١ -أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عَن ميراثِ العمَّةِ والخالةِ، فسَكَتَ، فنزلَ عليهِ جبريلُ عليهِ السَّلامُ، فقالَ : حدَّثَني جَبرائيلُ أَن لا ميراثَ لَهُما
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - توقف النبي في بعض الأمور عند عدم نزول الوحي
٦ نتيجة
٢ -جاء عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، هلَكْتُ، فقال: وما الذي أهْلَكَك؟ قال: حوَّلْتُ رَحْلي البارحةَ، قال: فلمْ يَرُدَّ عليه شَيئًا، فأَوحى اللهُ إلى رَسولِه: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، أقْبِلْ وأدْبِرْ، واتَّقِ الحَيضةَ والدُّبُرَ.
- حوَّلْتُ رَحْلي:
- كنى بتحويل الرحل عن الإتيان في غير المحل المعتاد، ويجوز أن يريد به أنه أتاها في المحل المعتاد، ولكن من جهة ظهرها
- فلمْ يَرُدَّ عليه:
- لم يجب عليه سلامه
- نِسَاؤُكُمْ:
- أي: منكوحاتكم ومملوكاتكم
- الحَيضةَ:
- دم الحيض
٣ -لا أجِدُ أحدًا يُصيبُ حَدًّا فأُقيمُه عليه فيَموتُ فأرى أنِّي أدِيه إلَّا صاحبَ الخَمرِ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَسُنَّ فيه شيئًا.
٤ -أُنزِلَ القرآنُ على أربعةِ أحرُفٍ: حلالٍ وحرامٍ لا يُعذَرُ أحدٌ بجَهالَتِه، وتفسيرٍ تُفسِّرُه العربُ، وتفسيرٍ تُفسِّرُه العُلماءُ، ومُتشابِهٍ لا يَعلَمُه إلَّا اللهُ، ومَنِ ادَّعَى عِلمَه سِوَى اللهِ فهو كاذبٌ.
٥ -أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- رَكِبَ إلى قُباءٍ ، وعلى الحِمارِ إكافٌ، فقالَ: "أَسْتَخيرُ اللهَ في ميراثِ العمَّةِ والخالةِ"، فأَوْحى اللهُ إليه أنْ لا ميراثَ لهما.
- إلى قُباءٍ:
- موضع بميلين أو ثلاثة من المدينة
٦ -عَرَضَ لرسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - رجلٌ عندَ الجَمرةِ الأولى فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الجِهادِ أفضَلُ ؟ فسَكتَ عنهُ فلمَّا رأى الجمرةَ الثَّانيةَ، سألَه فسَكتَ عنهُ، فلمَّا رمى جَمرةَ العقَبةِ وضعَ رِجلَه في الغرزِ ليركبَ قالَ : أينَ السَّائلُ ؟ قالَ : أنا يا رسولَ اللَّهِ قالَ : كَلِمةُ حقٍّ عندَ سلطانٍ جائرٍ .
- الغرزِ:
- ركاب الرحل الذي تركب به الإبل، إذا كان من جلد أو من خشب، وقيل: هو الكور مطلقا كالركاب للسرج
- جائرٍ:
- أي: ظالم
