٢١ -"إذا خَرَجَ ثلاثةٌ في سَفَرٍ، فلُيُؤَمِّروا أحَدَهُم".
بحث
التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - تولية الولاة وغيرهم
٤٤ نتيجة
٢٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا على الصَّدَقةِ مِن بَني مَخْزومٍ، فقالَ لأبي رافِعٍ: اصْحَبْني، فإنَّك تُصيبُ مِنها، قالَ: حتَّى آتِيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَسأَلَه، فأتاه فسَألَه، فقالَ: مَوْلى القَوْمِ مِن أنْفُسِهم، وإنَّا لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ.
٢٣ -مَن وليَ القضاءَ فقَد ذُبِحَ بغيرِ سِكِّينٍ.
٢٤ -حَديثٌ رواه عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ، قال: حَدَّثَنا النَّضْرُ بنُ إسماعيلَ البَجَليُّ، عن طلحةَ، عن عَطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا بعَثْتُم إليَّ بَريدًا فابْعَثوا حَسَنَ الوَجْهِ، حَسَنَ الاسمِ؟
٢٥ -حَديثٌ رَواه ابنُ وَهْبٍ، عن ابنِ لَهيعةَ، عن الحارِثِ بنِ يَزيدَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ: أنَّه كانَ في مَجلِسٍ فيه المُسْتَورِدُ، وعَمْرُو بنُ غَيْلانَ بنِ سَلَمةَ، فسَمِعَ المُسْتورِدَ يقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن وَلِيَ لنا عَمَلًا فلم يَكنْ له زَوْجةٌ فلْيَتَزوَّجْ، أو خادِمًا فلْيَتَّخِذْ خادِمًا، أو مَسْكَنًا فلْيَتَّخِذْ مَسْكَنًا، أو دابَّةً فلْيَتَّخِذْ دابَّةً، فمَن أصابَ شَيئًا سِوى ذلك فهو غالٌّ، أو سارِقٌ. وقالَ ابنُ لَهيعةَ: أَخبَرَني ابنُ هُبَيرةَ السَّبَئيُّ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ جُبَيْرٍ، بمِثلِه، غَيْرَ أنَّه قالَ: غالٌّ [وسارِقٌ]. وقالَ ابنُ وَهْبٍ: يُوَسَّعُ عليه في رِزْقِه، حتَّى يَتَّخِذَ امْرَأةً، وخادِم، ومَسكَن، ودابَّة، ولا يَأخُذْ أمْوالَ النَّاسِ؟
٢٦ -بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى اليمنِ قاضيًا فقلتُ يا رسولَ اللهِ تُرسلني وأنا حديثُ السنِّ لا علم لي بالقضاءِ فقال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سيهدي قلبَك ويُثبِّتُ لسانَك فإذا جلس بين يديك الخصمانِ فلا تقضينَّ حتى تسمعَ منَ الآخرِ كما سمعتَ منَ الأولِ فإنَّهُ أحرى أن يتبيَّنَ لك القضاءُ قال فما زلتُ قاضيًا وما شككتُ في قضاءٍ بعدُ
- بعثني:
- أي: أرسلني
- أحرى:
- أي: أجدر وأولى
٢٧ -بعثَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى اليمنِ، وأنا حديثُ السنِّ قال : قلتُ : تبعثُني إلى قومٍ يكونُ بينَهمْ أحداثٌ، ولا عِلمَ لي بالقضاءِ ؟ قال : إنَّ اللهَ سيَهدي لسانَكَ، ويثبتُ قلبَكَ. قال : فمَا شككْتُ في قضاءٍ بينَ اثنينِ بعدُ
٢٨ -عن سعيدِ بنِ أبي بُردةَ، وأخرج الكتابَ، فقال: هذا كتابُ عُمَرَ، ثمَّ قُرِئ على سفيانَ: «من هاهنا إلى أبي موسى الأشعَريِّ، أمَّا بعدُ، فإنَّ القَضاءَ فريضةٌ مُحكَمةٌ وسُنَّةٌ مُتَّبَعةٌ»
٢٩ -حديث: أقبَلْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعي رَجُلانِ مِنَ الأشعَرِيِّينَ [ أحَدُهُما عن يَمِينِي، والآخَرُ عن يَسارِي، ورَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتاكُ، فَكِلاهُما سَأَلَ، فقالَ: يا أبا مُوسَى -أوْ: يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- قالَ: قُلتُ: والَّذي بَعَثَكَ بالحَقِّ ما أطْلَعانِي علَى ما في أنْفُسِهِما، وما شَعَرْتُ أنَّهُما يَطْلُبانِ العَمَلَ، فَكَأَنِّي أنْظُرُ إلى سِواكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ، فقالَ: لَنْ -أوْ: لا- نَسْتَعْمِلُ علَى عَمَلِنا مَن أرادَهُ، ولَكِنِ اذْهَبْ أنْتَ يا أبا مُوسَى -أوْ يا عَبْدَ اللَّهِ بنَ قَيْسٍ- إلى اليَمَنِ، ثُمَّ اتَّبَعَهُ مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، فَلَمَّا قَدِمَ عليه ألْقَى له وِسادَةً، قالَ: انْزِلْ، وإذا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ، قالَ: ما هذا؟ قالَ: كانَ يَهُودِيًّا فأسْلَمَ ثُمَّ تَهَوَّدَ، قالَ: اجْلِسْ، قالَ: لا أجْلِسُ حتَّى يُقْتَلَ، قَضاءُ اللَّهِ ورَسولِهِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. فأمَرَ به فَقُتِلَ، ثُمَّ تَذاكَرا قِيامَ اللَّيْلِ، فقالَ أحَدُهُما: أمَّا أنا فأقُومُ وأنامُ، وأَرْجُو في نَوْمَتي ما أرْجُو في قَوْمَتِي.]
٣٠ -حديث: قَدِمَ علينا عُتْبةُ فخَطَبَنا وهو بَصَّر البَصْرةَ [فقال: «إنَّ الدُّنيا قد آذَنَت بصرمٍ وولَّت حَذَّاء وإنَّما بَقيَ مِنها صُبابةٌ مِثلُ صُبابةِ الإناءِ يَصطَبُّها صاحِبُها، ألا وإنَّكُم مُرتَحِلونَ مِنها إلى دارِ إقامةٍ، فارتَحِلوا بخَيرِ ما بحَضرَتِكُم، ألَا فلا تَغُرَّنَّكُمُ الدُّنيا، ألَا وإنَّ مِنَ العَجَبِ لو أنَّ الحَجَرَ أُلقيَ في شَفيرِ جَهَنَّمَ هَوى فيها سَبعينَ عامًا لا يَبلُغُ قَعرَها، وايمُ اللَّهِ لتُملأَنَّ، ألَا وإنَّ مِنَ العَجَبِ ما بَينَ مِصراعَينِ مِن مَصاريعِ الجَنَّةِ مَسيرة أربَعينَ عامًا، وليَأتينَّ عليه يَومٌ وهو كظيظٌ، ولقد رَأيتُني سابعَ سَبعةٍ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما لنا طَعامٌ إلَّا ورَقُ الشَّجَرِ حتَّى قَرِحَت أشداقُنا، ولقد رَأيتُني أنا وسَعدٌ استَبَقنا بُردةً فسَبَقَني إليها فشَقَّها بَيني وبَينَه نِصفينِ، ثُمَّ ما منَّا هؤلاء السَّبعة أحَدٌ حَيٌّ إلَّا على مِصرٍ مِنَ الأمصارِ، ألَا وإنِّي أعوذُ باللهِ أن أكونَ في نَفسي عَظيمًا وفي أعيُنِ النَّاسِ حَقيرًا، وسَتُجَرِّبونَ الأُمَراءَ بَعدي» قال الحَسَنُ: فجَرَّبناهم فوجَدناهم بَعدَه أنيابًا]
٣١ -بعثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى اليمَنِ، قال : فقُلتُ : يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجُلٌ شابٌّ
٣٢ -لمَّا انْتَهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُلْتُ : يا محمدُ إِنَّ هذه أَخْبَرَتْنِي إِنَّكَ أَمَّنْتَنِي، فقال : أنتَ آمِنٌ. الحديث. وفيهِ أنَّهُ اسْتَعْمَلهُ على صدقةِ هوَازِنِ عامَ الحجِّ
٣٣ -كانَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يولِّي واليًا حتَّى يعمِّمَه ويرخي لَها من الجانبِ الأيمنِ نحوَ الأُذنِ
٣٤ -أنَّ عمرَ استعملَ أبا هريرةَ على البَحرَينِ فقدمَ بعشرةِ آلافٍ فقالَ لَه عمرُ : استأثرتَ بِهذِه الأموالِ أي عدوَّ اللَّهِ وعدوَّ كتابِهِ فقالَ أبو هريرةَ : لستُ بعدوٍّ اللَّهِ ولا عدوَّ كتابِه ؟ ولَكِن عدوُّ من عاداهما فقالَ فمِن أينَ هيَ لَك ؟ قالَ : خيلٌ نتجَت وغلَّةُ رقيقةٌ وأعطيةٌ تتابعَت عليَّ فنظروا فوجدوهُ كما قالَ فلمَّا كانَ بعدَ ذلِك دعاهُ عمرُ ليستعمِلَه فأبى أن يعملَ لَه فقالَ لَه : تَكرَه العملَ وقد طلبَه من كانَ خيرًا منكَ طلبَه يوسفُ عليه السَّلامُ فقالَ : إنَّ يوسفَ نبيٌّ ابنُ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ ابنِ نبيٍّ وأنا أبو هريرةَ ابنُ أمَيمةَ وأخشى ثلاثًا واثنتينِ فقالَ عمرُ : فَهلَّا قلتَ خمسةً ؟ قالَ أخشى أن أقولَ بغيرِ علمٍ وأقضيَ بغيرِ حِلم أوَ يُضرَبَ ظَهري ويُنتزَعَ مالي ويُشتَمَ عِرضي.
- نتجَت:
- نتجت، أي: وضعت وولدت
٣٥ -إنَّا لا نستعملُ على عملِنَا هذا مَنْ أرادَه
٣٦ -أنَّ أبا سُفْيانَ بنَ حَرْبٍ بعدَ إسلامِه كان المُسلِمونَ يجتنبونَه، وأنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يتزوَّجَ ابنتَه أُمَّ حَبيبةَ، وأن يستكتِبَ ابنَه مُعاوِيةَ، وأن يستعمِلَه - يعني نَفْسَه - ويُولِّيَه.
٣٧ -لمَّا بعثَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى اليَمنِ قالَ : لا تَقضِينَّ إلَّا بما تَعلمُ، وإن أشكلَ عليكَ أمرٌ حتَّى تَتبيَّنَهُ أو تَكْتبَ إليَّ فيهِ
٣٨ -أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ افتعل كتابًا على لسان معاويةَ لِيلِي إمرةَ الحجِّ عامئذٍ وبادر إلى ذلك عُتبةُ بنُ أبي سفيانَ وكان معه كتابٌ من أخيه بإمرةِ الحجِّ فتعجَّل المغيرةُ فوقف بالناسِ يوم الثامنِ لِيسبِقَ عُتبةَ إلى الإِمرةِ
٣٩ -استعمَل عمرُ بنُ الخطَّابِ أبا عبيدةَ على الشَّامِ وعزل خالدَ بنَ الوليدِ فقال خالدٌ بَعث إِليكم أمين هذه الأمَّةِ سمعتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وَسَلَّم يَقُولُ أَمين هذِه الأُمَّةِ أَبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فقال أبو عُبيدةَ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ يقولُ خالدٌ سَيفٌ من سُيوفِ اللهِ نِعمَ فتى العشِيرةِ
٤٠ -أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ ولَّى معاويةَ بنَ أبي سفيانَ فقالوا ولَّى حديثَ السِّنِّ فقال تلومونَني في ولايتِه وأنا سمعتُ رسولَ اللهِ عليه الصلاةُ والسلامُ يقول اللهمَّ اجعلْه هاديًا مهديًّا واهدِ به
