٢١ -مَن لم يرضَ بقَضاءِ اللهِ، ويُؤمِنُ بقَدَرِه، فلْيلتمِسْ إلَهًا غيرَ اللهِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان
٦٨ نتيجة
٢٢ -عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذِكرِ الشَّفاعَةِ: أنَّ الخلْقَ يُلجَمون بالعَرَقِ في يومِ القيامَةِ، فأما المُؤمِنُ، فهو عليه كالزُّكْمةِ، وأما الكافِرُ، فيغشاهُ الموتُ.
٢٣ -أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، وتَصديقٌ به، وجِهادٌ في سَبيلِه، قال: أُريدُ أهوَنَ من ذلك، قال: السَّماحةُ والصَّبرُ قال: أُريدُ أهوَنَ من ذلك، قال: أن لا تتَّهِمَ اللهَ تَبارك وتَعالى في شَيءٍ قَضى لك.
٢٤ -[أنَّ المُؤمِنَ مَن سرَّتْه حَسَنتُه وساءَتْه سيِّئَتُه]
٢٥ -(مَن كان آخِرُ كَلامِه لا إلهَ إلَّا اللهُ دخَلَ الجَنَّةَ).
٢٦ -مَن سَرَّتْه حسَنتُه، وساءَتْه سيِّئتُه فهو مؤمِنٌ.
٢٧ -لا يَجتَمِعُ الشُّحُّ والإيمانُ في جَوفِ رَجُلٍ مُسلِمٍ، ولا يَجتَمِعُ غُبارٌ في سَبيلِ اللهِ ودُخانُ جَهنَّمَ في جَوفِ رَجُلٍ مُسلِمٍ.
٢٨ -إنَّ المؤمنَ لَيُنْضِي شياطِيَنه كما يُنْضِي أحدُكم بَعيرَه في السفرِ.
٢٩ -الشُّهداءُ ثلاثةٌ: رجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك الذي يَرفَعُ إليه الناسُ أعناقَهم يومَ القيامةِ -ورفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه حتى وقَعتْ قَلَنْسُوَتُه ، أو قَلَنسوةُ عُمَرَ- ورجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ جِلْدُه بشَوْكِ الطَّلْحِ، أتاهُ سهمٌ غَرْبٌ فقتَلَه، هو في الدرجةِ الثانيةِ، ورجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ خلَطَ عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الثالثةِ.
- قَلَنْسُوَتُه:
- أي: طاقيته
٣٠ -الشُّهداءُ أربعةٌ: رجُلٌ مؤمنٌ جيِّدُ الإيمانِ لَقِيَ العدوَّ، فصدَقَ اللهَ فقُتِل، فذلك الذي ينظُرُ الناسُ إليه هكذا -ورفَعَ رأسَه حتى سقَطتْ قَلَنْسُوَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو قَلَنسوةُ عُمَرَ- والثاني: رجُلٌ مؤمنٌ لَقِيَ العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ ظهرُه بشَوكِ الطَّلْحِ، جاءَه سهمٌ غَرْبٌ فقتَلَه، فذلك في الدرجةِ الثانيةِ، والثالثُ: رجُلٌ مؤمنٌ خلَطَ عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِيَ العدوَّ فصدَقَ اللهَ عزَّ وجلَّ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الثالثةِ، والرابعُ: رجُلٌ مؤمنٌ أسرَفَ على نفْسِه إسرافًا كثيرًا، لَقِيَ العدوَّ فصدَقَ اللهَ حتى قُتِل، فذلك في الدرجةِ الرابعةِ.
٣١ -لا يَجتَمِعُ شُحٌّ وإيمانٌ في قلبِ رجُلٍ، ولا يَجتَمِعُ غُبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخانُ جهنَّمَ في وَجهِ عبدٍ، قال حمَّادٌ: وقال أحدُهما القَعْقاعُ بنُ اللَّجْلَاجِ، وقال الآخَرُ اللَّجْلَاجُ بنُ القَعْقاعِ.
٣٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدةَ، عن أبيه، أنَّه عادَ أخًا له، فرَأى جَبينَه يَعرَقُ، فقال: اللهُ أكبَرُ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ -أو قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال أبو داودَ في حَديثِه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ-: المُؤمِنُ يَموُت بعَرَقِ الجَبينِ .
- جَبينَه:
- هو جانب الجبهة، وهو فوق الصدغ ما بين العين والأذن، ولكل إنسان جبينان يكتنفان الجبهة
- المُؤمِنُ يَموُت بعَرَقِ الجَبينِ:
- هو عبارة عن شدة الموت، وقيل: هو علامة الخير عند الموت
٣٣ -إنَّا لَقُعودٌ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصُّفَّةِ، وهو يَقُصُّ علينا، ويُذكِّرُنا، إذ جاءَهُ رَجُلٌ فسارَّهُ، فقال: اذهَبوا فاقتُلوهُ. قال: فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ؛ دعاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: أيَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال الرَّجُلُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ. فقال: اذهَبوا فخَلُّوا سَبيلَهُ، فإنَّما أُمِرتُ أنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا فَعَلوا ذلك حُرِّمتْ علَيَّ دِماؤُهم، وأموالُهم، إلَّا بحَقِّها.
٣٤ -إنَّا لَقُعودٌ عِندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحدِّثُنا ويوصينا، إذ أتاهُ رَجُلٌ.. فذكَرَ مِثلَهُ [أي: حديثَ: إنَّا لَقُعُودٌ عندَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصُّفَّةِ وهو يَقُصُّ علينا ويُذَكِّرُنا، إذ جاءَه رجلٌ فسارَّه، فقال: اذهَبوا فاقتُلوه قال: فلمَّا ولَّى الرَّجُلُ دعاه رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أيشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؟ قال الرجُلُ: نعَمْ يا رسولَ الله، فقال: اذهَبوا فخَلُّوا سبيلَه؛ فإنَّما أُمِرْتُ أن أقاتِلَ النَّاسَ حتى يَشهَدوا أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فإذا فعلوا ذلك حُرِّمَت عليَّ دماؤُهم وأموالُهم إلَّا بحَقِّها]
٣٥ -المُؤمِنونَ تَتَكافَأُ دِماؤُهم، وهُمْ يَدٌ على مَن سِواهم، ويَسْعى بذِمَّتِهم أَدْناهم، أَلَا لا يُقتَلُ مُؤمِنٌ بكافِرٍ، ولا ذو عَهْدٍ في عَهْدِه.
- تَتَكافَأُ:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
٣٦ -سُئِلَ عن آلِ محمَّدٍ فقال: كُلُّ مُؤمِنٍ تَقِيٍّ
٣٧ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أمَرَ بتَلْقِينِ الميِّتِ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وقال: من كان آخِرَ كَلامِه لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَل الجنَّةَ»
٣٨ -من كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ من ذُكورِ أمَّتي فلا يدخُلِ الحمَّامَ إلَّا بمِئزَرٍ، ومن كانت تؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ من إناثِ أمَّتي فلا تدخُلِ الحمَّامَ
- الحمَّامَ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
- الحمَّامَ:
- الموضع الذي يغتسل فيه بالحميم، وهو في الأصل الماء الحار
٣٩ -نَحْوُ: [لا يَزالُ النَّاسُ يَتَساءَلونَ، حتَّى يُقالَ: هذا خَلَقَ اللهُ الخَلْقَ، فمَن خَلَقَ اللهَ، فمَن وَجَدَ مِن ذلك شَيئًا فلْيَقُلْ: آمَنْتُ باللهِ] قالَ: "فإذا قالوا ذلك، فقولوا: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 1 - 4] ثُمَّ لِيَتفُلْ عن يَسارِه ثَلاثًا، ولْيَسْتعِذْ مِن الشَّيْطانِ.
- الصَّمَدُ:
- الصمد صفة ذاتية لله عز وجل، وهو اسم له ثابت بالكتاب والسنة، واختلفوا في معنى (الصمد) فقيل: المصمت الذي لا جوف له، وقيل: الذي لا يأكل ولا يشرب، وقيل: الذي لا يخرج منه شيء؛ لم يلد ولم يولد، وقيل: السيد الذي انتهى سؤدده، وقيل: الباقي الذي لا يفنى
- كُفُوًا:
- الأكفاء: النظراء والأمثال
- ثُمَّ لِيَتفُلْ عن يَسارِه:
- التفل شبيه بالبزق، وهو أقل منه
٤٠ -نحو [مَن كَظَمَ غَيْظًا ، وهو قادِرٌ على أن يُنفِذَه دَعاه اللهُ على رُؤوسِ الخَلائِقِ يَوْمَ القِيامةِ، حتَّى يُخَيِّرَه مِن الحورِ العينِ ما شاءَ]، قالَ: "مَلَأَه اللهُ أَمْنًا وإيمانًا"، لم يَذكُرْ قِصَّةَ "دَعاه اللهُ"، زادَ: "ومَن تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمالٍ، وهو يَقدِرُ عليه -قالَ بُسْرٌ، وهو ابنُ مَنْصورٍ، أَحسَبُه قالَ:- تَواضُعًا، كَساه اللهُ حُلَّةَ الكَرامةِ، ومَن زَوَّجَ للهِ تَعالى تَوَّجَهَ اللهُ تاجَ المُلْكِ.
- مَن كَظَمَ غَيْظًا:
- أي: اجترع غضبا كامنا فيه
- الحورِ العينِ:
- نساء الجنة، حوراء: وهي الشديدة بياض العين، الشديدة سوادها
- حُلَّةَ:
- أي: الإزار والرداء
