أي: ولدا إنسانًا ذَكَرًا {جَعَلا له شُرَكاءَ} بتَسميَتِه عَبدَ الحارِثِ [يَعني حَديثَ: قال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: لمَّا هَبَطَ آدَمُ وحَوَّاءُ أُلقيَتِ الشَّهوةُ في نَفسِه فأصابَها، فليسَ إلَّا أن أصابَها حَمَلت، فليسَ إلَّا أن حَمَلت تَحَرَّك في بَطنِها ولَدُها، [قالت: ما هذا]؟ فجاءَها إبليسُ، فقال: أتَرَينَ في الأرضِ إلَّا ناقةً أو بَقَرةً أو ضائنةً أو ماعزةً؟ هو بَعضُ ذلك. قالت: واللهِ ما مني شَيءٌ إلَّا وهو يَضيقُ عن ذلك. قال: فأطيعيني وسَمِّيه عَبدَ الحارِثِ تلدي شَبَهَكُما مِثلَكُما. قال: فذَكَرتُ ذلك لآدَمَ عليه السَّلامُ. فقال: هو صاحِبُنا الذي قد أخرَجَنا مِنَ الجَنَّةِ. فماتَ، ثُمَّ حَمَلت بآخَرَ، فجاءَها فقال: أطيعيني وسَمِّيه عَبدَ الحارِثِ -وكان اسمُه في المَلائِكةِ الحارِثَ- وإلَّا ولدتِ ناقةً أو بَقَرةً أو ضائنةً أو ماعزةً، أو قَتَلتُه، فإنَّي أنا قَتَلتُ الأوَّلَ. قال: فذَكَرَت ذلك لآدَمَ، فكَأنَّه لم يَكرَهْه، فسَمَّته عَبدَ الحارِثِ، فذلك قَولُه: {لئِن آتَيتَنا صالحًا}. يَقولُ: شَبَهنا مِثلَنا. {فلمَّا آتَاهما صالحًا}. قال: شَبَهَهما مِثلَهما]
٤٥ -احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، [فَقالَ مُوسَى: يا آدَمُ أَنْتَ أَبُونَا خَيَّبْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا مِنَ الجَنَّةِ، فَقالَ له آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى، اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلَامِهِ، وَخَطَّ لكَ بِيَدِهِ، أَتَلُومُنِي علَى أَمْرٍ قَدَّرَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي بِأَرْبَعِينَ سَنَةً؟ فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى. وفي حَديثِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ وَابْنِ عَبْدَةَ، قالَ أَحَدُهُمَا: خَطَّ، وقالَ الآخَرُ: كَتَبَ لكَ التَّوْرَاةَ بِيَدِهِ.]
٤٦ -حديث: التَقَى آدَمُ وموسى [قال موسَى لآدمَ : أنت أبو النَّاسِ، أسكنك اللهُ جنَّتَه وأسجد لك ملائكتَه قال آدمُ لموسَى : أما تجِدُه مكتوبًا فحجَّ آدمُ موسَى فحجَّ آدمُ موسَى]
٤٧ -حديث: لَيَأتي المؤمِنون آدَمَ يومَ القيامةِ [فيقالُ لَهُ: اشفَع، فيقولُ: لستُ بصاحبِ ذلِكَ عليْكم بنوحٍ فإنَّهُ أوَّلُ الأنبياءِ وأَكبرُهم، فيؤتى نوحٌ فيقولُ: لستُ بصاحبِكم عليْكم بإبراهيمَ فإنَّ اللَّهَ اتَّخذَهُ خليلًا، فيؤتى إبراهيمُ فيقولُ: لستُ بصاحبِكم عليْكم بموسى فإنَّ اللَّهَ كلَّمَهُ تَكليمًا. قالَ: فيُؤتَى موسى فيقولُ: لستُ بصاحبِكم عليْكم بعيسى فإنَّهُ روحُ اللَّهِ وَكلمتُه. قالَ: فيُؤتَى عيسى فيقولُ: لستُ بصاحبِكم ولكن أدلُّكم على صاحبِكم ائتوا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ: فأوتى فأستفتحُ فإذا نظرتُ إلى الرَّحمنِ وقعتُ لَهُ ساجدًا فألبَثُ - أو قالَ فأمْكثُ - ما شاءَ اللَّهُ فيقالُ: ارفع رأسَكَ قُل تُسمَع وسل تُعطَه واشفع تُشفَّع فأرفعُ رأسي فأقولُ: يا ربِّ أمَّتي فيقالُ: اذْهب أوِ اذْهبوا فلا تدَعوا أحدًا في قلبِهِ مثقالُ دينارٍ من إيمانٍ، فيخرُجُ بذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ أقعُ ساجدًا الثَّانيةَ فأمْكثُ ما شاءَ اللَّهُ أن أمْكثَ فيقالُ: ارفع رأسَكَ يا محمَّدُ فقل تُسمَعْ وسَل تُعطَه واشفع تشفَّع فأرفعُ رأسي فأقولُ: يا ربِّ أمَّتي فيقالُ اذْهبوا فلا تدعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِهِ نِصفُ دينارٍ من إيمانٍ إلَّا أخرجتموهُ قال: فيخرُجُ بذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ أقعُ ساجدًا الثَّالثةَ فأمكُثُ ما شاء اللَّهُ فيقالُ: ارفع رأسَكَ يا محمَّدُ فقل تُسمَعْ وسل تُعطَهْ واشفَع تُشفَّعْ. فأرفعُ رأسي فأقولُ: يا ربِّ أُمَّتي. فيقال: اذهبوا فلا تدَعوا في النَّارِ أحدًا في قلبِهِ مثقالُ حبَّةٍ من إيمانٍ إلَّا أخرجتُموهُ فيخرجُ بذلِكَ ما شاءَ اللَّهُ فلا يبقى إلَّا من لا خيرَ فيه.]
٤٨ -حديثُ: اختَصَم آدَمُ وموسى [يعني حديث: اختصَمَ آدمُ وموسى عليهما السَّلامُ، فخَصِمَ آدمُ موسى، فقال موسى: أنتَ آدمُ الَّذي أشقَيتَ النَّاسَ، وأخرَجتَهم مِن الجنَّةِ. فقال آدمُ: أنتَ موسى الَّذي اصطَفاكَ اللهُ برِسالاتِه، وبكَلامِه، وأنزَلَ عليكَ التَّوراةَ، أليس تَجِدُ فيها أنْ قد قدَّرَه اللهُ علَيَّ قَبلَ أنْ يَخلُقَني؟ قال: بلى. قال عَمْرُو بنُ سَعيدٍ، فقال حُمَيدُ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ الحِميَريُّ: فحَجَّ آدمُ موسى. قال محمدٌ: يَكفيني أوَّلُ الحَديثِ: فخَصِمَ آدمُ موسى عليهما السَّلامُ.]
٤٩ -حديث: لَمَّا أهبَطَ اللهُ آدَمَ إلى الأرضِ طافَ بالبَيتِ [سَبعًا، وصَلَّى حِذاءَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ قال: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ سِرِّي وعَلانيَتي فاقبَلْ مَعذِرَتي، وتَعلَمُ حاجَتي فأعطِني سُؤلي، وتَعلَمُ ما عِندي فاغفِرْ لي ذُنوبي، أسألُكَ إيمانًا يُباهي قَلبي، ويَقينًا صادِقًا حَتَّى أعلَمَ أنَّه لَن يُصيبَني إلَّا ما كَتَبتَ لي، ورِضًا بقَضائِكَ، فأوحى اللهُ إليه: يا آدَمُ، إنَّكَ قد دَعَوتَني دُعاءً أستَجيبُ لَكَ فيه، ولَن يَدعوَني به أحَدٌ مِن ذُرِّيَّتِكَ مِن بَعدِكَ إلَّا استَجَبتُ له، وغَفَرتُ ذَنبَه، وفَرَّجتُ هُمومَه وغُمومَه، وتَجَرتُ له مِن وراءِ كُلِّ تاجِرٍ، وأتَتهُ الدُّنيا وهيَ راغِمةٌ وإن كانَ لا يُريدُها].
- أهبَطَ:
- الهبوط: النزول
٥٠ -حديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللهَ اصطفى من وَلَدِ آدَمَ إبراهيمَ [واتَّخَذَه خَليلًا، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ إبراهيمَ إسماعيلَ، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ إسماعيلَ نِزارًا، ثمَّ اصطَفى مِن ولَدِ نِزارٍ مُضَرَ، واصطَفى مِن ولَدِ مُضَرَ كِنانةَ، ثمَّ اصطَفى مِن كِنانةَ قُرَيشًا، واصطَفى مِن قُرَيشٍ بَني هاشِمٍ، واصطَفى مِن بَني هاشِمٍ بَني عبدِ المُطَّلِبِ، واصطَفاني مِن بَني عبدِ المطَّلِبِ.]
٥١ -لقِيَ آدمُ موسَى، في السماءِ الدنيا فقال له موسَى : أنت آدمُ الذي خلقكَ اللهُ بيدهِ ونفخ فيكَ من رُوحهِ، وأسجد لك ملائكتَهُ وعلمكَ أسماءهُ وأنزلكَ دار قُدسهِ فأهبطتَ بنيكَ من الجنةِ وأشقيتَهم ؟ فقال له آدمُ أنت موسَى الذي اصطفاك اللهُ لنفسهِ وألقَى عليكَ محبتَهُ، وكلَّمكَ تكليمًا وناداكَ من جانبِ الطورِ الأيمنِ وقربكَ نجيًّا يا بُنيَّ أنا خُلقتُ قبلُ أم القدَرُ ؟ فقال أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : فحجَّ آدمُ موسَى ، فحجَّ آدمُ موسَى
- اصطفاك اللهُ:
- الاصطفاء هو الاختيار والتفضيل
- الطورِ:
- هو الجبل الذي كلم فيه موسى
- فحجَّ آدمُ موسَى:
- أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
- فحجَّ آدمُ موسَى:
- أي: غلبه بالحجة وظهر عليه بها
٥٢ -لقد أخرجَ اللهَ آدمَ من الجنةِ قبلَ أن يدخُلَها أحدٌ، قال الله : { إِنّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةٌ } الحديث. وفيه : كان في الأرضِ قبل أن يخلقَ آدمُ بألفي عامٍ الجنَّ
٥٣ -قلت : يا رسولَ اللهِ كمِ الأنبياءُ ؟ قال : مائةُ ألفٍ وأربعةٌ وعشرونَ ألفًا قال : قلت : كم الرسلُ من ذلك ؟ قال ثلاثمائةٌ وثلاثةَ عشرَ جمٌّ غفيرٌ قلت : كثيرٌ طيبٌ قلت : من كان أولُهم ؟ قال : آدمُ قلت : أنبيٌّ مرسلٌ ؟ قال نعم خلقه بيدِه ونفخ فيه من روحِه وسواه قبلًا ثم قال : يا أبا ذرٍّ أربعةٌ سريانيونَ : آدمُ وشيثُ وخنوخُ وهو إدريسُ وهو أولُ من خطَّ بقلمٍ ونوحٌ وأربعةٌ من العربِ : هودٌ وشعيبٌ وصالحٌ ونبيُّكَ يا أبا ذرٍّ وأولُ أنبياءِ بني إسرائيلَ : موسَى وآخرُهم عيسَى وأولُ الرسلِ آدمُ وآخرُهم : محمدٌ قال : قلت : يا رسولَ اللهِ كم كتابٌ أنزله اللهُ ؟ قال مائةٌ وأربعةُ كتبٍ أُنزِلَ على شيثَ خمسينَ صحيفةً وعلى خنوخَ ثلاثينَ صحيفةً وعلى إبراهيمَ عشرَ صحائفٍ وأُنزِلَ على موسَى قبلَ التوراةِ عشرَ صحائفَ وأُنزِلَت التوراةُ والإنجيلُ والزبورُ والفرقانُ وذكر الحديثَ بطولِه
٥٤ -أنَّ آدَمَ لمَّا اقتَرَف الخطيئةَ، قال: يا ربِّ أسألُك بحقِّ محمدٍ لَمَا غفَرتَ لي
٥٥ -إنَّ اللهَ أخذ الميثاقَ من ظهرِ آدم ب ( نعمانَ ) يومَ عرفةَ، وأخرج من صلبِه كلَّ ذريةٍ ذرأَها فنثرَهُم بين يديه كالذَّرِّ، ثم كلَّمَهُم قِبَلًا قال : {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}
- من ظهرِ آدم:
- أي: من ذريته
- ذرأَها:
- الذرأ: خلق
٥٦ -إنَّ آدمَ عليه السلامُ لما أُهبطَ إلى الأرضِ قالت الملائكةُ أي ربِّ أتَجْعَلُ فيها من يُفْسِدُ فيها ونحنُ نُسبّحُ بحمدك ونُقَدّسُ لك قال إنِّي أعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ قالوا ربنا نحنُ أطوعُ لكَ من بني آدمَ قال اللهُ لملائكتِه هلموا ملكينِ من الملائكةِ فننظرَ كيف يعملانِ قالوا ربنا هارُوتُ ومارُوتُ قال فأُهبطَا إلى الأرض فتمثلتْ لهُما الزهرةُ امرأَةُ من أحسنِ البشرِ....
- أُهبطَ:
- الهبوط: النزول
٥٧ -عَن أُبَيٍّ: كان آدَمُ رَجُلًا طُوالًا كَأنَّهُ نَخلةٌ سَحوقٌ.
٥٨ -أنّه رأَى في سماءِ الدُّنيا آدمَ عليه السَّلامُ عن يمينِه أسوَدةٌ وعن يسارِه أسوَدةٌ وأنَّه إذا نظر عن يمينِه ضحِك وإذا نظر عن يسارِه بكَى فسأل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن تلك الأسودةِ فأُخبر أنَّهم نسمُ بنيه وأنَّ الَّذي عن يمينِه منها نسمُ أهلِ الجنَّةِ فإذا نظر إليها ضحِك وأنَّ الَّذي عن شمالِه نسمُ أهلِ النَّارِ فإذا نظر إليها بكَى إشفاقًا
- نسمُ بنيه:
- النسم: جمع نسمة، وهي كل شيء فيه روح، وقيل: النسمة النفس والروح
٥٩ -قال : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلم عن الكلماتِ التي تلقَّاها آدمُ من ربِّهِ فتاب عليه ؟ سألهُ بحقِّ محمدٍ وعليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ
٦٠ -لمَّا أذنب آدمُ الذنبَ الذي أذنبهُ رفع رأسَه إلى العرشِ فقال : أسالكَ بحقِّ محمدٍ إلَّا غفرتَ لي، فأوحَى اللهُ إليه ومَن محمدٌ ؟ فقال : تباركَ اسمُك لمَّا خلقتني رفعتُ رأسي إلى عرشِكَ فإذا فيه مكتوبٌ لا إلهَ إلَّا اللهُ محمدٌ رسولُ اللهِ، فعلمتُ أنْ ليس أحدٌ أعظمُ عندك قدْرًا ممنْ جعلتَ اسمَهُ مع اسمكَ، فأوحَى اللهُ : يا آدمُ إنهُ آخرُ النبيينَ من ذريتكَ ولولاهُ ما خلقتُكَ
