١٢١ -لا تشرِكْ باللَّهِ شيئًا ولو قطِّعتَ أو حرِّقتَ بالنَّارِ ولا تترُكِ الصَّلاةَ متعمِّدًا فإنَّهُ من ترك الصَّلاةَ متعمِّدًا برِئت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ وأطِعْ والِديكَ وإن أمراكَ أن تخرُجَ من مالِكَ فاخرج لهما ولا تفرَّ منَ الزَّحفِ وإن كانَ في النَّاسِ موتٌ وإيَّاكَ وشربَ الخمرِ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ وإيَّاكَ ومعصيةَ اللَّهِ فإنَّها تُسخِطُ اللَّهِ ولا تنازِعِ الأمرَ أهلَهُ وإنْ رأيتَ أنَّ لكَ وأنفِقْ على أهلِكَ من طَوْلِكَ وأخِفْهم في اللَّهِ
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - بر الوالدين وحقهما
١٥٦ نتيجة
١٢٢ -عن أبي الدَّرداءِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ أوصاني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتِسعٍ لا تشرِكْ باللَّهِ شيئًا ولو قُطِّعتَ أو حُرِّقتَ بالنَّارِ ولا تترُكِ الصَّلاةَ متعمِّدًا فإنَّهُ من ترك الصَّلاةَ متعمِّدًا برئِتْ منهُ ذمَّةُ اللَّهِ وأطِع والدَيكَ وإن أمراكَ أن تخرُجَ من مالِكَ ولا تفرَّ منَ الزَّحفِ وإن كانَ في النَّاسِ موتٌ وإنَّ هلكت وفرَّ أصحابُكَ وإيَّاكَ وشربَ الخمرِ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ ولا تنازعِ الأمرَ أهلَه وإن رأيتَ أنَّك أنت وأنفِق على أهلِكَ من طَوْلِك وأخِفْهُم في اللَّهِ لا ترفَعْ عصاكَ على أهلِكَ
١٢٣ -عن أُمَيمةَ مولاةِ النَّبيِّ صلَّي اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت كنتُ أوَّضِئُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلَ عليهِ بعضُ أهلِهِ فقالَ أوصني يا رسولَ اللَّهِ فقالَ لا تشرِكْ باللَّهِ شيئًا ولو قطِّعتَ أو حرِّقتَ بالنَّارِ ولا تتركِ الصَّلاةَ متعمِّدًا فإنَّهُ من ترك الصَّلاةَ متعمِّدًا برِئت منهُ ذمَّةُ اللَّهِ وأطِع والديكَ وإن أمراكَ أن تخرجَ من مالِكَ فاخرج لهما ولا تفرَّ منَ الزَّحفِ وإن كانَ في النَّاسِ موتٌ وإيَّاكَ وشُربَ الخمرِ فإنَّها مفتاحُ كلِّ شرٍّ وإيَّاكَ ومعصيةَ اللَّهِ فإنَّها تُسخطُ اللَّهِ ولا تنازعِ الأمرَ أهلَهُ وإن رأيتَ أنَّ لكَ وأنفق على أهلِكَ من طولِكَ وأخِفْهم في اللَّه وفيه النهيُ عن غصبِ شيءٍ من أرضِ الجارِ
١٢٤ -إذا دَعَتكَ أُمُّكَ في الصَّلاةِ فأجِبْها، وإنْ دعاكَ أبوكَ فلا تُجِبْه، وأُوِّلَ على إجابَتِها بالتَّسبيحِ.
١٢٥ -من ضربَ أباهُ فاقتلوهُ.
١٢٦ -عن عائشةَ وعمرَ وعليِّ بنِ أبي طالبٍ وجابرِ وابنِ عبَّاسٍ وأنسِ بنِ مالكٍ أخذُ الرَّجلِ مالَ ولدِهِ متى شاءَ على رغمِ ولدِهِ البالغِ
١٢٧ -للعَبدِ المملوكِ أجرانِ والَّذي نَفسي بيدِهِ لولا الجِهادُ والحجُّ وبرُّ أمِّي، لأحببتُ أن أموتَ وأَنا مملوكٌ
١٢٨ -عن أبي الطُّفَيلٍ قال كنتُ غلامًا أحملُ عضوَ البعيرِ ورأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقسم نَعَمًا بالجِعِرَّانةِ قال فجاءَته امرأةٌ فبسط لها رداءَه فقلتُ مَن هذه قالوا أمُّه التي أرضعَتْه
١٢٩ -كان في بني إسرائيلَ رجلٌ يقال له جُريجٌ كان يتعبَّدُ في صومعتِه فأتته أمُّه ذاتَ يومٍ فنادته فقالت أي جريجُ أي بنيَّ أشرِفْ أُكلِّمْك أنا أمُّك أشرِفْ عليَّ فقال أي ربي صلاتي وأمي فأقبل على صلاتِه ثم عادت فنادته مرارًا فقالت أي جريجُ أي بنيَّ أشرِفْ عليَّ فقال أي ربِّ صلاتي وأمي فأقبل على صلاتِه فقالت اللهمَّ لا تُمِتْه حتى تُريَه المُومِسَةَ وكانت راعيةً ترعى غنمًا لأهلِها ثم تأوي إلى ظلِّ صومعتِة فأصابت فاحشةً فحملت فأخذت وكان من زنى منهم قتل فقالوا ممن قالت من جريجٍ صاحبِ الصَّومعةِ فجاؤوا بالفؤوسِ والمرورِ فقالوا أي جريجُ أي مُرائي انزل فأبى وأقبل على صلاتِه يصلي فأخذوا في هدمِ صومعَتِه فلما رأى ذلك نزل فجعلوا في عُنُقِه وعنقِها حبلًا فجعلوا يطوفون بهما في الناسِ فوضع إصبعَه على بطنِها فقال أي غلامُ من أبوك فقال أبي فلان راعي الضأنِ فقبِلوه وقالوا إن شئت بنَيْنا لك صومعتَك من ذهبٍ وفضةٍ قال أَعيدوها كما كانت
١٣٠ -أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كان جالسًا يومًا فأقبلَ أبوهُ منَ الرَّضاعةِ فوضعَ لَهُ بعضَ ثوبِهِ فقعدَ عليْهِ ثمَّ أقبلت أمُّهُ فوضعَ لَها شقَّ ثوبِهِ من جانبِهِ الآخرِ فجلسَت عليْهِ ثمَّ أقبلَ أخوهُ منَ الرَّضاعةِ فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأجلسَه بين يديهِ
١٣١ -أنَّ جاهمةَ جاءَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أردتُ أن أَغْزُوَ وقد جئتُ أستشيرُكَ فقال هل لكَ من أُمٍّ قال نعم قال فالْزَمْهَا فإنَّ الجنةَ تحتَ رجلَيها
١٣٢ -جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي أخذَ مالي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ اذهبْ فأْتِنِي بأبيكَ فنزلَ جبريلُ عليهِ السلامُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ اللهَ يُقرئُكَ السلامَ ويقولُ إذا جاءكَ الشيخُ فَسَلْهُ عن شيٍء قالهُ في نفْسِهِ ما سَمِعَتْهُ أذناهُ فلمَّا جاءَ الشيخُ قال لهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما بالُ ابنِكَ يشكوكَ أُتريدُ أن تأخذَ مالَه فقال سَلْهُ يا رسولَ اللهِ هل أُنفقْهُ إلا على عمَّاتِه أو خالاتِه أو على نفسي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إيهٍ دَعْنَا من هذا أخبرنا عن شيٍء قلتَهُ في نفسِكَ ما سمعتْهُ أذناكَ فقال الشيخُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ما يزالُ اللهُ يَزيدُنا بكَ يقينًا لقد قلتُ في نفسي شيئًا ما سمعتْهُ أذنايَ فقال قلْ وأنا أسمعُ قال قلتُ غذوتُكَ مولودًا ومِنْتُكَ يافعًا تُعَلُّ بما أجني عليكَ وتنهلُ إذا ليلةٌ ضافَتكَ بالسُّقمِ لم أَبِتْ لسُقْمِكَ إلا ساهرًا أَتَمَلْمَلُ كأني أنا المطروقُ دونَكَ بالذي طُرِقْتَ بهِ دوني فعينايَ تهملُ تخافُ الرَّدَى نفسِي عليكَ وإنَّها لتعلمُ أنَّ الموتَ وقتٌ مؤجلٌ فلمَّا بلغتَ السِّنَّ والغايةَ التي إليها مَدَى ما فيكَ كنتُ أُؤَمَّلُ جعلتَ جزائي غِلظةً وفظاظةً كأنَّكَ أنتَ المُنعمُ المُتفضلُ فليْتَكَ إذ لم تَرْعَ حقَّ أُبُوَّتي فعلتَ كما الجارُ المُجاورُ يفعلُ تراهُ مُعَدًّا للخلافِ كأنَّهُ بِرَدٍّ على أهلِ الصوابِ مُوَكَّلُ قال فحينئذٍ أخذَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتلابيبِ ابنِه وقال أنتَ ومالُكَ لأبيكَ
- في نفسِكَ:
- أي: في صدرك
١٣٣ -أنهُ أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ من أَبَرُّ قال: أمَّكَ وأباكَ وأختَكَ وأخاكَ ومولاكَ الذي يلي ذاكَ حقٌّ واجبٌ ورَحِمٌ موصولةٌ
- من أَبَرُّ:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
١٣٤ -أنَّ امرأةً مِن خَثعَمَ جاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي شَيخٌ كَبيرٌ قد أفنَدَ، وأدرَكَتْه فَريضةُ اللهِ على عِبادِه في الحَجِّ، ولا يَستَطيعُ أداءَها، فهل يُجزِئُ عنه أنْ أُؤَدِّيَها عنه؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ.
- خَثعَمَ:
- اسم قبيلة مشهورة
١٣٥ -أنَّ رجُلًا جَعَل على نَفْسِه ألَّا يَبلُغَ أحَدٌ مِن وَلَدِه الحَلبَ فيَحلِبَ فيَشرَبَ ويَسقيه إلَّا حَجَّ وحَجَّ به معه، فبَلَغ رجلٌ مِن وَلَدِه الذي قال الشَّيخُ، وقد كَبِرَ الشَّيخُ، فجاء ابنُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه الخَبَرَ، وقال: إنَّ أبي قد كِبَر ولا يستطيع أن يحُجَّ، أفأحُجُّ عنه؟ فقال رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم
- الحَلبَ:
- اللبن
١٣٦ -أنَّ رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أحجُ عنْ أبي قال نعمْ إنْ لمْ تزدْهُ خيرًا لمْ تزدْهُ شرًا
١٣٧ -حضرتُ أبا بكرٍ الصديقَ أتاهُ رجلٌ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هذا يُريدُ أن يأخذَ مالي كلَّهُ فيجتاحُه فقال لهُ أبو بكرٍ ما تقولُ قال نعم فقال أبو بكرٍ إنَّما لكَ من مالِهِ ما يكفيكَ فقال يا خليفةَ رسولِ اللهِ أما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنتَ ومالُكَ لأبيكَ فقال أبو بكرٍ أَرْضَى بما رَضِيَ اللهُ عزَّ وجلَّ
١٣٨ -قلتُ : يا رسولَ اللهِ مَنْ أَبَرُّ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أمَّكَ. قلتُ : ثم مَنْ ؟ قال : أباك ثمَّ الأقربَ فالأقربَ
- مَنْ أَبَرُّ ؟:
- البر: الإحسان، وهو مراعاة الحقوق الواجبة على المرء والقيام بها على الوجه المأمور به، وهو في حق الوالدين والأقربين ضد العقوق، والمعنى: من أحسن إليه ومن أصله
١٣٩ -أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا وولدًا وإنَّ أبي يُريدُ أن يجتاحَ مالي فقال أنتَ ومالُكَ لأبيكَ
- يجتاحَ مالي:
- أي: يستأصله
١٤٠ -عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ قال : كان الفضلُ رديفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجاءت امرأةٌ من خَثْعمَ تستفتيه فجعل الفضلُ ينظرُ إليها وتنظرُ إليه فجعل رسولُ اللهِ يصرِفُ وجهَ الفضلِ إلى الشِّقِّ الآخرِ، فقالت : يا رسولَ اللهِ، إنَّ فريضةَ اللهِ على عبادِه في الحجِّ أدركت أبي شيخًا كبيرًا لا يستطيعُ أن يثبُتَ على الرَّاحلةِ ، أفأحُجُّ عنه ؟ قال : نعم، وذلك في حجَّةِ الوداعِ
- رديفَ:
- الارتداف: إركاب راكب الدابة خلفه غيره
- خَثْعمَ:
- اسم قبيلة مشهورة
- الرَّاحلةِ:
- الراحلة: البعير القوي على الأسفار والأحمال، وسواء فيه الذكر والأنثى
- حجَّةِ الوداعِ:
- سميت بذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم ودع الناس فيها وعلمهم في خطبته فيها أمر دينهم وأوصاهم بتبليغ الشرع فيها إلى من غاب عنها
