١ -يقولُ اللَّهُ تعالى أنا أغنى الشُّرَكاءِ عنِ الشِّركِ لا يصعدُ إليَّ منَ الرِّياءِ شيءٌ
- أنا أغنى الشُّرَكاءِ عنِ الشِّركِ:
- الغنى صفة ذاتية لله عز وجل، ثابتة بالكتاب والسنة، و
بحث
١٨ نتيجة
١ -يقولُ اللَّهُ تعالى أنا أغنى الشُّرَكاءِ عنِ الشِّركِ لا يصعدُ إليَّ منَ الرِّياءِ شيءٌ
٢ -أنَّ عُمرَ خرجَ إلى المسجدِ يومًا فوجدَ معاذَ بنَ جبلٍ عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يَبكي. فقال : ما يُبكيكَ يا معاذُ ؟ قال : يُبكيني حديثٌ سمعتُهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : اليسيرُ مِنَ الرياءِ شِركٌ، ومَنْ عادَى أولياءَ اللهِ فقدْ بارزَ اللهَ بالمحاربةِ، إنَّ اللهَ يحبُّ الأبرارَ الأتقياءَ الأخفياءَ، الذينَ إنْ غابُوا لمْ يُفتقدوا، وإنْ حَضروا لمْ يُعرفوا، قلوبُهُمْ مصابيحُ الهُدى، يخرجونَ مِنْ كلِّ غبراءَ مظلمةٍ
٣ -رأى رجلٌ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النومِ قومًا مِنَ اليهودِ، فأعجبتْهُ هيأتُهمْ، فقال : إنكُمْ قومٌ لوْلا أنكُمْ تقولونَ : عزيرٌ ابنُ اللهِ. قالوا : وأنتُمْ قومٌ لوْلا أنكُمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. ثمَّ إنهُ لقيَ قومًا مِنَ النصارَى فأعجبتْهُ هيأتُهمْ، فقال : إنكمْ قومٌ لوْلا أنكمْ تقولونَ : المسيحُ ابنُ اللهِ. قالوا : وإنكمْ قومٌ لوْلا أنكمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ وشاءَ محمدٌ. فلمَّا أصبحَ قصَّ ذلكَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : قدْ كنتُ أسمعُها مِنكُمْ فتؤْذيني، فلا تَقولوا : ما شاء اللهُ، وشاء محمدٌ، ولكنْ قُولوا : ما شاءَ اللهُ، ثمَّ شاءَ محمدٌ
٤ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : أوصنِي، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تشركْ باللهِ عز وجل شيئًا، وتقيمُ الصلاةَ، وتُؤتي الزكاةَ، وتحجُّ، وتعتمرُ، وتسمعُ وتطيعُ، وعليكَ بالعلانيةِ، وإياكَ والسرَّ
٥ -حديث: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لأكثَمَ بنِ الجَونِ: يا أكثَمُ رأيتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ [بنِ قَمعةَ يجرُّ قُصبَه في النَّارِ، فما رأيتُ رجلًا أشبهَ برجلٍ منهُ بكَ. قالَ أكثَمُ يا رسولَ اللَّهِ : يضرُّني شبهُه ؟ قال : لا هو كافرٌ، إنه كان أوَّلَ مَن غيَّرَ دينَ إسماعيلَ، فسَيَّبَ السائبةَ، وبَحَرَ البحيرةَ، ووصلَ الواصلة، وحمى الحَامي]
٦ -حديث: في قَولِه عزَّ وجَلَّ: {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [ قالوا : يا رسولَ اللهِ فأيُّنا لا يظلمُ نفسَهُ قال : ليس ذاك هو الشركُ ألم تسمعوا ما قال لقمانُ لابنِهِ : { لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ }]
٧ -حديث: [عن عبدِ اللَّهِ قالَ:] من سَرَّه أن ينظُرَ إلى وَصِيَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [الَّتي علَيها خاتَمُهُ، فليقرَأ: قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ إلى قولِهِ: لَعَلَّكُمِ تَتَّقُونَ]
٨ -إنَّ اللهَ يقولُ : أنا خيرُ شريكٍ، فمَن أشرَك معي شَريكًا فهو لشَريكي
٩ -أنَّ يهوديًّا أتى النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنّكم تُندِّدونَ وإنَّكم تُشرِكون تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشئتَ وتقولون والكعبةِ فأمرَهمُ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادوا أن يحلِفوا أن يقولوا وربِّ الكعبةِ ويقولُ أحدُهم ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ شئتَ
١٠ -ليلةُ النصفِ من شعبانَ يغفرُ اللهُ عزَّ وجلَّ لعبادِهِ إلا لمشرِكٍ أو مُشَاحِنٍ
١١ -عن أُمَيمةَ مولاةِ النَّبيِّ صلَّي اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كنتُ أوَّضِئُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ عليهِ بعضُ أهلِهِ فقالَ أوصني يا رسولَ اللَّهِ فقالَ لا تشرِكْ باللَّهِ شيئًا ولو قطِّعتَ أو حرِّقتَ بالنَّارِ ولا تتركِ الصَّلاةَ متعمِّدًا فإنَّهُ من ترك الصَّلاةَ متعمِّدًا برِئت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ وأطِع والديكَ وإن أمراكَ أن تخرجَ من مالِكَ فاخرج لهما ولا تفرَّ منَ الزَّحفِ وإن كانَ في النَّاسِ موتٌ وإيَّاكَ وشُربَ الخمرِ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ وإيَّاكَ ومعصيةَ اللَّهِ فإنَّها تُسخطُ اللَّهِ ولا تنازعِ الأمرَ أهلَهُ وإن رأيتَ أنَّ لكَ وأنفق على أهلِكَ من طولِكَ وأخِفْهم في اللَّه وفيه النهيُ عن غصبِ شيءٍ من أرضِ الجارِ
١٢ -إذا لقيتُمُ المشرِكينَ في طريقٍ فلا تَبدَؤوهُم بالسَّلامِ
١٣ -مَن ماتَ لا يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ الجنَّةَ، ومَن ماتَ يشرِكُ باللَّهِ شيئًا دخلَ النَّارَ
١٤ -عَنْ صَفْوانَ بنِ عَسَّالٍ المرَادِيِّ قال قال يَهودِيٌّ لِصاحِبِهِ اذْهَبْ بِنا إِلَى هَذا النَّبيِّ حتَّى نسأَلَهُ عنْ هذِه الآيةِ { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ } فقال لا تَقُل لَهُ شَيئًا فِإنَّهُ لَوْ سَمِعَكَ لَصَارَتْ لَهُ أَربَعُ أعيُنٍ فسألاه فقال النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تُشْرِكوا بِاللَّهِ شيئًا ولا تَسْرِقوا ولا تَزْنوا ولا تقتُلوا النَّفْسَ الَّتي حَرَّمَ اللَّهُ إلَّا بِالحَقِّ ولا تَسْحَروا ولا تَأكُلوا الرِّبا ولا تَمشوا بِبَريءٍ إلى ذي سُلْطَانٍ ليقتُلَهُ ولا تقْذِفوا مُحْصَنَةً أو قال لا تَفِرُّوا منَ الزَّحْفِ شُعبَةُ الشَّاكُّ وأنتُمْ يا مَعْشَرَ يَهودَ عليكُمْ خَاصَّةً أنْ لا تَعْدوا في السَّبْتِ قال فَقَبَّلا يدَيهِ ورِجلَيهِ وقالا نَشْهدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ قال فما يَمنعُكُما أَنْ تَتَّبِعاني قالا إِنْ داودَ عليهِ السَّلامُ دعا أنْ لا يَزالَ منْ ذُرَّيَّتِهِ نَبِيٌّ وإِنَّا نَخشى إِنْ أسْلَمْنا أنْ تَقتُلَنا يَهودُ
١٥ -يخرجُ يومَ القيامةِ عنقٌ من النَّارِ لها عينان تُبصران وأُذنان تسمعان ولسانٌ ينطِقُ يقولُ : إنِّي وُكِّلتُ بثلاثةٍ : بكلِّ جبَّارٍ عنيدٍ وبكلِّ من ادَّعَى مع اللهِ إلهًا آخرَ وبالمُصوِّرين
١٦ -كُنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تِسعةً أو ثَمانيةً، فقال: ألَا تُبايِعونَ رسولَ اللهِ؟ فبَسَطْنا أيديَنا فبايَعْناه، ثمَّ قال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، عَلامَ نُبايِعُكَ؟ قال: على أنْ تَعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شَيئًا، وتُصَلُّوا الصَّلَواتِ الخَمسَ، وتَسمَعوا وتُطيعوا، وأشَدُّ كَلِمةٍ: ولا تَسأَلوا الناسَ شَيئًا. فلقد كان بعضُ أولئكَ النَّفَرِ يَسقُطُ سَوطُ أحَدِهم فلا يَسأَلُ أحَدًا يُناوِلُه إيَّاه.
١٧ -حَدَّثني طَيْلَسةُ بنُ عليٍّ، قال: أَتيتُ ابنَ عُمرَ عَشيَّةَ عَرفةَ وهوَ تَحتَ ظِلِّ أَراكٍ، وَهوَ يَصبُّ على رَأسِه الماءَ، فَسألتُه عَنِ الكَبائرِ، فَقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقولُ: هُنَّ تِسعٌ. قُلتُ: وَما هنَّ؟ قال: الإشراكُ باللهِ، وَقذفُ المُحصنَةِ، قال: قُلتُ قبلَ الدَّمِ؟ قال: نَعَم. وقَتلُ النَّفسِ المُؤمنةِ، والفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وَالسِّحرُ, وَأكلُ الرِّبا ، وَأكلُ مالِ اليَتيمِ، وَعقوقُ الوَالدَينِ، وَالإِلحادُ بِالبَيتِ الحَرامِ قِبلتُكم أحياءً وَأمواتًا.
١٨ -أنَّ أكبرَ الكبائرِ الإشراكُ باللهِ, وعقوقُ الوالدَيْن, ومنعُ فضلِ الماءِ, ومنعُ الفَحْلِ