١ -أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وَيُقيموا الصَّلاةَ، وَيُؤتُوا الزَّكاةَ، فَإذا فَعَلوا ذَلِكَ عَصَموا مِنِّي دِماءَهم وَأموالَهم، إلَّا بحَقِّ الإسلامِ، وَحِسابُهم عَلَى اللَّهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الإسلام
٢٦ نتيجة
٢ -كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سفرٍ فأقبَلَ أعرابيٌّ، فلمَّا دنا منه قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين تُريدُ؟، قال: إلى أهلي، قال: هل لك إلى خيرٍ؟، قال: وما هو؟ قال: تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، قال: هل لك مِن شاهدٍ على ما تقولُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذه الشجرةُ، فدعاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي على شاطئِ الوادي، فأقبَلتْ تخُدُّ الأرضَ خَدًّا ، فقامَتْ بينَ يدَيْه فاستشهَدَها ثلاثًا فشَهِدتْ، ثمَّ رجَعتْ إلى مَنبِتِها
- خَدًّا:
- الخد: الشق
٣ -المدينةُ قُبَّةُ الإسلامِ، ودارُ الإيمانِ، وأرضُ الهجرةِ، ومَثْوى الحلالِ والحرامِ.
٤ -المسلِمون تَتكافأُ دماؤُهم، وهم يدٌ على مَن سِواهم، ويسعى بذِمَّتِهم أدناهم، لا يُقتَلُ مؤمِنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهدِهِ، مَن أحدَث حدَثًا فعلى نفسِهِ، ومَن أحدَث حدَثًا أو آوى محدِثًا، فعليه لعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والناسِ أجمعينَ.
- تَتكافأُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٥ -قال أبو هريرة: ولم يُصَلِّ للهِ صلاةً قطُّ.
٦ -عن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه يُحدِّثُ أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَزِنوا علَيهِ، حتَّى كادَ بعضُهُم أنْ يَتَوسْوَسَ، قال عثمانُ: وكنتُ مِنهُم، فبيْنا أنا جالِسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ مِنَ الآطامِ فمَرَّ عليَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه، فسَلَّمَ، فلمْ أَشعُرْ أنَّه مَرَّ ولا سَلَّمَ، فانطلَقَ عُمرُ حتَّى دخَلَ على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: ألا أُعَجِّبُك؟! مرَرْتُ على عثمانَ فسلَّمْتُ علَيهِ فلمْ يَرُدَّ السَّلامَ. قال: فأَقبَلَ أبو بَكرٍ وعُمرُ رضيَ اللهُ عنهما في وِلايةِ أبي بَكرٍ حتَّى أَتَيَا، فسَلَّمَا جميعًا، ثمَّ قال أبو بَكرٍ: جاءَني أَخوكَ عُمرُ فزَعَم أنَّه مَرَّ عليك فسَلَّمَ فلمْ تَرُدَّ علَيهِ السَّلامَ، فما الَّذي حمَلَكَ على ذلك؟ فقال: ما فعَلْتُ، قال عُمرُ: بلى، ولكنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أُمَيَّةَ! قال عثمانُ: فقلتُ: واللهِ ما شَعَرْتُ بأنَّك مرَرْتَ ولا سلَّمْتَ، قال: فقال أبو بَكرٍ: صدَقَ عثمانُ، وقد شَغَلَكَ أمْرٌ؟ قال: قلتُ: أجَلْ، قال: فما هو؟ قال عثمانُ: قلْتُ: تَوفَّى اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ أنْ أَسألَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه: قد سألْتُه عن ذلك، قال عثمانُ: فقُمْتُ إلَيهِ، فقلْتُ: بأبي وأُمِّي أنتَ، أحقٌّ؟ قال أبو بَكرٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما نَجاةُ هذا الأمرِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن قَبِلَ الكَلِمةَ الَّتي عَرَضْتُ على عمِّي فرَدَّها عليَّ؛ فهيَ له نَجاةٌ».
- أُطُمٍ مِنَ الآطامِ:
- الأطم: بناء مرتفع، وهو الحصن
٧ -تَرَكْتُهُم عليها بيضاءَ نَقِيَّةً.
٨ -كُنتُ أُماشي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَيْنا على قُبورِ المُشرِكينَ، فقال: لقد سبَقَ هؤلاء خيرًا كَثيرًا ثلاثَ مرَّاتٍ. ثُم أتَيْنا على قُبورِ المُسلِمينَ، فقال: لقد أدرَكَ هؤلاء خَيرًا كَثيرًا ثلاثَ مرَّاتٍ. فبصُرَ برجُلٍ يَمْشي بينَ المَقابِرِ في نَعلَيْه، فقال: وَيحَكَ يا صاحبَ السِّبتيَّتَيْنِ! ألْقِ سِبتيَّتَيْكَ مرَّتينِ أو ثلاثًا. فنظَرَ الرجُلُ، فلمَّا رَأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خلَعَ نَعلَيْه.
- وَيحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٩ -ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بلغَ الخَمسينَ لَيَّن اللهُ عليه الحِسابَ
١٠ -حَديثٌ رَواه سَعْدانُ بنُ يَحْيى، عن صَدَقةَ بنِ أبي عِمْرانَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ، قالَ: كانَ الفُراتُ بنُ حيَّانَ مِن أَشَدِّ النَّاسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمَلَ عليه ناسٌ مِن المُسلِمينَ، فأخَذوه أَسيرًا، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، هذا فُراتُ بنُ حيَّانَ، قد جِئْناك به أَسيرًا، فكَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قالَ: اذْهَبوا به فاقْتُلوه، وكانَ لا يُؤْتى بأَسيرٍ إلَّا دَعاه إلى الإسْلامِ، إلَّا فُرات، فلمَّا انْطَلقوا به قالَ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ، فأَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأَخبَروه، فقالَ: خَلُّوا سَبيلَه؛ إنَّما أَرَدْنا قَتْلَه عليها؟
- خَلُّوا:
- اتركوا
١١ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ اللهِ العُمَريُّ، عن سُهَيلِ بنِ أبي صالِحٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُه ما لا يَعْنيه؟
١٢ -حَديثٌ رَواه أبو هارونَ البَكَّاءُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الأَسوَدِ، عن عُرْوةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَسْبُ امْرِئٍ مِن الإيمانِ أن يقولَ: رَضِيتُ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحمَّدٍ رَسولًا؟
١٣ -أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفْدِ ثَقيفٍ، فكنَّا في قُبَّةٍ، فذَهَبَ مَن كانَ فيها غَيْري وغَيْرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ رَجُلٌ يُسارُّه، فقالَ: اذْهَبْ فاقْتُلْه، ثُمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قالَ: بَلى، ولكن يَقولُها تَعَوُّذًا، فقالَ: ذَرْه؛ أُمِرْتُ أن أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَقولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا قالوها حُرِّمَتْ علَيَّ دِماؤُهم وأمْوالُهم، إلَّا بحَقِّها.
١٤ -مَن نَفَّسَ عن مُسلِمٍ كُرْبةً مِن كُرَبِ الدُّنْيا نَفَّسَ اللهُ تَعالى عنه كُرْبةً مِن كُرَبِ الآخِرةِ.
١٥ -إنَّ الشيطانَ قعد لابنِ آدمَ بأطرُقِه...
١٦ -سألت عليًّا رضِيَ اللهُ عنه : بأيِّ شيءٍ بُعِثت في الحجةِ ؟ قال : بعثتُ بأربعٍ : ألَّا يطوفَ بالبيتِ عريانٌ، ومن كان بينَه وبينَ النبيِّ عهدٌ فعهدُه إلى مدَّتِه، ومَن لم يكنْ له عهدُه فأجلُه أربعةَ أشهرٍ، ولا يدخلُ الجنةَ إلا نفسٌ مسلمةٌ، ولا يجتمعُ المشركون والمسلمون بعدَ عامِهم هذا
١٧ -حديث: مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ مُوقِنًا [دخَل الجنَّةَ]
١٨ -حَديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا تُقتَلُ النَّفْسُ المُقِرَّةُ بالإسلامِ... الحديث.
١٩ -من قال لا إلهَ إلَّا اللهُ نفعَتْه يومًا من دهرِه ولو بعد ما يصيبُهُ العذابُ
٢٠ -المسلمُ يَكفيهِ اسمُه إن نسيَ أن يسمِّيَ حينَ يذبحُ فليذكرِ اسمَ اللَّهِ، وليأكلْهُ
