١ -أنَا وأُمَّتي بُرآءُ مِنَ التَّكلُّفِ.
بحث
التصنيف الموضوعي: اعتصام بالسنة - ما يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه
١٢ نتيجة
٢ -إنَّ اللهَ كَرِه لكمْ ثَلاثًا: قِيل وقال، وإضاعةَ المالَ، وكَثْرةَ السُّؤالِ.
٣ -دَعْ قِيلَ وقالَ، وكثرةَ السُّؤالِ، وإضاعةَ المالِ.
٤ -قَرَأَ عُمَرُ بنُ الخَطابِ (عَبَسَ وَتَوَلَّى)، فلمَّا أتى على هذه الآيةِ: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}. قال: عَرَفْنا ما الفاكِهةُ، فما الأبُّ؟ قال: لعَمْرُكَ يا ابنَ الخَطابِ، إنَّ هذا لهو التَّكلُّفُ.
- عَبَسَ:
- كلح وجهه
٥ -"من حُسنِ إسلامِ المرءِ ترْكُهُ ما لا يَعْنيهِ".
٦ -إنَّ اللهَ كَرِهَ لكم ثلاثًا: قِيلَ وقال، وإضاعةَ المالِ، وكَثْرةَ السُّؤالِ.
٧ -قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ والذي لا إله غيرُه؛ ما رأيتُ أحدًا كان أَشَدَّ على المتنطعينَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...
٨ -كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ فقال: يا أيُّها الناسُ، إنَّ اللهَ تعالى فرَضَ عليكمُ الحَجَّ، فقام رَجُلٌ فقال: أفي كلِّ عامٍ يا رسولَ اللهِ؟ ثَلاثَ مرَّاتٍ، فجعَلَ يُعرِضُ عنه، ثم قال: لو قُلتُ: نَعم، لَوجَبَتْ، ولو وجَبَتْ ما قُمتُم بها، ثم قال: دَعوني ما تَرَكتُكُم؛ فإنَّما أهلَكَ الذين من قَبلِكُم سُؤالُهم واختِلافُهم على أنْبيائِهم، فإذا أمَرتُكُم بأمرٍ فأْتُوه ما استَطَعْتُم، وإذا نَهَيتُكُم عن شَيءٍ فاجتَنِبوه.
٩ -ذروني ما تركتكم، فإنما هلك الذين من قبلكم بكثرةِ مسائِلِهم، واختلافهم على أنبيائِهم، فإذا نهيتكم عن شيءٍ فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بشيءٍ فأتوا منه ما استطعتم
١٠ -إنَّ اللَّهَ فرضَ فرائضَ فلا تضيِّعوها, وحَّدَ حدودًا فلا تعتدوها, ونَهى عن أشياءَ فلا تَنتَهكوها، وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم غيرَ نسيانٍ فلا تبحَثوا عنها
- وسَكتَ عن أشياءَ رحمةً لَكم:
- يوصف ربنا عز وجل بالسكوت، كما يليق به سبحانه، وهو وصف ثابت بالسنة الصحيحة، وهي صفة فعلية متعلقة بمشيئة الله تعالى، والسكوت يكون تارة عن التكلم، فالله تعالى إن شاء تكلم وإن شاء سكت، وتارة عن إظهار الكلام وإعلامه
١١ -من حُسْنِ إسلامِ المرءِ تركُه ما لا يعنيهِ
١٢ -عن أنسٍ قال : كنا قد نُهِينا أن نسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وكان يُعْجِبُنا أن يأتيَ الرجلُ من أهلِ الباديةِ العاقلِ فيسألُه ونحن نسمعُ، فجاءَه رجلٌ من أهلِ الباديةِ فقال : يا محمدُ أتانا رسولُك فزعم لنا أنك تزعمُ أنَّ اللهَ أرسلَك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : صدق، فقال : من خلق السمواتِ ؟ قال : اللهُ، قال : فمن خلق الأرضَ ؟ قال : اللهُ، قال : فمن نصب الجبالَ ؟ قال : اللهُ، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضِ ونصب الجبالَ آللهُ أرسلَك ؟ قال : نعم، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا خمسَ صلواتٍ في يومنا، قال : صدق، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا صومَ شهرٍ في سَنَتِنَا، قال : صدق، قال : فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم، قال : وزعم رسولُك أنَّ علينا الحجَّ من استطاع إليه سبيلًا، قال : صدق، قال فبالذي خلق السمواتِ وخلق الأرضَ ونصب الجبالَ آللهُ أمرَك بهذا ؟ قال : نعم، قال : والذي بعثَك بالحقِّ لا أزيدُ عليها شيئًا ولا أنقصُ منها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إن صدق دخل الجنةَ
