٤١ -زيد بن عمروِ بنِ نفيلٍ يبعثُ يوم القيامةِ أمةً وحده
بحث
التصنيف الموضوعي: إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام
٥٥ نتيجة
٤٢ -ذروني ما ترَكتُكم فإنَّما هلَك الَّذينَ من قبلِكم بِكثرةِ مسائلِهم واختلافِهم على أنبيائِهم، ما نَهيتُكم عنهُ فاجتَنبوهُ وما أمرتُكم بِه فافعلوا منهُ ما استطعتُم
٤٣ -قدم علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ تعالى قد أثنى عليكم في الطهورِ خيرًا يا أهلَ قُباءٍ! أفلا تخبروني؟ فقلنا: يا رسولَ اللهِ! في التوراةِ الاستنجاءُ بالماءِ.
٤٤ -إنَّ سفينةَ نوحٍ طافَت بالبيتِ سَبعًا وصلَّتْ عندَ المقامِ رَكعَتينِ
٤٥ -أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلٌ من اليهودِ يقال له بستانةُ اليهوديُّ فقال يا محمدُ أَخبِرْني عن الكواكبِ التي رآها يوسفُ أنها ساجدةً له ما أسماؤها قال فسكت النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُجِبْه بشيءٍ ونزل جبريلُ عليه السلامُ بأسمائِها قال فبعث إليه رسولُ اللهِ فقال هل أنت مؤمنٌ إن أخبرتُك بأسمائِها قال نعم فقال هي جريانُ والطارقُ والدَّيالُ وذو الكَتفانِ وقابسُ ووثابُ وعمردانُ والفيلقُ والمصبحُ والضروحُ وذو الفرعِ والضياءُ والنورُ فقال اليهوديُّ أي واللهِ إنها لَأسماؤها
- أي واللهِ:
- إي: بمعنى نعم
٤٦ -الخبرُ عن عَوجِ بنِ عناقٍ [يعني حديثَ: عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قال: «كان طولُ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اثنَي عَشَرَ ذراعًا، وعصاه اثنَي عَشَرَ ذِراعًا، ووَثْبَتُه اثني عَشَرَ، فضرب عَوجَ بنَ عناقٍ، فما أصاب منه إلَّا كَعْبَه»]
٤٧ -ما فتح اللَّهُ على عادٍ مِنَ الرِّيحِ إلَّا مثلُ موضعِ الخاتَمِ ثمَّ أُرسِلَتْ عليهِمُ البدوَ إلى الحضرِ فلمَّا رآها أهلُ الحَضَرِ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا مُستقبِلُ أودِيتِنا وكانَ أهلُ البَوادي فيها فأُلقِيَ أهلُ البادِيَةِ على أهلِ الحاضِرَةِ حتَّى هَلكوا قالَ عتَتْ على خزائِنِها حتَّى خرجَتْ من خِلالِ الأبْوابِ
- البَوادي:
- جمع بادية، وهي البرية وما ليس بحاضر
٤٨ -أنَّ النبوَّةَ حُوِّلَتْ من موسى إلى يوشعَ في آخرِ عمرِ موسى فكان موسى يَلْقَى يوشعَ فيسألَه ما أحدثَ اللهُ من الأوامرِ والنواهي حتى قال لهُ يا كليمَ اللهِ إني كنتُ لا أسألك عما يُوحِي اللهُ إليك حتى تُخبرني أنتَ ابتداءً من تلقاءِ نفسكَ فعند ذلك كَرِهَ موسى الحياةَ وأحبَّ الموتَ
٤٩ -عن ابنِ عباسٍ أنَّ آدمَ كان يزوجُ ذكرَ كلِّ بطنٍ بأنثى الأُخرى [وأن هابيل أراد أن يتزوج بأخت قابيل، وكان أكبر من هابيل، وأخت قابيل أحسن فأراد قابيل أن يستأثر بها على أخيه] وأمره آدمُ عليه السلامُ أن يزوِّجَه إياها فأبى فأمرَهما أن يُقرِّبا قربانًا وذهب آدمُ ليحجَّ إلى مكةَ واستحفظ السمواتِ على بنيه فأَبَينَ والأرضِينَ والجبالَ فأبَينَ فتقبَّل قابيلُ بحفظ ذلك فلما ذهب قرَّبا قُربانَهما قرَّب هابيلُ جذَعةً سمينةً وكان صاحبَ غنمٍ وقرَّب قابيلُ حزمةً من زرعٍ من رديءِ زرعِه فنزلت نارٌ فأكلت قربانَ هابيلَ وتركت قربانَ قابيلَ فغضب وقال لأقتلنَّك حتى لا تنكِحَ أختي فقال إنما يتقبَّل اللهُ من المتَّقين
- جذَعةً:
- هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام؛ فالجذع من الشاة: ما دخل في السنة الثانية، ومن البقر وذوات الحافر: ما دخل في الثالثة، ومن الإبل: ما دخل في الخامسة
- تنكِحَ:
- تخطب ويعقد عليها
٥٠ -لولا أنَّ بني إسرائيلَ استَثْنَوا لَمَا أُعْطُوا
٥١ -عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهم كانوا أربعينَ غلامًا من بني إسرائيلَ أمرَهم فرعونُ أنْ يذهبوا إلى العُرفاءِ فيتعلَّموا السِّحرَ ولهذا قالوا وما أكرَهتَنا عليه من السِّحرِ
- فرعونُ:
- هو لقب لكل من ملك القبط
٥٢ -بُعِثتُ على أثرِ ثمانيةِ آلافِ نبيٍّ منهم أربعةُ آلافٍ من بني إسرائيلَ
٥٣ -عن ابنِ عبَّاسٍ عمدَ عَوجُ إلى قمَّةِ جبلٍ فاقتلعَها ثمَّ أخذَها بيديْهِ ليلقيَها على جيشِ موسى فجاءَ طائرٌ فنقرَ تلْكَ الصَّخرةَ فخرقَها فصارت طوقًا في عنقِ عوجَ بنِ عنقَ.
٥٤ -سامُ أبو العربِ وحامُ أبو الحبشِ ويافثُ أبو الرومِ
٥٥ -قاتلَ اللهُ اليهودَ، نُهوا عن أَكْلِ الشحمِ، فباعوهُ فأَكلُوا ثمنهُ
