١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا توضَّأَ أخَذَ كَفًّا مِن ماءٍ، فأدخَلَه تحتَ حَنَكِه ، فخَلَّل به لِحْيَتَه، وقال: بهذا أمَرَني ربي.
- حَنَكِه:
- ما تحت الذقن من الإنسان وغيره
بحث
٥٧ نتيجة
١ -أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا توضَّأَ أخَذَ كَفًّا مِن ماءٍ، فأدخَلَه تحتَ حَنَكِه ، فخَلَّل به لِحْيَتَه، وقال: بهذا أمَرَني ربي.
٢ -أنَّ حيًّا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم، وكان عمرُ يُعقِبُ الجيوشَ كلَّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم حتى مَضى الزَّمانُ الذي كانتْ تأْتِيهم فيه عَقِبُهم، فقَفَلَ أهلُ ذلك الثَّغرِ ، فكتَبَ أميرُهم إلى عمَرَ يَذكُرُ أنَّهم أخْلَوا ثَغْرَهم، وسَنُّوا للناسِ سُنةَ سُوءٍ، فغضِبَ عليهم عمَرُ غضَبًا شَديدًا وتَوعَّدَهم، ثمَّ أرسَلَ إليهم عمَرُ أنِ ائْتُوني ولا يأْتيني معكمْ أحدٌ، فجمَعَهم في دارٍ، ولم يَشهَدْ ذلك غيرُهم، فعرَّفهم الذي صَنَعوا، وأوْعَدَهم وَعيدًا أشرَفَ عليهم، فلمَّا اشتدَّ عليهم وهم أصحابُ رسولِ اللهِ، قالوا: يا عمَرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وأهمَلْتَنا، وترَكْتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إعقابِ بَعضِ الغَزِيَّةِ بَعضًا. فقال لهم: أمَا إنِّي ما أقوِّمُكم بنَفْسي، ولكنِّي أقَوِّمُكم بأُمورٍ لعلَّكم تَلْقَونها، ثم تجاوَزَ عنهم، واتَّبَعَ فيهم وَصيَّةَ رسولِ اللهِ في الإعقابِ.
٣ -[رِباعُ مَكةَ] على عَهدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، ما تُباعُ ولا تُكرى.
٤ -أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ أرادَ أنْ يَختَصيَ، ويَسيحَ في الأرضِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس لك فيَّ أُسْوةٌ حَسنةٌ ، وليس مِن أُمَّتي مَنِ اختَصى -أو خَصى .
٥ -أنَّ عليًّا رضِي اللهُ عنه قال: السُّنَّةُ وضعُ الكَفِّ على الكفِّ في الصَّلاةِ تحتَ السُّرَّةِ.
٦ -عن جابرٍ: كانتْ قُريشٌ تُدعى الحُمْسَ ، وَكانوا يَدخُلونَ الأَبوابَ في الإِحرامِ، وَكانتِ الأَنصارُ وَسائرُ العَربِ لا يَدخُلونَ مِن بابٍ في الإِحرامِ، فبَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في بُستانٍ إذ خَرَج مِن بابِه، وَخَرج مَعه قُطبةُ بنُ عامرٍ الأَنصاريُّ، فَقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ قُطبةَ بنَ عامرٍ رَجلٌ فاجرٌ، وإنَّه خَرَج مَعك مِنَ البابِ. فَقال: ما حَمَلَك على ما صَنعتَ؟ فَقال: رَأيتُكَ فَعلتَه فَفَعلتُ كَما فَعلتَ. فَقال: إنِّي أَحمَسيٌّ. قال: إنَّ ديني دينُكَ. فأَنزَل اللهُ تَعالى: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيوتَ مِنْ ظُهُورِهَا.
٧ -إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ-رَضِيَ اللهُ عنه- سأل أبا واقِدٍ اللَّيثيَّ ماذا كان يقرَأُ به النَّبيُّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في الأَضْحى والفِطْرِ؟
٨ -[أنَّ] رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدأ بالصَّلاةِ قَبْلَ الخُطبةِ في يَومِ العِيدِ.
٩ -أنَّ رجلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المُتعةِ فقال: حرامٌ. فقال: فإنَّ فُلانًا يقولُ بها. فقال عَبدُ اللهِ: لقد عَلِمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّمَها يومَ خَيْبَرَ، ومتى كُنَّا مُسافِحِينَ؟!
١٠ -أنَّ عُمَرَ قال بالجِعْرانةِ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي نَذَرْتُ في الجاهِليَّةِ أنَّ أعتَكِفَ عندَ البَيتِ. قال: فاذهَبْ فاعتَكِفْ عند البَيتِ، فذَهَب فاعتَكَف، فسَمِعَ ناسًا يقولون: أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقيقَ حُنَينٍ، ومعه غُلامٌ من رَقيقِ حُنَينٍ، قال: فاذهَبْ فأنت حُرٌّ.
١١ -«في قِصَّةٍ رُفِعَتْ إليه، سأَقْضي بَيْنَكما بقَضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّ الوَلَدَ للفِراشِ».
١٢ -«أنَّه رأى جِنازةً، فلمَّا رآها قامَ، ثُمَّ قالَ: رَأيْتُ عُثْمانَ يَفعَلُ ذلك، وأَخبَرَني أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه».
١٣ -عن زيدِ بنِ خالدٍ الجهنيِّ أنَّ عمرَ رآه يصلي بعدَ العصرِ ركعتيْنِ – وعمرُ خليفةٌ – فضربَه بالدِّرَّةِ وهو يصلي كما هو، فلما انصرف قال له زيدٌ : يا أميرَ المؤمنين، فواللهِ لا أدعهما أبدًا بعد إذ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصليهما، فجلس إليه عمرُ، وقال : يا زيدُ بنَ خالدٍ لولا أني أخشى أن يتَّخذهما الناسُ سُلَّمًا إلى الصلاةِ حتى الليلِ لم أَضْرِبْ فيهما
١٤ -أنَّ قَتادةَ بنَ عبدِ اللهِ قال له عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: لَولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يُقادُ والدٌ بوَلَدِه، لقَتَلتُكَ -أو لضَرَبتُ عُنُقَكَ.
١٥ -خطبَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على جليبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبِيها، فقال : حتى أستأمرَ أُمها. فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فنَعمْ إذًا. قال : فانطلقَ الرجلُ إلى امرأتِهِ فذكرَ ذلكَ لها، فقالتْ : لا واللهِ إذا ما وجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا جليبيبًا، وقدْ منعْناها مِنْ فلانٍ وفلانٍ. قال : والجاريةُ في سترِها تستمعُ، قال : فانطلقَ الرجلُ يريدُ أنْ يخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلكَ، فقالتِ الجاريةُ : أتريدونَ أنْ تَردوا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمرَهُ ؟ ! إنْ كانَ قدْ رضيَهُ لكُمْ فانكحوهُ. فكأنَّها جلَّتْ عنْ أبويْها، وقالا : صدقتِ. فذهبَ أَبوها إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إنْ كنتَ قدْ رضيتَهُ فقدْ رضيناهُ، قال : فإنِّي قدْ رضيتُهُ. فزوجَها ثمَّ فزِعَ أهلُ المدينةِ فركبَ جليبيبٌ فوجدوهُ قدْ قتلَ وحولَهُ ناسٌ مِنَ المشركينَ قد قتلَهُمْ، قال أنسٌ : فلقدْ رأيتُها وإنَّها لمِنْ أنفقِ بيتٍ في المدينةِ
١٦ -عنِ ابنِ عباسٍ والحسنِ بنِ عليٍّ مرَّتْ بِهما جنازةٌ فقامَ أحدُهما وقعدَ الآخرُ، فقال الذي قامَ : أما واللهِ لقدْ علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدْ قامَ، قال لهُ الذي جلسَ : لقدْ علمتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قدْ جلسَ
١٧ -كان يَلبَسُ النِّعالَ السِّبتيَّةِ، ويقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَلبَسُها.
١٨ -لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، حُملَ القتلى ليُدفنوا بالبَقيعِ، فنادَى منادي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يأمرُكم أن تَدفنوا القتلَى في مضاجعِهم - بعدَما حَمَلت أمِّي أبي وخالي عَديلَينِ. وفي روايةٍ : عادَلتْهُما، علَى ناضِحٍ، لتدفنَهم في البقيعَ – فرُدُّوا وفي روايةٍ قال : فرجَعنا هما معَ القَتلى حيثُ قتِلَت.
١٩ -لما كان يومُ أحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تسْعَى، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشْرِفَ علَى القَتْلَى، قال : فكَرِهَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَرَاهم، فقال : المرأةَ المرأةَ ! قال : فتوسَّمْتُ أنها أُمِّي صفيةُ، فخرجْتُ أسْعَى إليها، فأدْرَكْتُها قبلَ أنْ تنتَهِيَ إلى القتلَى، قال : فلَدَمَتْ في صدْرِي، وكانتِ امرأةً جلْدَةً ، قالتْ : إليكَ لَا أرضَ لَكَ، فقلْتُ : إِنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عزَمَ عليْكِ، فوقَفَتْ، وأخرجَتْ ثوبينِ معَها، فقالَتْ : هذانِ ثوبانِ جئْتُ بِهما لِأَخِي حمزةَ، فقَدْ بلغَني مقْتَلُهُ، فكفِّنْهُ فيهما، قال : فجئْنا بالثوبينِ لِنُكَفِّنَ فيهما حمزةَ، فإذا إلى جنبِهِ رجلٌ مِنَ الأنصارِ قتيلٌ، قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحمزةَ، فوجدْنا غَضَاضَةً وحياءً أنْ نُّكَفِّنَ حمزةَ في ثوبينِ، والأنصارِيُّ لا كفنَ له. فقلْنا : لحمزةَ ثوبٌ، ولِلأَنصارِيِّ ثوبٌ، فقدَّرْناهما فكانَ أحدُهما أكبرَ مِنَ الآخرِ، فأقْرَعْنَا بينهما، فكفَنَّا كُلَّ واحدٍ منهما في الثوبِ الذي صارَ لَهُ.
٢٠ -قام رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع الجنائزِ حتى توضعَ، وقام الناسُ معه، ثم قعد بعد ذلك، وأمرهم بالقعودِ.