١ -إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أفرحُ بتَوبةِ أحدِكم مِنه بضَالَّتِه إذا وجَدَها.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - توحيد الأسماء والصفات
١٢٦ نتيجة
٢ -أنَّه عليه السَّلامُ كان يقولُ عِندَ الكَربِ: (لا إلهَ إلَّا اللهُ الحَليمُ الكَريمُ ، اللهُ ربُّ العَرشِ العَظيمِ ، سُبحانَ اللهِ ربِّ السَّمواتِ السَّبعِ ورَبِّ العَرشِ العَظيمِ).
- الحَليمُ:
- أي: الذي لا يعجل بالعقوبة. ويوصف الله عز وجل بالحلم، وهي صفة ذاتية ثابتة بالكتاب والسنة، و
- الكَريمُ:
- الكرم صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- ربُّ العَرشِ العَظيمِ:
- العظمة صفة ذاتية ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، و
٣ -إنَّ للهِ تِسعةً وتِسعينَ اسمًا، مِائةً إلَّا واحدًا، مَن أحْصاها دخَلَ الجَنَّةَ.
- مَن أحْصاها:
- قيل: حفظها، وقيل: عمل بمقتضياتها
٤ -(إنَّ ربَّكم حييٌّ كريمٌ، يَستحيي مِن عَبدِه أنْ يَرفعَ إليه يَديهِ فيرُدَّها صِفرًا)، أو قال: (خائبتَينِ).
- إنَّ ربَّكم حييٌّ:
- الحياء والاستحياء صفة خبرية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
٥ -أحبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبْدُ اللهِ وعبْدُ الرَّحمنِ، وأصدَقُها حارثٌ وهمَّامٌ.
٦ -حديث: إنَّ للهِ تِسعةً وتِسعين اسمًا [مَنْ أَحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ: اللهُ، الرَّحْمنُ، الرَّحيمُ، الإلهُ، الرَّبُّ، المَلِكُ، القُدُّوسُ، السَّلامُ، المُؤمنُ، المُهَيمنُ، العَزيزُ، الجَبَّارُ، المُتكَبِّرُ، الخالِقُ، البارِئُ، المُصَوِّرُ، الحَليمُ، العَليمُ، السَّميعُ، البَصيرُ، الحَيُّ، القَيُّومُ، الواسِعُ، اللَّطيفُ، الخَبيرُ، الحَنَّانُ، المَنَّانُ، البَديعُ، الوَدودُ، الغَفورُ، الشَّكورُ، المَجيدُ، المُبدِئُ، المُعيدُ، النُّورُ، الباري، الأَوَّلُ، الآخِرُ، الظَّاهرُ، الباطِنُ، الغَفَّارُ، الوَهَّابُ، القادِرُ، الأَحَدُ، الصَّمَدُ، الكافي، الباقي، الوَكيلُ، المَجيدُ، المُغيثُ، الدَّائمُ، المُتَعالِ، ذو الجَلالِ والإكْرامِ، المَوْلَى، النَّصيرُ، الحَقُّ، المُبينُ، الباعِثُ، المُجيبُ، المُحْيي، المُميتُ، الجَميلُ، الصَّادِقُ، الحَفيظُ، الكَبيرُ، القَريبُ، الرَّقيبُ، الفَتَّاحُ، العَليمُ، التَّوَّابُ، القَديمُ، الوِتْرُ، الفاطِرُ، الرَّزَّاقُ، العَلَّامُ، العَليُّ، العَظيمُ، الغَنيُّ، المَليكُ، المُقْتدِرُ، الأَكْرَمُ، الرَّؤوفُ، المُدَبِّرُ، المالِكُ، القَديرُ، الهادي، الشَّاكرُ، الرَّفيعُ، الشَّهيدُ، الواحِدُ، ذو الطَّوْلِ، ذو المعارِجِ، ذو الفَضْل، الخلَّاقُ، الكَفيلُ، الجَليلُ، الكَريمُ».]
٧ -أحَبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبْدُ اللهِ وعبْدُ الرَّحمنِ، وأصْدَقُها حارثٌ وهمَّامٌ.
٨ -اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ ، ومِنك السَّلامُ، تَباركْتَ يا ذا الجَلالِ والإكرامِ.
- اللَّهمَّ أنتَ السَّلامُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه السلام، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، وهو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقص، وقيل: الذي سلم الخلق من ظلمه
- تَباركْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٩ -قالَ اللَّهُ تعالى: أنا الرَّحمنُ، خلَقْتُ الرَّحِمَ ، وشقَقْتُ لها مِنِ اسْمي؛ فمَنْ وصَلَها وصَلْتُهُ ، ومَنْ قطَعَها بَتَتُّهُ .
- خلَقْتُ الرَّحِمَ:
- أي: قدرتها أو صورتها مجسدة
- فمَنْ وصَلَها وصَلْتُهُ:
- الوصل والقطع صفتان فعليتان ثابتتان لله عز وجل بالسنة الصحيحة، لائقتان بالله عز وجل، والوصل: ضد الهجران والقطع
- ومَنْ قطَعَها بَتَتُّهُ:
- أي: قطعته من رحمتي الخاصة
١٠ -ليْس شَيءٌ مِن الحلالِ أبغَضَ إلى اللهِ مِن الطَّلاقِ.
١١ -كنَّا نقولُ قبْلَ أنْ يُفرَضَ علينا التَّشهُّدُ: السَّلامُ على اللهِ قبْلَ عِبادِه، السَّلامُ على جِبريلَ، على مِيكائيلَ، على فُلانٍ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقولوا: السَّلامُ على اللهِ؛ فإنَّ اللهَ هو السَّلامُ، ولكنْ قُولوا: التَّحيَّاتُ للهِ... إلى آخِرِه.
- التَّحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
١٢ -سألْتُ ابنَ عبَّاسٍ: هلْ رأى محمَّدٌ ربَّه؟ قال: نعمْ، دونَه سِترٌ مِن لُؤلؤٍ.
١٣ -إنَّ اللهَ جميلٌ يُحِبُّ الجمالَ.
١٤ -تكثيرُ الحُجُبِ [يعني حُجُبَ اللهِ عزَّ وجلَّ في حديثِ ليلةِ الإسراءِ والمعراجِ].
١٥ -أنتَ رجُلٌ رَفيقٌ، وطَبيبُها الذي خلَقَها.
١٦ -الحَمدُ للهِ الذي وسِعَ سَمعُه الأصواتَ ، لقد جاءت خَوْلةُ بنتُ ثَعْلَبةَ تَشْكو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأنا في كِسْرِ البيتِ يَخْفى عليَّ بعضُ كلامِها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ} [المجادلة: 1].
- الحَمدُ للهِ الذي وسِعَ سَمعُه الأصواتَ:
- السمع صفة ذاتية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
١٧ -أنَّه لمَّا وفَدَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ قومِه سَمِعَهم يُكَنُّونَه بأبي الحَكَمِ، فدَعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ ، وإليه الحُكمُ، فلمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟ فقال: إنَّ قَوْمي إذا اختَلَفوا في شيءٍ أَتَوْني، فحكَمْتُ بينَهم فرضِيَ كلا الفَريقَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أحسَنَ هذا، فما لكَ منَ الولَدِ؟ قال: لي شُرَيحٌ، ومُسلِمٌ، وعبدُ اللهِ، قال: فمَن أكبَرُهم؟ قُلْتُ: شُرَيحٌ، قال: فأنتَ أبو شُرَيحٍ.
- إنَّ اللهَ هو الحَكَمُ:
- يوصف الله عز وجل بأنه الحاكم والحكم، و
١٨ -ليس شَيءٌ منَ الحلالِ أبغَضُ إلى اللهِ مِنَ الطَّلاقِ
١٩ -يَدُ اللهِ فَوقَ يَدِ المُعطي، ويَدُ المُعطي فَوقَ يَدِ المُعطَى، ويَدُ المُعطَى أسفَلُ الأيدي.
٢٠ -كُنتُ جالسًا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المسجِدِ، ورجُلٌ يُصلِّي، فقالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لكَ الحمدَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ ، بديعُ السمواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ أسألُكَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلْ تَدْرونَ ما دَعا؟ قالوا: اللهُ ورسولهُ أعلَمُ، قالَ: دَعا اللهَ باسمِهِ الأعظَمِ الَّذي إذا دُعِيَ بهِ أجابَ، وإذا سُئِلَ بهِ أَعْطى.
- المنَّانُ:
- المن والمنة صفة فعلية ثابتة لله عز وجل بالكتاب والسنة، و
- بديعُ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
