٤١ -"لَمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، خاصَمَ العبَّاسُ عليًّا رضيَ اللهُ عنهما في أشياءَ تَرَكَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بكرٍ، فقال أبو بَكرٍ: «شيئًا تَرَكَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمْ يُحَرِّكْهُ، فلا أُحَرِّكُه».
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بها
١٢٩ نتيجة
٤٢ -«رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبا بَكرٍ وعُمرَ يَمْشُونَ أمامَ الجَنازةِ». فقال لهُ عليُّ بنُ المَدِينيِّ: يا أبا محمَّدٍ، إنَّ مَعْمَرًا وابنَ جُرَيجٍ يُخالِفانِكَ فيه، فقال: اسكُتْ، الزُّهْريُّ حدَّثَنِيهِ، سمِعتُه مِن فِيهِ يُعِيدُه ويُبْدِيهِ، عن سالمٍ عن أَبيهِ.
٤٣ -لمَّا كان مِن أمْرِ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ الذي كان مِن تَرْكِ النِّساءِ، بعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا عُثمانُ، إنِّي لم أُومَرْ بالرَّهبانيَّةِ...
٤٤ -تَرَكْتُهُم عليها بيضاءَ نَقِيَّةً.
٤٥ -كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى .
- غَوَى:
- من الغي: وهو الانهماك في الشر
٤٦ -عن سُلَيمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُويمرٍ، قال: كُنتُ مع عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، فأشَرتُ بيَدي إلى السَّحابِ، فقال: لا تَفعَلْ؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى أنْ يُشارَ إليه.
٤٧ -(مَهْما أُوتِيتُم مِن كتابِ اللهِ، فالعمَلُ به لا عُذرَ لأحَدِكم في تَرْكِه، فإنْ لم يكُنْ في كتابِ اللهِ، فسُنَّةٌ منِّي ماضيةٌ، فإنْ لم يكُنْ سُنَّةٌ ماضيةٌ، فما قال أَصْحابي، إنَّ أصحابي بِمَنْزلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، فأيُّها أخَذْتُم به اهتدَيْتُم، واختِلافُ أصحابي لكُم رحمةٌ).
٤٨ -وعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ موعِظةً بَليغةً، ذَرِفَتْ مِنها العُيونُ، ووَجِلَت مِنها القُلوبُ، فقال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، كأنَّ هذه مَوعِظةُ مُودِّعٍ، فماذا تَعهَدُ إلينا؟ فقال: (أوصِيكُم بالسَّمعِ والطَّاعةِ؛ فإنَّه مَن يَعِشْ مِنكم بَعدي، فسيَرى اخْتِلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشدينَ المَهْديِّينَ مِن بَعدي، تَمسَّكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنَّواجذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ كلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ.
- ذَرِفَتْ:
- أي: دمعت
- المَهْديِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
٤٩ -عَلِّمِ النَّاسَ سُنَّتي وإن كَرِهوا ذلك، وإن أحبَبْتَ أن لا تُوقَفَ على الصِّراطِ طَرْفةَ عينٍ حتَّى تَدخُلَ الجنَّةَ، فلا تُحْدِثَنَّ في دينِ اللهِ حدَثًا برَأيِك.
٥٠ -لَأعرِفَنَّ أحدًا منكم أتاه عَنِّي حَديثٌ وهو مُتَّكئٌ في أريكَتِهِ، فيَقولُ: اتلوا به علَيَّ قُرآنًا، ما جاءَكم عنِّي مِن خَيرٍ قُلتُهُ، أو لم أقُلْهُ؛ فأنا أقولُهُ، وما أتاكم مِن شَرٍّ؛ فإنَّي لا أقولُ الشَّرَّ.
٥١ -لا أَعرِفَنَّ أَحَدًا منكم أتاه عنِّي حديثٌ، وهو مُتَّكِئ في أريكَتِه، فيقولُ: اتْلُوا علَيَّ به قُرآنًا؛ ما جاءَكم عنِّي مِن خيرٍ قُلتُه، أو لَم أَقُلْه، فأنا أَقولُه، وما أتاكم عنِّي مِن شَرٍّ، فأنا لا أَقولُ الشرَّ.
٥٢ -مَن أحبَّ فِطرَتي فليَستَنَّ بسُنَّتي، وإنَّ من سُنَّتي النِّكاحَ.
٥٣ -وَعَظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موعِظَةً بليغَةً، وَجِلتْ منها القلوبُ، وذَرَفتْ منها العُيونُ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ كأنَّها موعِظَةُ مُودِّعٍ فأوْصِنا. قال: "أُوصيكُم بتَقوى اللهِ، والسَّمعِ والطاعَةِ وإنْ تأمَّر عليكم عبدٌ حبشيٌّ، وأنَّه مَن يَعِشْ منكم فسَيَرى اختلافًا كثيرًا؛ فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الراشِدينَ المْهدِيِّينَ ، عَضُّوا عليها بالنواجِذِ، وإياكم ومُحدثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ ".
- وَجِلتْ:
- خافت
- المْهدِيِّينَ:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
٥٤ -قَولُ عُمَرَ: لا نَدَعُ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا.
٥٥ -حديث عُمَرَ: لا نَدَعُ كِتابَ رَبِّنا وسُنَّةَ نَبيِّنا. [يعني حديث: أنَّ زوجَها طلَّقها ثلاثًا فلم يجعَلْ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفقةً ولا سُكنى قال: فذكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ النَّخَعيِّ فقال: قال عمرُ بنُ الخطَّابِ: لا ندَعُ كتابَ ربِّنا ولا سنَّةَ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لها النَّفقةُ والسُّكنى]
٥٦ -وعن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه مَوقوفًا ومَرفوعًا أنَّه كان يَقولُ: «إنَّما هما اثْنَتانِ: الكلامُ والهَدْيُ ؛ فأحسَنُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ محمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ شَرَّ الأُمورِ مُحْدَثاتُها، وإنَّ كُلَّ مُحْدَثةٍ بِدْعةٌ»، وفي لفظٍ: «غَيْرَ أنَّكم ستُحْدِثون ويُحْدَثُ لكم، فكُلُّ مُحْدَثةٍ ضَلالةٌ، وكُلُّ ضَلالةٍ في النَّارِ»
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
- هَدْيُ:
- الهدي: السمت والطريقة والسيرة
٥٧ -عليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدين المَهْديِّين مِن بَعْدي، تمسَّكوا بها وعَضَّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحْدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ
- المَهْديِّين:
- المهدي: الذي قد هداه الله إلى الحق
- بِدعةٍ:
- البدعة: الشيء المبتدع الذي لم يسبق إليه، وفي الشرع: كل ما لا يوافق السنة
٥٨ -عن عُمَرِو بنِ العاصِ قالَ: لا تَلبِسوا علينا سُنَّةَ نبيِّنا، عِدَّةُ أمِّ الولدِ إذا تُوفِّيَ عنها زوجُها أربعةُ أشهُرٍ وعَشرٌ
٥٩ -عن عمرو بن العاص قال: لا تَلبِسوا علينا سُنَّةَ نبيِّنا، عِدَّةُ أمِّ الولدِ إذا تُوفِّيَ عنها زوجُها أربعةُ أشهُرٍ وعَشرٌ
٦٠ -عن عمرِو بنِ العاصِ رضِي اللهُ عنه قال: لا تَلبِسوا علينا سُنَّةَ نبيِّنا، عِدَّةُ أمِّ الولدِ إذا تُوفِّيَ عنها زوجُها أربعةُ أشهُرٍ وعَشرٌ
