١ -إنَّ هذه أُمَّةٌ مَرحومةٌ، عذابُها بأيدِيها، فإذا كان يومُ القِيامةِ دُفِعَ إلى كلِّ رجُلٍ مِن المُسلِمينَ رجُلٌ مِن المشركين، فيُقالُ: هذا فِداؤُك مِن النَّارِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - فضل الإيمان
١٣٧ نتيجة
٢ -يا أيُّها النَّاسُ، ألَا كان مَفزَعُكم إلى اللهِ وإلى رَسولِه؟ ثمَّ قال: ألَا فعَلْتُم كما فَعَل هذانِ الرَّجلانِ المؤمنانِ؟
٣ -مَن سَرَّتْه حَسَنَتُه، وساءَتْه سَيِّئَتُه؛ فذلك المُؤمِنُ.
٤ -لا تَدْخُلون الجنَّةَ حتَّى تُؤمِنوا، ولا تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا ، أَوَلا أدُلُّكم على شَيءٍ إذا فعَلْتُموه تَحابَبْتُم؟ أفْشُوا السَّلامَ بيْنَكم.
- ولا تُؤمِنوا حتَّى تَحابُّوا:
- معناه: لا يكمل إيمانكم ولا يصلح حالكم في الإيمان إلا بالتحاب
- أفْشُوا السَّلامَ:
- أي: أظهروه وأكثروه على من تعرفونه وعلى من لا تعرفونه
٥ -مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ، فلْيُكرِمْ جارَه.
٦ -ما مِن أحدٍ يمُرُّ بقبْرِ أخيهِ المؤمنِ يَعرِفُه في الدُّنيا، فيُسلِّمَ عليه؛ إلَّا عرَفَه وردَّ عليه السَّلامَ.
٧ -المؤمِنونَ عندَ شُروطِهم [يعني حديث: المُسلِمونَ على شُروطِهم، ما وافَقَ الحَقَّ مِنها]
٨ -إنَّ اللهَ تعالى لَيَتعاهَدُ عَبْدَه المؤمِنَ بالبلاءِ كما يَتعاهَدُ الوالدُ ولَدَه بالخيرِ، وإنَّ اللهَ تعالى لَيَحمِي عَبْدَه المؤمِن مِن الدُّنيا كما يَحمِي المريضَ أهلُه الطَّعامَ.
٩ -المؤمِنُ يومَ الجُمُعةِ كهَيْئةِ المُحرِمِ؛ لا يأخذُ مِن شَعَرِه ولا مِن أظفارِه حتَّى تَنقضِيَ الصَّلاةُ.
١٠ -إنَّ اللهَ تعالى يَحمِي عَبْدَه المؤمِنَ كما يَحمِي الراعي الشَّفيقُ غنَمَه عن مَراتعِ الهلَكةِ.
١١ -حديثُ: أنَّه يُخفَّفُ الوقوفُ عن المؤمنِ حتى يكونَ كصلاةِ فريضةٍ مكتوبةٍ. [يعني حديث: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا سُئل عن طولِ ذلك اليومِ فقال : والَّذي نفسي بيدِه إنَّه ليُخفَّفُ على المؤمنِ حتَّى يكونَ أهونَ عليه من الصَّلاةِ المكتوبةِ يُصلِّيها في الدُّنيا.]
١٢ -عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ رَضي اللهُ عنه: يَشتدُّ كَرْبُ الناسِ ذلك اليومَ حتى يُلجِمَ الكافرَ العرَقُ، قيل له: فأين المؤمنونَ؟ قال: على كَراسيَّ مِن ذهبٍ، ويُظلَّلُ عليهم الغَمامُ.
١٣ -عن أبي سُميَّةَ قال: اختَلَفْنا في الوُرودِ، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مؤمنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا، فلَقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقلتُ له: اختلَفْنا في الوُرودِ، فقال: يَرِدونَها جميعًا، فقلتُ له: إنَّا اختلَفْنا في ذلك، فقال بعضُنا: لا يدخُلُها مؤمنٌ، وقال بعضُنا: يدخُلونَها جميعًا، فأَهْوى بإصبَعَيْه إلى أُذُنَيْهِ وقال: صُمَّتا إنْ لم أكُنْ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوُرودُ الدخولُ، لا يَبقى بَرٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخَلَها، فتكونُ على المؤمنينَ بَرْدًا وسلامًا كما كانتْ على إبراهيمَ، حتى إنَّ للنَّارِ -أو قال: لجهنَّمَ- ضجيجًا مِن بَرْدِهم، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الذين اتَّقَوْا ويَذَرُ الظالمينَ فيها جِثِيًّا.
- صُمَّتا:
- كفتا
١٤ -[حديثُ أنَّ نورَهم يَسعى بينَ أيديهِم].
١٥ -المدينةُ قُبَّةُ الإسلامِ، ودارُ الإيمانِ، وأرضُ الهجرةِ، ومَثْوى الحلالِ والحرامِ.
١٦ -سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن آلُ محمَّدٍ؟ فقال: كلُّ تقيٍّ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ، زاد الدَّيلميُّ: ثمَّ قرَأ: {إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ} [الأنفال: 34].
١٧ -الشهداءُ أربعةٌ: رجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذلك الذي يَرفَعُ إليه الناسُ أعناقَهم، ورفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَهُ حتى وقَعَتْ قَلَنْسُوتُهُ ، ورجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، لَقِي العدوَّ، فكأنَّما يُضرَبُ جِلْدُهُ بشَوْكِ الطَّلْحِ، أتاه سَهْمٌ غَرْبٌ فقتَله؛ هو في الدرجةِ الثانيةِ، ورجُلٌ مؤمِنٌ جيِّدُ الإيمانِ، خلَط عملًا صالحًا وآخَرَ سيِّئًا، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذاك في الدرجةِ الثالثةِ، ورجُلٌ مؤمِنٌ أسرَف على نفسِهِ إسرافًا كثيرًا، لَقِي العدوَّ، فصدَق اللهَ حتى قُتِل؛ فذلك في الدرجةِ الرابعةِ.
- قَلَنْسُوتُهُ:
- أي: طاقيته
١٨ -لا يجتمِعُ شحٌّ وإيمانٌ في قلبِ رجُلٍ واحدٍ، ولا يجتمِعُ غبارٌ في سبيلِ اللهِ ودُخَانُ جهنَّمَ في وجهِ عبدٍ، وفي لفظٍ: "في قلبِ عبدٍ"، وفي لفظٍ: "في جوفِ امرئٍ"، وفي لفظٍ: "في مَنْخِرَيْ مسلِمٍ".
١٩ -قال أبو هريرة: ولم يُصَلِّ للهِ صلاةً قطُّ.
٢٠ -أنتم تُوفُونَ سَبْعينَ أُمَّةً، أنتم خَيرُها وأكْرَمُها على اللهِ.
