٢١ -ما أنا حملتُكم، ولَكنَّ اللَّهَ حملَكم
- ولَكنَّ اللَّهَ حملَكم:
- أي: أن الله آتاني ما أحملكم عليه، ولولا ذلك لم يكن عندي ما أحملكم عليه؛ فإن الله هو المتصرف في عباده، وعملهم يقع بخلقه تعالى ومشيئته، فكما أنه تعالى خالق العبد، فهو أيضا خالق أفعاله
بحث
٤٢ نتيجة
٢١ -ما أنا حملتُكم، ولَكنَّ اللَّهَ حملَكم
٢٢ -يا رسولَ اللهِ جئتُ مِن جبلي طيٍّ، أذللتُ مَطِيَّتي، وأتعبتُ نفسي، واللهِ ما تركتُ مِن جبلٍ إلا وقفتُ عليه، هل لي مِن حجٍّ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن أدرَك معنا هذه الصلاةَ، يعني صلاةَ الفجرَ - وأتى عرفاتٍ قبل ذلك ليلًا أو نهارًا تم حجُّه وقضى تفَثَه
٢٣ -قلتُ – وفي حديثِ ابن رزقوَيْهِ : قلنا – يا رسولَ اللهِ أنُفضي إلى نسائنِا في الجنةِ كما نُفضي إليهنَّ في الدنيا ؟ قال : والذي نفسي بيدِه – وفي حديثِ ابنِ رزقوَيهِ قال : أي والذي نفسي بيدِه - إنَّ الرجلَ ليُفضي في الغداةِ الواحدةِ إلى مائةِ عذراءَ
٢٤ -واللهِ لو أنَّ عيسَى ابنَ مريمَ أدركَني ثمَّ لم يؤمِنْ بي لأكبَّهُ اللهُ في النارِ
٢٥ -أُتي عمرُ بن الخطابِ بسارقٍ، فقال : واللهِ ما سرقتُ قبلَها، فقال له عمرُ : كذبتَ وربِّ عمرَ، ما أخذَ اللهُ عبْدا عندَ أولِ ذنبٍ
٢٦ -اخْتَصَمَ إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلَانِ فوقَعَتِ اليمينُ على أحدِهما فحَلَف بِاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ : مَا لَهُ عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ فَنَزلَ جبريلُ فقالَ : إِنَّهُ كَاذِبٌ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَهُ حَقَّهُ وكفَّارَةُ يَمِينِهِ مَعْرفَتَهُ أن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أوْ شَهَادَتُهُ
٢٧ -إنِّي رأيتُ في المسجِدِ قومًا حِلقًا جُلوسًا ينتظِرونَ الصَّلاةَ في كلِّ حَلقةٍ رجلٌ، وفي أيديهم حَصًى، فيقولُ: كبِّروا مائةً، فيُكَبِّرونَ مائةً، فيقولُ: هلِّلوا مائةً، فيُهَلِّلونَ مائةً، فيقولُ: سبِّحوا مائةً، فيسبِّحونَ مائةً، قالَ: أفلا أمرتَهُم أن يَعدُّوا سيِّئاتِهِم، وضمِنتَ لَهُم أن لا يَضيعَ من حسَناتِهِم شيءٌ ثمَّ أتى حَلقةً من تلكَ الحلَقِ ، فوقفَ عليهِم، فقالَ: ما هذا الذي أراكم تصنَعونَ ؟ قالوا: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ حصًى نعدُّ بهِ التَّكبيرَ والتَّهليلَ والتَّسبيحَ والتحميدَ قالَ: فعدُّوا سيِّآتِكُم، فأَنا ضامنٌ أن لا يضيعَ من حسَناتِكُم شيءٌ ويحَكُم يا أمَّةَ محمَّدٍ، ما أسرعَ هلَكَتَكُم هؤلاءِ أصحابُهُ متوافِرونَ ، وَهَذِهِ ثيابُهُ لم تَبلَ، وآنيتُهُ لم تُكْسَرْ، والَّذي نفسي بيدِهِ، إنَّكم لعلَى ملَّةٍ هيَ أَهْدى من ملَّةِ محمَّدٍ أو مفتَتِحو بابِ ضلالةٍ. قالوا: واللَّهِ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما أرَدنا إلَّا الخيرَ. قالَ: وَكَم مِن مُريدٍ للخيرِ لن يصيبَهُ... الحديثَ
٢٨ -استأذنَ أبو بَكرٍ رضي اللَّه عنه على النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ رضي اللَّه عنها عالِيًا وَهيَ تقولُ واللَّهِ لقد علمتُ أنَّ عليًا رضِي اللَّهُ عنهُ أحبُّ إليكَ مِن أبي
٢٩ -سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خطبةٍ أيُّها الناسُ إنَّ لكم معالمٌ فانتهوا إلى معالِمِكم وإنَّ لكم نهايةً فانتهوا إلى نهايتِكم إنَّ المؤمنَ بين مخافتينِ بين أجلٍ قد مضى لا يدري ما اللهُ صانعٌ فيه وبين أجلٍ قد بَقِيَ لا يدري ما الله قاضٍ فيه فلْيأخذِ العبدُ من نفسِه لِنفسِه ومن دنياه لآخرتِه ومن الشبيبةِ قبلَ الهِرمِ ومن الحياةِ قبلَ الموتِ فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه ما بعدَ الموتِ من مُستعتبٍ وما بعدَ الدنيا دارٌ إلا الجنةُ أو النارُ
٣٠ -عنِ ابنِ مَسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ كانَ أمرُ مُحمَّدٍ بيِّنًا لِمَن رآهُ والَّذي لا إلَهَ غيرُهُ ما آمَن مؤمِنٌ أفضَلُ مِن إيمانٍ بغَيبٍ ثمَّ قرأَ الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ - إلى قولِهِ تعالى يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
٣١ -إني لَأُحرِّم ما حرَّم القرآنُ، واللهِ لا تُمسكون عليَّ بشيءٍ.
٣٢ -أنَّ عمرَ دخل على أم كلثومٍ بنتِ عليٍّ وهي زوجتُه فوجدَها تبكي، فقال : ما يُبكيكَ ؟ قالت : هذا اليهوديُّ – أي كعبُ الأحبارِ – يقول إنك من أبوابِ جهنمَ. فقال عمرُ : ما شاء اللهُ. ثم خرج فأرسل إلى كعبٍ، فجاءَه فقال : يا أميرَ المؤمنين والذي نفسي بيدِه لا ينسلخُ ذو الحِجَّةِ حتى تدخلَ الجنةَ، فقال عمرُ : ما هذا ؟ مرةً في الجنةِ ومرةً في النارِ ! قال كعبٌ : إنَّا لنجِدُكَ في كتابِ اللهِ على بابٍ من أبوابِ جهنمَ تمنعُ الناسَ أن يَقتحموا فيها، فإذا مُتَّ اقتحموا. وقد صدقتْ يمينُه... فقد قُتِلَ عمرُ في ذي الحِجَّةِ سنةَ 23 هـ
٣٣ -أتيتُ السُّوقَ مع عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فسمِعَ رجلًا يحلفُ بسورةِ البقرةِ قال ابنُ مسعودٍ أما إنَّ عليهِ بكلِّ آيةٍ يمينًا
٣٤ -عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنه اشتدَّت عليهم في بعضِ الخندقِ كُدْيَةٌ فشكوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدعا بإناءٍ من ماءٍ فتَفَل فيه ثم دعا بما شاء اللهُ أن يدعوَ به ثم نضح االماءَ على تلك الكُدْيةِ فيقول من حضرها فو الذي بعثه بالحقِّ لانهالَتْ حتى عادت كالكثيبِ ما ترُدُّ فأسًا ولا مِسحاةً
٣٥ -قالتْ عائِشةُ حينَ قُتِلَ عُثمانُ تركتُموهُ كالثَّوبِ النَّقيِّ منَ الدَّنسِ ثمَّ قتلتُموه وفي روايةٍ ثمَّ قرَّبتموهُ ثمَّ ذَبحتُموه كما يُذبَحُ الكبشُ فقالَ لها مسروقٌ هذا عملُكِ أنتِ كتبتِ إلى النَّاسِ تأمرِيهمْ أن يخرُجوا إليهِ فقالت لا والَّذي آمنَ بهِ المؤمنونَ وكفرَ بهِ الكافرونَ ما كتبتُ لهمْ سوداءَ في بيضاءَ
٣٦ -البحرُ هو جهنَّمُ فقالوا ليعلَى، قال ألا تروْن أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا [ الكهف : 29 ] لا والَّذي نفسُ يعلَى بيدِه لا أدخُلُها أبدا حتَّى أُعرَضَ على اللهِ عزَّ وجلَّ ولا يُصيبُني منها قطرةٌ حتَّى ألقَى اللهَ عزَّ وجلَّ
٣٧ -أنه طلَّق امرأتَه البتَّةَ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال ما أردتَ قال واحدةً قال آللهِ قال آللهِ قال هو على ما نَويتَ
٣٨ -... المِلحُ بالمِلحِ وقال : قال معاويةُ إنَّ هذا لا يقولُ شيئًا، فقال عُبادةُ : إنِّي واللهِ ما أُبالي ألَّا أكونَ بأرضِ معاويةَ، أشهدُ أنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك
٣٩ -ذكر قصةَ المغيرةِ قال فقَدِمْنَا على عمرَ رضي اللهُ عنهُ فشهِدَ أبو بكرةَ ونافعٌ وشِبْلُ بنُ معبدٍ فلمَّا دعا زيادًا قال رأيتُ منكرًا فكبَّرَ عمرُ رضي اللهُ عنهُ ودعا بأبي بكرةَ وصاحبيْهِ فضربَهم قال فقال أبو بكرةَ يعني بعدما حدَّهُ واللهِ إني لصادقٌ وهو فعلَ ما شهِدَ بهِ فهَمَّ بضرْبِهِ فقال عليٌّ لئن ضربتَ هذا فارجُمْ هذا
٤٠ -أنَّ مُهاجِرَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كان بحِمْصٍ فحَدَرَهُ عمرُ إلى الكوفةِ وكتبَ إليهم إني واللهِ الذي لا إلهَ إلا هو آثرتُكُم بهِ على نفسي فخُذُوا منهُ