٤ -كما لا يَنفعُ معَ الشركِ شيءٌ لا يَضرُّ معَ الإيمانِ شيءٌ
خلاصة حكم المحدث : [فيه] منذر بن زياد كذبه الفلاس
الراوي : عمر بن الخطاب|المحدث : الذهبي|المصدر :أحاديث مختارة
الصفحة أو الرقم : 51|التخريج :أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (4/199)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/232)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (871) باختلاف يسير.
١٠ -واللهِ يا رسولَ اللهِ ما أتيْتُكَ حتى حَلَفْتُ عَدَدَ أَصابِعِي هذه أنْ لا آتِيَكَ، فَبِالذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما بعثَكَ بهِ ؟ قال : الإسلامُ. قال : ما الإسلامُ ؟ قال : أنْ تُسلِمَ قلبَكَ للهِ وأنْ تُوَجِّهَ وجْهَكَ إلى اللهِ، وأنْ تُصَلِّيَ الصَّلاةَ المَكْتُوبَةَ، وتُؤَدِّيَ الزكاةَ المَفْرُوضَةَ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لا يَقْبَلُ اللهُ من عَبْد أَشْرَكَ بعدَ إِسْلامِهِ
١١ -لما نَزلتْ برَاءَةُ علَى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقد كان بعثَ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضِيَ اللَّهُ عنهُ لِيقيمَ للنَّاسِ الحجَّ قيل لهُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو بعثْتَ بها إلى أبي بَكرٍ فقال لا يؤَدِّي عني إلا رجُلٌ من أهلِ بيتي ثمَّ دعا عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقال اخرُج بهذه القِصَّةِ من صدرِ براءَةَ وأذِّنْ في النَّاسِ يوم النَّحرِ إذا اجتمعوا بِمِنى ألَا إنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ كافرٌ ولا يَحُجُّ بعد العامِ مشرِكٌ ولا يطوفُ بالبيتِ عُريانٌ ومن كان لَهُ عند رسولِ اللَّهِ عهدٌ فهوَ لَهُ إلى مُدَّتِهِ فخرج عليُّ بنُ أبي طالبٍ على ناقَةِ رسولِ اللَّهِ العضباءِ حتَّى أدرك أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ فلمَّا رآهُ أبو بكرٍ قال أميرٌ أو مأمورٌ فقال بل مأمورٌ ثمَّ مضَيا فأقام أبو بكر للنَّاسِ الحجَّ والعربُ إذ ذاكَ في تلك السَّنَةِ على منازلِهِمْ مِنَ الحجِّ التي كانوا عليها في الجاهليَّةِ حتَّى إذا كان يومُ النَّحرِ قامَ عليُّ بن أبي طالبٍ فأذَّنَ في النَّاسِ بالذي أمره به رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وأَجَلٌ أربعةُ أشهُرٍ مِن يومِ أَذَّنَ فيهم ليرجِعَ كلُّ قومٍ إلى مأمَنِهِمْ وبلادِهِمْ ثمَّ لا عهدَ لمشرِكٍ ولا ذِمَّةَ إلا أَحدٌ كان لهُ عندَ رسولِ الله صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عهدٌ فهو له إلى مُدَّتِهِ فلم يحجَّ بعد ذلك العامِ مشرِكٌ ولم يطُفْ بالبيت عُريانٌ ثمَّ قدِما على رسولِ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ
غريب المفردات :
العضباءِ:
اسم ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم والعضباء هي التي انكسر قرنها، ولم تكن ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم مكسورة القرن ولكنها لقبت بهذا الاسم
١٢ -إنَّ سفيانَ بنَ مُجيبٍ حدَّثه وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقدمائِهم قال : إنَّ في جهنَّمَ سبعين ألفِ وادٍ في كلِّ وادٍ سبعون ألفَ شُعبةٍ في كلِّ شِعبٍ سبعون ألفَ دارٍ، في كلِّ دارٍ سبعون ألفَ بيتٍ، في كلِّ بيتٍ سبعون ألفَ شَقٍّ في كلِّ شَقٍّ سبعون ألفَ ثعبانٍ، في شِدقِ كلِّ ثعبانٍ سبعون ألفَ عقربٍ لا ينتهي الكافرُ والمنافقُ حتَّى يواقعَ ذلك كلَّه
خلاصة حكم المحدث : منكر لا يصح
الراوي : الحجاج بن عبدالله الثمالي|المحدث : ابن رجب|المصدر :التخويف من النار
الصفحة أو الرقم : 128|التخريج :أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (8/ 124)، وابن أبي الدنيا في ((صفة النار)) (97)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (3509) واللفظ لهم جميعا.