١ -إذا دخَلَ الرَّجُلُ بيتَه، فذَكَر اللهَ عِندَ دُخولِه وعِندَ طَعامِه؛ قال الشَّيطانُ: لا مَبيتَ لكم ولا عَشاءَ، وإذا دخَلَ ولم يَذكُرِ اللهَ عِندَ دُخولِه؛ قال الشَّيطانُ: أدركتُم المَبيتَ، فإذا لم يَذكُرِ اللهَ عِندَ طَعامِه؛ قال: أدركتُم المَبيتَ والعَشاءَ!
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الوقاية من الشياطين
١٩ نتيجة
٢ -مَن قال إذا أصبَحَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، كان له عَدلُ رَقَبةٍ من وَلَدِ إسماعيلَ، وكُتِبَ له عَشرُ حَسَناتٍ، وحُطَّ عنه عَشرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له عَشرُ دَرَجاتٍ، وكان في حِرزٍ من الشَّيطانِ حتى يُمسيَ، وإنْ قالها إذا أمْسى كان له مِثلُ ذلك حتى يُصبِحَ. قال في حديثِ حمَّادٍ: فرأى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَرى النَّائمُ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ أبا عيَّاشٍ يُحدِّثُ عنكَ بكذا وكذا، قال: صَدَقَ أبو عيَّاشٍ.
- وحُطَّ:
- أي: وضع ومحا
٣ -بهذا الحديثِ بإسنادِه [إنَّ أحدَكم إذا قام يُصلِّي جاءه الشيطانُ، فلَبَسَ عليه حتى لا يَدريَ كم صلَّى، فإذا وجَد أحدُكم ذلك، فلْيسجُدْ سجدتينِ وهو جالسٌ]، زاد: وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ.
٤ -"ما من ثلاثةٍ في قَريةٍ، ولا بَدوٍ لا تُقامُ فيهمُ الصلاةُ إلَّا استَحوَذَ عليهمُ الشيطانُ، فعليكَ بالجَماعةِ؛ فإنَّما يأكُلُ الذئبُ القاصيةَ" .
- استَحوَذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
- القاصيةَ":
- أي: الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه
٥ -"ما مِن ثلاثةٍ في قَرْيةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا قد اسْتَحْوَذَ عليهم الشَّيطانُ؛ فعليكم بالجماعَةِ؛ فإنَّما يأكُلُ الذِّئبُ من الغَنَمِ القاصِيَةَ" .
- اسْتَحْوَذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
- القاصِيَةَ":
- أي: الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه
٦ -ما مِن ثَلاثةٍ لا يُؤَذَّنُ ولا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا اسْتَحْوَذَ عليهم الشَّيْطانُ.
- اسْتَحْوَذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
٧ -نَحْوُ: [لا يَزالُ النَّاسُ يَتَساءَلونَ، حتَّى يُقالَ: هذا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ، فمَن خَلَقَ اللهَ، فمَن وَجَدَ مِن ذلك شَيئًا فلْيَقُلْ: آمَنْتُ باللهِ] قالَ: "فإذا قالوا ذلك، فقولوا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1 - 4] ثُمَّ لِيَتفُلْ عن يَسارِه ثَلاثًا، ولْيَسْتعِذْ مِن الشَّيْطانِ.
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- ثُمَّ لِيَتفُلْ عن يَسارِه:
- التفل شبيه بالبزق، وهو أقل منه
٨ -جاءَت فَأرةٌ فأخَذَتْ تَجتَرُّ الفَتيلةَ فجاءَت بها، فأَلْقَتْها بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الخُمْرةِ الَّتي كانَ قاعِدًا عليها، فأَحرَقَتْ مِنها مِثلَ مَوضِعِ الدِّرْهَمِ، فقالَ: إذا نِمْتُم فأَطفِئوا سُرُجَكم؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَدُلُّ مِثلَ هذا على هذا، فتُحرِقُكم.
- الخُمْرةِ:
- هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات
٩ -عن عامِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ: "أنَّ مَوْلاةً لهم ذَهَبَتْ بابنةِ الزُّبَيْرِ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وفي رِجْلِها أَجْراسٌ، فقَطَعَها عُمَرُ، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ هو يقولُ: إنَّ معَ كلِّ جَرَسٍ شَيْطانًا.
١٠ -كُنْتُ رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فعَثَرَتْ دابَّتُه، فقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطانُ، فقالَ: لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطانُ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَعاظَمَ حتَّى يكونَ مِثلَ البَيْتِ، ويقولُ: بقُوَّتي، ولكنْ قُلْ: باسْمِ اللهِ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَصاغَرَ حتَّى يكونَ مِثلَ الذُّبابِ.
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
١١ -حَديثٌ رواه أبو سعيدٍ مولى بني هاشمٍ، عن يحيى بنِ أبي سُلَيمانَ، عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ، عَنِ الأعرَجِ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سَمِعتُم نَهيقَ الحِمارِ، أو نُباحَ الكَلْبِ، أو صُراخَ الدِّيكِ؛ فتعَوَّذوا باللهِ مِنَ الشَّيطانِ؛ فإنَّهم يَرَون ما لا تَرَون؟
١٢ -حَديثٌ رَواه المُسَيَّبُ بنُ واضِحٍ، عن مُعْتمِرِ بنِ سُلَيْمانَ، عن حُمَيدٍ الطَّويلِ، عن بَكْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ المُزَنيِّ، عن أبي العالِيةِ، عن خالِدِ بنِ الوَليدِ: أنَّه شَكا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَزَعًا يَجِدُه باللَّيْلِ، فقالَ: أَلَا أُعلِّمُك كَلِماتٍ عَلَّمَنيهنَّ جِبْريلُ؟ زَعَمَ أنَّ عِفْريتًا مِن الجِنِّ يَكيدُني، فقالَ: قُلْ: أَعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ...، وذَكَرَ الحَديثَ؟
- أَعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
١٣ -كنتُ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعثُرتْ دابَّةٌ فقلتُ تعِسَ الشَّيطانُ فقالَ لا تقُل تعِسَ الشَّيطانُ فإنَّكَ إذا قلتَ ذلكَ تعاظَمَ حتَّى يكونَ مثلَ البيتِ [ ويقولُ بقوَّتي] ولكن قل بسمِ اللَّهِ فإنَّكَ إذا قلتَ ذلكَ تصاغَرَ حتَّى يكونَ مثلَ الذُّبابِ
- رديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
١٤ -إذا خرج الرجلُ مِنْ بيتِهِ فقال : بسمِ اللهِ، توكلتُ على اللهِ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، قال : يقالُ حينئذٍ : هُدِيتَ، وكُفيتَ، ووقيتَ، فتَتنحَّى لهُ الشياطينُ، فيقولُ لهُ شيطانٌ آخرُ : كيفَ لكَ برجلٍ قدْ هُدِيَ، وكُفِيَ، ووُقِيَ
١٥ -لا تجعَلوا بُيوتَكم مقابرَ ، وإن البيتَ الذي تُقرَأُ فيه سورةُ البقرةِ لا يدخُلُه شيطانٌ
- لا تجعَلوا بُيوتَكم مقابرَ:
- أي: خالية عن الذكر والطاعة، ومن الصلوات والعبادات، فيكونون فيها كالأموات، وتكون بيوتكم قبوراً
١٦ -عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: الْوَسْوَاسُ إِذَا وُلِدَ خَنَسَهُ الشَّيْطَانُ، فَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَهَبَ، وَإِذَا لَمْ يُذْكَرِ اللَّهُ ثَبَتَ عَلَى قَلْبِهِ.
- خَنَسَهُ:
- الخنوس: التأخر والانقباض، والتنحي
١٧ -أنَّه لا يزالُ مع مَن يقرؤُها عند منامِه مِن اللهِ حافِظٌ.
١٨ -عن رديفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال عثر بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمارُه فقلتُ تعسَ الشيطانُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تقل تعسَ الشيطانُ فإنك إذا قلتَ تعسَ الشيطانُ تعاظمَ وقال بقوتي صرعتُه وإذا قلتَ بسمِ اللهِ تصاغرَ حتى يصيرَ مثلَ الذبابِ
- رديفِ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تعسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
١٩ -الحرزُ المنسوبُ إلى أبي دجانةَ
