١ -لا يُؤمِنُ أحَدُكم حَتَّى يَكونَ هَواهُ تَبَعًا لِمَا جِئتُ به.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بها
٢٤ نتيجة
٢ -عَن أنَسٍ: مِنَ السُّنَّةِ إذا قال المُؤَذِّنُ في أذانِ الفَجرِ: حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، قال: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، مَرَّتَيْنِ.
- حَيَّ عَلَى الفَلاحِ:
- معناه: هلم
٣ -[حديثُ معاذٍ في قولِهِ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّهُ يجتهِدُ رأيَهُ بَعدَ الكتابِ والسُّنَّةِ، وأقرَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ].
٤ -لا تَغْلوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أوْلاكُم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما زَوَّجَ ثَيِّبًا مِن بَناتِهِ، ولا تزَوَّجَ امرَأةً مِن نِسائِهِ بأفضَلَ مِن ثِنتَيْ عَشْرةَ أُوقيَّةً .
- أُوقيَّةً:
- هي أربعون درهما باتفاق من الفضة
٥ -لمَّا كان مِن أمْرِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ الذي كان مِن تَرْكِ النِّساءِ، بعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا عُثمانُ، إنِّي لم أُومَرْ بالرَّهبانيَّةِ...
٦ -تَرَكْتُهُم عليها بيضاءَ نَقِيَّةً.
٧ -حديث عُمَرَ: لا نَدَعُ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا. [يعني حديث: أنَّ زوجَها طلَّقها ثلاثًا فلم يجعَلْ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفقةً ولا سُكنى قال: فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ النَّخَعيِّ فقال: قال عمرُ بنُ الخطَّابِ: لا ندَعُ كتابَ ربِّنا ولا سنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لها النَّفقةُ والسُّكنى]
٨ -وعن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه مَوقوفًا ومَرفوعًا أنَّه كان يَقولُ: «إنَّما هما اثْنَتانِ: الكلامُ والهَدْيُ ؛ فأحسَنُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ شَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وإنَّ كُلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ»، وفي لفظٍ: «غَيْرَ أنَّكم ستُحْدِثون ويُحْدَثُ لكم، فكُلُّ مُحْدَثةٍ ضَلالةٌ، وكُلُّ ضَلالةٍ في النَّارِ»
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
٩ -«تَفْتَرِقُ هذه الأمَّةُ [على] ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرْقةً، كلُّهم في النَّارِ إلَّا واحِدةً، قالوا: وما هي تلك الفِرْقةُ؟ قالَ: ما أنا عليه اليَوْمَ وأصْحابي».
١٠ -لا أُلْفِيَنَّ أحَدَكم مُتَّكِئًا على أَريكتِه ، يَأتيه الأمْرُ مِن أمْري بما أَمَرْتُ به أو نَهيْتُ عنه، فيَقولُ: لا أَدْري، ما وَجَدْنا في كِتابِ اللهِ اتَّبَعْناه.
- لا أُلْفِيَنَّ:
- ألفيت الشيء ألفيه: إذا وجدته وصادفته
- مُتَّكِئًا:
- الاتكاء: هو أن يتمكن في الجلوس متربعاً، أو يستوي قاعداً على وطاء، أو يسند ظهره إلى شيء، أو يضع إحدى يديه على الأرض
- على أَريكتِه:
- أي: سريره المزين
١١ -إذا أخَذْتُم عنِّي بحَديثٍ تَعرِفونَه ولا تُنكِرونَه، فصَدِّقوا به، وما تُنكِرونَه فكَذِّبوا به.
١٢ -عليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ
١٣ -خطبَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم على جليبيبٍ امرأةً مِنَ الأنصارِ إلى أبِيها، فقال : حتى أستأمرَ أُمها. فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فنَعمْ إذًا. قال : فانطلقَ الرجلُ إلى امرأتِهِ فذكرَ ذلكَ لها، فقالتْ : لا واللهِ إذا ما وجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلا جليبيبًا، وقدْ منعْناها مِنْ فلانٍ وفلانٍ. قال : والجاريةُ في سترِها تستمعُ، قال : فانطلقَ الرجلُ يريدُ أنْ يخبرَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم بذلكَ، فقالتِ الجاريةُ : أتريدونَ أنْ تَردوا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمرَهُ ؟ ! إنْ كانَ قدْ رضيَهُ لكُمْ فانكحوهُ. فكأنَّها جلَّتْ عنْ أبويْها، وقالا : صدقتِ. فذهبَ أَبوها إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : إنْ كنتَ قدْ رضيتَهُ فقدْ رضيناهُ، قال : فإنِّي قدْ رضيتُهُ. فزوجَها ثمَّ فزِعَ أهلُ المدينةِ فركبَ جليبيبٌ فوجدوهُ قدْ قتلَ وحولَهُ ناسٌ مِنَ المشركينَ قد قتلَهُمْ، قال أنسٌ : فلقدْ رأيتُها وإنَّها لمِنْ أنفقِ بيتٍ في المدينةِ
- أستأمرَ:
- أستخبر
١٤ -حديث: قال عَبدُ اللهِ: إنَّ مِنَ السُّنَّةِ الغُسْلَ يَوْمَ الجُمُعةِ.
١٥ -حديث: [قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ :] القَصْدُ في السُّنَّةِ خَيرٌ مِنَ الاجتِهادِ في البِدْعةِ .
- القَصْدُ:
- أي: عليكم القصد والتوسط في العبادة
١٦ -حديث: كُنَّا معَ ابنِ عُمَرَ في سَفَرٍ، فَمَرَّ بِمَكانٍ، فحادَ عنه، فسُئِلَ: لِمَ فَعَلْتَ؟ [فقال: رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَعَلَ هذا ففَعَلتُ.]
١٧ -حديث: كان عَبدُ اللهِ يَخطُبُ ليلةَ الجُمُعةِ فيَقولُ: هما اثنَتانِ: الهُدى والكلامُ [فأفضَلُ الكَلامِ كلامُ اللهِ، وأفضَلُ الهَدْيِ هَدْيُ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشَرُّ الأمورِ مُحْدَثاتُها، وكُلُّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ، فلا يَطولَنَّ عليكمُ الأمَدُ، ولا يُلهيَنَّكمُ الأمَلُ، فإنَّ كلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، ألَا إنَّ بَعيدًا ما ليس بآتٍ، ألَا وإنَّ الشقيَّ مَن شَقيَ في بَطنِ أُمِّه، والسعيدَ مَن وُعِظَ بغَيرِه، وإنَّ قتالَ المُسلِمِ كُفرٌ، وسِبابَه فُسوقٌ، ولا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أنْ يَهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثةِ أيامٍ حتى يُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَه، ويُجيبَه إذا دَعاه، ويَعودَه إذا مَرِضَ، وإنَّ شرَّ الرَّوايا رَوايا الكَذِبِ، لا يَصلُحُ منه هَزْلٌ ولا جِدٌّ، ولا يَعِدَنَّ الرجُلُ صَبيَّه شيئًا، ثم لا يُنجِزُه له، ألَا وإنَّ الكَذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ، والفُجورَ يَهدي إلى النارِ، ألَا وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ، ألَا وإنَّه يُقالُ للصادِقِ: صدَقَ وبَرَّ، ويُقالُ للكاذِبِ: كذَبَ وفجَرَ، ألَا وإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَنا: إنَّ الرجُلَ ليَصدُقُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ صِدِّيقًا، ويَكذِبُ حتى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا، ألَا هل أُنَبِّئُكم بالعَضْهِ ما هي؟ هي النَّميمةُ التي تُفسِدُ مِنَ الناسِ.]
١٨ -حديث: بِتُّ عِندَ خالَتي مَيمونةَ فسَألتُها عَن غُسلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [مِنَ الجَنابةِ، فقالت: كانَ يُؤتى بالإناءِ، فيُفرِغُ بيَمينِه على شِمالِه، فيَغسِلُ فرجَه وما أصابَه، ثُمَّ يَتَوضَّأُ وُضوءَه للصَّلاةِ، ثُمَّ يَغسِلُ رَأسَه وسائِرَ جَسَدِه، ثُمَّ يَتَحَوَّلُ فيَغسِلُ رِجلَيه، ثُمَّ يُؤتى بالمِنديلِ فيَضَعُه بَينَ يَدَيه فيَنفُضُ أصابِعَه ولا يَمَسُّه]
- بِتُّ:
- أي: نمت
١٩ -أن عمرَ بن الخطابِ كانَ يقولُ أصحابُ الرأيِ أعداءُ السننِ، أعيتهمُ الأحاديثُ أن يحفظوها وتفلتتْ منهم أن يعوها، واستحيوا حينَ سُئلوا أنْ يقولوا : لا نعلمُ، فعارضوا السننَ برأيهمِ، فإياكمْ وإياهمْ
٢٠ -قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ السُّنَّةُ ما سنَّه اللهُ ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تجعَلوا خطأَ الرأيِ سُنَّةً للأُمَّةِ
