١٠١ -أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ويُقيموا الصَّلاةَ، ويُؤتوا الزَّكاةَ؛ فإذا فَعَلوا ذلك عَصَموا منِّي دِماءَهم وأمْوالَهم، إلَّا بحَقِّ الإسلامِ، وحِسابُهم على اللهِ عزَّ وجلَّ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إسلام - فضل الإسلام
١٥١ نتيجة
١٠٢ -يُبعثُ الإسلامُ يومَ القيامةِ على صورةِ الرجلِ عليهِ رداءُ فيقولُ يا ربِّ منكَ خرجتُ وإليكَ أعودُ فشفِّعْني اليومَ فيمنْ شئتُ
١٠٣ -لا يكتبُ على ابنِ آدمَ ذنبٌ أربعينَ سنةً إذا كان مُسلمًا ثمَّ تَلا { بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً }
- تَلا:
- أي: قرأ
١٠٤ -أتدرونَ ما خيَّرَني ربيَ الليلةَ ؟ قُلنا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ. قال : فإنهُ خيرَني بينَ أنْ يدخلَ نِصفُ أُمتي الجنةَ، وبينَ الشفاعةِ، فاخترتُ الشفاعةَ. قلنا : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يجعلَنا مِنْ أهلِها. قال : هيَ لكلِّ مسلمٍ
١٠٥ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ردَّ زينبَ ابنتَهُ على أبي العاصِ بمهرٍ جديدٍ ونكاحٍ جديدٍ
١٠٦ -أربعةٌ يُمتَحنونَ يومَ القِيامةِ رجلٌ أصمُّ لا يسمَعُ ورجلٌ أحمَقُ ورجلٌ هَرِمٌ ورجلٌ ماتَ في الفترةِ أمَّا الأصمُّ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا وأمَّا الأحمقُ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يرمونني بالبَعَرِ وأمَّا الهرِمُ فيقولُ يا ربِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا وأمَّا الَّذي ماتَ في الفترةِ فيقولُ ما أتاني لكَ رسولٌ فيأخذُ مواثيقَهم ليطيعُنَّهُ فيرسِلُ إليهم رسولًا أنِ ادخُلوا النَّارَ فمن دخَلَها كانت عليهِ بردًا وسلامًا ومن لم يدخُلْها سُحِبَ إِليهَا
- الأحمقُ:
- قيل: هو الجاهل
١٠٧ -لا يَتَوارَثُ أهلُ مِلَّتَيْنِ شتىَّ
١٠٨ -بينا أَنا أُماشي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آخذًا بيدِه، فقالَ : يا ابنَ الخَصاصيةِ ما أصبحتَ تنقِمُ على اللَّهِ أصبحتَ تُماشي رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. ! قال : أحسَبُهُ قال : آخذًا بيدِهِ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ بأبي وأمِّي ما أصبحتُ أنقِمُ على اللَّهِ شيئًا كلُّ خيرٍ فعلَ بيَ اللَّهِ. فأتى على قبورِ المشرِكينَ فقالَ : لقد سُبِقَ هؤلاءِ بخيرٍ كثيرٍ.، وفي روايةٍ : خيرًا كثيرًا ثلاثَ مراتٍ، ثمَّ أتى على قبورِ المسلمينَ فقالَ : لقد أدرَكَ هؤلاءِ خيرًا كثيرًا. ثلاثَ مرارٍ فبينما هوَ يمشي إذا حانَت منهُ نظرةٌ فإذا هو برجُلٍ يمشي بينَ القبورِ عليهِ نعلانِ فقالَ : يا صاحبَ السِّبتيَّتينِ ويحَكَ ألقِ سبتيَّتيكَ. فنظرَ فلمَّا عرفَ الرَّجلُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلعَ نعليهِ فرمى بِهِما.
- ويحَكَ:
- ويح، كلمة تعجب وترحم وتوجع، تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها
١٠٩ -ما مِن نفسٍ تموتُ وَهيَ تَشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنِّي رسولُ اللَّهِ يرجِعُ ذلكَ إلى قلبٍ موقنٍ؛ إلَّا غفرَ اللَّهُ لَها.
١١٠ -قَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيمَن أسلَمَ من أهلِ البَحرَينِ أنَّه قد أحرَزَ دَمَه ومالَه إلَّا أرضَه؛ فإنَّها فَيْءٌ للمُسلِمينَ؛ لأنَّهم لم يُسلِموا وهو مُمتَنِعون.
١١١ -إنَّ رجلًا من المسلمينَ في مَغازي النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حمَل على رجلٍ من المُشرِكينَ فلما علاه بالسيفِ قال المُشرِكُ : لا إلهَ إلا اللهُ، فقال الرجلُ : إنما يتعوَّذُ بها من القتلِ، فأتى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَره فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف لك بلا إلهَ إلا اللهُ ؟ قال : يا رسولَ اللهِ إنما يتعوَّذُ، فما زال يُعيدُها عليه : كيف لك بلا إلهَ إلا اللهُ ؟ فقال الرجلُ : وَدِدتُ أني أسلَمتُ ذلك اليومَ، وأنه يُبطِلُ ما كان لي من عملٍ قبلَ ذلك، وأني استأنَفتُ العملَ من ذلك اليومِ
- وَدِدتُ:
- أحببنا وتمنينا
١١٢ -إنَّ الشيطانَ قَعَدَ لِابنِ آدمَ ثلاثةَ مقاعدٍ : قعدَ لهُ في طريقِ الإسلامِ فقال : أتذرُ دينَكَ ودينَ آبائِكَ وتُسْلِمُ ؟ فخالفَهُ وأسلمَ. وقعد لهُ في طريقِ الهجرةِ فقال لهُ : أتذرُ أهلكَ ومالكَ فتهاجرُ ؟ فخالفَهُ ثُمَّ هاجرَ. وقعدَ لهُ في طريقِ الجهادِ فقال لهُ : تجاهدُ فتقتلُ وتنكحُ أهلُكَ ويقسمُ مالُكَ، فخالفَهُ فجاهدَ فقتلَ فحقٌّ على اللهِ أنْ يُدْخِلهُ الجنةَ
١١٣ -حديثُ: قال: تلا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ...} الحديث، وفيه: التَّجافي عن دارِ الغُرورِ [يعني حديث: عن عبدِ اللهِ: قُلْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نزَلَت هذه الآيةُ: {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ}، الآية، وكيف ذلك؟ قال: يدخلُ النُّورُ فيه فيُفسَحُ له، قال: وما علامةُ ذلك؟ قال: التَّجافي عن دارِ الغُرورِ، والإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ، والاستِعدادُ للموتِ قَبلَ نُزولِه.]
- تلا:
- أي: قرأ
١١٤ -حديث: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجُلِ مِنَ المُشرِكينَ يُسْلِمُ على يَدِ رَجُلٍ [منَ المُسلمِينَ؟ قال: هو أَوْلى النَّاسِ بمَحْياهُ وبمَماتِهِ.]
١١٥ -حديث: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: طُوبى لِمَن أسلَمَ وكان عَيْشُه كَفافًا.
- طُوبى:
- قيل: هو اسم الجنة أو شجرة فيها أو أصلها، وقيل: أطيب معيشة، وقيل: فرح له وقرة عين
١١٦ -حديث: مَن قال لا إلهَ إلَّا اللهُ مُوقِنًا [دخَل الجنَّةَ]
١١٧ -حَديثُ: جاء أعرابيٌّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اسمُه عَلْقَمةُ بنُ علاقةَ، فقال: إنِّي رَجُلٌ كَبيرٌ لا أستطيعُ أن أتعَلَّمَ القُرآنَ ولكِنْ أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ. وهو طَرَفُ الأوَّلِ... الحديث.
١١٨ -حَديثُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: لا تُقتَلُ النَّفْسُ المُقِرَّةُ بالإسلامِ... الحديث.
١١٩ -حَديثُ: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما لي إذا شَهِدْتُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ... الحديث.
١٢٠ -سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الأسودُ بنُ سُريعٍ، فقال أرأيت إن لقيت رجلًا من المشركين فقاتلني، فضرب إحدى يدي بالسيفِ، فقطعها، ثم لاذ مني بشجرةٍ ، فقال أسلمتُ للهِ، أفأقتلْه بعد أن قالها ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقتلْه فقلت يا رسولَ اللهِ إنه قطع إحدى يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتلْه ؟ قال لا تقتلْه؛ فإنك إن قتلتَه فإنه بمنزلتِك قبل أن تقتلَه وأنت بمنزلتِه قبل أن يقولَ كلمتَه التي قال
- لاذ مني بشجرةٍ:
- أي: اعتصم
