٦١ -صدقةُ الفِطْرِ عَنْ كُلِّ صغيرٍ وكبيرٍ، ذكَرٍ وأُنْثى، يهوديٍّ أو نصرانيٍّ، حُرٍّ أو مَملوكٍ، نِصْفُ صاعٍ مِنْ بُرٍّ، أو صاعٌ مِنْ تَمرٍ، أو صاعٌ مِن شَعيرٍ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - أهل الكتاب وما يتعلق بهم
٢٠٩ نتيجة
٦٢ -قال السدي نزلَت في أصحابِ سَلْمانَ لمَّا قدِمَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جعلَ يخبِرُه عن عبادتِهم واجتهادِهم وقالَ يا رسولَ اللَّهِ كانوا يصلُّونَ ويصومونَ ويؤمِنونَ بكَ ويشهدونَ إنَّكَ تُبعثُ نبيًّا، فلمَّا فرغَ سلمانُ من ثنائِهِ عليهم قالَ : يا سلمانُ هُم من أهلِ النَّارِ، فأنزلَ اللَّهُ تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا} الآيةُ
٦٣ -قال سلْمانُ : سألتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن أهلِ دينٍ كنتُ منهم فذكرَ من صلاتِهم وعبادتِهم فنزلت { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } الآيةَ
٦٤ -لو أنَّ اليهودَ تمنوا الموتَ لماتوا أو لو خرجَ الذين يباهلونَ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ – يعني نصارى نجرانِ – لرجعوا لا يجدونَ أهلًا ولا مالًا
٦٥ -لا شُفْعةَ لنَصْرانيٍّ.
٦٦ -قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: لا تَعَلَّموا رَطانةَ الأعاجِمِ ولا تَدْخُلوا على المُشرِكين في كَنائِسِهم يومَ عِيدِهم، فإنَّ السَّخَطَ يَنْزِلُ عليهم
٦٧ -لا قبلتانِ بأرضٍ، ولا جِزيةَ على مُسلِمٍ
٦٨ -لَمَّا اقتَتَلَت فارِسُ والرُّومُ وانتَصَرت الفُرْسُ، ففَرِح بذلك المُشرِكون؛ لأنَّهم مِن جِنْسِهم ليس لهم كِتابٌ، واستبشَرَ بذلك أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ لكَونِ النَّصارى أقرَبَ إليهم؛ لأنَّ لهم كِتابًا، وأنزل اللهُ تعالى: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم:1- 4]
٦٩ -لا تَرتَكِبوا ما ارتكَبَت اليَهودُ فتَستَحِلُّوا محارِمَ اللهِ بأدنى الحِيَلِ
٧٠ -عن المُهاجِرِ -وهو ابنُ عِكْرِمةَ- المَكِّيِّ، قالَ: "سُئِلَ جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ عن الرَّجُلِ يَرى البَيْتَ: يَرفَعُ يَدَيه؟ فقالَ: ما كُنْتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا إلَّا اليَهودَ، وقد حَجَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكنْ يَفعَلُه".
٧١ -عن المُهاجِرِ -وهو ابنُ عِكْرِمةَ- المَكِّيِّ، قالَ: "سُئِلَ جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ عن الرَّجُلِ يَرى البَيْتَ: يَرفَعُ يَدَيه؟ فقالَ: ما كُنْتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا إلَّا اليَهودَ، وقد حَجَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكنْ يَفعَلُه".
٧٢ -عن المُهاجِرِ -وهو ابنُ عِكْرِمةَ- المَكِّيِّ، قالَ: "سُئِلَ جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ عن الرَّجُلِ يَرى البَيْتَ: يَرفَعُ يَدَيه؟ فقالَ: ما كُنْتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا إلَّا اليَهودَ، وقد حَجَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكنْ يَفعَلُه".
٧٣ -عن المُهاجِرِ -وهو ابنُ عِكْرِمةَ- المَكِّيِّ، قالَ: "سُئِلَ جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ عن الرَّجُلِ يَرى البَيْتَ: يَرفَعُ يَدَيه؟ فقالَ: ما كُنْتُ أرى أحَدًا يَفعَلُ هذا إلَّا اليَهودَ، وقد حَجَجْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يكنْ يَفعَلُه".
٧٤ -اليَهودُ أَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ في المَسجِدِ في أصْحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ؛ في رَجُلٍ وامْرَأةٍ زَنَيا مِنهم.
٧٥ -جاءَتِ اليَهودُ برَجُلٍ وامْرَأةٍ مِنهم زَنَيا، فقالَ: ائْتوني بأَعلَمِ رَجُلَينِ مِنكم، فأَتَوه بابْني صُوريا، فنَشَدَهما: كيف تَجِدانِ أمْرَ هذَينِ في التَّوْراةِ؟ قالَا: نَجِدُ في التَّوْراةِ: إذا شَهِدَ أرْبَعةٌ أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ المِيلِ في المُكْحُلةِ رُجِما، قالَ: فما يَمنَعُكما أن تَرْجُموهما؟ قالا: ذَهَبَ سُلْطانُنا، فكَرِهْنا القَتْلَ، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشُّهودِ، فجاؤوا بأرْبَعةٍ، فشَهِدوا أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ الميلِ في المُكْحُلةِ ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما.
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكْحُلةِ:
- آلة الكحل
- الميلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكْحُلةِ:
- آلة الكحل
٧٦ -"زَنى رَجُلٌ مِن اليَهودِ وامْرَأةٌ، فقالَ بعضُهم لبعضٍ: اذْهَبوا بِنا إلى هذا النَّبيِّ؛ فإنَّه نَبيٌّ بُعِثَ بالتَّخْفيفِ، فإن أَفْتانا بفُتْيا دونَ الرَّجْمِ قَبِلْناها، واحْتَجَجْنا بها عنْدَ اللهِ، قُلْنا: فُتْيا نَبيٍّ مِن أَنْبِيائِك، قالَ: فأَتَوا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو جالِسٌ في المَسجِدِ في أصْحابِه، فقالوا: يا أبا القاسِمِ، ما تَرى في رَجُلٍ وامْرَأةٍ زَنَيا؟ فلم يُكَلِّمْهم بكَلِمةٍ حتَّى أَتى بَيْتَ مِدراسِهم، فقامَ على البابِ، فقالَ: أَنشُدُكم باللهِ الَّذي أَنزَلَ التَّوْراةَ على موسى: ما تَجِدونَ في التَّوْراةِ على مَن زَنى إذا أُحصِنَ؟ قالوا: يُحَمَّمُ، ويُجَبَّهُ، ويُجلَدُ، والتَّجْبيةُ: أن يُحمَلَ الزَّانِيانِ على حِمارٍ، وتُقابَلَ أَقْفِيتُهما، ويُطافَ بهما، قالَ: وسَكَتَ شابٌّ مِنهم، فلمَّا رآه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكَتَ أَلَظَّ به النِّشْدةَ، فقالَ: اللَّهُمَّ إذ نَشَدْتَنا فإنَّا نَجِدُ في التَّوْراةِ الرَّجْمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما أوَّلُ ما ارْتَخَصْتُم أمْرَ اللهِ؟ فقالَ: زَنى ذو قَرابةٍ معَ مَلِكٍ مِن مُلوكِنا، فأَخَّرَ عنه الرَّجْمَ، ثُمَّ زَنى رَجُلٌ في أُسْرةٍ مِن النَّاسِ ، فأرادَ رَجْمَه، فحالَ قَوْمُه دونَه، وقالوا: لا يُرجَمُ صاحِبُنا حتَّى تَجيءَ بصاحِبِك فتَرجُمَه، فاصْطَلَحوا على هذه العُقوبةِ بَيْنَهم، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فإنِّي أَحكُمُ بما في التَّوْراةِ، فأمَرَ بهما فرُجِما". قالَ الزُّهْريُّ: فبَلَغَنا أنَّ هذه الآيةَ نَزَلَتْ فيهم: {إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِها النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا} [المائدة: 44]، كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنهم.
- أُحصِنَ؟:
- أي: بالغا عاقلا قد تزوج حرة تزويجا صحيحا وجامعها
- في أُسْرةٍ مِن النَّاسِ:
- أسرة الرجل: قومه الذين يتقوى بهم
٧٧ -نحو [جاءَتِ اليَهودُ برَجُلٍ وامْرَأةٍ مِنهم زَنَيا، فقالَ: ائْتوني بأَعلَمِ رَجُلَينِ مِنكم، فأَتَوه بابْني صُوريا، فنَشَدَهما: كيف تَجِدانِ أمْرَ هذَينِ في التَّوْراةِ؟ قالَا: نَجِدُ في التَّوْراةِ: إذا شَهِدَ أرْبَعةٌ أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ المِيلِ في المُكْحُلةِ رُجِما، قالَ: فما يَمنَعُكما أن تَرْجُموهما؟ قالا: ذَهَبَ سُلْطانُنا، فكَرِهْنا القَتْلَ، فدَعا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالشُّهودِ، فجاؤوا بأرْبَعةٍ، فشَهِدوا أنَّهم رأَوا ذَكَرَه في فَرْجِها مِثلَ الميلِ في المُكْحُلةِ ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجْمِهما].
- المِيلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكْحُلةِ:
- آلة الكحل
- الميلِ:
- هو المرود الذي يكتحل به
- المُكْحُلةِ:
- آلة الكحل
٧٨ -أنَّ النَّبيَّ عليه السَّلامُ أقاد من مُسلِمٍ قَتَل يهوديًّا وقال: أنا أحَقُّ مَن وَفى بذِمَّتي.
٧٩ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَث إلى يهوديٍّ أنِ ابْعَثْ إليَّ بثَوْبَينِ إلى المَيْسَرةِ .
- إلى المَيْسَرةِ:
- أي: إلى وقت معلوم يتوقع فيه انتقال الحال من العسر إلى اليسر
٨٠ -لَعَن اللهُ اليَهودَ؛ حُرِّمَت عليهم الشُّحومُ، فباعوها وأكَلوا أثمانَها، وإنَّ اللهَ إذا حَرَّم شيئًا حَرَّم ثمَنَه.
