١ -أحاديثُ الأمْرِ بطَاعةِ وُلاةِ الأمْرِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - الأمر بلزوم الجماعة
٦٨ نتيجة
٢ -وفِطرُكم يوْمَ تُفطِرون، وأضْحاكم يوْمَ تُضَحُّون
٣ -ستَفْترِقُ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً.
٤ -إنَّ الأُمَّةَ لا تَجتمِعُ على ضَلالةٍ.
٥ -ستَفْترِقُ هذه الأُمَّةُ على ثَلاثٍ وسَبْعينَ فِرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحدةً.
٦ -أنَّ النَّاسَ كانوا يُصَلُّونَ عَلَى الجِنازةِ خَمسًا وَسِتًّا وَأربَعًا، حَتَّى قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثُمَّ كَبَّروا كَذَلِكَ في وِلايةِ أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ، ثُمَّ وَليَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ فَفَعَلوا ذَلِكَ، فَقالَ لَهم عُمَرُ: إنَّكُم -مَعشَرَ أصحابِ مُحَمَّدٍ- مَتَى تَختَلِفونَ يَختَلِفُ النَّاسُ بَعدَكم، والنَّاسُ حَديثُ عَهدٍ بالجاهِليَّةِ، فَأجمِعوا عَلَى شَيءٍ يُجمِعُ عليه مَن بَعدَكم، فَأجمَعَ رَأيُ أصحابِ مُحَمَّدٍ أنْ يَنظُروا آخِرَ جِنازةٍ كَبَّرَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حَتَّى قُبِضَ؛ فيأخُذونَ بهِ، ويَرفُضونَ ما سِواهُ، فنَظَروا فوَجَدوا آخِرَ جِنازةٍ كَبَّرَ عليها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أربَعًا.
٧ -ما مِن ثَلاثةٍ في قَريةٍ ولا بَدْوٍ، لا تُقامُ فيهم الجماعةُ؛ إلَّا اسْتَحْوذَ عليهم الشَّيطانُ.
- اسْتَحْوذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
٨ -عن حُذيفةَ، قال: ليس مِن السُّنةِ أنْ يُحمَلَ السِّلاحُ على السُّلطانِ.
٩ -ستَكونُ بعْدي هَنَاتٌ وهَنَاتٌ -مَمدودةٌ- فمَن رأَيْتُموه يُفرِّقُ أُمَّةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي جميعٌ، فاقْتُلوه كائنًا مَن كان مِن الناسِ.
- هَنَاتٌ:
- كناية عن الأمر القبيح والفعل الذميم
- هَنَاتٌ:
- كناية عن الأمر القبيح والفعل الذميم
- أُمَّةَ:
- أي: جماعة
١٠ -التَّحدُّثُ بنِعْمةِ اللهِ سُبْحانَه شُكْرٌ، وتَرْكُها كُفْرٌ، ومَن لا يشكُرِ القليلَ لا يشكُرِ الكثيرَ، ومَن لا يشكُرِ النَّاسَ لا يشكُرِ اللهَ، الجماعةُ برَكةٌ، والفُرْقةُ عذابٌ.
١١ -إنَّ اللهَ تعالى لا يَجمَعُ أُمَّتي على ضَلالةٍ، ويدُ اللهِ على الجماعةِ، ومَن شَذَّ شَذَّ إلى النَّارِ.
١٢ -إنَّ أُمَّتي لن تَجتمِعَ على ضَلالةٍ؛ فإذا رأَيْتم اختلافًا، فعليكم بالسَّوادِ الأعظَمِ.
١٣ -نضَرَ اللهُ عبدًا سمِعَ مَقالتي، فحفِظَها، ووعاها، وأَدَّاها، فرُبَّ حاملِ فقهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فقهٍ إلى مَن هو أفقهُ منه، ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهنَّ قلبُ مسلمٍ: إخلاصُ العمَلِ للهِ، والنصيحةُ للمسلِمينَ، ولزومُ جَماعتِهم، فإنَّ دعوتَهم تُحيطُ مِن ورائِهم.
- نضَرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
١٤ -"ما من ثلاثةٍ في قَريةٍ، ولا بَدوٍ لا تُقامُ فيهمُ الصلاةُ إلَّا استَحوَذَ عليهمُ الشيطانُ، فعليكَ بالجَماعةِ؛ فإنَّما يأكُلُ الذئبُ القاصيةَ" .
- استَحوَذَ:
- الاستحواذ: الاستيلاء على الشيء والغلبة
- القاصيةَ":
- أي: الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه
١٥ -مَن ماتَ بغيرِ إمامٍ ماتَ مِيتةً جاهليَّةً.
١٦ -إنَّ اللهَ لا يَجمَعُ أُمَّتي على ضَلالةٍ.
١٧ -يدُ اللهِ على الجَماعةِ ، ومَن شَذَّ شَذَّ إلى النارِ.
- يدُ اللهِ على الجَماعةِ:
- اليدان صفة ذاتية خبرية لله عز وجل، نثبتها كما نثبت باقي الصفات، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، وهي ثابتة بالكتاب والسنة، وتوصف يد الله عز وجل بأنها يمين، وكلتا يديه يمين
١٨ -إنَّ الشَّيطانَ ذئبُ الإنسانِ كذِئْبِ الغنَمِ، يَأخُذُ الشَّارِدةَ القاصِيَةَ ؛ فإيَّاكُم والشِّعابَ، وعلَيكم بالجماعةِ، والعامَّةِ، والمسجِدِ.
- القاصِيَةَ:
- أي: الشاة المنفردة عن القطيع البعيدة منه
١٩ -عن عبد الله بن مسعود قال: إنَّ اللهَ تَعالى نظَرَ في قُلوبِ العِبادِ، فوجَدَ قلْبَ محمَّدٍ خيرَ قُلوبِ العِبادِ، فاصْطَفاه لنفْسِه، وابتعَثَه برِسالتِه، ثمَّ نظَرَ في قُلوبِ العِبادِ بعدَ قلبِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوجَدَ قلوبَ أصحابِه خيرَ قلوبِ العبادِ، فجعَلَهم وُزَراءَ نبيِّه، يُقاتِلون على دِينِه، فما رآه المسلِمون حسَنًا، فهو عِندَ اللهِ حَسنٌ، وما رأَوْه سيِّئًا، فهو عندَ اللهِ سيِّئٌ.
٢٠ -سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وهو يَخطُبُ النَّاسَ بِالخَيْفِ: نَضَّرَ اللهُ عَبدًا سَمِعَ مَقالَتي، فَوَعاها، ثم أدَّاها إلى مَن لم يَسمَعْها، فرُبَّ حامِلِ فِقهٍ لا فِقهَ له، ورُبَّ حامِلِ فِقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثَلاثٌ لا يَغِلُّ عليهِنَّ قَلبُ المُؤمِنِ: إخلاصُ العَمَلِ، وطاعةُ ذوي الأمرِ، ولُزومُ الجَماعةِ؛ فإنَّ دَعوَتَهم تَكونُ مِن ورائِهِ. وعنِ ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَني عَمْرُو بنُ أبي عَمْرٍو، مَولى المُطَّلِبِ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحُوَيرِثِ، عن محمدِ بنِ جُبَيرِ بنِ مُطعِمٍ، عن أبيهِ، مِثلَ حَديثِ ابنِ شِهابٍ، لم يَزِدْ، ولم يَنقُصْ.
- نَضَّرَ اللهُ:
- دعاء بالنضارة، وهي النعمة والبهجة وحسن الوجه
