١ -إذا دخَلَ الرَّجُلُ بيتَه، فذَكَر اللهَ عِندَ دُخولِه وعِندَ طَعامِه؛ قال الشَّيطانُ: لا مَبيتَ لكم ولا عَشاءَ، وإذا دخَلَ ولم يَذكُرِ اللهَ عِندَ دُخولِه؛ قال الشَّيطانُ: أدركتُم المَبيتَ، فإذا لم يَذكُرِ اللهَ عِندَ طَعامِه؛ قال: أدركتُم المَبيتَ والعَشاءَ!
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - الوقاية من الشياطين
٣٤ نتيجة
٢ -ما مِن ثَلاثةٍ في قَريةٍ ولا بَدْوٍ، لا تُقامُ فيهم الجماعةُ؛ إلَّا اسْتَحْوذَ عليهم الشَّيطانُ.
- اسْتَحْوذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
٣ -سألتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقلتُ: ما شيءٌ أُخْفِيه في صدري؟ قال: ما هو؟ قلتُ: واللهِ، لا أتكلَّمُ به، فقال: أشيءٌ مِن شكٍّ؟ وضحِكَ، قال: ما نجا مِن ذلك أحدٌ؛ حتى أنزَلَ اللهُ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ...} [يونس: 94] الآيةَ، قال: فقال لي: إذا وجَدْتَ في نفْسِكَ شيئًا، فقل: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3].
- في نفْسِكَ:
- أي: في صدرك
٤ -كُنْتُ رَديفَ النَّبيِّ عليه السَّلامُ فعثَر بَعيري، فقُلْتُ: تَعِس الشَّيطانُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقُلْ: تَعِس الشَّيطانُ، فإنَّه يَعظُمُ حتى يصيرَ مِثْلَ البيتِ، ويقولُ: بقُوَّتي صرَعْتُهُ، ولكنْ قُلْ: بسمِ اللهِ، فإنَّه يصغُرُ حتى يصيرَ مِثْلَ الذُّبابةِ.
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تَعِس:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تَعِس:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
٥ -سَألتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقُلتُ: ما شَيءٌ أجِدُه في صَدْري؟ قال: ما هو؟ قُلتُ: واللهِ ما أتكلَّمُ به، قال: فقال لي: أشَيءٌ من شَكٍّ؟ قال: وضَحِكَ، قال: ما نجا من ذلك أحَدٌ، قال: حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ} [يونس: 94] الآيةَ، قال: فقال لي: إذا وَجَدتَ في نَفسِك شَيئًا فقُلْ: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الحديد: 3].
- في نَفسِك:
- أي: في صدرك
٦ -مَن قال إذا أصبَحَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، لا شريكَ له، له المُلكُ، وله الحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، كان له عَدلُ رَقَبةٍ من وَلَدِ إسماعيلَ، وكُتِبَ له عَشرُ حَسَناتٍ، وحُطَّ عنه عَشرُ سيِّئاتٍ، ورُفِعَ له عَشرُ دَرَجاتٍ، وكان في حِرزٍ من الشَّيطانِ حتى يُمسيَ، وإنْ قالها إذا أمْسى كان له مِثلُ ذلك حتى يُصبِحَ. قال في حديثِ حمَّادٍ: فرأى رَجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيما يَرى النَّائمُ، فقال: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنَّ أبا عيَّاشٍ يُحدِّثُ عنكَ بكذا وكذا، قال: صَدَقَ أبو عيَّاشٍ.
- وحُطَّ:
- أي: وضع ومحا
٧ -بهذا الحديثِ بإسنادِه [إنَّ أحدَكم إذا قام يُصلِّي جاءه الشيطانُ، فلَبَسَ عليه حتى لا يَدريَ كم صلَّى، فإذا وجَد أحدُكم ذلك، فلْيسجُدْ سجدتينِ وهو جالسٌ]، زاد: وهو جالسٌ قبلَ التسليمِ.
٨ -"ما من ثلاثةٍ في قَريةٍ، ولا بَدوٍ لا تُقامُ فيهمُ الصلاةُ إلَّا استَحوَذَ عليهمُ الشيطانُ، فعليكَ بالجَماعةِ؛ فإنَّما يأكُلُ الذئبُ القاصيةَ" .
- استَحوَذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
- القاصيةَ":
- أي: الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه
٩ -نعوذُ بك من شرِّ أنفُسِنا، وشرِّ الشَّيطانِ الرجيمِ وشِركِه، وأنْ نَقترِفَ سوءًا [على أنفُسِنا]، أو نجُرَّه إلى مُسلمٍ.
١٠ -"ما مِن ثلاثةٍ في قَرْيةٍ ولا بَدْوٍ لا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا قد اسْتَحْوَذَ عليهم الشَّيطانُ؛ فعليكم بالجماعَةِ؛ فإنَّما يأكُلُ الذِّئبُ من الغَنَمِ القاصِيَةَ" .
- اسْتَحْوَذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
- القاصِيَةَ":
- أي: الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه
١١ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يقولُ : بسمِ اللهِ. ثمَّ يقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الخُبُثِ والخبائثِ
- الخُبُثِ والخبائثِ:
- ذكران الجن وإناثهم
١٢ -ما مِن ثَلاثةٍ لا يُؤَذَّنُ ولا تُقامُ فيهم الصَّلاةُ إلَّا اسْتَحْوَذَ عليهم الشَّيْطانُ.
- اسْتَحْوَذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
١٣ -نَحْوُ: [لا يَزالُ النَّاسُ يَتَساءَلونَ، حتَّى يُقالَ: هذا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ، فمَن خَلَقَ اللهَ، فمَن وَجَدَ مِن ذلك شَيئًا فلْيَقُلْ: آمَنْتُ باللهِ] قالَ: "فإذا قالوا ذلك، فقولوا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1 - 4] ثُمَّ لِيَتفُلْ عن يَسارِه ثَلاثًا، ولْيَسْتعِذْ مِن الشَّيْطانِ.
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- ثُمَّ لِيَتفُلْ عن يَسارِه:
- التفل شبيه بالبزق، وهو أقل منه
١٤ -جاءَت فَأرةٌ فأخَذَتْ تَجتَرُّ الفَتيلةَ فجاءَت بها، فأَلْقَتْها بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الخُمْرةِ الَّتي كانَ قاعِدًا عليها، فأَحرَقَتْ مِنها مِثلَ مَوضِعِ الدِّرْهَمِ، فقالَ: إذا نِمْتُم فأَطفِئوا سُرُجَكم؛ فإنَّ الشَّيْطانَ يَدُلُّ مِثلَ هذا على هذا، فتُحرِقُكم.
- الخُمْرةِ:
- هي مقدار ما يضع الرجل عليه وجهه في سجوده من حصير أو نسيجة خوص ونحوه من النبات
١٥ -عن عامِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ: "أنَّ مَوْلاةً لهم ذَهَبَتْ بابنةِ الزُّبَيْرِ إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ وفي رِجْلِها أَجْراسٌ، فقَطَعَها عُمَرُ، ثُمَّ قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ هو يقولُ: إنَّ معَ كلِّ جَرَسٍ شَيْطانًا.
١٦ -كُنْتُ رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فعَثَرَتْ دابَّتُه، فقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطانُ، فقالَ: لا تَقُلْ: تَعِسَ الشَّيْطانُ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَعاظَمَ حتَّى يكونَ مِثلَ البَيْتِ، ويقولُ: بقُوَّتي، ولكنْ قُلْ: باسْمِ اللهِ؛ فإنَّك إذا قُلْتَ ذلك تَصاغَرَ حتَّى يكونَ مِثلَ الذُّبابِ.
- رَديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
- تَعِسَ:
- دعا عليه بالهلاك، وهو الوقوع على الوجه من العثار
١٧ -حَديثٌ رَواه خارِجةُ بنُ مُصعَبٍ، عن يونُسَ، عن الحَسَنِ، عن [عُتَيٍّ]، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ للوُضوءِ شَيْطان يُقالُ له: الوَلَهانُ ؛ فاحْذَروه.
- يُقالُ له: الوَلَهانُ:
- من الوله، وهو ذهاب العقل، سمي بذلك لحرصه على طلب الوسوسة في الوضوء
١٨ -حَديثٌ رَواه جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمانَ، فاخْتَلَفوا عنه: فقالَ عفَّانُ: عن جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ، عن أبي التَّيَّاحِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ خَنْبَشٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: إنَّ الشَّياطينَ أرادوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَهم شَيْطانٌ معَه شُعَلٌ مِن نارٍ، فجاءَ جِبْريلُ، فقالَ: قُلْ: أَعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتي لا يُجاوِزُهنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ مِن شَرِّ ما خَلَقَ وذَرَأَ وبَرَأَ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِن السَّماءِ وما يَعرُجُ فيها...، وذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه القَواريريُّ، عن جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ، عن أبي التَّيَّاحِ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ خَنْبَشٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
- أَعوذُ:
- أعتصم وألوذ وأستجير وألجأ، من الإعاذة
- التَّامَّاتِ:
- التي لا يعتريها نقص ولا خلل
١٩ -حَديثٌ رَواه رَيْحانُ بنُ سَعيدٍ، عن عبَّادِ بنِ مَنْصورٍ، عن أَيُّوبَ السَّخْتِيانيِّ، عن أبي قِلابةَ: أنَّه حَدَّثَه أبو صالِحٍ الحارِثيُّ، عن النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ كَتَبَ كِتابًا قَبْلَ أن يَخلُقَ السَّمَواتِ والأرْضَ، وهو عِنْدَه على العَرْشِ ، أَنزَلَ مِن ذلك الكتابِ آيَتينِ خَتَمَ بِهما سورةَ البَقَرةِ؛ فإنَّ الشَّيْطانَ لا يَلِجُ بَيْتًا قُرِئتا فيه ثَلاثَ لَيالٍ. قُلْتُ: ورَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن الأَشعَثِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الجَرْميِّ، عن أبي قِلابةَ، عن أبي الأَشعَثِ الصَّنْعانيِّ، عن النُّعْمانِ بنِ بَشيرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
- العَرْشِ:
- المراد به: الكرسي
٢٠ -حَديثٌ رواه أبو سعيدٍ مولى بني هاشمٍ، عن يحيى بنِ أبي سُلَيمانَ، عن سَعدِ بنِ إبراهيمَ، عَنِ الأعرَجِ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا سَمِعتُم نَهيقَ الحِمارِ، أو نُباحَ الكَلْبِ، أو صُراخَ الدِّيكِ؛ فتعَوَّذوا باللهِ مِنَ الشَّيطانِ؛ فإنَّهم يَرَون ما لا تَرَون؟
