٢١ -عَلَّمَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ أقولَ في أذانِ المَغرِبِ: اللَّهُمَّ هَذا إقبالُ لَيلِكَ [وإدبارُ نَهارِكَ، وأصواتُ دُعاتِكَ؛ فاغفِرْ لي]
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه
٢٥٣ نتيجة
٢٢ -إذا أتَيتَ مَضجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضوءَكَ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ اضطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأيمَنِ، ثُمَّ قُل: اللَّهُمَّ أسلَمتُ... إلَى آخِرِهِ، وَقالَ في آخِرِهِ: فَإنْ مُتَّ في لَيلَتِكَ فَأنتَ عَلَى الفِطرةِ ، وَإنْ أصبَحتَ أصَبتَ خَيرًا.
- عَلَى الفِطرةِ:
- أي: على دين الإسلام وقيل: على التوحيد، والفطرة: الخلقة
٢٣ -عَنِ ابْنِ أبي أَوْفى رَضِيَ اللَّهُ عنهُما، قالَ: جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لا أستطيعُ أنْ أتعلَّمَ القرآنَ، فعلِّمْني شيئًا يُجْزِينِي، قالَ: تقولُ: سُبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، فقالَ الأعرابيُّ: هكَذا، وقبَضَ يدَيْهِ فقالَ: هذا للَّهِ، فما لي؟ قالَ: تقولُ: اللَّهمَّ اغفَرْ لي، وارحَمْني، وعافِني، وارزُقْني، واهدِني، فأخَذَها الأعرابيُّ وقبَضَ كفَّيْهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أمَّا هذا فقَدْ ملَأَ يدَيْهِ بالخَيرِ.
٢٤ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان قبْلَ يوْمِ التَّرويةِ بيَومٍ، خطَبَ النَّاسَ وأخبَرَهم بمَناسِكِهم.
- يوْمِ التَّرويةِ:
- هو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لأن الناس كانوا يتجهزون فيه من الماء ما يكفيهم في حجهم
٢٥ -قدْ عَرَفْنا كيْف نُسلِّمُ عليكَ، فكيْف نُصلِّي عليكَ إذا نحْنُ صَلَّيْنا عليك في صَلاتِنا؟ قال: قُولوا: اللَّهُمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ على إبراهيمَ... إلى آخِرِه.
٢٦ -كنَّا نقولُ قبْلَ أنْ يُفرَضَ علينا التَّشهُّدُ: السَّلامُ على اللهِ قبْلَ عِبادِه، السَّلامُ على جِبريلَ، على مِيكائيلَ، على فُلانٍ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقولوا: السَّلامُ على اللهِ؛ فإنَّ اللهَ هو السَّلامُ، ولكنْ قُولوا: التَّحيَّاتُ للهِ... إلى آخِرِه.
- التَّحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٢٧ -(علَّمَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خُطبةَ الحاجَةِ)، فذكَرَها، وفيها: (مَنْ يُطِعِ اللَّهَ ورسولَهُ فقَدْ رشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فإنَّهُ لا يَضُرُّ إلَّا نَفْسَهُ، ولا يضُرُّ اللَّهَ شيئًا).
٢٨ -ألَا أُعلِّمُكَ كلماتٍ يَنفَعُكَ اللهُ بهنَّ، ويَنفَعُ مَن علَّمْتَه: صلِّ ليلةَ الجُمُعةِ أربَعَ ركعاتٍ، تَقرأُ في الرَّكعةِ الأُولى: بفاتحةِ الكتابِ و{يس}، وفي الثانيةِ: بفاتحةِ الكتابِ و{حم} الدُّخَانِ، وفي الثالثةِ: بفاتحةِ الكتابِ وبـ {الم تنزيل} السَّجدةِ، وفي الرَّابعةِ: بفاتحةِ الكتابِ و{تبارك} المفصَّلِ ، فإذا فرَغْتَ مِن التَّشهُّدِ، فاحمَدِ اللهَ تعالى، وأَثْنِ عليه، وصَلِّ على النَّبيِّينَ، واستغفِرْ للمؤمِنِينَ، ثم قال: اللَّهُمَّ ارحَمْني بتَرْكِ المعاصي أبدًا ما أبقَيْتَني، وارحَمْني مِن أن أتكلَّفَ ما لا يَعنِيني، وارزُقْني حُسْنَ النَّظَرِ فيما يُرضِيك عنِّي، اللَّهُمَّ بديعَ السَّماواتِ والأرضِ، ذا الجلالِ والإكرامِ، والعِزَّةِ التي لا تُرامُ، أسألُك يا أللهُ يا رحمنُ بجلالِك ونُورِ وجهِك أن تُلزِمَ قلبي حِفْظَ كتابِك كما علَّمْتَني، وارزُقْني أن أتلُوَه على النَّحْوِ الذي يُرضِيك عنِّي، وأسألُك أن تُنوِّرَ بالكتابِ بصَري، وتُطلِقَ به لساني، وتُفرِّجَ به عن قلبي، وتَشرَحَ به صدري، وتَستعمِلَ به بَدَني، وتُقوِّيَني على ذلك، وتُعِينَني عليه؛ فإنَّه لا يُعِينُني على الخيرِ غيرُك، ولا يُوفِّقُ له إلَّا أنتَ. فافعَلْ ذلك ثلاثَ جُمَعٍ أو خَمْسًا أو سَبْعًا، تَحفَظْهُ بإذنِ اللهِ تعالى، وما أخطأَ مؤمِنًا قط.
- المفصَّلِ:
- سميت بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بـ
- بديعَ:
- البديع: المبدع، وهو الخالق المخترع لا عن مثال سابق، ويوصف الله عز وجل بأنه بديع السموات والأرض وما فيهن، وهي صفة ثابتة له سبحانه بالكتاب والسنة
٢٩ -ثلاثٌ هُنَّ عليَّ فرائضُ، ولكم تطوُّعٌ: النَّحْرُ، والوِتْرُ، وركعتا الفَجْرِ.
٣٠ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلِماتٍ أقولُهنَّ في الوَترِ: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَولَّني فيمَن تولَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أَعطَيتَ، وقِني شرَّ ما قضَيتَ، فإنَّك تَقضي ولا يُقضى عليك، وإنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تبارَكتَ ربَّنا وتعالَيتَ.
- وتَولَّني فيمَن تولَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تبارَكتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٣١ -عن القاسمِ بنِ محمَّدٍ قال: علَّمتْني عائشةُ قالتْ: هذا تشهُّدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: التحيَّاتُ للهِ والصلواتُ والطيِّباتُ، السَّلامُ عليك أيُّها النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السلامُ علينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه.
- التحيَّاتُ:
- التحيات: جمع تحية، وهي السلام، وقيل: الملك، وقيل: البقاء
٣٢ -لمَّا أُسريَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَوحى اللهُ إليه الأذانَ، فنزَل به وعلَّمَه بلالًا.
٣٣ -إنَّما أَنْسى أو أُنَسَّى لِأَسُنَّ.
٣٤ -قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا بُنَيَّ، إيَّاكَ والالتفاتَ في الصلاةِ، فإنَّ الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكةٌ ، فإنْ كان ولا بُدَّ ففي التطوُّعِ، لا في الفَرضِ.
- الالتفاتَ في الصلاةِ هَلَكةٌ:
- أي: هلاك؛ لأنه طاعة للشيطان
٣٥ -جاءت أُمُّ سُلَيمٍ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني كلماتٍ أدْعو بهِنَّ في صَلاتي، قال: سَبِّحي اللهَ عَشْرًا، واحْمَديه عَشْرًا، وكَبِّريه عَشْرًا، ثم سَليه حاجَتَكِ يَقُلْ: نَعم نَعم.
٣٦ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلماتٍ أقولُهُنَّ في قُنوتِ الوِترِ: اللَّهُمَّ اهْدِني فيمَن هَدَيْتَ، وعافِني فيمَن عافَيْتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيْتَ ، وبارِكْ لي فيما أعْطَيْتَ، وقِني شرَّ ما قَضَيْتَ، فإنَّكَ تَقْضي ولا يُقْضى عليكَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن واليْتَ، تبارَكْتَ ربَّنا وتَعالَيْتَ.
- وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيْتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
- تبارَكْتَ:
- أي: تكاثر خيرك في الدارين، وقيل: استحققت الثناء، وقيل: ثبت الخير عندك. وصفة
٣٧ -علَّمَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلماتٍ أقولُهُنَّ في الوِترِ: اللَّهُمَّ اهْدِني فيمَن هَدَيْتَ، وعافِني فيمَن عافَيْتَ، وتَولَّني فيمَن تَولَّيْتَ ، وبارِكْ لي فيما أعْطَيْتَ، وقِني شرَّ ما قَضيْتَ، إنَّكَ تَقْضي ولا يُقْضى عليكَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيْتَ، تَبارَكْتَ ربَّنا وتَعالَيْتَ.
- وتَولَّني فيمَن تَولَّيْتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
٣٨ -قال أبو بكرٍ: مُرْني بكلماتٍ أقولُهنَّ إذا أصبَحْتُ وإذا أمسَيْتُ، قال: قُلِ: اللَّهُمَّ فاطرَ السمَواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغَيبِ والشهادةِ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه ومالِكَه، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بكَ من شَرِّ نَفْسي، ومن شَرِّ الشيْطانِ وشِرْكِه، وأنْ أقتَرِفَ على نَفْسي سوءًا، أو أجُرَّه إلى مُسلمٍ، قال: قُلْها إذا أصبَحْتَ، وإذا أمسَيْتَ، وإذا أخَذْتَ مَضجَعَكَ.
- فاطرَ السمَواتِ والأرضِ:
- الفطر من صفات أفعاله تعالى أنه فطر الخلق، وهو فاطر السموات والأرض، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، وفطر أي: شق، والفطر الابتداء والاختراع،
- ربَّ كلِّ شيءٍ ومَليكَه:
- الملك والملكوت من صفات الله الذاتية الثابتة بالكتاب والسنة، و
٣٩ -دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يَومٍ المَسجِدَ، فإذا هو برَجُلٍ مِن الأنصارِ يُقال له: أبو أُمامةَ، فقال: يا أبا أُمامةَ، ما لي أراكَ في المَسجِدِ في غَيرِ وَقْتِ الصَّلاةِ؟ فقال: هُمومٌ لَزِمَتني ودُيونٌ يا رسولَ اللهِ، فقال: ألَا أُعلِّمُك كَلامًا إذا أنت قُلْتَه، أذهَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ هَمَّك وقَضى دَينَك؟ قال: قلْتُ: بَلى يا رسولَ اللهِ، قال: قُلْ إذا أصبَحْتَ وإذا أمسَيْتَ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن الهَمِّ والحَزَنِ، وأعوذُ بك مِن العَجْزِ والكسَلِ، وأعوذُ بك مِن الجُبْنِ والبُخْلِ، وأعوذُ بك مِن غَلَبةِ الدَّينِ، وقَهرِ الرِّجالِ . قال: ففعَلْتُ ذلك، فأذْهَبَ اللهُ عزَّ وجلَّ هَمِّي وقَضى عنِّي دَيْني.
- العَجْزِ:
- هو عدم القدرة على الخير والتقصير في الأمور
- وقَهرِ الرِّجالِ:
- أي: شدة تسلطهم
٤٠ -أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى رَجُلًا يُصَلِّي خَلفَ الصَّفِّ وَحدَه، فأمَرَه أنْ يُعيدَ الصَّلاةَ.
