١ -قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: صَلاةُ الأضْحى رَكعتانِ، وصَلاةُ الفِطرِ رَكعتانِ، وصَلاةُ الجُمُعةِ رَكعتانِ، وصَلاةُ المُسافِرِ رَكعتانِ تمامٌ غيرُ قَصرٍ على لِسانِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد خابَ مَنِ افتَرَى.
- خابَ:
- حرمانا لك وخسرانا
بحث
١٤ نتيجة
١ -قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: صَلاةُ الأضْحى رَكعتانِ، وصَلاةُ الفِطرِ رَكعتانِ، وصَلاةُ الجُمُعةِ رَكعتانِ، وصَلاةُ المُسافِرِ رَكعتانِ تمامٌ غيرُ قَصرٍ على لِسانِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد خابَ مَنِ افتَرَى.
٢ -السُّنَّةُ في صَلاةِ الجَنازةِ أنْ يَقرَأ في التَّكبيرةِ الأُولى بأُمِّ القُرآنِ مُخافَتةً.
٣ -إنَّما فَعَلَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّةً [أي: تَطبيقُ اليَدَيْنِ بَينَ الرُّكبَتَيْنِ].
٤ -سمِعْنا صوتًا بالمدينةِ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يا عَكرمةُ، انظُرْ ما هذا الصَّوتُ، قال: فذهبتُ فوجدتُ صفيَّةَ بنتَ حُيَيٍّ امرأةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قدْ تُوُفِّيَتْ، قالَ: فجِئْتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فوجدتُهُ ساجدًا، ولَمْ تطلُعِ الشَّمسُ بَعْدُ، فقالَ: يا لا أُمَّ لكَ، أليسَ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا رأيتُمْ آيةً فاسجُدوا؟ فأيُّ آيةٍ أعظَمُ مِن أنْ يَخْرُجْنَ أُمَّهاتُ المؤمنينَ مِن بَينِ أَظْهُرِنا ونحنُ أحياءٌ؟
٥ -قال: ابتَعتُ زَيتًا في السُّوقِ، فلَمَّا استَوجَبتُه لَقيَني رَجُلٌ ، فأعطاني به رِبحًا حَسَنًا، فأرَدتُ أنْ أضرِبَ على يَدِه، فأخَذَ رَجُلٌ مِن خَلفي بذِراعي، فالتَفَتُّ فإذا زَيدُ بنُ ثابِتٍ، فقال: لا تَبِعْه حيث ابتَعتَه حتى تَحوزَه إلى رَحلِكَ ؛ فإنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ تُباعَ السِّلَعُ حيث تُبتاعُ حتى يَحوزَها التُّجَّارُ إلى رِحالِهم.
٦ -أنَّ قيمَةَ الدِّيَةِ كانت على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَمانَمِئَةِ دينارٍ.
٧ -عن وَفدِ عبدِ القَيسِ أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللهمَّ اجعَلْنا من عبادِكَ المُنتَخَبينَ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، الوَفدِ المُتقَبَّلينَ. قالوا: يا رسولَ اللهِ: وما الوَفدُ المُتقَبَّلونَ؟ قال: وَفدٌ يَقدُمون من هذه الأُمَّةِ مع نبيِّهم إلى ربِّهم -تَبارك وتَعالى-.
٨ -مِثلَه [أي: حَديثَ: كلُّ غُلامٍ مُرتهَنٌ بعقيقتِه تُذبَحُ يومَ سابِعِه، ويُحلَقُ رأسُه، ويُدمَى] إلَّا أنَّه قال: ويُسمَّى، قال همَّامٌ في حديثِه: وراجَعْناه: ويُدَمَّى ، قال همَّامٌ: فكان قَتادةُ يَصِفُ الدَّمَ فيَقولُ: إذا ذَبَحَ العَقيقةَ تُؤخَذُ صُوفةٌ، فتُستَقبَلُ أوْداجُ الذَّبيحةِ، ثُمَّ تُوضَعُ على يافوخِ الصَّبيِّ ، حتى إذا سال غَسَلَ رأسَه، ثُمَّ حُلِقَ بعدُ.
٩ -قام عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه خطيبًا في النَّاسِ فقال: "ألَا إنَّ آخِرَ القُرآنِ كان تنزيلًا آيةُ الرِّبا ، ثمَّ تُوُفِّي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ أن يُبَيِّنَ لنا -وفي لَفظٍ قَبْلَ أن يُفَسِّرَها لنا- فدَعُوا ما يَريبُكم إلى ما لا يَريبُكم، وفي لَفظٍ آخَرَ: فدَعُوا الرِّبا والرِّيبةَ"
١٠ -قالَ لقَوْمِه: اجْتَمِعوا حتَّى أُصَلِّيَ بِكم صَلاةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاجْتَمَعوا، فصلَّى بِهم صَلاةَ الظُّهْرِ، فقَرَأَ في الرَّكْعتَينِ الأولَيَينِ بفاتِحةِ الكِتابِ، وأَسمَعَ ذلك مَن يليه.
١١ -وسَمِعْتُ أبا زُرْعةَ، وانْتَهى إلى حَديثٍ في "فوائِده"، عن سَعيدِ بنِ مُحمَّدٍ الجَرْميِّ، عن أبي تُمَيْلةَ، عن أبي جَعْفَرٍ النَّحْويِّ عَبْدِ اللهِ بنِ ثابِتٍ، عن صَخْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ بُرَيْدةَ، عن أبيه، عن جَدِّه، قالَ: بَيْنا هو جالِسٌ بالكوفةِ في مَجلِسٍ معَ أصْحابِه، فقالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا ، وإنَّ مِن العِلمِ جَهْلًا، وإنَّ مِن الشِّعْرِ حِكَمًا، وإنَّ مِن القَوْلِ عِيالًا، فقالَ صَعْصَعةُ -وهو أَحدَثُ القَوْمِ سِنًّ -: صَدَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو لم يَقُلْها كانَ كذلك، فتَوَسَّمَه رَجُلٌ مِن الجُلَساءِ، فقالَ له بَعْدَما تَصَدَّعَ القَوْمُ مِن مَجلِسِهم: ما حَمَلَك على أن قُلْتَ: صَدَقَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولو لم يَقُلْها كانَ كذلك؟ قالَ: بَلى، أمَّا قَوْلُ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ مِن البَيانِ سِحْرًا: فالرَّجُلُ يكونُ عليه الحَقُّ، وهو أَلحَنُ بالحُجَجِ مِن صاحِبِ الحَقِّ، فيَسحَرُ القَوْمَ ببَيانِه، فيَذهَبُ بالحَقِّ وهو عليه. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن العِلمِ جَهْلًا: فيُكلَّفُ العالِمُ إلى عِلمِه ما لا يَعلَمُ، فيُجَهِّلُه ذلك. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن الشِّعْرِ حِكْمةً: فهي هذه المَواعِظُ والأخْبارُ الَّتي يَتَّعِظُ بها النَّاسُ. وأمَّا قَوْلُه: إنَّ مِن القَوْلِ عِيالًا: فعَرْضُك كَلامَك وحَديثَك إلى مَن ليس مِن شَأنِه ولا يُريدُه.
١٢ -ألا أحدثُكُم عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ؟ فيصلِّي في غيرِ وقتِ الصلاةِ فإذا رفع رأسَهُ من السجدةِ الثانيةِ في أولِ ركعةٍ استوَى قاعدًا ثمَّ قام فاعتمدَ على الأرضِ
١٣ -أقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمكةَ سبعَ عشرةَ يقصرُ الصلاةَ قال ابنُ عباسٍ : ومن أقام سبعَ عشرةَ قصرَ، ومَن أقام أكثرَ أتمَّ
١٤ -عن سالمٍ مولَى أبي المُهاجِرِ قال : سمِعتُ ميمونَ بنَ مِهرانَ يقولُ : كان أوَّلُ الصَّلاةِ مثنَى ثمَّ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعًا فصارت سُنَّةً وأُقِرَّتِ الرَّكعتان للمسافرِ وهي تمامٌ