١ -إنَّ أهلَ الجَنَّةِ إذا جامَعوا نساءَهم عادُوا أبكارًا.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - أصول الدين
١١ نتيجة
٢ -قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لجِبريلَ: على أيِّ شيءٍ أنت؟، قال: على الرِّيحِ والجنودِ، قال: وعلى أيِّ شيءٍ ميكائيلُ؟، قال: على النباتِ والقَطْرِ، قال: وعلى أيِّ شيءٍ ملَكُ الموتِ؟، قال: على قَبْضِ الأرواحِ... الحديثَ.
٣ -إنَّ الرَّجُلَ مِن أهلِ الجَنَّةِ لَيُزوَّجُ خَمسَمِئةِ حَوراءَ، وأربَعةَ آلافِ بِكرٍ، وثَمانيةَ آلافِ ثَيِّبٍ ، يُعانِقُ كُلَّ واحِدةٍ منهُنَّ مِقدارَ عُمُرِه في الدُّنيا.
- ثَيِّبٍ:
- أي: تزوج زوجة، ودخل بها، وأصابها بعقد صحيح ووطء مباح
٤ -لا يؤمِنُ عبدٌ حتى يؤمِنَ بأربعٍ: يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، بعَثني بالحقِّ، ويؤمِنُ بالبعثِ بعد الموتِ، ويؤمِنُ بالقَدَرِ.
٥ -ثلاثٌ من أصلِ الإيمانِ: الكفُّ عمَّن قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ، لا نُكفِّرُه بذنبٍ ولا نُخرِجُه من الإسلامِ بعَمَلٍ، والجهادُ ماضٍ منذُ بَعَثني اللهُ إلى أنْ تُقاتِلَ آخِرُ أُمَّتي الدَّجالَ، لا يُبطِلُه جورُ جائِرٍ، [ولا عَدلُ عادلٍ] والإيمانُ بالأقدارِ.
٦ -فَرَغَ اللهُ إلى كُلِّ عبدٍ من خمسٍ: من أجَلِه ورزقِه، ومَضجَعِه، وشقيٍّ أو سعيدٍ. وفي روايةٍ: وعملِه.
٧ -عن ابنِ عُمَرَ في قولِه: {يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد: 39] أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَمحو اللهُ ما يشاءُ إلَّا الشقاوَةَ والسعادَةَ، والحَياةَ والموتَ.
٨ -من أصلِ الدِّينِ: الصَّلاةُ خَلفَ كلِّ بَرٍّ، وفاجِرٍ، والصَّلاةُ على مَن ماتَ من أهلِ القِبلةِ.
٩ -ثَلاثةٌ مِن أصْلِ الإيمانِ: الكَفُّ عمَّن قالَ لا إلهَ إلَّا اللهُ، ولا تُكَفِّرْه بذَنْبٍ، ولا تُخرِجْه مِن الإسْلامِ بعَمَلٍ، والجِهادُ ماضٍ مُنْذُ بَعَثَني اللهُ إلى أن يَقاتِلَ آخِرُ أُمَّتي الدَّجَّالَ، لا يُبطِلُه جَوْرُ جائِرٍ، ولا عَدْلُ عادِلٍ، والإيمانُ بالأقْدارِ.
١٠ -إنَّ اللَّهَ أمرَني أَن أقرأَ علَيكَ القرآنَ، فقرأَ عليهِ: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا وقرأَ فيها: إنَّ الدِّينِ عندَ اللَّهِ الحَنيفيَّةُ المُسْلِمَةُ لا اليَهوديَّةُ ولا النَّصرانيَّةُ ولا المَجوسيَّةُ، مَن يعمَلْ خيرًا لن يُكْفَرَهُ وقرأَ عَليهِ: لو أنَّ لابنِ آدمَ واديًا مِن مالٍ لابتَغى إليهِ ثانيًا، ولو كانَ ثانيًا، لابتَغَى إليهِ ثالثًا، ولا يملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلاَّ التُّرابُ، ويَتوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ
- الحَنيفيَّةُ:
- هي: الشريعة المائلة عن كل دين باطل
- ويَتوبُ اللَّهُ علَى مَن تابَ:
- التواب: الكثير التوب، بمعنى الرجوع على عبده بالمغفرة وقبول التوبة، وهي على نوعين: أحدهما: أن يلهم عبده التوبة إليه ويوفقه لتحصيل شروطها. والثاني: توبته على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها
١١ -عن طاوسٍ اليماني أنَّه قال : أدركتُ ناسًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولون : كلُّ شيءٍ بقدرٍ. قال طاوسٌ : وسمِعتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّ شيءٍ بقدَرٍ, حتَّى العجْزُ والكيْسُ , أو الكيْسُ والعجْزُ
- العجْزُ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
- الكيْسُ:
- العقل
- الكيْسُ:
- العقل
- العجْزُ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
