١ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّةِ الوداعِ: ألَا أُخبِرُكم بالمؤمِنِ؟ مَن أَمِنه الناسُ على أموالِهم وأنفسِهم، والمسلِمُ مَن سَلِم الناسُ مِن لسانِهِ ويدِه، والمجاهِدُ مَن جاهَد نفسَهُ في طاعةِ اللهِ، والمهاجِرُ مَن هجَر الخطايا والذُّنوبَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إسلام - صفة المسلم
٧ نتيجة
٢ -المُسلِمُ الذي يُخالِطُ الناسَ، ويَصبِرُ على أذاهم أفضَلُ منَ الذي لا يُخالِطُهم، ولا يَصبِرُ على أذاهم.
٣ -قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، ما الإسلامُ؟ قال: (أن يُسلِمَ قَلبُكَ للهِ عزَّ وجلَّ، وأن يَسلَمَ المسلِمون مِن لِسانِك ويَدِك)، قال: فأيُّ الإسلامِ أفضَلُ؟ قال: (الإيمانُ)، قال: وما الإيمانُ؟ قال: (تُؤمِنُ باللهِ وملائكتِه وكُتبِه ورُسلِه والبعثِ بعدَ الموتِ)، قال: فأيُّ الإيمانِ أفضَلُ؟ قال: (الهجرةُ)، قال: فما الهِجْرةُ؟ قال: (تهجُرُ السُّوءَ)، قال: فأيُّ الهجرةِ أفضَلُ؟ قال: (الجهادُ)، قال: وما الجهادُ؟ قال: (أن تُقاتِلَ الكُفَّارَ إذا لَقِيتَهم)، قال: فأيُّ الجهادِ أفضلُ؟ قال: (مَن عقَرَ جَوادَه، وأُهْرِيقَ دَمُه)، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ثُمَّ عَمَلانِ هما أفضَلُ الأعمالِ إِلَّا مَن عَمِلَ بمِثْلِهما: حِجَّةٌ مَبرورةٌ ، أو عُمْرةٌ.
- مَبرورةٌ:
- أي: خالية عن ارتكاب محارمها
٤ -المُسلِمُ أخو المُسلِمِ، لا يحِلُّ للمُسلِمِ أن يخطُبَ على خِطْبةِ أخيه، ولا يَستامَ على سَومِ أخيه، ولا يَبيعَ على بَيعِ أخيه
- خِطْبةِ:
- من الخطبة وهي التماس الزواج
٥ -المسلمونَ عند شروطِهِم.
٦ -قُلتُ لابنِ عمرَ : إنَّا نشتَري الجواريَ فنُحمِّضُ لَهُنَّ قالَ وما التَّحميضُ ؟ قلت : نأتيهنَّ في أدبارِهِنَّ قالَ أُفٍّ أوَ يَفعل ذلك مسلِمٌ.
- وما التَّحميضُ:
- التحميض: إتيان المرأة في دبرها
- أُفٍّ:
- هو صوت إذا صوت به الإنسان علم أنه متضجر متكره
٧ -المسلمُ من سلِمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ، والمؤمنُ من أمِنَهُ النَّاسُ على دمائهِمْ وأموالِهم، والمهاجرُ من هجرَ السَّيِّئاتِ، والمجاهدُ من جاهد نفسَهُ للهِ
- هجرَ:
- الهجر: القطيعة والصد والترك
