١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في مرَضِ موتِهِ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكرٍ: ائْتِني بكتابٍ؛ حتَّى أكتُبَ لأبي بَكرٍ كتابًا لا يَخْتَلِفُ عليهِ مَنْ بَعْدي؛ فإنِّي أخافُ أنْ يقولَ قائلٌ، أو يتمنَّى مُتَمَنٍّ، ويأبى اللَّهُ والمؤمنونَ إلَّا أبا بَكرٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - الاستخلاف
٥٢ نتيجة
٢ -أنَّ علِيًّا استَخلَفَ أبا مَسعودٍ الأنصاريَّ في ذلك [يعني في الصَّلاةِ بالضُّعفاءِ].
٣ -كنتُ مع علِيٍّ، وعُثمانُ مَحصورٌ، فأتاه رجُلٌ فقال: إنَّ أميرَ المؤمنين مَقتولٌ، ثم جاء آخَرُ فقال: إنَّ أميرَ المؤمنين مَقتولٌ الساعةَ، قال: فقام علِيٌّ فأخذْتُ بوَسَطِه تَخوُّفًا عليه، فقال: خلِّ لا أُمَّ لك. فأتى علِيٌّ الدارَ وقد قُتِلَ الرجلُ، فأتى دارَهُ فأغلَقَ بابَه، فأتاهُ الناسُ فضَرَبوا عليه بابَهُ، ودَخَلوا عليه، وقالوا: إنَّ هذا قد قُتِلَ، ولا بُدَّ للناسِ مِن خَليفةٍ، ولا نَعلَمُ أحدًا أحقَّ بها منك، [فقال لهم علِيٌّ: لا تُرِيدوني، فإنِّي لكم وَزيرٌ خَيرٌ منِّي لكم أميرٌ، فقالوا: لا واللهِ ما نَعلَمُ أحدًا أحقَّ بها منك]. قال: فإنْ أبَيْتُم علَيَّ فإنَّ بَيعَتي لا تكونُ سِرًّا، ولكنْ أخرُجُ إلى المسجدِ؛ فمَن شاء أنْ يُبايِعَني بايَعَني. قال: فخرَجَ إلى المسجدِ، فبايَعَهُ الناسُ.
٤ -عنْ أبي وائلٍ، قالَ: قُلتُ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ: كيفَ بايَعْتُمْ عثمانَ وتركتُمْ عليًّا؟ قالَ: ما ذَنْبي؟ بدأتُ بعليٍّ فقُلتُ: أُبايعُكَ على كتابِ اللَّهِ، وسُنَّةِ رسولِهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وسيرةِ أبي بَكرٍ وعُمَرَ، فقالَ: فيما استطَعْتُ، ثُمَّ عرَضْتُ ذلكَ على عثمانَ، فقالَ نعَمْ.
٥ -قُلنا: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَن ندفَعُ صَدَقاتِ أمْوالِنا بعدَك؟ قال: إلى أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ.
٦ -أنَّ أبا هُرَيْرةَ قدِمَ المدينةَ هو ونفَرٌ من قوْمهِ، فقال: قدِمْنا وقدْ خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، واستَخلَف على المدينةِ رجُلٌ من بَني غِفارٍ يُقالُ له: سِباعُ بنُ عُرْفُطةَ، فأتَيْناهُ، وهو يُصلِّي بالنَّاسِ صلاةَ الغَداةِ، فقرَأ في الركعةِ الأُولى: (كهيعص)، وفي الثَّانيةِ: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ)، قال أبو هُرَيْرةَ: فأقولُ وأنا في الصَّلاةِ: وَيلٌ لأبي فُلانٍ، له مِكيالانِ، إذا اكْتال اكْتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقصِ، فلمَّا فرَغْنا من صلاتِنا أتَيْنا سِباعًا، فزوَّدنا شيئًا حتى قدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقدْ فتَحَ خَيْبرَ، فكلَّم المُسلمِينَ، فأَشرَكَنا في سِهامِهم.
٧ -أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استخَلْفَ ابنَ أُمِّ مَكتومٍ يَؤُمُّ الناسَ وهو أَعْمى.
٨ -قال لأبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ: هَلُمَّ فلْأُبايِعْكَ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّك أَمينُ هذِه الأُمَّةِ». قال أبو عُبَيدةَ: لم أَكُنْ لِأَفعَلَ، أُصلِّي بيْن يدَيْ رجُلٍ أَمَرَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَمَّنَا حتَّى قُبِضَ؟!
٩ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ "بَعَثَهُ بسُورةِ بَراءةَ، يَقرَؤُها على النَّاسِ بالمَوسِمِ، ثمَّ أُحْدِثَ إلَيهِ مِن أمْرِه ما أُحدِثَ، فبعَثَ عليًّا رضيَ اللهُ عنه، فقال: أَدرِكْ أبا بكرٍ، فخُذْ منه سورةَ براءةَ، فاقْرَأْها على النَّاسِ، فأَخَذَها، فرَجَعَ أبو بَكرٍ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لي؟ أَنَزَلَ فيَّ شَيءٌ؟ فقال: «لا، أُمِرْتُ ألَّا يؤَدِّيَها إلَّا أنا، أو رجُلٌ مِنِّي».
١٠ -كانت قيمَةُ الدِّيَةِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانَمِئَةِ دينارٍ أو ثمانيَةَ آلافِ دِرهَمٍ، ودِيَةُ أهْلِ الكتابِ يَومَئذٍ النِّصفُ من دِيَةِ المُسلِمينَ. قال: فكان ذلِك كذَلِكَ حتى استُخلِفَ عُمَرُ رَحِمَه اللهُ، فقامَ خَطيبًا فقال: ألَا إنَّ الإبِلَ قد غَلَتْ، قال: ففَرَضَها عُمَرُ على أهْلِ الذَّهَبِ ألْفَ دينارٍ، وعلى أهْلِ الوَرِقِ اثْنَيْ عَشَرَ ألْفًا، وعلى أهْلِ البَقَرِ مِئَتَيْ بَقَرةٍ، وعلى أهْلِ الشاءِ أَلْفَيْ شاةٍ، وعلى أهْلِ الحُلَلِ مِئَتَيْ حُلَّةٍ.
- الوَرِقِ:
- الفضة
١١ -أنَّ عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ بَعَثَ مُحَمَّدَ بنَ الزُّبَيرِ الحنظليَّ إلى الحَسَنِ، فقال: هَل كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَخلَف أبا بَكرٍ؟ فقال: أو في شَكٍّ صاحِبُك؟ نَعَم، واللهِ الذي لا إلَهَ إلَّا هو استَخلَفه، لَهو كان أتقى للهِ مِن أن يَتَوثَّبَ عليها
١٢ -مُروا أبا بَكرٍ يُصلِّي بالنَّاسِ، ولم يكُنْ أقْرَأَهم.
١٣ -«يا رَسولَ اللهِ، مَن نُؤَمِّرُ بَعْدَك؟ قالَ: إن تُؤَمِّروا أبا بكرٍ تَجِدوه أمينًا زاهِدًا في الدُّنْيا، راغِبًا في الآخِرةِ، وإن تُؤَمِّروا عُمَرَ تَجِدوه قَوِيًّا أمينًا لا يَخافُ في اللهِ لَوْمةَ لائِمٍ، وإن تُؤَمِّروا علِيًّا -ولا أراكم فاعِلينَ- تَجِدوه هادِيًا مَهْديًّا، يَأخُذُ بكم الطَّريقَ المُسْتَقيمَ».
١٤ -لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَتِ الأنْصارُ: مِنَّا أَميرٌ، ومِنكم أَميرٌ، قالَ: فأتاهم عُمَرُ فقالَ: يا مَعشَرَ الأنْصارِ، ألستُم تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أمَرَ أبا بَكْرٍ أن يَؤُمَّ بالنَّاسِ؟ فأيُّكم تَطيبُ نفْسُه أن يَتَقدَّمَ أبا بَكْرٍ؟ فقالوا: نَعوذُ باللهِ أن نَتَقدَّمَ أبا بَكْرٍ.
١٥ -لمَّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قالتِ الأنصارُ: منَّا أميرٌ وَمِنْكُم أميرٌ. فأتاهم عمرُ فقالَ: ألستُمْ تعلمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قد أمرَ أبا بَكْرٍ أن يصلِّيَ بالنَّاسِ، فأيُّكم تَطيبُ نفسُهُ أن يتقدَّمَ أبا بَكْرٍ ؟ قالوا نعوذُ باللَّهِ أن نتقدَّمَ أبا بَكْرٍ
١٦ -خِلافةُ النُّبُوَّةِ ثَلاثونَ سَنةً، ثُمَّ يُؤْتي اللهُ المُلْكَ مَن يَشاءُ، أو مُلْكَه مَن يَشاءُ.
١٧ -حَديثٌ رواه أبو عاصِمٍ النَّبيلُ، عَنِ الثَّوريِّ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن سعيدِ بنِ عَمْرِو بنِ سُفْيانَ، عن أبيه: أنَّ عَلِيًّا خطب بالبَصْرةِ، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَعهَدْ إلينا في الإمارةِ عهدًا فآخُذَ به، ولكِنَّه رأيٌ رأيناه، استُخلِفَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، ثُمَّ استُخلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه، فأقام واستقام، حتى ضَرَب الدِّينُ بجِرَانِه . ورواه أبو داودَ الحَفَريُّ، عن عِصامِ بنِ النُّعمانِ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن عَمْرِو بنِ عُثْمانَ، قال: خطب عَلِيٌّ... ورواه قَبيصةُ، عن سُفْيانَ، عَنِ الأسوَدِ بنِ قَيسٍ، عن رَجُلٍ، عن عَلِيٍّ؟
- حتى ضَرَب الدِّينُ بجِرَانِه:
- قر قراره واستقام
١٨ -انقضَّ كوكبٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال انظُروا فمَنِ انقضَّ في دارِهِ فهوَ الخليفةُ مِنْ بعدِي فنظرْنَا فإذا هوَ في منزلِ عليٍّ فقال جماعةٌ قدْ غَوى مُحمدٌ في حبِّ عليٍّ فأنزلَ اللهُ وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى
- انقضَّ:
- الانقضاض: الهويُّ والسقوط
- انقضَّ:
- الانقضاض: الهويُّ والسقوط
١٩ -جاءتِ امرأةٌ إلى النبيِّ في حاجةٍ فقالتْ إنْ أَتيتُكَ فلمْ أقدرْ عليكَ قال تأتِينَ أبا بكرٍ فإنَّهُ يَلي أمرَ أُمَّتي مِنْ بعدِي
٢٠ -العباسُ وصيِّي ووَارِثي
