٨١ -إنَّ اللهَ اتَّخذني خليلًا كما اتخذَ إبراهيمَ خليلًا ومنزلي ومنزلُ إبراهيمَ في الجنةِ تُجَاهَيْنِ والعباسُ بيننا مُؤْمِنٌ بين خليليْنِ
بحث
التصنيف الموضوعي: أنبياء - إبراهيم
٩٠ نتيجة
٨٢ -أن إبراهيمَ عليه السلام هو الأوسطُ وأن هارانَ ماتَ في حياةِ أبيه في أرضِه التي ولدَ فيها وهي أرضُ الكلدانيين يعنون أرضَ بابلَ
٨٣ -أنَّ الأرضَ كانت تُطوى لَهُ [أي لإبراهيمَ ] إنَّهُ كانَ يرْكبُ البراقَ إذا سارَ إليْهم [أي إلى هاجرَ وإسماعيلَ]
- البراقَ:
- هو اسم الدابة التي ركبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء، وقيل: هي دابة كان الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يركبونها
٨٤ -فلقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ فقلتُ : إنَّا اختلفنا في الورودِ فقال : يرُدُّونها جميعًا، وقال سليمُ بنُ مُرَّةَ يدخلونها، وقال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : لا يبقَى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلها فتكونُ على المؤمنين برْدًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتَّى إنَّ للنَّارِ ضجيجًا من برْدِهم ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا
٨٥ -حديثُ الشَّفاعةِ قال : فيأتون آدمَ وذكر الحديثَ وقال : فيقولُ آدمُ إنَّ ربِّي قد غضِب اليومَ غضبًا لم يغضَبْ قبلَه مثلَه، ولن يغضبَ بعده مثلَه، وإنَّه أمرني بأمرٍ فعصيْتُه فأخافُ أن يطرحَني في النَّارِ، انطلِقوا إلى غيري، نفسي نفسي وذكر في نوحٍ وإبراهيمَ وموسَى وعيسَى مثلَ ذلك كلُّهم يقولُ : إنِّي أخافُ أن يطرحَني في النَّارِ
- إنَّ ربِّي قد غضِب اليومَ غضبًا:
- الغضب صفة فعلية خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، وأهل السنة والجماعة يثبتون صفة الغضب لله عز وجل بوجه يليق بجلاله وعظمته، لا يكيفون ولا يشبهون ولا يؤولون - كمن يقول: الغضب إرادة العقاب -، ولا يعطلون، بل يقولون: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
٨٦ -[واختُتِنَ بالقَدُومِ] القَدُومُ قريةٌ.
٨٧ -ألم ترَي أنَّ قومَك حين بنَوا الكعبةَ قصَّروا عن قواعدِ إبراهيمَ
- قواعدِ إبراهيمَ:
- القواعد: الأساس
٨٨ -عن عائشةَ قالت : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لقد هممتُ أن أهدِمَ الكعبةَ وأبنيَها على قواعدِ إبراهيمَ وأجعلُ لها بابَيْن وأُسوِّيها بالأرضِ فإنهم إنَّما رفعوها أن لا يدخلُها إلَّا من أحبُّوا
- لقد هممتُ:
- الهم: العزم وقيل: دونه
- قواعدِ إبراهيمَ:
- القواعد: الأساس
٨٩ -كانوا يكتُبونَ في صُدورِ وَصاياهم: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا ما أوصى به فُلانُ ابنُ فُلانٍ: يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، وأنَّ السَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنَّ اللهَ يبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَوْصَى مَن ترَكَ مِن أهلِه أنْ يتَّقوا اللهَ ويُصْلِحوا ذاتَ بينهم، ويُطِيعوا اللهَ ورسولَه إنْ كانوا مُؤْمنينَ، وأَوْصاهم بما أَوْصى به إبراهيمُ بَنِيهِ ويعقوبُ: {يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 132].
٩٠ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقُصُّ شاربَه، ويذكرُ أنَّ إبراهيمَ كان يقُصُّ شاربَه
