٢ -أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَدخُلُ المسجدَ وفيه المهاجِرون والأنصارُ، ما منهم رجُلٌ يَرفَعُ رأْسَه ولا يَحُلُّ حبْوتَه إلَّا أبو بكرٍ وعمَرُ يَتبسَّمُ إليهما، ويَتبسَّمانِ إليه.
٥ -أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى على عُمَرَ ثَوبًا فقال: أجَديدٌ هذا، أمْ غَسيلٌ؟ فقال: بل غَسيلٌ، فقال: البَسْ جَديدًا، وعِشْ حَميدًا، ومُتْ شَهيدًا.
خلاصة حكم المحدث : أعله ابن معين، وله شاهد مرسل بنحوه
الراوي : عبدالله بن عمر|المحدث : شعيب الأرناؤوط|المصدر :تخريج زاد المعاد
الصفحة أو الرقم : 2/347|التخريج :أخرجه ابن ماجه (3558) باختلاف يسير، وأحمد (5620) مطولاً باختلاف يسير
٨ -مَن ذَبَّ عن لَحمِ أخيهِ بالمَعيبةِ، كان حقًّا على اللهِ أنْ يُعتِقَه منَ النارِ.
خلاصة حكم المحدث : [فيه] شهر ضعيف
الراوي : أسماء بنت يزيد أم سلمة الأنصارية|المحدث : شعيب الأرناووط|المصدر :تخريج شرح السنة
الصفحة أو الرقم : 3529|التخريج :أخرجه أحمد (27609)، والطبراني (24/ 176) (443)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت وآداب اللسان)) (ص147)، وابن المبارك في ((الزهد)) (687) جميعهم باختلاف يسير.
١٥ -وعن أبي إدريسَ الخَوْلانيِّ رحِمَهُ اللهُ قال: دخلْتُ مسجِدَ دِمَشْقَ، فإذا فَتًى برَّاقُ الثَّنايا وإذا الناسُ معه، فإذا اخْتَلَفوا في شَيءٍ، أسْنَدوهُ إليه، وصَدَروا عن رأيِهِ، فسألْتُ عنه، فقيل: هذا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه، فلما كان من الغَدِ، هجَّرْتُ ، فوجدْتَهُ قد سَبَقَني بالتَّهْجيرِ، ووَجدْتَهُ يُصَلِّي، فانتظرْتُهُ حتى قَضَى صلاتَهُ، ثم جِئتُهُ من قِبَلِ وجْهِهِ، فسلَّمْتُ عليه، ثم قُلتُ: واللهِ إني لأُحِبُّكَ للهِ، فقال: آللهِ؟ فقُلتُ: أللهِ، فقال: آللهِ؟ فقُلتُ: أللهِ، فأخَذَني بحُبوَةِ رِدائي، فجَبَذَني إليه، فقال: أَبشِرْ ؛ فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: "قال اللهُ تعالى: وَجَبَتْ مَحبَّتي للمُتَحابِّينَ فيَّ، والمُتَجالِسينَ فيَّ، والمُتَزاوِرينَ فيَّ، والمُتَباذِلينَ فيَّ".
١٦ -قال رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجلُ منا يَلقى أخاهُ أو صديقَهُ أيَنحَني له؟ قال: "لا"، قال: أفيَلتَزِمُهُ ويُقبِّلُهُ؟ قال: "لا"، قال: فيأخُذُ بيدِهِ ويُصافِحُهُ؟ قال: "نَعَمْ".
غريب المفردات :
أفيَلتَزِمُهُ:
أي: يعتنقه ويضمه إلى نفسه
خلاصة حكم المحدث : في إسناده حنظلة بن عبد الله السدوسي وهو ضعيف
البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
خلاصة حكم المحدث : مرسل
الراوي : جد كليب بن منفعة|المحدث : ابن أبي حاتم|المصدر :مختصر سنن أبي داود
الصفحة أو الرقم : 3/422|التخريج :أخرجه أبو داود (5140)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (47)، والطبراني (22/ 310) (786) واللفظ لهم.