٢ -أتى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قومٍ مِن قُريشٍ، فقال: أمِنْكم غيرُ قُريشٍ؟ قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لنا، فقال: ابنُ أُختِ القومِ منهم، ثم قال: إنَّ هذا الأمرَ لا يَزالُ في قريشٍ ما إذا استُرْحِموا رَحِموا، وإذا ما حَكَمُوا عَدَلُوا.
٣ -السُّلطانُ ظِلُّ الرَّحمنِ في الأرضِ، يأوي إليه كلُّ مظلومٍ مِن عبادِه، فإن عدَل كان له الأجرُ، وعلى الرَّعيَّةِ الشُّكْرُ، وإن جارَ وحافَ وظلَم كان عليه الإِصْرُ ، وعلى الرَّعيَّةِ الصَّبرُ.
غريب المفردات :
الإِصْرُ:
هو العهد والميثاق، وقيل: الحمل والثقل
خلاصة حكم المحدث : فيه عمر بن عبد الغفار قال الذهبي في الضعفاء وقال ابن عدي: اتهم بالوضع وسعيد بن سعد قال الذهبي: ضعيف
الراوي : عوف بن مالك|المحدث : القسطلاني|المصدر :إرشاد الساري
الصفحة أو الرقم : 10/222|التخريج :أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1284)، والبزار (2756)، والطبراني (18 / 71 / 132)، واللفظ لهم، وبزيادة في أوله، وفي آخره عند البزار.
١١ -عن أبي فِراسٍ قالَ: "خَطَبَنا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه فقالَ: إنِّي لم أَبعَثْ عُمَّالي ليَضرِبوا أبْشارَكم ، ولا لِيَأخُذوا أمْوالَكم، فمَن فُعِلَ به ذلك فلْيَرفَعْه إليَّ، أَقُصَّه مِنه، قالَ عُمَرُو بنُ العاصِ: لو أنَّ رَجُلًا أَدَّبَ بعضَ رَعِيَّتِه أَتَقُصُّه مِنه؟ قالَ: إي، والَّذي نَفْسي بيَدِه، ألَا أَقُصُّه مِنه وقد رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقَصَّ مِن نَفْسِه.
غريب المفردات :
أبْشارَكم:
أي: أجسامكم، جمع بشرة، وهي ظاهر جلد الإنسان
خلاصة حكم المحدث : [فيه] أبو فراس: قيل: هو الربيع بن زياد بن أنس الحارثي، وقيل: كنيته أبو عَبْد اللهِ، وقيل: أبو عَبْد الرَّحْمنِ، وسئل أبو زرعة الرازي عن أبي فراس -هذا- الَّذي روى عن عُمَر، وروى عنه أبو نضرة؟ فقالَ: لا أعرفه
١٢ -إنَّ لي على قُرَيْشٍ حَقًّا، وإنَّ لقُرَيْشٍ عليكم حَقًّا، ما حَكَموا فعَدَلوا، وأْتُمِنوا فأَدَّوا، واسْتُرْحِموا فرَحِموا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك مِنهم فعليه لَعْنةُ اللهِ.
خلاصة حكم المحدث : [ذكره في الصحيح المسند]
الراوي : أبو هريرة|المحدث : الوادعي|المصدر :الصحيح المسند
الصفحة أو الرقم : 2/357|التخريج :أخرجه أحمد (7653)، وابن حبان (4584) واللفظ لهما، والطبراني في ((الدعاء)) (2123) واللفظ لهم.
١٧ -الأئِمَّةُ مِن قُرَيشٍ، إنَّ لهم عليكم حَقًّا، ولكم عليهم مِثلَ ذلك، فإن اسْتُرْحِموا رَحِموا، وإن عاهَدوا أَوْفَوا، وإن حَكَموا عَدَلوا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك مِنهم فعليه لَعْنةُ اللهِ ، والمَلائِكةِ، [والنَّاسِ أَجْمَعينَ].
غريب المفردات :
فعليه لَعْنةُ اللهِ:
اللعن صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، واللعن: هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله، واللعين والملعون: من حقت عليه اللعنة أو دعي عليه بها
خلاصة حكم المحدث : سكت عنه [وقد قال في المقدمة: وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته]
الراوي : أنس بن مالك|المحدث : عبد الحق الإشبيلي|المصدر :الأحكام الوسطى
٢٠ -عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ تعالى عنه يقول الوالي العادلُ ظِلُّ اللهِ ورُمحُه في الأرضِ فمن نصحَه في نفسِه وفي عبادِ اللهِ أظلَّه اللهُ بظلِّه يومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّه ومن غشَّه في نفسِه وفي عبادِ اللهِ خذَلَه اللهُ يومَ القيامةِ
خلاصة حكم المحدث : غريب [فيه] سليمان بن رجاء قال أبو حاتم مجهول
الراوي : أبو رجاء العطاردي|المحدث : ابن حجر العسقلاني|المصدر :الأمالي المطلقة
الصفحة أو الرقم : 115|التخريج :لم نقف عليه إلا عند ابن حجر في ((الأمالي المطلقة)) (105) وعزاه لابن شاهين.