٤٤١ -امسحوا على الخُفَّينِ والخمارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إحسان - الأخذ بالرخصة
٥١٣ نتيجة
٤٤٢ -من سمِع النِّداءَ ثم لم يُجِبْ من غير عُذرٍ، فلا صلاةَ له
٤٤٣ -إنَّ اللهَ يحبُّ أن يُؤْخَذَ برُخَصِه، كما يكرَه أن تُؤْتَى معصيتُه
٤٤٤ -كُنَّا لا نَأكُلُ مِن البُدنِ إلَّا ثَلاثَ مِنًى، فأرخَصَ لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كُلوا، وتَزَوَّدوا. قال: فأكَلنا وتَزَوَّدنا.
٤٤٥ -كُنَّا نَغزو مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وليس مَعَنا نِساءٌ، فأرَدنا أن نَختَصيَ، فنَهانا عَن ذلك رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ رَخَّصَ لنا أن نَنكِحَ المَرأةَ إلى أجَلٍ بالشَّيءِ.
٤٤٦ -نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحَمَّامِ للرِّجالِ والنِّساءِ، ثُمَّ رَخَّصَ للرِّجالِ أن يَدخُلوها بالمَآزِرِ، ولَم يُرَخِّصْ للنِّساءِ.
٤٤٧ -لما فُتِحَتْ خيبرُ كلَّمَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الحجاجُ بنَ علاطٍ السلميُّ ثم البهزيُّ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي بمكةَ مالًا عندَ صاحبتي أم شيبةَ بنتِ أبي طلحةَ وكانت عندَه لهُ منها معوضُ بنُ الحجاجِ ومالًا متفرِّقًا في تجارِ أهلِ مكةَ فأْذَنْ لي يا رسولَ اللهِ فأذِنَ لهُ فقال إنَّهُ لا بدَّ لي يا رسولَ اللهِ أن أقولَ قال قل قال الحجاجُ فخرجتُ حتى إذا قدمتُ مكةَ وجدتُ بثَيِنَّةِ البيضاءِ رجالًا من قريشٍ يستمعون الأخبارَ ويسألون عن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد بلغهم أنَّهُ قد سارَ إلى خيبرَ وقد عرفوا أنها قريةُ الحجازِ ريفًا ومنعةً ورجالًا وهم يتجسَّسونَ الأخبارَ من الركبانِ فلما رأوْني قالوا الحجاجُ بنُ علاطٍ قال ولم يكونوا علموا بإسلامي عندَه واللهِ الخبرَ أخبِرْنا يا أبا محمدٍ فإنَّهُ قد بلغنا أنَّ القاطعَ قد سار إلى خيبرَ وهي بلدُ يهودٍ وريفُ الحجازِ قال قلتُ قد بلغني ذلك وعندي من الخبرِ ما يسرُّكم قال فالتبطوا بجنبيْ ناقتى يقولون إيهٍ يا حجاجُ قال قلتُ هُزِمَ هزيمةً لم تسمعوا بمثلها قطُّ وقد قُتِلَ أصحابُه قتلًا لم يسمعوا بمثلِه قط وأُسِرَ محمدٌ أسرًا وقالوا لا نقتلُه حتى نبعثَ بهِ إلى مكةَ فيقتلوهُ بينَ أظهرهم بمن كان أصاب من رجالهم قال فقاموا وصاحوا بمكةَ وقالوا قد جاءكمُ الخبرُ هذا محمدٌ إنما تنتظرون أن يقدِمَ بهِ عليكم فيُقْتَلَ بين أظهركم قال قلتُ أعينوني على جمعِ مالي بمكةَ وعلى غرمائي فإني أُريدُ أن أقدمَ خيبرَ فأُصيبُ من فِلِّ محمدٍ وأصحابِه قبل أن يسبقني التجارُ إلى ما هنالك قال فقاموا فجمعوا لي ما كان لي كأحَثِّ جمعٍ سمعتُ بهِ قال وجئتُ صاحبتي فقلتُ مالي وكان عندها مالٌ موضوعٌ فلعلي ألحقُ بخيبرَ فأُصيبُ من فرصِ البيعِ قبل أن يسبقني التجارُ قال فلما سمعَ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ الخبرَ وما جاءَه عني أقبلَ حتى وقف إلى جنبي وأنا في خيمةٍ من خِيَمِ التجارِ فقال يا حجاجُ ما هذا الذي جئتَ بهِ قال قلتُ وهل عندك حفظٌ لما وضعتُ عندك قال نعم قال قلتُ فاستأخِرْ حتى ألقاكَ على خلاءٍ فإني في جمعِ مالي كما ترى فانصرِفْ حتى أفرغَ قال حتى إذا فرغتُ من جمعِ كل شيٍء كان لي بمكةَ وأجمعتُ الخروجَ لقيتُ العباسَ فقلتُ احفظ عليَّ حديثي يا أبا الفضلِ فإني أخشى الطلبَ ثلاثًا ثم قل ما شئتَ قال أفعلُ قلتُ فإني واللهِ تركتُ ابنَ أخيكَ عروسًا على بنتِ ملكهم يعني صفيةَ بنتَ حُيَيٍّ وقد افتتحَ خيبرَ وانتثلَ ما فيها وصارت لهُ ولأصحابِه قال ما تقول يا حجاجُ قال قلتُ أي واللهِ فاكتم عني ولقد أسلمتُ وما جئتُ إلا لآخذِ مالي فرقًا عليهِ من أن أُغْلَبَ عليهِ فإذا مضت ثلاثٌ فأظهِرْ أمرك فهو واللهِ على ما تحب قال حتى إذا كان اليومُ الثالثُ لبس العباسُ حُلَّةً لهُ وتخلَّقَ وأخذ عصاهُ ثم خرج حتى أتى الكعبةَ فطاف بها فلما رأوْهُ قالوا يا أبا الفضلِ هذا واللهِ التجلُّدُ لحرِّ المصيبةِ قال كلا واللهِ الذي حلفتم بهِ لقد افتتحَ محمدٌ خيبرَ ونزل عروسًا على بنتِ ملكهم وأحرز أموالهم وما فيها وأصبحتْ لهُ ولأصحابِه قالوا من جاءك بهذا الخبرِ قال الذي جاءكم بما جاءكم بهِ ولقد دخل عليكم مسلمًا وأخذ أموالَه فانطلقَ ليلحقَ بمحمدٍ وأصحابِه فيكونَ معَه فقالوا يا لعبادِ اللهِ انفلتَ عدوُّ اللهِ أما واللهِ لو علمنا لكان لنا ولهُ شأنٌ قال ولم ينشَبُوا أن جاءهمُ الخبرُ بذلك
- الركبانِ:
- الذين يحملون المتاع إلى البلد قبل أن يقدموا
- أسرًا:
- أي: يأسرهم أسرا ويقتلهم قتلاً
- أي واللهِ:
- إي: بمعنى نعم
٤٤٨ -عن أنسِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ قال صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الظهرَ في مسجده بالمدينة أربعَ ركعاتٍ ثم صلى بنا العصرَ بذي الحُليفةِ ركعتين آمنًا لا يخافُ في حجةِ الوَداعِ
٤٤٩ -رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مسح على خفيْهِ ظاهرهَما
٤٥٠ -عن ابنِ مليكةَ، حدَّثَه أن انطلق يزورُ عائشةَ، فقالت : زرتُ قبرَ عبدِالرحمنِ ؟ قلتُ : وتزارُ القبورُ ؟ قال : إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخَّصَ في زيارةِ القبورِ وأكلِ الأضاحي والجرادِ
٤٥١ -[في المَسحِ على عِمامَتِه وخُفَّيْه].
٤٥٢ -رأيتُ أنسًا بالَ فغسلَ ذَكَرَهُ غَسلًا شديدًا ثمَّ توضَّأَ، ومَسحَ على خفَّيهِ فصلَّى بنا وحدَّثَنا في بيتِهِ
٤٥٣ -حديث: سافَرْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع عُمَرَ، فكانا لا يَزيدانِ على ركعتَينِ [وكُنَّا ضُلَّالًا فهدانا اللهُ به فبه نَقتدي]
٤٥٤ -مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ برجلٍ في سفرٍ في ظلِّ شجرةٍ يُرشُّ عليه الماءُ فقال ما بالُ هذا قالوا صائمٌ يا رسولَ اللهِ قال وزاد عليكم برُخصةِ اللهِ التي رخَّص لكم فاقبَلوها
٤٥٥ -خرجتُ إلى ابنِ عمرَ فقلتُ ما صلاةُ المسافرِ فقال ركعتيْنِ ركعتيْنِ إلا صلاةَ المغربِ ثلاثًا قلتُ أرأيتَ إن كنَّا بذي المجازِ قال وما ذو المجازِ قال قلتُ مكانٌ نجتمعُ فيهِ ونبيعُ فيهِ ونمكثُ عشرينَ ليلةً أو خمسَ عشرةَ ليلةً فقال يا أيُّها الرجلُ كنتُ بأذربيجانَ لا أدري قال أربعةَ أشهرٍ أو شهريْنِ فرأيتُهم يُصلُّونها ركعتيْنِ ركعتيْنِ ورأيتُ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَصَرَ عيني يُصلِّيها ركعتيْنِ ثم نزعَ إليَّ بهذهِ الآيةِ { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ }
- ذو المجازِ:
- موضع سوق لمكة في الجاهلية بعرفة
- أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ:
- أي: اقتداء، الأسوة: القدوة، والأخذ بفعل الغير
٤٥٦ -أنَّ محمودَ بنَ لبيدٍ قال لرجلٍ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إمَّا زيدُ بنُ ثابتٍ أوْ غيرُهُ قال ما عراياكمْ هذهِ قال فسمى رجالًا محتاجينَ مِنَ الأنصارِ شكوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ الرطبَ يأتي ولا نقدَ بأيديهِمْ يبتاعونَ بهِ رطبًا يأكلونَهُ معَ الناسِ وعندَهمْ فضلٌ مِنْ قوتِهمْ مِنَ التمرِ فرخصَ لهمْ أنْ يبتاعوا العرايا بِخَرْصِها مِنَ التمرِ الذي بأيديهِمْ يأكلونَهُ رطبًا
- العرايا:
- جمع عرية، وهي عطية ثمر النخل دون الرقبة
- بِخَرْصِها:
- خرص: قدر ما على النخل من الرطب تمرا وما على الكرم من العنب زبيبا
٤٥٧ -قلتُ يا رسولَ اللهِ إني صاحبُ ظهرٍ أعالجُه أسافرُ عليه وأَكريه وإنه ربما صادفَني هذا الشهرُ يعني رمضانَ وأنا أجدُ القوَّةَ وأنا شابٌّ وأجدُ بأن أصومَ يا رسولَ اللهِ أهونُ عليَّ من أن أُؤخِّرَه فيكون دَينًا أفأصومُ يا رسولَ اللهِ أعظمُ لِأجري أو أفطرُ قال أيَّ ذلك شئتَ يا حمزةُ
- وأجدُ:
- هو الذي يجد ما يطلبه ويريده
٤٥٨ -حديث أمرِ أوسَ بنَ الصامتِ بالإطعامِ حينَ قالت امرأتُه : إنه شيخٌ كبيرٌ ما به مِن صيامٍ [يعني حديث: ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت فجئت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أشكو إليه ورسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يجادلني فيه ويقول اتقي الله فإنه ابن عمك فما برحت حتى نزل القرآن ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ) إلى الفرض فقال يعتق رقبة قالت لا يجد قال فيصوم شهرين متتابعين قالت يا رسول اللهِ إنه شيخ كبير ما به من صيام قال فليطعم ستين مسكينا قالت ما عنده من شيء يتصدق به قالت فأتي ساعتئذ بعرق من تمر قلت يا رسول اللهِ فإني أعينه بعرق آخر قال قد أحسنت اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا وارجعي إلى ابن عمك قال والعرق ستون صاعا]
٤٥٩ -أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ قال لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ أصومُ، أفأصومُ في السَّفَرِ ؟ فقال له رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إن شِئتَ فصُم وإنْ شِئتَ فأفطِرْ
٤٦٠ -عن عائشةَ أنَّها قالت : خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه حتَّى إذا كنَّا بالبيداءِ أو بذاتِ الجيشِ انقطع عِقدٌ لي فأقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التماسِه وأقام النَّاسُ معه وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، فأتَى النَّاسُ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ فقالوا : ألا ترَى ما صنعت عائشةُ ؟ أقامت برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبالنَّاسِ وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، قالت : فجاء أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واضعٌ رأسَه على فخِذي قد نام، فقال : حبستِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسَ وليسوا على ماءٍ وليس معهم ماءٌ، فعاتبني أبو بكرٍ وقال ما شاء اللهُ أن يقولَ وجعل يطعنُ بيدِه في خاصرتي فما يمنعُني من التَّحرُّكِ إلَّا مكانُ رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أصبح على غيرِ ماءٍ فأنزل اللهُ آيةَ التَّيمُّمِ فقال أُسَيدُ بنُ حُضَيرٍ : ما هي بأوَّلِ بركتِكم يا آلَ أبي بكرٍ، قالت فبعثنا البعيرَ الَّذي كنتُ عليه فوجدنا العِقدَ تحته
- بالبيداءِ:
- الشرف الذي قدام ذي الحليفة من طريق مكة
- بذاتِ الجيشِ:
- اسم موضع بقرب المدينة، بين المدينة وخيبر
- انقطع عِقدٌ لي:
- هو كل ما يعقد ويعلق في العنق، فيسمى: عقدا وقلادة، وهو للتزين
- خاصرتي:
- خصر الإنسان وسطه
- فبعثنا:
- بعثت البعير وغيره: إذا أثرته ليقوم
