١ -أنَّ حَفْصةَ أُمَّ المؤمنينَ زارتْ أباها ذاتَ يومٍ، وكان يوْمَها، فلمَّا جاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمْ يَرَها في المنزِلِ أرسَلَ إلى جاريتِه مارِيةَ القِبطيَّةِ، فأصابَ منها في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فجاءت حَفْصةُ على تِلكَ الحالِ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أتَفعَلُ هذا في بَيْتي وفي يَوْمي؟! قال: فإنَّها علَيَّ حَرامٌ، لا تُخبِري بذلِك أحدًا. فانْطَلَقَت حَفْصةُ إلى عائشةَ رَضِي اللهُ عنهما فأخبَرَتْها بذلك، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في كتابِه: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} إلى قولِه: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم: 1 - 4]، فأُمِرَ أنْ يُكفِّرَ عن يَمينِه ويُراجِعَ أَمَتَه.
بحث
التصنيف الموضوعي: التسري - وطء الأمة ونكاحها
٢٦ نتيجة
٢ -كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتِ حَفْصةَ رَضِي اللهُ عنها، فدخَلَت فرَأَت معه فَتاتَه، فقالتْ: في بَيْتي ويَومي! فقال: اسْكُتي؛ فواللهِ لا أقْرَبُها، وهي علَيَّ حَرامٌ.
٣ -لمَّا ولَدَت مارِيةُ أمُّ إبراهيمَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعتقَها ولدُها
٤ -أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت له أَمَةٌ يَطَؤُها، فلم تَزَلْ به عائشةُ وحَفْصةُ حتى حرَّمَها، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1].
٥ -مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَنكِحَنَّ ثَيِّبًا منَ السبايا حتى تَحيضَ.
٦ -مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَسْقي ماءَه ولَدَ غَيرِه .
- فلا يَسْقي ماءَه ولَدَ غَيرِه:
- أي: نطفته أو منيه، يعني: إتيان الحبالى
٧ -مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلا يَسْقِ ماءَه ولَدَ غَيرِه.
٨ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانت له أَمَةٌ يطَؤُها، فلم تَزَلْ به حَفْصةُ وعائِشةُ حتى حرَّمَها؛ فأنزَلَ اللهُ تَعالى هذه الآيةَ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: 1].
٩ -اختصَمَ سَعدٌ وعَبدُ بنُ زَمْعةَ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ابنِ أمَةِ زَمْعةَ، فقال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، أَوصاني أخي عُتبةُ فقال: إذا دخَلتَ مكَّةَ فانظُرِ ابنَ أمَةِ زَمعةَ فاقبِضْه؛ فإنَّه ابني، وقال عَبدُ بنُ زَمْعةَ: يا رسولَ اللهِ، أخي، ابنُ أمَةِ أبي، وُلِدَ على فِراشِ أبي، فرَأى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدَ بنَ زَمْعةَ، الوَلَدُ للفِراشِ ، واحتَجِبي منه يا سَودةُ.
- الوَلَدُ للفِراشِ:
- أي: لمن له الفراش أي: يثبت نسب الولد منه لا من الزاني
١٠ -عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال في سبايَا أوطاسٍ: لا تُوطَأُ حاملٌ حتى تضَعَ، ولا غيرُ ذاتِ حَمْلٍ حتى تَحِيضَ حَيْضةً.
١١ -نزَلتْ هذه الآيةُ في سَبْيِ أَوْطَاسٍ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ} [النساء: 24].
- إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ:
- أي: ما أخذتم من نساء الكفار بالسبي
١٢ -لقد همَمْتُ أن ألعَنَه لَعنةً تَدخُلُ معه في قَبْرِه، كيف يُوَرِّثُه وهو لا يحِلُّ له، وكيف يَسْتَعبِدُه وهو لا يحِلُّ له
- لقد همَمْتُ:
- الهم: العزم وقيل: دونه
١٣ -كُنَّا نبيعُ أمَّهاتِ الأولادِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيٌّ، ولا نرى بذلك بأسًا
١٤ -كُنَّا نبيعُ سراريَّنا وأمَّهاتِ أولادُنا والنَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فينا حيٌّ لا نَرى بذلِك بأسًا.
١٥ -وجَدَتْ حَفْصةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع أُمِّ إبراهيمَ في يَومِ عائشةَ، فقالت: لأُخبِرَنَّها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرُبتُها، فأخْبَرَتْ عائشةَ بذلك، فأعلَمَ اللهُ عزَّ وجلَّ رسولَه بذلك، فعَرَّفَ حَفْصةَ بعضَ ما قالت، قالت: مَن أخْبَرَكَ؟ قال: {نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} [التحريم: 3]، فآلَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من نِسائِه شَهرًا؛ فأنزَلَ اللهُ: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فسَأَلتُ عُمَرَ: مَنِ اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ.
١٦ -كان لزَمْعةَ جاريةٌ يَطَؤُها، وكانت تَظُنُّ برَجُلٍ آخَرَ أنَّه يَقَعُ عليها، فماتَ زَمْعةُ وهي حُبْلى، فولَدَتْ غُلامًا يُشبِهُ الرَّجُلَ الذي كانت تَظُنُّ به، فذَكَرَتْهُ سَوْدةُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَّا الميراثُ فله، وأما أنتِ فاحْتَجِبي منه؛ فليس لكِ بأخٍ.
١٧ -جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال : إنَّ لِي وليدةً، وأنا أعزِلُ عنْها، وأنا أُريدُ ما يُرِيدُ الرَّجُلُ، وإنَّ اليهودَ زعمُوا : أنَّ الموءُودةَ الصُّغْرى العَزلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : كذبَتْ يهودٌ، [ كذبَتْ يهودٌ ]، لوْ أرادَ اللهُ أنْ يَخلُقَهُ لمْ تستَطِعْ أنْ تَصرِفَهُ.
١٨ -لا تُوطأُ حاملٌ حتى تضعَ ولا حائلٌ حتى تحيضَ.
١٩ -أنَّ زَمعةَ كانت له جاريةٌ يَطَؤها، وكانت تُظَنُّ بآخَرَ، وفيه: واحتَجِبي منه يا سودةُ، فليس لك بأخٍ
٢٠ -لمَّا ذُكرَت ماريةُ أم إبراهيم قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أعتقَها ولدُها
