١ -[رِباعُ مَكةَ] على عَهدِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، ما تُباعُ ولا تُكرى.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء
٢١ نتيجة
٢ -أنَّ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ أرادَ أنْ يَختَصيَ، ويَسيحَ في الأرضِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أليس لك فيَّ أُسْوةٌ حَسنةٌ ، وليس مِن أُمَّتي مَنِ اختَصى -أو خَصى .
- أُسْوةٌ حَسنةٌ:
- أي: اقتداء، الأسوة: القدوة، والأخذ بفعل الغير
- خَصى:
- هو سل الخصية
٣ -أنَّ عليًّا رضِي اللهُ عنه قال: السُّنَّةُ وضعُ الكَفِّ على الكفِّ في الصَّلاةِ تحتَ السُّرَّةِ.
٤ -أنَّ رجلًا سأل ابنَ عُمَرَ عن المُتعةِ فقال: حرامٌ. فقال: فإنَّ فُلانًا يقولُ بها. فقال عَبدُ اللهِ: لقد عَلِمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حرَّمَها يومَ خَيْبَرَ، ومتى كُنَّا مُسافِحِينَ؟!
٥ -أنَّ عُمَرَ قال بالجِعْرانةِ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي نَذَرْتُ في الجاهِليَّةِ أنَّ أعتَكِفَ عندَ البَيتِ. قال: فاذهَبْ فاعتَكِفْ عند البَيتِ، فذَهَب فاعتَكَف، فسَمِعَ ناسًا يقولون: أعتَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رقيقَ حُنَينٍ، ومعه غُلامٌ من رَقيقِ حُنَينٍ، قال: فاذهَبْ فأنت حُرٌّ.
٦ -«أنَّه رأى جِنازةً، فلمَّا رآها قامَ، ثُمَّ قالَ: رَأيْتُ عُثْمانَ يَفعَلُ ذلك، وأَخبَرَني أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَفعَلُه».
٧ -كان يَلبَسُ النِّعالَ السِّبتيَّةِ، ويقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَلبَسُها.
٨ -ولمَّا خَلَع [رسولُ اللهِ] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعلَه في الصَّلاةِ خَلَعوا.
٩ -ولمَّا خَلَع [رسولُ اللهِ] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعلَه في الصَّلاةِ خَلَعوا.
١٠ -قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ السُّنَّةُ ما سنَّه اللهُ ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تجعَلوا خطأَ الرأيِ سُنَّةً للأُمَّةِ
١١ -عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيْتم
١٢ -عمَلٌ قليلٌ في السُّنَّةِ خيرٌ من عملٍ كثيرٍ في بدعةٍ
- بدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
١٣ -أنَّ ابنَ مسعودٍ قالَ ألا لا يُقلِّدنَ رجلٌ رجلًا دينَه, إن آمَنَ آمَنَ وإن كفرَ كفرَ, فإن كانَ مقلِّدًا لا محالةَ فليقلِّدِ الميِّتَ ويترُكِ الحيَّ فإنَّ الحيَّ لا يؤمنُ عليهِ الفتنةُ
- آمَنَ:
- أي: صدق
- آمَنَ:
- أي: صدق
١٤ -إذا أمرتُكُم بشيءٍ فأتوهُ، وإذا نَهَيتُكُم عن شيءٍ فاجتَنبوهُ ما استَطعتُمْ
١٥ -عن أم هانئ أنَّ فاطمةَ رضِي اللهُ عنهَا قالتْ يا أبا بكرٍ مَن يرثُك إذا متَّ قال ولدي وأهلي قالت فما لك ترثُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دُوني قال يا ابنةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما ورثتُ أباك دارًا ولا ذهبًا ولا غلامًا قالتْ ولا سهمَ اللهِ عزَّ وجلَّ الذي جعله لنا وصافِيتِنا التي بيدك فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنما هي طُعمةٌ أطعمَنيها اللهُ عزَّ وجلَّ فإذا متُّ كانت بين المُسلمينَ
١٦ -أنَّه لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ أقبَلَتِ امرأةٌ تَسعى، حتى إذا كادَتْ أنْ تُشرِفَ على القَتْلى، قال: فكَرِهَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَراهم، فقال: المَرأةَ المَرأةَ. قالَ الزُّبَيرُ رَضيَ اللهُ عنه: فتوَسَّمتُ أنَّها أُمِّي صَفيَّةُ. قال: فخَرَجتُ أسعى إليها، فأدرَكْتُها قَبْلَ أنْ تَنتَهيَ إلى القَتْلى، قال: فلَدَمتْ في صَدري، وكانَتِ امرأةً جَلْدةً ، قالتْ: إليكَ لا أرضَ لكَ. قال: فقُلتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَزَمَ عليكِ. قال: فوَقَفَتْ وأخرَجَتْ ثَوبَيْنِ معها، فقالت: هذانِ ثَوبانِ جِئتُ بهما لِأخي حَمزةَ؛ فقد بَلَغَني مَقتَلُه؛ فكَفِّنوه فيهما. قال: فجِئْنا بالثَّوبَيْنِ لِنُكفِّنَ فيهما حَمزةَ، فإذا إلى جَنبِه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ قَتيلٌ قد فُعِلَ به كما فُعِلَ بحَمزةَ، قال: فوَجَدْنا غَضاضةً وحَياءً أنْ نُكفِّنَ حَمزةَ في ثَوبَيْنِ والأنصاريُّ لا كَفَنَ له، فقُلْنا: لِحَمزةَ ثَوبٌ، ولِلأنصاريِّ ثَوبٌ. فقَدَرْناهما فكان أحَدُهما أكبَرَ مِنَ الآخَرِ، فأقرَعْنا بَينَهما، فكَفَّنَّا كُلَّ واحِدٍ منهما في الثَّوبِ الذي صارَ له.
- جَلْدةً:
- قوية
١٧ -بينما رَسولُ اللهِ يصَلِّي بأصحابِه إذ خَلَع نَعْلَيه فوضَعَهما عن يسارِه، فخَلَع النَّاسُ نِعالَهم، فلمَّا قضى رَسولُ اللهِ صلاتَه، قال: ما حمَلَكم على إلقائِكم نِعالَكم؟ قالوا: رأيناك ألقَيتَ نَعْلَك فألقَينا نِعالَنا، قال: إنَّ جِبريلَ أتانى فأخبَرَنى أنَّ فيهما قَذَرًا
- ما حمَلَكم:
- أي: ما الباعث والسبب لكم
١٨ -كان رسولُ اللهِ لا يدعُ أن يستلمَ الركنَ اليمانيَّ والحجرَ في كلِّ طوافهِ - قال نافعٌ : وكان ابنُ عمرَ يفعلُه
١٩ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أمر الناسَ في سفرِه عامَ الفتحِ بالفطرِ وقال : تقوُّوا لعدوِّكم، وصام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قال أبو بكرٍ : قال الذي حدَّثني : لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالعَرْجِ يَصُبُّ الماءَ على رأسِه من العطشِ أو من الحرِّ، ثم قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ طائفةً من الناسِ قد صاموا حين صمتُ، فلما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالكديدِ دعا بقدحٍ فشرب فأفطرَ الناسُ
٢٠ -ما صليتُ وراءَ أحدٍ بَعْدَ رَسولِ اللهِ أشبَهَ صَلاةً به من هذا الفتى -يعني عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ- قال: فحَزَرْنا في رُكوعهِ عَشْرَ تَسبيحاتٍ، وفي سُجودِه عَشْرَ تَسبيحاتٍ
