٤١ -لا يبقَى علَى ظَهْرِ الأرضِ بيتُ مدَرٍ ولا وبَرٍ إلَّا أدخلَهُ اللَّهُ كلمةَ الإسلامِ بعِزِّ عزيزٍ أو ذلِّ ذليلٍ إمَّا يعزُّهمُ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - فيجعلُهُم من أَهْلِها، أو يذلُّهم فيدينونَ لَها.
بحث
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الإسلام
٦٢ نتيجة
٤٢ -قالَ رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ هَل للإسلامِ مِن مُنتهَى قالَ أيُّما أهلِ بيتٍ منَ العَربِ أو العجمِ أرادَ اللَّهُ بهِم خَيرًا أدخلَ عليهِم الإسلامَ قالَ ثمَّ ماذا قالَ ثمَّ تقعُ الفتنُ كأنَّها الظُّللُ قالَ كلَّا واللَّهِ إن شاءَ اللَّهُ قالَ : بلَى والَّذي نَفسي بيدِهِ ثمَّ تَعودونَ فيها أساوِدَ صُبًّا يضربُ بعضُكُم رِقابَ بعضٍ
- يضربُ بعضُكُم رِقابَ بعضٍ:
- معناه: لا يكفر بعضكم بعضا فتستحلوا قتال بعضكم بعضا
٤٣ -أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في وفدِ ثقيفٍ، قالَ: وَكُنتُ في أسفَلِ القبَّةِ، ليسَ فيها أحدٌ إلاَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ نائمٌ، إذ أتاهُ رجلٌ فسارَّهُ، فقالَ: اذهَب فاقتُلهُ، ثمَّ قالَ: أليسَ يشهدُ أن لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ - قالَ شُعبةُ: أوشك أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ - ؟ قالَ: بلَى، قالَ: إنِّي أُمِرتُ أن أقاتلَ النَّاسَ، حتَّى يقولوا: لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، فإذا قالوها، حرُمَتْ عليَّ دماؤُهُم وأموالُهُم، إلاَّ بحقِّها، وحسابُهُم على اللَّهِ قالَ: وَهوَ الَّذي قَتلَ أبا مسعودٍ، قالَ : وما ماتَ حتَّى قَتلَ خيرَ إنسانٍ بالطَّائفِ
٤٤ -أنَّ رَجُلًا أَسلَمَ على ميراثٍ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعْطاه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَصيبَه مِنه.
٤٥ -حَديثٌ رَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ اللهِ العُمَريُّ، عن سُهَيلِ بنِ أبي صالِحٍ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرةَ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مِن حُسْنِ إسْلامِ المَرْءِ تَرْكُه ما لا يَعْنيه؟
٤٦ -حَديثٌ رَواه أبو هارونَ البَكَّاءُ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن أبي الأَسوَدِ، عن عُرْوةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حَسْبُ امْرِئٍ مِن الإيمانِ أن يقولَ: رَضِيتُ باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحمَّدٍ رَسولًا؟
٤٧ -المُسلِمونَ على شُروطِهِم، والصُّلحُ جائِزٌ بَينَ المُسلِمينَ.
٤٨ -بعثتُ بالحنيفيَّةِ السَّمحَةِ
٤٩ -أتدرونَ ما خيَّرَني ربيَ الليلةَ ؟ قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال : فإنهُ خيرَني بينَ أنْ يدخلَ نِصفُ أُمتي الجنةَ، وبينَ الشفاعةِ، فاخترتُ الشفاعةَ. قلنا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعلَنا مِنْ أهلِها. قال : هيَ لكلِّ مسلمٍ
٥٠ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ردَّ زينبَ ابنتَهُ على أبي العاصِ بمهرٍ جديدٍ ونكاحٍ جديدٍ
٥١ -بينا أَنا أُماشي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آخذًا بيدِه، فقالَ : يا ابنَ الخَصاصيةِ ما أصبحتَ تنقِمُ على اللَّهِ أصبحتَ تُماشي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. ! قال : أحسَبُهُ قال : آخذًا بيدِهِ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ بأبي وأمِّي ما أصبحتُ أنقِمُ على اللَّهِ شيئًا كلُّ خيرٍ فعلَ بيَ اللَّهِ. فأتى على قبورِ المشرِكينَ فقالَ : لقد سُبِقَ هؤلاءِ بخيرٍ كثيرٍ.، وفي روايةٍ : خيرًا كثيرًا ثلاثَ مراتٍ، ثمَّ أتى على قبورِ المسلمينَ فقالَ : لقد أدرَكَ هؤلاءِ خيرًا كثيرًا. ثلاثَ مرارٍ فبينما هوَ يمشي إذا حانَت منهُ نظرةٌ فإذا هو برجُلٍ يمشي بينَ القبورِ عليهِ نعلانِ فقالَ : يا صاحبَ السِّبتيَّتينِ ويحَكَ ألقِ سبتيَّتيكَ. فنظرَ فلمَّا عرفَ الرَّجلُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلعَ نعليهِ فرمى بِهِما.
- ويحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
٥٢ -إنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ ثلاثةَ مقاعدٍ : قعدَ لهُ في طريقِ الإسلامِ فقال : أتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وتُسْلِمُ ؟ فخالفَهُ وأسلمَ. وقعد لهُ في طريقِ الهجرةِ فقال لهُ : أتذرُ أهلكَ ومالكَ فتهاجرُ ؟ فخالفَهُ ثُمَّ هاجرَ. وقعدَ لهُ في طريقِ الجهادِ فقال لهُ : تجاهدُ فتقتلُ وتنكحُ أهلُكَ ويقسمُ مالُكَ، فخالفَهُ فجاهدَ فقتلَ فحقٌّ على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ
٥٣ -سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسودُ بنُ سُريعٍ، فقال أرأيت إن لقيت رجلًا من المشركين فقاتلني، فضرب إحدى يدي بالسيفِ، فقطعها، ثم لاذ مني بشجرةٍ ، فقال أسلمتُ للهِ، أفأقتلْه بعد أن قالها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقتلْه فقلت يا رسولَ اللهِ إنه قطع إحدى يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتلْه ؟ قال لا تقتلْه؛ فإنك إن قتلتَه فإنه بمنزلتِك قبل أن تقتلَه وأنت بمنزلتِه قبل أن يقولَ كلمتَه التي قال
- لاذ مني بشجرةٍ:
- أي: اعتصم
٥٤ -لما كان قُبَيلُ مبعثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بينَا خالدُ بنُ سعيدٍ ذات ليلةٍ نائمٌ فقال رأيتُ كأنهُ غشيَتْ مكةُ ظلمةٌ حتَّى لا يبصرُ امرؤٌ كفهُ فبينا هو كذلك إذ خرج نورٌ ثمَّ علا في السماءِ فأضاء في البيتِ ثمَّ أضاءتْ مكةُ كلُّها ثمَّ إلى نجدِ يثربَ وقال الدارقطنيُّ : ثمَّ إلى نجدٍ ثمَّ إلى يثربَ فأضاءَها حتَّى إني لأنظرُ إلى البُسرِ في النخلِ قال فاستيقظتُ فقصصتُها على أخي عمرِو بنِ سعيدٍ وكان جزْلَ الرأي فقال : يا أخي إنَّ هذا الأمرَ يكونُ في بني عبدِ المطلبِ ألا ترَى أنه خرج من حُفيرَةِ أبيهم قال خالدُ فإنه لمَّا هداني اللهُ للإسلامِ قالت أمُّ خالدٍ فأوَّلُ من أسلم أبي وذلك أنه ذكر رؤياهُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال يا خالدُ : أنا واللهِ ذلك النُّورُ وأنا رسولُ اللهِ فقصَّ عليه ما بعثهُ اللهُ به فأسلم خالدُ وأسلم عمرٌو بعدهُ
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- يثربَ:
- هو الاسم الذي كان للمدينة في الجاهلية، وسميت في الإسلام: المدينة، فطيبة، فطابة
- البُسرِ:
- التمر قبل أن يرطب
- بعثهُ:
- أي: أرسله
٥٥ -رُدَّهَا على أبِي العاصِ بنكاحٍ جديدٍ
٥٦ -يا فلانُ بنَ فلانٍ ! اذكُرْ دِينَك الذي كنتَ عليه في دارِ الدُّنيا : شهادةَ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ
٥٧ -عَن أبي طويلٍ شَطَبٍ المَمدودِ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أرأيتَ رجلًا عملَ الذُّنوبَ كلَّها فلم يترُكْ منها شيئًا وَهوَ مع ذلِكَ لم يترُكْ حاجَّةً ولا داجَّةً إلَّا أتاها فَهَل لذلِكَ من توبةٍ قالَ أليسَ قد أسلَمتَ قالَ أمَّا أَنا فأشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهَ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ قالَ نعَم تَفعلُ الخيراتِ وتترُكَ السَّيِّئاتِ فيَّجعلُهنَّ اللَّهُ لَكَ حسَناتٍ كُلَّهُنَّ قالَ وغدَراتي وفجَراتي قالَ نعَم قالَ اللَّهُ أَكْبرُ فما زالَ يُكَبِّرُ حتَّى توارَى
- ولا داجَّةً:
- الذي يقطع عليهم الطريق إذا رجعوا
٥٨ -عن أنسِ بنِ مالِكٍ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ قالَ جاءَ رجلٌ إلى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ ما ترَكْتُ من حاجَّةٍ ولا داجَّةٍ إلَّا أتيتُ قالَ أليسَ تشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهَ وأنَّ مُحمَّد رسولُ اللَّهِ ؟ قالَها ثلاثَ مراتٍ قالَ نعَم قالَ فإنَّ ذلِكَ يأتي على ذلِكَ
- ولا داجَّةٍ:
- الذي يقطع عليهم الطريق إذا رجعوا
٥٩ -أن وفدًا من الجنِّ أتوه وأسلموا وبايعوه وعلمهم القرآنَ
٦٠ -من سترَ على مسلمٍ سترَ اللَّهُ عليهِ
