٢٦ -نَحْوُ: [الجُمُعةُ حَقٌّ واجِبٌ على كلِّ مُسلِمٍ في جَماعةٍ، إلَّا أرْبَعةً؛ عَبْدًا مَمْلوكًا، أو امْرَأةً، أو صَبِيًّا، أو مَريضًا]، وزادَ: "أو مسافِرًا".
خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف
الراوي : جابر بن عبدالله|المحدث : عبد الحق الإشبيلي|المصدر :الأحكام الوسطى
الصفحة أو الرقم : 2/101|التخريج :أخرجه الدارقطني (1576)، والبيهقي (5700)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((تاريخ أصبهان)) (2/ 266)
٢٧ -مَرَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ بمَجنونةِ بَني فُلانٍ قد زَنَتْ، فأمَرَ عُمَرُ برَجمِها، فرَدَّها عليٌّ، وقال لعُمَرَ: أمَا تَذكُرُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: رُفِعَ القَلمُ عن ثَلاثةٍ: عنِ المَجنونِ المَغلوبِ على عَقلِه، وعن النَّائمِ حتى يَستَيقِظَ، وعنِ الصَّبيِّ حتى يَحتلِمَ؟ قال: صدَقتَ، فخَلَّى عنها.
الصفحة أو الرقم : 3267|التخريج :أخرجه الدارقطني (3267) بلفظه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7303)، وابن خزيمة (1003)، وابن حبان (143) جميعًا بلفظه مطولًا، وأخرجه أبو داود (4401) بلفظ مقارب، وأخرجه الترمذي (1423)، وابن ماجه (2042) كلاهما مختصرًا دون القصة في أوله
٢٩ -مُرُوا صِبْيانَكم بالصَّلاةِ لسَبعٍ، واضرِبوهم عليها لعَشْرٍ، وفَرِّقوا بيْنَهم في المَضاجعِ، وإذا زَوَّجَ أحدُكم عبدَه أَمتَه أو أجيرَه، فلا يَنظُرْ إلى ما دونَ السُّرَّةِ وفوقَ الرُّكبةِ؛ فإنَّ ما تحت السُّرَّةِ إلى الرُّكبةِ منَ العَورةِ.
الصفحة أو الرقم : 887|التخريج :أخرجه الدارقطني (887) بلفظه، وأحمد (6756)، والبيهقي (3276) كلاهما باختلاف يسير، وأبو داود (495، 496) بلفظ مقارب مفرقًا دون قوله: ((فإن ما تحت السرة إلى الركبة من العورة))
٣٢ -إنَّ اللَّهَ فرضَ فرائضَ فلا تضيِّعوها, وحَّدَ حدودًا فلا تعتدوها, ونَهى عن أشياءَ فلا تَنتَهكوها، وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم غيرَ نسيانٍ فلا تبحَثوا عنها
غريب المفردات :
وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم:
يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو ثعلبة الخشني|المحدث : ابن القيم|المصدر :أعلام الموقعين
الصفحة أو الرقم : 1/221|التخريج :أخرجه الطبراني (22/221) (589)، والحاكم (7114)، والبيهقي (20218) باختلاف يسير
٣٦ -إنَّ اللهَ فرض فرائضَ فلا تُضَيِّعوها، وحدَّ حدودًا فلا تعتَدوها، وحرَّم حُرُماتٍ فلا تَنتَهِكوها وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم غيرَ نِسيانٍ فلا تبحثُوا عنها.
غريب المفردات :
وسكت عن أشياءَ رحمةً لكم:
يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
خلاصة حكم المحدث : حسن بشاهده [ ثم ضعفه الشيخ ، انظر " غاية المرام " رقم : 4 ]