١ -كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أن علِّموا غلمانَكُمُ العِومَ، ومُقاتلتَكُمُ الرَّميَ. قالَ : وَكانوا يختَلِفونَ بينَ الأغراضِ، فجاءَ سَهْمٌ غَربٌ فأصابَ غلامًا فقتلَهُ في حِجرِ خالٍ لَهُ، لا يُعلَمُ لَهُ أصلٌ. قالَ : فَكَتبَ أبو عُبَيْدةَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهما يسألُهُ إلى مَن يَدفعُ عَقلَهُ، قالَ : فَكَتبَ إليهِ عمرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقولُ : اللَّهُ ورسولُهُ مولَى مَن لا مَولى لَهُ، والخالُ وارِثُ مَن لا وارِثَ لَهُ
بحث
التصنيف الموضوعي: بر وصلة - تأديب الأولاد
٢٧ نتيجة
٢ -مُروا أَولادَكمْ بالصَّلاةِ وهُمْ أبناءُ سَبعٍ، واضْرِبوهُمْ عليهَا وهمْ أبناءُ عشرٍ، وفَرِّقُوا بيْنهمْ في المَضاجعِ.
٣ -وفرِّقوا بيْنهم في المَضاجِعِ.
٤ -لَأنْ يُؤدِّبَ الرَّجُلُ ولَدَه خيرٌ له مِن أن يَتصدَّقَ بصاعٍ.
٥ -رَحِم اللهُ امرأً علَّق في بيتِه سَوْطًا يُؤدِّبُ به أهلَه.
٦ -الرَّضاعُ يُغيِّرُ الطِّباعَ.
٧ -نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَسترضِعَ الحَمقاءَ؛ فإنَّ اللَّبَنَ يُشَبَّهُ.
٨ -استأذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا عائشةُ تَرفَعُ صَوتَها عليه، فقال: يا بِنتَ فُلانةَ، تَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! فحال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَه وبيْنَها، ثُمَّ خرَجَ أبو بَكرٍ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترَضَّاها، وقال: ألمْ تَرَيْني حُلتُ بيْنَ الرَّجُلِ وبيْنَكِ؟ ثُمَّ استأذَنَ أبو بَكرٍ مَرَّةً أُخرى، فسمِعَ تَضاحُكَهما، فقال: أشرِكاني في سِلمِكُما، كما أشرَكتُماني في حَربِكُما.
٩ -استَأْذَنَ أبو بَكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا عائِشةُ تَرفَعُ عليه صوتَها، فقال: يا ابنةَ فُلانةَ، تَرفَعينَ صَوتَكِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَه وبينَها، ثم خرَجَ أبو بَكرٍ، فجعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَترَضَّاها، فقال: ألم تَرَيْني حُلْتُ بينَ الرَّجلِ وبينَكِ، ثم استَأْذَنَ أبو بَكرٍ مرَّةً أُخرى، فسمِعَ تَضاحُكَهما، فقال: أَشْرِكاني في سِلْمِكما، كما أَشرَكْتُماني في حَربِكما.
١٠ -عن أبي الحوراء: قُلتُ لِلحَسَنِ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أذكُرُ أنِّي أخَذتُ تَمْرةً مِن تَمرِ الصَّدَقةِ، فجَعَلتُها في فيَّ، فنَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلُعابِها، فجَعَلَها في التَّمرِ. فقيل: يا رَسولَ اللهِ، وما كان عليكَ مِن هذه التَّمرةِ لهذا الصَّبيِّ؟ قال: إنَّا -آلَ محمدٍ- لا تَحِلُّ لنا الصَّدَقةُ. قال: وكان يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ، والكَذِبَ رِيبةٌ. وكان يُعَلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ اهْدِني فيمَنْ هَدَيتَ... الحَديثَ، وتَمامُه: وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ.
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- يَريبُكَ:
- الريب: التهمة ومظان الشبه والشك
- وتَوَلَّني فيمَن تَوَلَّيتَ:
- تولى: إذا أحب عبدا وقام بحفظه وحفظ أمره
١١ -تَخيَّروا لنُطَفِكم، فانكِحوا الأكْفاءَ، وأنكِحوا إليهم. وفي لفظٍ: اطلُبوا مَواضِعَ الأكْفاءِ لنُطَفِكم؛ فإنَّما الرَّجلُ رُبَّما أشبهَ أخوالَه.
- تَخيَّروا:
- أي: نقول: فلان خير من فلان
١٢ -"مُروا أولادَكُم بالصَّلاةِ وهُم أبناءُ سبْعِ سِنينَ، واضْرِبوهُم عليها وهُم أبناءُ عَشْرٍ، وفَرِّقوا بيْنَهم في المَضاجِعِ ".
١٣ -تَخَيَّروا لِنُطَفِكم، ولا تَضَعوها إلَّا في الأكفاءِ.
- تَخَيَّروا:
- أي: نقول: فلان خير من فلان
١٤ -أنفِقْ على عيالِك من طَولِك، ولا تَرفَعْ عنهم عَصاك أدَبًا، وأخِفْهم في اللهِ
- في اللهِ:
- أي: لله أو في مرضاته لا للدنيا
١٥ -مَن كانَتْ له أُنْثى فلم يَئِدْها ولم يُهِنْها، ولم يُؤثِرْ وَلَدَه عليها -قالَ: يَعْني الذُّكورَ- أَدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ.
- يَئِدْها:
- الوأد: دفن البنات حية
١٦ -اسْتَأذَنَ أبو بَكْرٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فسَمِعَ صَوْتَ عائِشةَ عالِيًا وهي تقولُ: واللهِ لقد عَرَفْتُ أنَّ علِيًّا أَحَبُّ إليك مِن أبي ومِنِّي مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فاسْتَأذَنَ أبو بَكْرٍ، فدَخَلَ، فأَهْوى إليها، فقالَ: يا بِنْتَ فُلانةٍ، أَلَا أَسمَعُك تَرفَعينَ صَوْتَك على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ!
١٧ -استأذَنَ أبو بكرٍ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فسمِعَ صوتَ عائشةَ عاليًا فلمَّا دخلَ تناولَها ليلطِمَها وقالَ لا أراكِ ترفعينَ صوتَكِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ يحجِزُهُ فخرجَ أبو بكرٍ مغضَبًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ حينَ خرجَ أبو بكرٍ كيفَ رأيتِني أنقذتُكِ منَ الرَّجلِ فمكثَ أبو بكرٍ أيَّامًا ثمَّ استأذنَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فوجدَهما قدِ اصطَلحا فقالَ لَهُما أدخِلاني في سِلمِكما كما أدخلتُماني في حربِكما فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ قد فعَلْنا قد فعَلْنا
- ليلطِمَها:
- من اللطم وهو ضرب الخد وصفحة الجسد بالكف
١٨ -مُرُوا الصبيَّ بالصلاةِ إذا بلغ سبعَ سنين فإذا بلغ عشرَ سنين فاضربوهُ عليها
١٩ -عن عبدِ اللَّهِ بنِ عامرٍ قالت لي أمِّي هاه تعالَ أُعْطِكَ فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ما أردتِ أن تعطيَهِ فقالت أعطيهِ تمرًا فقالَ لها - عليهِ السَّلامُ - أما أنَّكِ لو لم تعطيهِ شيئًا كُتِبَت عليكَ كذبةٌ
٢٠ -مُرُوا صِبْيانَكم بالصَّلاةِ لسَبعٍ، واضرِبوهم عليها لعَشْرٍ، وفَرِّقوا بيْنَهم في المَضاجعِ، وإذا زَوَّجَ أحدُكم عبدَه أَمتَه أو أجيرَه، فلا يَنظُرْ إلى ما دونَ السُّرَّةِ وفوقَ الرُّكبةِ؛ فإنَّ ما تحت السُّرَّةِ إلى الرُّكبةِ منَ العَورةِ.
