٤ -مَن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، واحدًا، أحدًا، صمدًا، لم يَتَّخِذْ صاحبةً ولا وَلدًا، ولم يكُنْ له كُفوًا أحدٌ، عشْرَ مرَّاتٍ؛ كتَبَ اللهُ له أربعينَ ألْفَ حَسَنةٍ.
غريب المفردات :
لم يَتَّخِذْ صاحبةً:
أي: زوجة
كُفوًا:
الأكفاء: النظراء والأمثال
خلاصة حكم المحدث : [فيه] الخليل بن مرة تكلم فيه، وأزهر بن عبد الله لم يدرك تميما
الراوي : تميم الداري|المحدث : صلاح الدين العلائي|المصدر :مجموع رسائل العلائي
الصفحة أو الرقم : 1/170|التخريج :أخرجه الترمذي (3473)، وأحمد (16952)، والطبراني في ((الكبير)) (1278) باختلاف يسير.
الراوي : أبو هريرة|المحدث : زكريا الأنصاري|المصدر :أسنى المطالب
الصفحة أو الرقم : 2/241|التخريج :أخرجه أبو داود (5097)، واللفظ له، ومعمر بن راشد في ((الجامع)) (20004)، وأحمد (7631)، باختلاف يسير، وبزيادة قصة في أوله.
١٠ -حديث عبيد الله بن موسى، عن سفيان الثوري، عن حكيم بن الديلم، عن أبي بردة، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأربعٍ، فقال: إنَّ اللهَ لا يَنامُ، ولا يَنْبغي له أنْ يَنامَ، يَخفِضُ القِسطَ ويَرفَعُه، يُرفَعُ إليه عمَلُ اللَّيلِ قبْلَ النهارِ وعمَلُ النهارِ قبْلَ الليلِ، حِجابُه النارُ ، لو كشَفَها لَأحْرَقَت سُبحاتُ وَجْهِه كلَّ شَيءٍ أدْرَكَه بَصرُه
غريب المفردات :
حِجابُه النارُ:
هو رداء الكبرياء على وجهه سبحانه وتعالى، وحجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه؛ كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة، وهو حجاب حقيقي، ليس ذلك مجازا ولا استعارة، بل على الحقيقة اللائقة به سبحانه وتعالى، والنصوص في إثبات الحجب لله تعالى كثيرة، يؤمن بها أتباع الرسل، ويعلمون بأن الله احتجب بالنور وبالنار وبما شاء من الحجب، وأنه لو كشف عن وجهه الكريم الحجاب لما قام لنوره شيء من الخلق، بل يحترق، ولكنه تعالى في الدار الآخرة يكمل خلق المؤمنين ويقويهم على النظر إليه سبحانه، فينعمون بذلك، بل هو أعلى نعيمهم يوم القيامة
خلاصة حكم المحدث : ليس بصحيح؛ هذا غلط من عبيد الله بن موسى، لم يكن صاحب حديث. هذا حديث الثوري، عن حكيم، عن أبي بردة، عن أبي موسى: " كانت اليهود تتعاطس عند النبي صلى الله عليه وسلم ". والحديث حديث المسعودي، عن عمرو بن مرة، [عن أبي عبيدة، عن أبي موسى] قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: من عن المسعودي؟ قال: غير واحد
الصفحة أو الرقم : 232|التخريج :أخرجه الحاكم (3234)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (935) كلاهما فيه زيادة، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4620) بنحوه.
١٧ -إنَّ اللهَ تعالى وِتْرٌ يُحِبُّ الوِتْرَ ؛ فأَوتِروا يا أهلَ القُرْآنِ .
غريب المفردات :
يُحِبُّ الوِتْرَ:
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة الحب والمحبة لله عز وجل، ويقولون: هي صفة حقيقية لله عز وجل، على ما يليق به، وليس هي إرادة الثواب؛ كما يقول المؤولة، كما يثبت أهل السنة لازم المحبة وأثرها، وهو إرادة الثواب وإكرام من يحبه سبحانه وتعالى