١ -لَيلةُ القَدرِ في العَشرِ البَواقي، مَن قامَهُنَّ ابتِغاءَ حِسبَتِهِنَّ فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَغفِرُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ.
بحث
التصنيف الموضوعي: استغفار - أسباب المغفرة
١٣٤ نتيجة
٢ -«ما أَصَرَّ مَنِ استَغفَرَ، وإنْ عاد في النَّهارِ سَبعينَ مرَّةً».
٣ -«ما أَصَرَّ مَنِ استَغفَرَ، وإنْ عاد في اليَومِ سَبعينَ مرَّةً».
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لفاطمةَ رضِي اللهُ عنها: يا فاطمةُ، قُومي إلى أُضحيَّتِكِ فاشهَديها؛ فإنَّه يُغفَرُ لكِ عندَ أوَّلِ قَطرةٍ تَقطُرُ من دَمِها كلَّ ذَنبٍ عَمِلتيه، وقُولي: {إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّه
- وَنُسُكِي:
- النسك: العبادة وكل ما يتقرب به إلى الله تعالى
٥ -أنَّ ناسًا من عبدِ القيسِ سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صاحِبٍ لهم أوجَبَ النارَ بالقتلِ، فقال: أعْتِقوا عنه، يُعتِقُ اللهُ بكلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه في النارِ.
٦ -صلاةِ التسابيحِ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ: يا عبَّاسُ يا عمَّاه ألا أعطيك، ألا أمنحُك، ألا أحبوك، ألا أفعلُ بك، عشرُ خصالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلك غَفر اللهُ لك ذنبَكَ، أولَه وآخرَه، قديمَه وحديثَه، خطأَه وعمدَه، صغيرَه وكبيرَه، سرَّه وعلانيتَه، عشرُ خصالٍ: أنْ تصليَ أربعَ ركعاتٍ تقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ وسورةً، فإذا فرغتَ من القراءةِ في أولِّ ركعةٍ وأنتَ قائمٌ قلتَ: سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولَا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ خَمسَ عشرةَ مرةً، ثم تركعُ فتقولُها وأنتَ راكعٌ عشرًا، ثم ترفعُ رأسَك من الركوعِ فتقولُها عشرًا، ثم تَهوي ساجدًا فتقولُها وأنت ساجدٌ عشرًا. ثم ترفعُ رأسَك فتقولُها عشرًا، فذلك خمسٌ وسبعون في كلِّ ركعةٍ، تفعلُ ذلك في أربعِ ركعاتٍ، إن استطعتَ أنْ تُصليَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعلْ، فإنْ لم تفعلْ ففي كلِّ جمُعةٍ مرَّةً، فإنْ لم تفعلْ ففي كلِّ شهرٍ مرَّةً. فإن لم تفعلْ ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً. فإن لم تفعلْ ففي عمُرِك مرَّةً]
٧ -[حديثُ اختصامِ المَلَأِ الأعْلى].
٨ -أنَّ مُستظهِرَ القُرآنِ يُشفِّعُه اللهُ في عَشَرةٍ من أهلِ بيتِه، كُلُّهم قد استَوْجَبَ النارَ.
٩ -«أنَّه لَمَّا نَزَل قَولُه تَعالى: {مَن يَعمَلُ سوءًا يُجزَ به} قال أبو بَكرٍ: يا رَسولَ اللهِ، نَزَلَت قاصِمةُ الظَّهرِ، وأيُّنا لَم يَعمَلْ سوءًا؟ فقال: يا أبا بَكرٍ، ألست تَنصَبُ؟ ألستَ تَحزَنُ؟ ألستَ يُصيبُك اللَّأواءُ؟ فذلك ما تُجزونَ به»
١٠ -مَن حافظَ على شُفعةِ الضُّحى غُفِرَت له ذُنوبُه ولو كانت مِثلَ زَبَدِ البَحرِ
١١ -إنَّ سورةً مِن القُرْآنِ ثَلاثونَ آيةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حتَّى غُفِرَ له، وهي {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ}.
١٢ -«من أسرَجَ سِراجًا في مَسجِدٍ، لم تَزَلِ الملائِكةُ وحَمَلةُ العَرْشِ تَستغفِرُ له ما دام في المَسجِدِ ضَوءُ ذلك السِّراجِ»
١٣ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ لجَعْفَرٍ، بِهذا الحَديثِ، فذَكَرَ نَحْوَهم، قالَ: في السَّجْدةِ الثَّانيةِ مِن الرَّكْعةِ الأُولى [عن أبي الجَوْزاءِ قالَ: حَدَّثَني رَجُلٌ كانَتْ له صُحْبةٌ، يَرَوْنَ أنَّه عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، قالَ: قالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ائْتِني غَدًا أَحْبُوك وأُثيبُك وأُعْطيك، حتَّى ظَنَنْتُ أنَّه يُعْطيني عَطِيَّةً، قالَ: إذا زالَ النَّهارُ فقُمْ فصَلِّ أرْبَعَ رَكَعاتٍ -فذَكَرَ نَحْوَه- قالَ: ثُمَّ تَرفَعُ رأسَك -يَعْني مِن السَّجْدةِ الثَّانيةِ- فاسْتَوِ جالِسًا، ولا تَقُمْ حتَّى تُسَبِّحَ عَشْرًا، وتَحمَدَ عَشْرًا، وتُكَبِّرَ عَشْرًا، وتُهَلِّلَ عَشْرًا، ثُمَّ تَصنَعُ ذلك في الأرْبَعِ رَكَعاتٍ، قالَ: فإنَّك لو كُنْتَ أَعظَمَ أهْلِ الأرْضِ ذَنْبًا غُفِرَ لك بِذلك، قالَ: قُلْتُ: فإن لم أَسْتَطِعْ أن أُصَلِّيَها تلك السَّاعةَ؟ قالَ: صَلِّها مِن اللَّيْلِ والنَّهارِ].
- أَحْبُوك:
- العطية والهبة
١٤ -عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : كان رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إذا قام من مجلسِه قال : سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنت أستغفرُك وأتوبُ إليك فقلت : يا رسولَ اللهِ إن هذا لمن أحبَّ الكلامَ إليك قال : _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ إني لأرجو أن لا يقولَها عبدٌ إذا قام من مجلسِه إلا غُفِرَ له
١٥ -حديثٌ في غُفرانِ ما تقدَّمَ وتأخَّرَ [يعني حديث: غُفِر لرجُلٍ - أخَذ غُصْنَ شوكٍ عن طريقِ النَّاسِ - ذنبُه، ما تقدَّم مِن ذنبِه وما تأخَّر ]
١٦ -إنَّ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلم _ جلس مجلسًا, فلمَّا أراد أنْ يقومَ قال : سبحانكَ اللهمَّ وبحمدكَ أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليك فقال رجلٌ من القومِ : ما هذا ؟ فقال _ صلَّى اللهُ عليه وسلم _ كلماتٌ علمنيهنَّ جبريلُ, كفاراتٌ لما في المجلسِ
١٧ -حديثُ صَلاةِ التَّسْبيحِ [يعني حديث: يا عَمَّاهُ ! ألا أُعْطِيكَ، ألا أَحْبُوكَ ! ألا أَمْنَحُكَ ! عشرَ خِصالٍ إذا أنتَ فَعَلْتَ ذلكَ غفرَ اللهُ لكَ ذَنْبَكَ : أولهُ وآخِرَهُ، قَدِيمَهُ وحَدِيثَهُ، خَطَأَهُ وعَمْدَهُ، صَغِيرَهُ وكَبيرَهُ، سِرَّهُ وعَلانِيَتَهُ تُصلِّي أربعَ ركعاتٍ، تَقْرَأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسُورَةٍ، فإذا فَرَغْتَ مِنَ القِرَاءَةِ، قُلْتَ وأنتَ قائِمٌ : سُبحانَ اللهِ، و الحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ خمسَ عشرَةَ مرةً، ثُمَّ تَرْكَعُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتقولُها عشرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رأسَكَ فَتقولُها عشرًا، فَذلكَ خمسَةٌ وسبعونَ في كلِّ ركعةٍ، تقُولُ ذلكَ في أَرْبَعِ ركعاتٍ، فإِنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تُصَلِّيَها في كلِّ يَوْمٍ فَافْعَلْ، قال : فإنْ لمْ تَفْعَلْها فصلِّها َفي كلِّ جُمُعَةٍ، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي كلِّ شهرٍ، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي كلِّ سَنَةٍ مرةً، فإنْ لمْ تَفْعَلْ ففي عُمُرِكَ مرةً]
١٨ -عن عائشةَ _ رضِيَ اللهُ عنها _ قالت : ما جلس رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – مجلسًا ولا تلا قرآنًا ولا صلَّى إلا ختمَ ذلك بكلماتٍ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أكثرَ ما تقولُ هذه الكلماتِ فقال _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ : نعم. من قال : خيرًا كنَّ طابعًا له على ذلك الخيرِ, ومَن قال شرًّا كانت كفارةً له سبحانَك اللهمَّ وبحمدِك لا إلهَ إلا أنتَ أستغفرُك وأتوبُ إليك
١٩ -ما جلَس قومٌ في مجلِسٍ فخاضوا في حديثٍ فاستغفَروا اللهَ عزَّ وجلَّ قبْلَ أن يتفرَّقوا إلَّا غفَر لهم ما كانوا فيه.
٢٠ -أنَّهُ سمع أبا أيوبَ الأنصاريَّ _ رضيَ اللهُ عنه _ يقولُ : إنَّهُ ليس من أهلِ مجلسٍ يَذكُرون فيه من اللَّغوِ والباطلِ حتى يلتزمَ بعضُهم بعضًا بالرُّؤوسِ, ثم يقومون, فيقولون : نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه إلا غَفر اللهُ لهم ما أَحْدثوهُ في المَجلسِ
- اللَّغوِ:
- ما لا يعقد عليه القلب من القول، وهو الباطل والكلام المختلط
